شوق🎵🌸
"كيف للشوق أن ينخرُ دواخلي بهذه الشدّة ؟!
أن يلامس أنحاء قلبي طارقًا أبواب شغافه ، صارخًا مبعثرًا أوتار قلبي جاعلًا من نبضي ينتثر في الأفق مناجيًا قلبك لقاءًا يشبعه من جوع الفراق المقيت ؟!
سألتُ قلبي العفو ، و كانت الإجابة آلمًا سحيقًا ، كيف يعفو عني وعن عينيً الّتي أسدلت جفونها تعبًا نتيجة بعدك عن ناظريها ؟
لم تتخطى عتبة بابك منذ مدّة ، والقلق إعتراني بكل أوداجي ..يغزو بجيوشه فكري وبالي وقلبي و ينشر الخلل في انتظام وريدي..
الآن فقط علمت لما غنّت بلقيس بصوت ملؤه الوجع :" الشوق حقير "..
"
أدرجت رسالتها على عتبة بابه .. تمسح على بابه بخفة ملامسة قبضته بتوق ، تغبطها على إلتماس أنامله لها كل يّوم .
لم تعلم عن من كان يراقبها من النافذة ، لم تعلم أنّه خاف الخروج وتفويت فرصة رؤيتها ، ولكّم أحبّ خيائها فور ملاحظتها لما فعلت بمقبض الباب لتحمر وجنتيها وتمسح عليها بخفة بينما حجابها يحيط رأسها بخفة وبساطة مطفيًا لطافةً زائدة..ظانًّا أنّها تودّ لو تدخل وتطمئن عليها.. بينما تحتبسه هذه الجدران عنها .. ولربّما كان تخمينه يشغل بعض بالها ينافس توقها على لمس مقبض الباب آنذاك .
لا يعلم كيف اخترقت شغاف قلبه بحروفها !
♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪🌸
بارت يديد 💕🎵
الحين بدأت القصة تاخذ منحنى أعمق وأظن بقترب من النهاية 🎵
توقعاتكم للأحداث الجاية ؟ 🎵
أدري محد بعبرني بس أحبكمم 💕
باياات ♥
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top