9
"أنتِ مُميزة" تحدثتُ ناظرًا لهَا بينما هيَّ كانت شاردة.
"هم؟" هي همهمتْ تَنظُر لِي، أظنُهَا تنتظِر شرحًا.
"لو لَمْ تكُونِي مُميزة لمَا أقتربتُ منكِ" تمتمتُ.
"شُكرًا"
ما الذِي تعنيه بشكرًا؟ لمَا هيَّ مُزعجة؟
تنهدتُ ثُمْ ألقيتُ بيدهَا بعيدًا.
لما أنَا مُنزعج حتَى.
"لمَا لَا تُحاولِين الذهَابْ إلَى الفترَة الصبَاحية مع بقية اللاعبِينْ؟" سألتُ أنظُر لهَا بعد وهلة.
هي فقط صمتتْ
"يُمكننِي الذهَابْ برفقتكْ إن أردتِ" لعقتُ شفتاي اللتَان ظهر عليهما الجفاف أنتظر إجَابة.
هي فقطْ نَفتْ برأسهَا.
"لمَا لا تتحدثين كثيرًا؟" سألتُ منزعجًا.
"أشعُر بالراحة دُون استخدَام الكلمَات" هي ردَّتْ تنظُر إلَي.
"آوه" تمتمتُ أنظُر بعيدًا.
"لا بأس اذًا، سأحاول تفهمكْ" ابتسمتُ إليهَا.
هيَّ رفعتْ حَاجبيهَا تُعطِينِي نظرة "حقًا" فأومأتُ لهَا مُبتسمًا.
"أنتْ تُصبح لطيفًا فجأة" هي تمتمتْ.
لسببٍ مَا..أرتفعتْ حرارة وجهِي.
ما الذي يحدُث لِي؟
"انا لا أفعل، انا بالأصلْ لَطِيف مَع الجَمِيع" تحمحمتُ أنظر للجانب الأخر..
"وصفتنِي بالوقحة"
انا فقط صمتتْ.
"أيضًا بالمُختلة، وغريبة الأطوَار"
تحمحمتُ أنظُر أمامِي بأعيُنْ مُتسعة.
"قُلتْ أنكْ ستلكُمنِي حتَى أبصُق غدائِي" هي تَابعتْ.
هذَا يكفي، توقفِي.
"والأنْ تُربتْ علَى ظهري، تُخبرني ألَّا أبكِ، تُمسكْ بيدِي وتُقبلْ وجنتِي" هيَّ صمتتْ.
"قُلت أنكْ لن تتحمل التوَاجد لبضعْ ساعَاتٍ برفقتِي والأنْ تُريدْ مُرافقتِي بالفترة الصبَاحية"
شعرتُ بالإحرَاج...الشدِيد..
"هذا ا..لأننِي شعرتُ بالذنبْ" عقدتُ ذراعَاي وتفاديتُ النظرْ لهَا.
"تُصبح أحيانًا ذَلِك النَوع منْ الفتيَان، تتلاعبْ بالكلمَاتْ وتُغازِل وقد تكُونْ مُلامسًا، دُونْ ملاحظتكْ" هيَّ عقَّبتْْ تنظُر إلى بوجهٍ مُنزعجْ.
"لا تَرمُقينِي بتلكْ النَظرة" أشرتُ لهَا بإصبعِي.
"قُلت سابقًا أنكْ تكرهنِي وأننِي مُزعجة" هيَّ أخبرتنِي بعد فترة من الصَمتْ.
"انا لا أكرُهكِ، انتِ رائعة، ونينچا، وصامتة، وتُطلقينْ الكهرباء، لما قدْ أفعل؟" رددتُ سريعًا.
"إن كُنتْ لا تكرهنِي؛ أهذَا يعنِي أننَي سأعتبركْ صديقي بدئًا من الأن؟"
صمتُ أحدق أمامِي.
