7
ارتديت قميصا أبيضا و تنورة حمراء ثم ذهبت إلى المستودع حيث استدعاني الزعيم، وجدته يجلد رجلا يتقطر منه الدم، انتشر الذعر في جسدي، و بقيت أنظر مصدومة من المنظر أمامي، ليمد الزعيم سيفا و يطلب مني غرزه في جسد ذاك الرجل، نظرت إليه لتتسلل الدموع من عيناي، ابتلعت ريقي و أخذت السيف، ليقول الزعيم أنه مغتصب ابنته آنجل، اشتعلت نيران الحقد في صدري و أعمتني لأغرز السيف في جسد ذاك
بدأت الدماء تتسرب منه لتلتمس يداي، شعرت بنفسي منهارة بالفعل و أنني فقدت كل ما ملكته من طاقة، سقطت على الأرض من الصدمة ليحملني فتى بين ذراعيه
-" ما الذي تفعله ساڤاش ؟!! أنزلها " صرخ الزعيم في وجه الفتى
-" ألا ترى البراءة في ملامحها، يكفي كوننا مجرمين لِم سندعها توسخ يديها في هذه القذارة " رد الفتى بمثل صراخ الزعيم
-" كل هذا من أجل آنجل "
-" لا تقحم آنج في مكائدك الشريرة، آنج أنت من قتلتها، لا يهم إن كان الأمر بقصد أو دونه "
-" لم أقتلها ... لم أقتلها " قال الزعيم و الدموع تتسارع للخروج من مقلتيه
-" بل أنت من فعل، أنت ضغطت عليها بسبب الدراسة و المنافسة ... أنت من أدخلها مشفى المجانين بعد أن جعلتها كذلك ... و حين تمردت على طبيعة عملك القذر ضربتها بالمزهرية اللعينة " قال الفتى مغتاظا
-" لم يكن الأمر عن قصد ... كنت غاضبا فحسب "
-" لا يا ماكس الذنب ذنبك " قال الفتى مخاطبا الزعيم "
أكمل الفتى طريقه نحو بوابة المستودع أماي فقد كانت عيناي مفتوحتين إلى أقصى مداهما لكن جسدي كان ضعيفا جدا، لم أقوى على الحراك .
* في المستشفى *
فتحت عيناي لأجد نفسي بين الجدران الأربعة لغرفة المستشفى، ساڤاش جالس بجانبي، بقيت أتأمل ملامحه الهادئة لتدخل أوليڤيا و تقبلني
-" أوليڤيا ... أنا لست آنجل " قلت لها ثم أدرت رأسي
-" لم أفهم ... ما الذي يحصل " قالت أوليڤيا
ليجيب ماكس :" آسف ... آنجل في حالة غيبوبة منذ سنتين "
انصدم الجميع و نظرنا تجاه ماكس ( الزعيم ) غير مدركين لما يحدث، إذن كان ساڤاش محقا في ما قاله بشأن المزهرية، و لا اغتصاب في الحكاية، نظرت نظرة غضب في ماكس ليقول لي :" كنت منبوذة، و اضطررت لجعلك جزءا من القبيلة لذا اختلقت مسألة الاغتصاب "
-" أتقصد أنني قتلت رجلا دون ذنب ؟"
-" إنه شريكي و كان يريد أن يشي بمواقع مخازن المخدرات "
-" تبا لك، أقسم أنك وحش "
قمت من السرير بتثاقل و اتجهت للخارج لأصادف جايكوب على دراجته النارية، إبتسمت و سألته :" الميناء ؟" ليجيب :" مكان أجمل "
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top