23| النهاية

كان تيم بانتظار أماني أمام منزل جدته، و بالفعل أتت لمقابلته، و لكنها كانت مختلفة، كانت شاحبة و يبدو أنها فقدت بعض الوزن، كما أن رائحة السجائر تفوح منها، تجاهل كل ذلك و تظاهر بأنه لم يلاحظ بها شيئا مختلفا، شاهدا ذلك الفيلم باستمتاع، و حين انتهى الفيلم، لم يتردد تيم عن إخبارها بكل ما يكنه لها من مشاعر، و مصارحتها بمراقبته لها منذ سنوات، أخبرها بكل شيء، ثم صمت للحظات ينتظر ردها، لكنها لم تنبس ببنة شفة إلى أن مرت بضع دقائق، شعر بها كقرون، لتقول بهدوء

-" أنت تستحق الأفضل، و أنا الأسوأ، أنا مدمنة مخدرات، و .. "

لم تستطع إيجاد تعبير مناسب لإخباره بكونها لا تعرف عائلتها حتى، لكنه كان يعرف كل ذلك، كان يعرف كل شيء عنها، و مع ذلك يصارحها اليوم بأنه ما زال يريدها في حياته، بل و يريدها أن تربط اسمها باسمه و تكون شريكة حياته، تفرست في وجهه تحاول ملاحظة أي شيء يثبت أنه غير جاد، لكنها لاحظت العكس تماما، فقال بهدوء و جدية

-" أنت يمكنك العلاج من ذلك الإدمان و تعرفين ذلك، يمكنك حضور جلسات مكافحة الإدمان، و لا أمانع مرافقتك، كما يمكنك الذهاب عند أخصائي يساعدك، و أعرف الكثيرين "

رفعت بصرها إليه لتقول باستغراب

-" لماذا تفعل كل ذلك ؟! "

ليجيب بابتسامة

-" ربما لأنني طيب القلب و ربما .. "

رفعت حاجبها تحثه على متابعة كلامه ليردف

-" و ربما لأنني أحبك "

بعد سنتين

إرتدت أماني فستان زفافها، و خاتم خطوبتها





و وقفت أمام المرآة تنظر إلى نفسها، لتسمع طرقا على الباب، و ما أن فتحته حتى تفاجأت بوجود رجل مسن، لم يعرف ماذا يقول و كيف يبرر وجوده، و لا هي فهمت ما يفعله ذلك الغريب في منزلها في يوم زفافها بالتحديد، لكن حين رافقته سيلين فقد اتضح كل شيء، إنه والدها البيولوجي .

________________

تمت

01/09/2019

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top