مكانة العلماء

( إنما يخشى الله من عباده العلماء )
أي: إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به؛ لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير العليم الموصوف بصفات الكمال المنعوت بالأسماء الحسنى -كلما كانت المعرفة به أتمّ والعلم به أكمل، كانت الخشية له أعظم وأكثر. - ابن كثير

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top

Tags: #waedamer