4| إبنتي ...!

#منظور_آن

إستيقظت من النوم، اعتدلت بجلوسي على السرير ثم تذكرت للحظات ما رأيته في المنام، إبنتي إيمي

اتجهت إلى دورة المياه، غسلت وجهي ثم وقفت أحدق بنفسي في المرآة، لوهلة شعرت أن التي أنظر إليها ليست أنا، سمعت جرس الباب لأمسح وجهي و أتجه لفتحه، إتسعت عيناي حين رأيت ليام واقفا أمامي يبتسم حاملا صحن حلويات، للحظات ظننته حلم يقظة، لأتدارك الموقف و أفسح له المجال للدخول، ليقول بهدوء

-" كان لقاؤنا الأول غريبا ... أتيت لأطمئن عليك "

شعرت بوجنتاي تحترقان خجلا لأجيب

-" آسفة كنت متعبة نوعا ما آنذاك ... آمل أن تنسى الأمر "

ليبتسم باتساع و تقرع أجراس فؤادي، فوجه نظره نحو الطبق ليقول بأن خطيبته أعدتها من أجلي، رفعت حاجبي

-" ترحيبا بالجارة الجديدة ؟"

ليضحك بخفة

-" إنها ظريفة جدا و عادة ما تتصرف بلطف مبالغ "

شعورين متناقضين تواجها بداخلي، الأول ولد من وجوده أمامي يحدثني بعفوية، و الثاني بابتسامه و هو يتحدث عن خطيبته، حاولت تجاهل كل ذلك لأعد له القهوة، أعلم أنني فاشلة بصنع القهوة لكن سآمل أن يعتبرها حسن ضيافة، وضعت الكوب أمامه ليرتشف منه و أكاد أجزم أنه يحاول كتم ضحكته، فقلت بهدوء و سعادة

-" أعلم أنني فاشلة بصنع القهوة، لكن لم أود أن تعتبرني سيئة لأنني لم أحضر حتى كوب قهوة لظيفي "

ضحك بخفة لأسمع صوت جرس الباب و أفتحه ليدلف سيف، استغربت من بروده، فقد صافح ليام ببرود ثم دخل إلى المطبخ مباشرة، نظر إلي ليام بتوتر ليقول

-" زوجك ؟"

نفيت بسرعة

-" لا ... صديقي "

أومأ بخفة ثم خرج من المنزل بعد أن دعاني بلطف لزيارتهم يوما، خرج سيف من المطبخ حاملا أطباق معكرونة بالجبنة و كرات اللحم ليقول بسخرية

-" لو تركتك بمفردك ستموتين جوعا "

قلبت عيناي بضيق ثم أخذت الطبق من يده و بدأت بافتراس الطعام بنهم، ليقول بهدوء

-" لا تثقي بالغرباء آن ... لا أريدك أن تتأذي "

أومأت إيجابا لأكمل تناول طعامي

___________

يتبع ...

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top