9 | تراجع

كنت جالسة في الشرفة بصدد كتابة نص فيلمي الجديد، لألمح ليام و مونيا متجهين نحو سيارة هذه الأخيرة، كانا يضحكان بصوت عال، يبدوان سعيدين مع بعض، فكرت للحظات عن ما أفعله، و عن سبب تقربي من ذلك الرجل المخطوب، عن محلي من الإعراب في كل هذا، إتصلت فورا بإل

-" إل .. لم أعد أريد هذا المنزل، أريد تذكرة إلى اليونان في أقرب رحلة .. و أخبر جهاد أن نص الفيلم الجديد سيكون جاهزا بعد أسبوع "

جمعت أغراضي، و اتجهت إلى منزل سيف، سأبقى هناك إلى أن يحين موعد الرحلة، فقربي من ليام سيقودني إلى الجنون

إستغرب سيف من زيارتي المفاجئة له، لأقول كاسرة الصمت

-" سأسافر .. إلى اليونان "

رفع حاجبه ليقول

-" ماذا عن تصوير فيلمك الجديد ؟ و عائلتك الوهمية ؟ "

قلبت عيناي بانزعاج لأجيبه

-" سأتوقف عن التفكير بهذا إلى أن أعود "

-" قرار جيد آنسة آن ريم "

جلست أكتب، ليدخل بعض الرجال ممسكين برجل مكسو بالندب و آثار الضربات، و الدماء تتسرب من كل زاوية في جسده، همس الرجال الممسكين به لسيف بشيء ما، ثم كاد هذا الأخير أن يلكمه، لأمسك بقبضته و أقول بغضب

-" دعوه و شأنه "

ليقول سيف

-" آن لا تتدخلي "

دنوت من أولئك الرجال ليخفضوا أبصارهم، و سحبت ذلك الرجل من بين أيديهم و لا أحد منهم حاول منعي، ليزفر سيف متذمرا

-" ها قد بدأت مجددا "

ثم طلب من رجاله أن ينسحبوا، أماي فقد أحضرت علبة الإسعافات الأولية و بدأت بتعقيم جراح ذلك الرجل الذي فقد وعيه، قلب سيف عينيه بانزعاج ليقول

-" حسنا هذا يكفي دعيه سيستيقظ بعد قليل، بضع لكمات لن تقتله "

سحبت ذلك الرجل الهزيل نحو الأريكة، ليستلقي عليها و غطيته، أما سيف فقد اتجه نحو المطبخ لإعداد الغذاء، لأستقبل اتصالا من إل الذي قال برسمية

-" الرحلة غدا آنسة آن "

-" حسنا شكرا لك إل "

اتجهت بعدها إلى قاعة الطعام، لتتسع عيناي، فقد أعد سيف طعامي المفضل " اللازانيا "، عانقته بسعادة، ثم بدأت بتناول طعامي

_________________

يتبع..

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top