|4|

هَـا قَد مَر أسبُوع علّى ذَلِـك الحادِث التى قَد تُوفِـى فيهـا صَديق شون

شون مِن نَـاحية كَـان يَشعُر بِـالحيرة بِسبب ذَلـكَ الشَخص الذى كَـان ظَهر لـهُ فِى الشاطئ.. مَـازال يُفكر كَيف هو يَعرف صَديقـهُ هو يَعلـم صَديقـهُ جَيدًا و كَـان يَعلـم إذا كَـان قَد تَعرف إلى أحدًا كَـان لِـيُخبرهُ

و مِن نَـاحية أُخرى يُفكر فِى لِمَـا الجَميع يُصدق بِـإنـهُ قَد تُوفِـى مُنتحِرًا و هو مُتأكد جيدًا بِـإن صَديقـهُ لَـنْ يَفعل ذَلِـك أبدًا... هو فَقط يَشعُر بِـشيئ غَريب حَول ذَلِـكَ المُوضوع

إمَـا بِـالنسبـة إلى ديلان مَـازال يَبحث عَن تِلـكَ الورقـة التى أختفت فَجأة هو فَقط يُريدهـا يَشعُر إن تِلـكَ الورقـة سَوف تُساعدهُ فِى حَل تِلـكَ القَضيـة قليلًا

مُنذُ أول ضَحِيـة حَدثت و هو مَن أستلم العَمل فِى تِلـكَ القَضيـة و البَحث عَن ذَلِـكَ القاتِل

كُل مَـا فِى الأمر إن كُلمَـا طَالت القَضِيـة كُلمَـا أزدادت تَعقيدًا عَن قَبل و هَذا يُعد سيئ جدًا بِـالنسبـة لـهُ

••

"چاك" فَزع چاك مِن صَوت لِيديـا الذى صَدر فجأة فِى المكان بينمَـا كَـان هو يُلقِـى كَـامِل تَركيزهُ فِى إلعاب الفِيديُـو التى إمامـهُ

لِـيَتجـه بِـنظرُه لهَـا لِـيَجِدهـا تَكتِم ضحكَتهَـا عليـه "مَـاذا تُريدينْ" قالهـا بِـبرود لهَـا

" كُنت أريد إن أُحَدِثـكَ عَن مَوضوعًـا مَـا" قالتهـا و هى تَذهب لِـتتخذ مكان لهَـا بِـجانبـه

" مَـا هو؟" سألهَـا چاك بينمَـا مَـازال يُلقِـى أهتمامـهُ علّى تِلـكَ الألعاب التى أمامـهُ

تَنهدت لِيديـا بِـفُقدان صَبر و أتجهت ناحيـة مُوصل الكهرباء و قَـامت بِـسَحب الأسلاك لِـتَنطَفئ الشاشـة بِـسبب ذَلِـك

" لِمَـا" صَاح چاك مُتذمرًا نَتيجـة مَـا فَعلتـهُ هى

لِـتَرجَع هى إلى مكانهَـا و تَجلِس بِهدوء كَـأنهَـا لَم تَقُوم بِفعل شَيئ

"لِمَـا فَعلتِـى ذَلِـكَ؟" سألهَـا چاك و هو يَتحدث بَين أسنانُـه نَتيجـة غَضبـة لِمَـا فَعلتـهُ هى

" حَتى تَستمعْ لِـى جَيدًا عندمَـا أتحدثُ معكَ" قالتهـا و هى تَنظُر إلى أظافرهـا بِـبرود

" حسنًـا تَحدثِـى" أخبرهـا بِـذَلِـكَ و هو يَعتدل فِى جَلستـهُ

" كُنت أقترح فَقط بِـإن نَنتقِل إلى مَنزِل أخر غَير ذَلِـكَ " قالتهـا لِيديـا لـهُ

