٧
لقد نمت طويلا حتی تاخرت علی المدرسۃ ... لا بد ان هذا من تاثير مسكنات الم الاسنان ... وضعت يداي علی راسي و ضغطت عليه بقوۃ ... ثم استعددت و ذهبت الی المدرسۃ اتجهت صوب انور و اخبرته انني اريد محادثته ... عرضت عليه ان نلعب لعبۃ سر مقابل اخر فوافق
:" حين كنت صغيرۃ عرفت بامور ما كان يجدر بي معرفتها "
:" قبل سنتين اردت الهروب من المنزل "
نظرت اليه مستفسرۃ ليبدا بسرد الاحداث ... لم اتوقع انه سيخبرني بالكثير عنه دفعۃ واحدۃ
انور :" تخلت عنا والدتي قبل بضع سنوات و لم اعلم شيءا عنها او عن سبب رحيلها ... بعد رحيلها تغير والدي كثيرا ... صار قاسيا و يتعاطی الممنوعات ... نسي هاتفه في المنزل ذات يوم ... لحقت به الی ام وصلنا الی يخت كبير "
توقف انور عن السرد فجاۃ و يبدو انه تذكر شيءا سيءا ... لم اشء ان اجبره علی الحديث لكي لا يشك بالامر فتحدثت
:" اريد ان يرجع الزمن للخلف و اعلق في طفولتي "
:" لم اعد اريد شيءا "
اتصلت بزميلتي في المنظمۃ و طلبت منها المزيد من المعلومات عن انور ... والده رجل سياسۃ ... والدته مختفيۃ من بضع سنوات ... و اليخت يحضر اليه والده عشيقاته ... لكن المحبط في الامر انه ليس انور الذي ابحث عنه ... كان علي ايجاد المزيد من المعلومات و ليس لدي وقت طويل ... لم انم تلك الليلۃ ... انشءت حسابا باسم " اللغز المعقد " و لم اضع صورۃ فارسلت طلب صداقۃ لانور الوارد في مهمتي ... و طبعا قد وافق لانني وضعت صورۃ لشقراء حسناء بعد ان عرفت انجذابه للشقراوات ... و قد وافق علی الطلب
انور ٢ :" هااي "
انا :" مرحبا ايها الوسيم "
:" من انت ?! "
:" في الواقع انا احاول تكوين صداقات جديدۃ ... يقال ان الشخص يتعرف علی ذاته من خلال علاقته بمن حوله "
:" لم اسمع بشيء كهذا من قبل عزيزتي "
:" و كيف ستعرف و انت لا تدخل الفصل حتی "
:" و كيف عرفت ان كنت ادخل ام لا "
:" فانا اللغز و انت اللاعب الاخرق "
:" يبدو انك مخطءۃ جميلتي ... انا الفتی في هذه اللعبۃ "
:" و انا من اضع القوانين ... و تذكر انني اغيرها حسب مزاجي ... انا من اختار اللاعبين ... و اي خطء سيقودك خارج عالمي "
:" انتبهي جيدا لمن تراسلين ... لانني لست من محبي الالغاز "
:" لذلك اخترتك لتحله بنفسك ... و يستحسن الا تحاول استكشاف شخصيتي فستفقد عقلك و لن تستطيع فهمها ... اراسل من اريد و في الوقت الذي اريد ... كلماتي كثيرۃ و رساءلي طويلۃ ... الغباء حارسي لكنه سلاحي ايضا ... فاستمتع بحل اللغز قبل ان تتوه "
:" لا احب الثرثارين ايتها الغريبۃ ... لكن ما دمتي مصرۃ فلا مانع لي بكشف قناعك ... و لكن حين اعرف هويتك ساغير كل القوانين "
:" ستغيرها فقط ان استطعت تغيير الماضي ... و تغيير كل حدث بشع بحياتك "
:" ما الذي تلمحين اليه ايتها العاهرۃ ?! "
:" كل كلام فاسق سيخفض من مدۃ فرصتك لحل اللغز ... فكن حذرا و الا سيصبح لسانك في مزاد السوق السوداء "
:" ماذا تقصدين ?! "
:" حين اختار اللاعب فعليه ان يلعب رغما عنه ... لكنك مشاغب جدا لذا سيبدء العد التنازلي الان ... تيك تاك تيك تاك "
قطعت المراسلۃ و اتصلت بزميلتي في المنظمۃ :" اوليفيا ! راقبي مكالمات انوار و تعقبي موقع من سيتصل به "
كنت اعرف ان انور سيخاف من كلامي فهو لا يحب الالغاز و حين يخاف فهو يلتجء لوالده ... و بهذا سنعرف موقعه
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top