24 ] جريمة قتل
حاولت إقناع مجد بأخذها إلى ريان، لكنه لم يعرف مكانه، لذا كتبت رسالة إلى المجهول
" فلنتقابل في حديقة المدينة بعد ربع ساعة "
لم يجبها و مع ذلك إرتدت ثيابها مستعدة لمقابلته، أصر مجد على مرافقتها، و لم يكن بيدها سوى أن توافق، لأنه عنيد، و في جميع الأحوال سيلحق بها، جلسا على مقعد بالحديقة لفترة طويلة، و إستمر مجد بترديد أنه " لن يأتي "، لكن شيئا بداخلها يخبرها أنه سيأتي
هو كان بالفعل خلفها، لكن على بعد مسافة طويلة، تسمح له برؤيتها، في حين لا يمكنها هي أن تراه، كان مترددا في الدنو منها، و حتى من مجد، فلم تمض سنة أو اثنتين على رؤيتهما، بل سنوات طوال
قررت الرحيل أخيرا، يائسة من مجيئه، لتتفاجأ باقترابه منها، و كالعادة كان مرتديا القناع ذاته، تأملته للحظات قبل أن تنزع عنه القناع، لتتراجع للخلف برعب و ارتباك حين رأت جزءا من وجهه مشوه، تزاحمت الذكريات في رأسها
#فلاشباك
خطط مجد و رزان لتحرير ريان من القبو، و لم يعرفا أن صقر قد سمعهما بالفعل، و ما أن أخرجاه من القبو و اتجهوا نحو المطبخ للتسلل من بابه، إعترض صقر طريقهم، و أمسك بهم، ثم قرر معاقبة ريان أولا، فكان يمسك بالملعقة الحديدية، يضعها على النار، و يضعها على جزء من وجه ريان، فيصرخ هذا الآخر بألم، و يبكي مجد و رزان بصمت و خوف، إلى أن طفح الكيل فأخذت رزان سكينا حادا و غرزته في ظهر صقر
#نهاية الفلاشباك
وضعت رزان يدها على الجزء المحترق من وجه ريان تتحسسه، لكن ذلك المشهد الذي طعنت فيه صقر استمرر بالتكرار حتى كاد رأسها ينفجر، لتسقط خائرة القوى، كان يعرف أن هذا ما سيحدث، كان يعرف أنها ستتأذى حين تتذكر ما حدث ذلك اليوم، بالرغم من أن صقر استحق الموت بسبب تغلب جانبه السيء على الجانب الجيد له، إلا أن فكرة كونها قتلت شخصا تؤذيها .
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top