١
انهت تناول طعامها لتقف معلنۃ استعدادها للذهاب الی القصر لتری تجمع المارۃ امام مطعم مقابل لمحل المثلجات فتتجه نحوه و الشاب تلك الطاءشۃ التي لا يمكنه التحكم بها ... لتتسع عينيها و هي تری امامها ذاك الشاب الفاتح البشرۃ ذو الشعر الاسود القاتم و العينين السوداوان ببذلته الرسميۃ و ابتسامته البريءۃ يوقع للمتجمعين حوله فتركض دافعۃ الناس الی ان تصل اليه فتقرصه في وجنته بقوۃ ليتاوه ثم تصرخ بحماس :" اوه انت حقيقي ... سوراج بانشولي ... سورو الوسيم امامي " فينظر اليها بتعجب ... هو بالفعل صادف الكثير من المعجبات لكن غريبۃ كهذه لا لم يری احدا مثلها من قبل ... لياتي بضع رجال ببذلات رسميۃ و يحيطوا بها ثم يقول احدهم :" انستي الاميرۃ جلالته بانتظارك قلق جدا عليك و يطلب احضارك للقصر فورا " لكنها دحرجت عينيها و قالت :" ان لم ياتي معي سورو فلن اتي " فيقول الرجل المفتول العضلات :" انستي انه ليس الوقت المناسب للعناد رجاءا تعالي معنا " نظرت اليهم ثم زفرت بغضب و قررت الذهاب معهم و لحسن الحظ ان سوراج او سورو كما تناديه لم يفهم حرفا مما قالوه ... لذا اكتفی بالابتسام باستغراب لانه يشاهد اغرب مشهد في حياته ... فهذا اول يوم له بسبيرانزا التي يزورها للمرۃ الاولی و ها هو يتعرض لاغرب موقف ليقول مساعده :" اظن ان تلك الفتاۃ من العاءلۃ الحاكمۃ " فيقول سوراج انه اكتفی من التجول و سيءجل الامر لوقت لاحق ... ليركب سيارته الرياضيۃ السوداء و يتجه نحو الفندق .
اما الاميرۃ فقد ركضت نحو القصر ما ان فتح باب السيارۃ لتقابل عند الباب تلك المراۃ القصيرۃ القامۃ التي غزا السواد خصلات شعرها و اتخذت التجاعيد مسارات علی وجهها فترتمي جوري في حضنها و هي تهمس :" اشتقت اليك امي " ... ثم تجد الاميرۃ ايناس و ملك سبيرانزا بانتظارها في غرفۃ المعيشۃ التي لا يمكن ان يقال عنها غرفۃ معيشۃ لان مساحتها العظيمۃ تستطيع ان تشكل شقۃ لعاءلۃ كبيرۃ من الدرجۃ المتوسطۃ و اللون الاحمر و الاسود قد طغيا علی تفاصيلها اضافۃ الی بضع لوحات فنيۃ متناثرۃ علی الجدران ... و وسط القاعۃ اراءك مريحۃ تتسع لاشخاص كثر فعلا ... لتقول الاميرۃ بتذمر قبل ان تحيي والدها و اختها :" اووه لما غيرتم لون هذه القاعۃ ... تعلمون ان الاسود يبعث الكاابۃ " ثم يقهقه والديها و اختها و ترتمي في احضانهم ... لتقول والدتها :" الم يرافقك الامير جواد " فتجيب و هي تنظر للتفاصيل حولها :" لا في الواقع خطيبته اكثر حاجۃ اليه لانها تمر بازمۃ نفسيۃ بعد وفاۃ جدها و تحتاج لاحد ما بجانبها لكنهما سيااتيان قريبا باذن الله " ثم دخل الشاب الذي استقبلها عند المطار ليلقي التحيۃ علی الجميع و يقول الملك :" هذا الفتی هو ظلك من الان فصاعدا انه ناصر و اي شيء احتجت له يمكنك ان تطلبيه منه " فنظرت اليه لتبتسم بخبث ممزوج بطفوليۃ .
ما الذي تنوي فعله بمساعدۃ ناصر يا تری ?!!
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top