٤

بينما كانت جوري مع سوراج تلقت رسائل هاتفية متتالية لينظر إليها و يقول :" طمئني حبيبك ربما قلق عليك " لتجيبه ببساطة :" إنه سمير، صديق قديم كنت معجبة به في الطفولة، و لم أعرف أنه يحبني، لذا حين عرف بمسألة الإعجاب كبرت آماله، لكن لا أريده أن يتأمل في شيء مستحيل "

:" في الواقع لم أتوقع أن تحكي لي كل هذه التفاصيل، لكن يبدو مهتما فعلا "

:" لا يجدر به أن يفعل، لهذا أستمر بجرحه و إظهار كم أنني سيئة ليكتفي و يتابع حياته "

:" هذا صعب جدا جوري، و ليس بتلك البساطة "

:" أعلم، لكن الزمن سينسيه، أفضل أن يكرهني على أن يتأذى بسبب أوهامه "

:" صدقيني أنتي كائن غريب، سواء في التفكير أو في الأفعال "

:" إن كنت تتحدث عن ذاك العناق فقد تخطينا الأمر، و إن كنت تقصد سمير فأنا و الحب لا نتفق،  لا أؤمن به، و لا أريد أن يتأمل مني خرق معتقداتي "

:" أهاا "

:" و أنت هل هناك أحد في حياتك؟ "

:" رادها "

:" البطلة في فيلم hero ؟!! أنت، تمزح أليس كذلك؟! "

:" إذن ألن نغير الموضوع؟!  "

حينها أدركت تأخر الوقت

:" علي العودة للقص... أقصد للمنزل، سررت بالحديث معك "

ابتسمت له، و همت بالمغادرة ليناديها فألتفتت له ليقول

:" غدا... الرابعة بعد الزوال... مكان التصوير "

ابتسمت له بحماس ثم أسرعت نحو المكان حيث ركنت دراجتها النارية لتعود للقصر، حتما الملكة غاضبة

لكنها لم تتوقع أن ناصر سينقذها من غضب الملكة ببضع كذبات فقد قال أنها ودت لو تقطف بعض التوت فاصطحبها، و لم يخبرها أن الأميرة جوري تتجول بحرية بين شوارع مدن سبيرانزا مع ممثل مشهور، ربما كلامه قد يعرض حياته للخطر يوما ما لكنه لا يدرك لما شعر أنه لا يريد سوى سعادة الأميرة.

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top