صديق؟ فقط؟ هذا ما أحصُل عليه؟
لَقد أمسكُت بيدك وقبلت وجنتكْ ماذَا تُريدِين أكثَر من هذَا؟
"نعم..بالطبع.." رددتُ أُحاول أن أُخفِي الإنزعَاج بوجهِي.
لَا يَجبْ أنْ أكُون مُنزعجًا.
"اذًا.." تمتمتُ بعد فترة من الصمتْ.
"مَاذَا تُريدينْ أن تفعلي لإمضَاء الوقت؟" سألتُ أُحدق بهَا.
هيَّ رفعتْ كتفيها دُون النظر إلَي.
"أزيلي غطَاء الرأس ذَاك" أشرتُ لغطَاء الرأس المُتصل بسترتهَا والذي لم تُزله إلا مرة.
هيَّ نفت برأسهَا لي فتنهدتُ ثم أقتربتُ أكثر إليهَا ودفعتهُ عن رأسهَا.
"هكذَا أفضل" ابتسمتُ أنظُر لشعرهَا القَصير.
امتدتْ يدَاي لأُرتبْ شعرهَا الذِي تبعثَر إثر فعلتِي.
دُونْ سببْ نمتْ الابتسَامة علَى وجهِي بعد أن أنتهيتُ من ترتيب شعرها.
كَانتْ رأسها الصَغِيرة لاتزال مُحاطة بيداي، وجدتنِي أنحنِي حتٕى وصلتُ لرأسها ووضعتُ قُبلة هنَاكْ.
ثُمْ ابتعدتُ عنهَا فرأيتُ وجههَا الذِي بدَى مُرتابًا مما فعلتْ.
كُنتْ أقفْ علَى رُكبتَاي بينما هي جالسة، وبتلكْ الزاوية هيَّ بدتْ ضئيلة وصَغِيرة أكثرْ من المعتَادْ.
شعرتُ فقطْ أننِي أُرِيد حمَايتهَا من جَمِيع البَشرْ هُنَا، أن أحتضنهَا وأُخبرهَا أنهَا محبُوبة وألَّا تشعُر بالإختلَافْ.
دُونْ سببٍ أخرْ وجدتنِي أدفع برأسهَا حتَى شعرتْ بهَا ضدْ صَدرِي وسكنتُ هكذَا لثوانٍ.
"مَاذَا تفعل؟" هم تمتمتْ بعد وهلة.
"لا شيء!" دفعتُهَا عني سريعًا ثُم جلستْ أُحاول تَفسِير تصرفاتِي البلهَاء.
كُنتْ أشعُر بهَا تُحدقْ بي ولَمْ تُزحْ عينيها عنِي لثَانية.
أنَا لمْ أفعل هذَا لغرضٍ مُرِيب بالتأكِيد، أردتهَا فقطْ أن تَشعُر أنهَا غَير منبُوذة ومُختلفة.
كَيفْ للنَاس أنْ يُشعروهَا بعدمْ الرَاحة، بينمَا هيَّ مُسَالمة للغَاية؟
هيَّ لا تتحدثْ حتَى، ولَا تَملكْ أصدقَاء، لمَا يُشعرهَا العَالمْ بهذَا؟
لمَا انا مُهتم حتَى؟
زفرتُ الهوَاء بحنق، أشعُر بثقلٍ داخلِي.
"تَايهيونج.." هي تمتمتْ.
توسعتْ عيناي قليلًا، كَانتْ تِلك المرة الأُولَى التِي نَطقتْ بهَا اسمِي.
مُجددًا ارتفعت حواف فمِي في ابتسامة بلهاء.
"أنت تبكِ؟"
_____________________________
_ تقييم للأحداث للأن من خمسة؟
_ توقع لأحداث الفصل القادم؟ (لو لقيت فكرة حلوة هضيفها)
س : أول رواية تقرأوها ليا؟
-ألقُو نظرة علَى رواية Hera فضلًا♥️
- بيس آوت
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top