10
دَبل أبديت عشان وصلنا 3k 😭💕
شُكرًا لكُل شخص فيكوا بجدْ، ده بعنيلي كتِير وهحاول أحسن كتابتي أكتر كمان عشان أقدم ليكم الأحسن🥺♥️
إنچوي 💕
___________________________
"أنتْ تبكِ؟" بدَى صوتهَا مذهولًا وهي تقتربْ لتتفحص وجهِي.
امتدتْ يدي لأتفحص وجهي، فشعرتُ بالبلل بأطراف اصابعي.
سريعًا محيتُ ما ذرفتهُ من دموع عنْ وجهي.
"ماذَا؟ انا ابكِ؟..بالطبع لا" خرجْ صوتي مُتحشرجًا، واصطنعتُ الضحكْ؛ ولكنْ كلماتِي كَانتْ مُتقطعة، بدوتُ كأحمق.
هيَّ فقطْ أخذت تُحدق بي.
"كُفي عن النظر لِي" التصق كفي بوجههَا كي أدفعها عنِي.
شعرتُ بهَا تقهقه ضد كفِي، وشعرتُ بالأمر للمرة الثَانية، بحرارة ترتفعْ وجهِي مُجددًا.
"إلهي!!" صحتْ ونهضتْ عن الأرضْ.
"مَا الذِي تفعلينه بي؟" قُلتُ، بدى صوتِي وكأننِي علَى وشكْ البُكَاء.
هيَّ بدتْ مُرتبكة بدورهَا، لا تَعلمْ ما أتحدثْ عنهُ
كُنتْ مرتبكًا للغاية انا الأخر، لمْ أستطعْ سوى الشعُور بهذَا كُلمَا حدقتْ بعينيهَا الشبيهة بعيُون الليمُور.
لديهَا تلك العينينْ الواسعتَان الدَاكنتَا اللَون، والبَاقي من وجههَا ضئِيل ممَا يُشكل مزيجًا لطيفًا للغَاية.
"تُشبهِين الليمُور.." خَرجَتْ أفكَارِي بصوتٍ عالٍ فصفعتُ فمي بعد هذَا.
هيَّ فقطْ كانتْ تُحدقْ بي بارتيابٍ شديدْ.
"هَل أنتْ بخَير؟" هي سألتٍ بهدوء ومازال نَظرهَا مُرتكزًا بوجهِي.
"انَا أشعُر بالألم"
هيَّ عقدتْ حَاجبيهَا "لما؟"
"لأجلكْ، أنَا أشعُر بالألمْ لأجلكْ" تمتمتُ.
بدَى وجههَا مُتسائلًا أكثرْ.
"أنتِ تختبئِين دائمًا من النَاس، وهذَا يزِيد الوضع سوءاً، انا أُرِيدك ان تكُوني سعيدة" ابتلعتُ غُصتِي أُحاول التخلُص منْ ذَلِك الشعُور المُزعجْ بدَاخلِي.
"انَا سعيدة" هيَّ تمتمتْ ثُم أبعدت نظرهَا عنِي لتتفادى المحادثة المُريبة معَي.
هيَّ مُحقة فأنَا بذَاتِي أشعُر بالرَيبة منِي.
رُبمَا أتفوه بالهراء لأننِي فقطْ مُرهَقْ.
زفرتُ الهوَاء أُحاول تَفَهُمْ مَا يدُور برأسِي ثُمْ عدتُ للجلُوس بقربهَا.
"تِلكْ اللَحظة كَانتْ مُنَاسبة لتنهضِي وتُقبليني كمَا تعلمِين" نظرتُ لهَا.
هيَّ فقطْ حدقتْ أمامها بصمتْ وأخذتْ ترمش عدة مرات تُحاول فهم ما قُلته.
صفعتُ وجنتِي بعد أن أطلتُ التحديق بهَا ثُم عدتُ أنظُر أمَامِي.
"لمَا لَمْ تحصُلِي علَى حبيبٍ من قَبلْ" سألتُ دُون سببٍ فجأة.
"انا لَا أشعُر بالراحة بسهُولة حَول الأشخَاص، لذَا إن حصلتُ على حبِيب مَا إن يُمسكْ بيدِي أو يعَانقنِي؛ سيحدُث مَا حدثْ لك" هيَّ تَحمحمتْ وبعدْ وهلة هيَّ نظرتْ لِي فصنعنَا تواصلًا بصريًا.
"وأنتْ، لمَا لمْ تَحصُل علَى حبيبة من قَبل؟" هي كررتْ سؤالي.
"أنَا فقطْ..أشمئز من الفتيات" رددتُ بعد وهلة فلمْ تُعطِي هي رد فعلْ.
"هذَا لا يعنِي أننِي أشمئز منكِ" عقَّبتُ سريعًا فنظرتْ هيَّ بعيدًا.
"سيتساقطْ الثلجْ قريبًا" تمتمتُ وانا أنظر خارج النافذة الزُجَاجية العرِيضة.
"فقطْ الأحبَاء يخرجُون بهذَا اليَومْ" تمتمتْ هيَّ بتقزز.
"والأصدقَاء أيضًا.." أضفتُ مُحدقًا بهَا.
هيَّ نظرتْ لِي فصنعنَا اتصالًا بصريًا مُريبًا أخرْ.
"سيكُون هذَا يومًا مُميزًا لتُخرجِي برفقة أحدهمْ" تابعتُ.
هيَّ نظرتْ أمَامهَا لتُفكر.
"لنذهبْ سويًا حينهَا؟" أقترحتُ ونظرتُ لهَا أنتظر ردًا.
هيَّ عادتْ تُحدقْ بِي دون إجَابة.
"سأعتبر أن هذه نَعَمْ اذًا" قُلتُ وبحثتُ عنْ أي علَامَاتٍ للرفضْ بوجههَا فَلَمْ أجدْ.
رَائِع.
صمتُ لوهلة ثُم قررتُ التحدُثْ لجذبْ انتبَاههَا.
"أظُنْ أن اللَونْ الأبيَضْ سيُلائمكْ أكثَر من الأسود"
هيّ أدَارتْ عينيهَا ولَمْ تنبس بكلمة.
لَيسْ وكأنهَا ستستمع لِي بأي حَالْ، رُبمَا هي ستصعقنِي إن تحدثتُ مُجددًا.
بالتفكِير بالأمر، انا لا أُمانع أن أُصعق منهَا.
مَاذَا إن قبلتهَا، كَيف سيكُون شعُور القُبلة الكهربَائية.
"نينچا.." جذبتُ انتباهها فنظرتْ هيَّ لِي تنتظر مَا سأقُول.
"أُيمكننِي تَقبيلُك؟"
_____________________________
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top