Part 11

Short Story ,  The end is near ... ❤

***

-

" و ها قد تم التنفيذ ، انتهينا." صفقت بيديها ، ابتسمت الأخرى بخفة مخفية احد خصلات شعرها الابيض خلف اذنها.

"و ها قد اصبحتِ عضوة رسمية بيننا.." جلوسهم معاً لم يخلوَ من الضحك و المزاح ، و لكن نظرات ثيو المثبتة على شارلوت لم تكن مريحة لاي شخص أبداً.

"سأخرج لاستنشاق بعض الهواء.. ،و..." انحنت لتمهس لـ ليديا، "ايمكنك منع ثيو من أتباعي؟.." اومأت الأخرى ، فشكرتها و ذهبت..

اتكأت على جدار المبنى القديم ذاك ، آخذة نفساً عميق ، لترتب بِنات أفكارها المتضاربة فيما بين بريت و ثيو ، لعقت شفتيها متجاهلة كل ما أتى في عقلها.

"أأنت لوحدك هنا؟" قبضت كفيّ يدها ،و نظرت الى المتحدث.

"و ما شأنك؟"

"على مهلك يا فتاة!.. ، لم اقل شيئاً خاطئاً."

"كل شيء خاطئ حولك كاليب."

"اوه حقاً؟ ، ما الخاطئ؟."

"ما الذي لا تفهمه من جملة  'كل شيء'؟"

"انتِ هنا مع ثيو... ، صحيح؟"

"و إن كنت؟ ، لما الأمر يهمك؟."

"كان الجميع يعتقد بأنه معجب بكِ ، لكن لا... ، ابريل قد وجدت مكاناً في قلبه ، لذا لا تحاولي التقرب منه!.."

"أجل.. ، اجل.. ، أياً يكن.."

"لي مصالح في هذا ، لذا ابتعدي عنه ، و اريد ان ارى هذا بعيني ، موافقة؟.."

"الهي كاليب! ، لست في مزاج للشجار..."

"لن اذهب حتى توافقين.."

"ابقى واقفاً هنا الى الابد... ، من قد يهتم؟" بقيَ يزعجها لدرجة أنها فكرت أن توافق!..، و لم يلبث دقيقة أخرى حتى ارتمى على الأرض ، لتجد بأن ديلان قد لكمه.

"هكذا تعاملين أمثاله.." كتف يديه.

"كلا!.. ، لا يجب أن تعامله هكذا.." لم يكد يفتح فمه ليقول اي شيء ، إذ أنها سبقته و ركلت كاليب في معدته بأقوى ما لديها ، ليصرخ الاخر بألم.

"بل تعاملهم بهذه الطريقة.."

"تعجبني افعالك هذه حقاً ، عل ما يبدو. ، انتي صديقتي المقربة الجديدة.."

يوم الاثنين ، الخامس من أكتوبر ، السابعة و النصف صباحاً.

"حسناً... ، لنرى كيف سيكون الوضع اليوم.." كانت ترتب شعرها ، بينما هو يرتدي قميصه..

"انا متوترة.. ، جعلها خرساء أمر....  لا اعلم.."

"لا بأس ، أن كنت لا تشعرين بالندم أو الذنب فلا بأس."

"كلا انا بخير ."

"حسناً اذاً ، لنذهب.." دخلت الى المدرسة سائرة بثقة ، ممَّ جعل الأغلب يستغرب.

حديث الجميع كان يتمحور حول إصابة فيرونيكا بالخرس ، أمر نادر جداً حصوله ، و خاصة لسايرين ، و كما كان المتوقع ، الأغلب كان يتعاطف معها...

"انا معك في حصة الأحياء.." اومأت لثيو .

"و أنا أيضاً..." قالت ماليا..

"أترين نظرات ديلان لـ ليديا؟" همست ماليا لشارلوت.

"أجل ، أنه مغرم بها حتماً.."

"أنه كذلك... ، منذ الصف السابع.. ، و لكن بشأنها هي...  ، فأنا لا اعلم حقاً..."

"ألا يفكر في الاعتراف لها؟"

"هو لن يفعل ، حتى يتأكد من مشاعرها تجاهه ، كما أن علاقة بانشي بمستذئب أمر غير معهود.."

"ماذا عن رفيقته؟"

"هو رفضها.. ، و هي كانت تكرهه كذلك ، لذا رفضهما لبعضهما كان بالرضى من الطرفين." 

"هذا جيد ، هناك من يرفضن ذلك و يلاحقنهم...." 

"أجل ، كان هناك فتاة معنا رفضها رفيقها و بقيت تلاحقه حتى الجامعة.."

"اسف على المقاطعة لكن اعتقد أن الدرس سيبدأ بالفعل؟"... قاطع حديثهما ثيو لتومئ ، و ترسم خطواتها نحو فصل الاحياء

"انا لا اعرف كيف تفكر حقاً.... ، لكن أن تمتلك فتاةً مثلها و لا تزال تحب ابريل... ، أمر غريب ، لا اعرف كيف يمكن ان لا يقع شخص في حبها ، انها شبه مثالية ثيو.." كتفت ماليا يديها.

"انها صديقتي فحسب.. ، و إن اخذ نصائح من ساحرة أمر مبتذل."

"و ما خطب الساحرات؟"

"انظري الى نفسك و ستفهمين." تركها و ذهب الى الفصل.

"هي قد وجدت طريقاً الى قلبه بالفعل ، لا تقلقِ.." جفلت من صوت ديلان.

"و ما ادراك؟."

"ماليا ، نبرة الصوت هي نصف المشاعر احيانناً ، أنه يحب ابريل أجل ، لكن شارلوت ليس لها مثيل ، و لكن هي تحب شخصاً اخر بدورها، و على ما يبدو ، انها لن تتركه."

"ألم تعرفوا هويته؟"

"بريت ديفسون ، النصف الشيطان و مصاص دماء.."

"بريت؟..، ذلك الوسيم ذو الشعر الاحمر الدموي؟".

"أجل هو ، لكن وسيم؟..."

"لا الومها.."

"لن تفهمي أبداً.." تركها و ذهب ، لنعود إلى تلك التي في الفصل ، شاردة لوحدها ، ناظرة الى ثيو تارة ، و بريت تارة أخرى .

"شارلوت ، اريد ان احظى بأنتباهك للحظات.." اومإ للمعلم.

"و ماثيو كُفَ عن التحديق بأبريل و اعرني انتباهك للحظة؟... .." ترك ما كان يفعله ليعود إلى الشرح عن جسد كل مخلوق  ،لتعطي كل انتباهها له

"الرجاء من الطالبة شارلوت جي دير القدوم إلى مكتب المدير حالاً.." صدر صوت المدير عبر المذياع ، لتتبعةه همسات و احاديث خافتة.

"أحدهم في مشكلة.." قالت ابريل عند وقوف شارلوت ، كادت أن تقول شيئاً لاهانتها ، الا انها نظرت الى ثيو الذي قد انزل رأسه لتقرر السكوت..

خرجت بهدوء ، مع أنها أرادت أن تذهب و تهين ابريل أمامهم جميعاً ، إلا أن تفكيره بـ ثيو قد منعها.

"ما الذي فعلته بي ثيو؟" همست و ذهبت الى مكتب المدير.

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top