١٧
اتصلت بمصلح سيارات و ما ان اطمءننت علی وضع التلاميذ حتی قال استاذ اننا قريبين جدا من الغابۃ لذا يمكننا الترجل و الانتشار للبحث عن النباتات التي نحتاجها في المختبر ... و طبعا استغللت الفرصۃ للبحث عن ذاك المتهور هاري ... تتبعت خطواته حتی وصلت الی كوخ كبير ... حسنا ان قلت انه كبير المساحۃ فانا اعني ذلك حرفيا ... و امامه سيارتان فخمتين و بضع دراجات ناريۃ ... اظن عددها لا يفوق الخمسۃ ... تاكدت حينها ان فتاي في ورطۃ ... و علي ان القي نفسي بين اولءك الكلاب لانقاذ زميلي الاخرق و هذا ما فعلته ... دخلت بكل براءۃ و انا في موقف سيء بالفعل فقد يقطع احدهم راسي في ايۃ لحظۃ .... ابتلعت ريقي بصعوبۃ لمجرد التفكير في مشهد انفصال راسي عن جسدي ... ثم نظرت الی الشباب امامي و يبدو ان لا احد منهم قد تجاوز ال ٢٩ من عمره ... كان هاري مربوطا الی كرسي حديدي مهترء ... ابتسمت ابتسامۃ بريءۃ عريضۃ ثم لوحت لهم بخفۃ و انا اقول :" هااي يا شباب " ثم وجهت نظرۃ حادۃ لهاري و انا اضيق عيناي :" ماذا تفعل هنا سيد هارولد ?!!!" ليقول بطفوليۃ :" اردت بعض الممنوعات حسب " ثم ابتسم و كانه قال شيءا بسيطا للتو :" ما الذي تتفوه به ايها ... " و طبعا لم اكمل كلامي حتی صرخ شاب خلفي لارفع يداي و اتقدم ... الشباب منزعجين من تطفلنا ... ليقترب احدهم مني و يضع يده علی حجابي فاقول له بنبرۃ تهديديۃ :" اقسم ان اظهرت خصلۃ من راسي ساجعلك تلعق الارضيۃ القذرۃ بلسانك اللعين " و ما ان اكملت جملتي حتی انفجر الجميع ضحكا ... لكنهم لا يعلمون انني حصلت علی الحزام الاسود الثاني في التايكواندو من سوء حظهم ... اخرجت خنجري من جوربي ثم طعنت ذاك خلفي و بدات بضرب اثنين اخرين لكنهم امسكوا بي لذا نفخت وجنتاي بغضب و حاولت المقاومۃ ليقترب احدهم مني و يدب الخوف في جسدي حتی شعرت بكتلته كلها اندفعت علي ... ثم سحبه هاري
:" تبا هاري الم تجد طريقۃ افضل من ركله نحوي " تذمرت
و بينما كنا نقاتلهم استغربت كيف فك هاري وثاقه الم يكن مقيدا حين اتيت ?!! لالاحظ ان احد اولءك الفتيان هو عميل تم ارساله لايقاف العمليۃ ... و رغم ان الامر تم بسلام و نجحت المهمۃ الا اننا معاقبان لا محالۃ فقد تلقی هاري اتصالا من جاز تنذره بذلك ... عدنا للحافلۃ منهكين و بعض الجروح اتخذت مستقرا علی اجسادنا ... لالتفت الی هاري و اساله بسخريۃ :" ممنوعات ?!! " فيصنع افضل وجه جرو رايته يوما لاقول :" تبا لك يا فتی " ثم نقهقه بصوت مرتفع و لا احد انتبه او شك بشيء .
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top