١٥

استيقظت عند السابعۃ صباحا ... استحممت و ارتديت سروال جينز رمادي و قميصا اخضر غامق اضافۃ الی حذاء بنفس اللون ... اما الحجاب فقد كان بلون السروال ... رششت البعض من عطري المفضل Evidance ... ثم اخذت حقيبۃ ظهري المليءۃ بالطعام و توجهت صوب باب المنزل لاسمع صوت امي خلفي و التفت ... كانت تحمل شطيرۃ بمربی الفراولۃ ... اخذتها و قبلت خدها ثم دلفت للخارج لاجد الحافلۃ المدرسيۃ امام باب المنزل ... و ما ان دخلت حتی وقعت عيناي علی هاري الناءم علی احد المقاعد ... يبدو كطفل صغير ... كيف لملاك كذاك ان يتعامل مع تجار ممنوعات ?!! ... جلست علی المقعد بجانب نظرا لكونه المكان الشاغر الوحيد ... ثم اخرجت روايۃ ذات فقد من حقيبتي ... و بدات بقراءتها ... ليمدد الفتی ذراعيه ثم يلتفت الي بعد ان شعر بالجسم الصلب الی جانبه و يقول بنعاس

:" اوه صباح الخير جميلتي "

نظرت اليه ثم دحرجت عيناي و اكملت قراءۃ روايتي ليلقي نظرۃ سريعۃ علی غلاف روايتي و يقول بحماس

:" او قراتها ... سيموت طفلها غرقا في المسبح "

صدقا في تلك اللحظۃ صورت في ذهني عشرات الطرق لقتله ... لكن كل ما فعلته هو اغلاق الروايۃ بغضب و ارجاعها لحقيبتي ليلتفت الي بنظرۃ جرو بريء قاءلا

:" اسف كنت احاول مساعدتك ... لكنك عنيدۃ جدا كل ما اريده هو ان نصبح اصدقاء "

:" تصرفاتك الغريبۃ تزعجني "

:" لكنني طيب جدا و قلبي طاهر ... اقسم " ثم رفع كفه في الهواء

:" هناك الكثير من التلاميذ في الثانويۃ لم تريد مصادقتي انا بالضبط ?!! "

:" اولا لانك من ساعدتني علی تخطي خوفي من الابر ثانيا تبدين لطيفا ثالثا انت اكثر شخص يمكنه ان يفهمني ... " ثم همس :" لان لدينا نفس المهمۃ رابعا شخصيتك قويۃ خامسا انتي مميزۃ رغم حدۃ طباعك "

:" لكنك منافسي "

:" هااي بربك من قد يستمع لكلام تلك العجوز جاز " ثم قلب عينيه بسخريۃ مما جعلني اقهقه بقوۃ

:" حسنا اصدقاء اذا "

مددت يدي لمصافحته ثم بادلني ليخرج شطيرتي برغر و يمد لي واحدۃ قاءلا انها عربون صداقۃ و من قد يرفض صداقۃ هذا الطفولي ?!! 😂😂

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top