"لِمَـا!"سَألهـا چاك و هو يَعقد حَاجبيـة

"تَعلم نَحنُ قَد زاد عددنَـا و نَحنُ كُنَـا أخذنَـا ذَلِـكَ المَنزِل بِـسَبعـة غُرف و الأن نَحنُ ثَمانِيـة كَمَـا إنِـى فَكرتُ بِـذَلِـكَ مِن أجل شون" أخبرتـهُ بِـذَلِـكَ

"شون أجل" قالهـا و هو يُحرك حَـاجبيـة و علّى وجهـهُ أبتسامـة

" لا تُفكر بِـتِلـكَ الطَريقـة..كُل مَـا فِى الأمر إننـا نَسكُن أمام مَنزِل صَديقـهُ لِذا ذَلِـكَ سَوف يَجعلـهُ يَشعُر بِـالحُزن " شَرحت لـهُ و هى تَقُوم بِـتحريك يَدهـا

" إنكِ علّى حَق " قالهـا مُؤيدًا لهَـا "لِمَـا لَم يُفكر أحدًا هكذا مِن قَبل" أردف بِـذَلكَ بعدهـا

" لأنكُم حَمقى عزيزي" صَرحتـهُ بِـذَلِـكَ

"حسنًـا إين الباقيـة" سألهـا چاك بِـذَلِـكَ

" ماريـا ذَهبت إلى المَتجر إمـا هِنرى فَـهو فِى غُرفتـهُ يَقراء قَليلًا إمـا عَن ڤيكتوريـا فَـهى فِى النادى رياضى و مايكل يَستمع إلى بَعض المَوسيقى بِـالخارج عَند حَديقـة المَنزِل و ريـان ذَهب إلى ذَلِـكَ المكـان الذى سَوف تُقام فيهـا مُسابقتُـه اليَوم حَتى يَتدرب هُناك و أخيرًا شون فَـهو نائِم" تَنهدت بَعدمَـا أنتهت مِن حَديثهـا لِـتَجِد چاك يَنظُر لهَـا بِـمَلل

" مَـاذا بِـكَ؟" سالتـهُ بِـإستغراب

"لا شيئ فَقط أكتشفتُ إنكِ أكبر ثِرثارة فِى ذَلِـكَ المَنزِل" قَالهَـا لهَـا

"لَستُ كَذلِـكَ" تَمتمت بِهـا لِـيَظهر عليـه السُخريـة مِن حَديثهَـا ذَلِـكَ

"مَـا رآيك بِـإن نَقُوم بِـفعل شيئ بدلًا مِن ذَلِـك المَلل" قالهَـا چاك قَاطعًـا الصَمت الذى سَاد بينهُم لِـدقائق

"مِثل؟" سألتـهُ ليديـا بينمَـا هى تَلِف خُصلات شَعرهـا حَول أصبعهَـا

"لِـنَذهب إلى المَطبخ و نَرى مَـا فِيـه لِـنَفعلـهُ" قالهَـا چاك لِـتومئ لـهُ و يَذهبَـا تجاة المَطبخ

"سَـنفعل كَعكـة هى الوحيدة التى جَميع أشيائهـا مُوجودة" قالهَـا چاك بَعدمَـا ظَلُوا يَبحثُـون عَن شيئ يَفعلُـونـهُ

" حسنًـا هيَّـا" قالتهَـا لِيديـا لـهُ

لَم يَمُر وقتًـا طُويلًا و أنتهِـى مِن صُنعْ الكَعكـة و وضعُـوهـا فِى الفُرن بَعد ذَلِـك و ذَهبَـا بَعدهَـا يَجلسُـون يُشاهدُوا التلفاز

مَر وقت قَليلًا و سَمعَـا صَوّت باب المَنزِل يُفتح لِـيَتجهَـا بِنَظرهِمَـا نَحُوه لِـيَجِدوا إنهُـم ماريـا و ڤيكتوريـا

" مرحبًـا رفاق" قالتهَـا ڤيكتوريـا و هى تَتخذ مكانًـا لهَـا بِـجانِب لِيديـا

" مَـا هذة الرائحـة" قالتهَـا ماريـا و هى تَعقد حَـاحبيهَـا

"الكعكـة" قالهَـا الأثنين و هُمَـا يَنظُران لِـبعضهِمَـا بِـفَزع لَِتَنظُر لهُمَـا ماريـا بِـتَرقُب

"تبًا" قالهَـا الأثنين بَعدمَـا أستَمِعَـا لِـصَوّت صُراخ ماريـا نَتيجـة مَـا فَعلُـه فِى المَطبخ هو فَقط عُبارة عَن فَوضِـى

" سَـأقتلكُمَـا " صَرخت ماريـا بِـذَلـكَ لِـيَركُضَـا هُمَـا إلى الأعلى بَعدهَـا

"أغبياء" قالتهـا ڤيكتوريـا بِـسُخريـة عليهمَـا بينمَـا تَجلِس تُقلب فِى التلفاز بِـمَلل

••

جـاء وقت المُسابقـة التى قَد أشتركَ ريان فِيهَـا..كَـان عِندمَـا ريان ذَهب أتجاة سيارتـهُ التى سَوف يَتسابق بِهَـا وَجد أصدقائـهُ هُنـاك تَقدم ناحيتهُـم و علّى وجهـهُ إبتسامـة

"كَيف حالكُم؟" سألهُـم ريان و هو يَنظُر لَهُـم

"نَحنُ بِخير مَـاذا عنكَ" قالهَـا مايكل لـهُ

"بخير، شُكرًا لِـوجودكُـم هُنَـا " قالهَـا ريان و هو يَنهى جُملتـهُ و هو يَشكُرهـم بِـأمتنان

"يَـا فَتى لا تَقُل ذَلِـك أنتَ تَعلم أننـا سَـنكُون معكَ دائمًا" قالتهـا ڤيكتوريـا و هى تَبتسِـم لـهُ لِـيُبادلهَـا هو نَفس الأبتسامـة

" حسنًـا سَوف نَذهب نَحنُ هُنـاك و نُشاهدكَ "قالهَـا چاك و هو يُشير علّى مكـان بِـجانب مكـان المُشجعينْ لِـيومئ لـهُ ريان

ذَهبُـوا الرفاق إلى هُنـاك و كَـان ريان يَقُـوم بِـفحص السيارة قَبل بِدء السباق

لَم يَمُر وقتًـا طُويلًا لِـتَبدأ المُسابقـة و كَـان ريان أول المُتسابقين عَن الباقين

"مَـا هذا" قالهَـا هِنرى بِتعجُب

فَـقد كَـان هُناك ظَهرت فجأة فِى المُسابقـة لَكنهَـا بَقيت مُتوقفـة لَم تَتحرك

كَـان ريان قَد رأى ذَلِـكَ و قَد حاول بِـإن يَقُـوم بِـإيقاف السيارة و لكنهَـا لَم تَقف

لِـذا هو قَد قرر أختيار شيئ مِن الذى أمامـه و هى إمَـا إن يَصطدم بِـالسيارة التى واقفـة أمامـهُ الأن

أو تَنقلب بِـه سيارتـهُ هو..

و هو قَـام بِـأختيار الشيئ الثانى و كَـانت قَد سيارتـهُ قَد أنقلبت بِـه فِى ذَلِـك الوقت...

***
هولااه♡

عاملين ايه؟

البارت كَـان اتحذف نُصه و عِدت كتابتُـه تاني في نفس يوم و نفس اللحظه و دا كويس 😂💙

المُسابقة اللي ريان فيها دي عبارك عن مسابقة غير قانونيه تمام؟

شوفتوا مَنظر ماريا لما دخلت المطبخ😂🌚💔

المهم أي انتقادات؟

اسئله؟

چاك؟

ليديا؟

ماريا؟

ڤيكتوريا؟

ريان؟

هِنري؟ *حقيقي صعبان عليا بيطلع يقول كلمه و يمشي🌚*

رآيكُم؟

رآيكُم فِي رواية لغايت دلوقتي؟

سي يو فرولاتي🍓💙



Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top