|2|

ظَل الرفاق جَالسُـون بِـرفقـة صَديق چيمس يُحاولـون مُواساتُـه قليلًا و هو كُلمَـا هدئ بُكـائُـه يَتذكـر مَـا حدث إلى صَديقـه يَزداد بُكائـهُ و خاصـة بَعدمـا رأى جُثـه صـديقـه-چيمس- يَقُـوم رِجال الأسعاف بِـحملِـهَـا إلى داخل السيارة

"هل تَقربَكُـم أى صِلـة بِـالسَيد چيمس " سألهُـم الشُرطِـى بَعدمَـا ذَهب إليهُـم

" أجل نَحنُ جِيرانـهُ و ذَلِـكَ صديقُـه " قالهَـا هنري و فِى نِهـايـة جُملتُـه كَـان يُشير إلى صَديق چيمس الذى يُوجد بَينهُمَـا

" نُريدكُـم تَـأتُـوا معنَـا إلى قِسم الشُرطـة سَـنسألكُـم فقط بَعض الأسئلـة" قالهـا الشُرطِـى لـهُـم لِـيومئُـوا لـهُ

بَعد مُرور قَليل مِن الوقت كَـانَـوا قد وصلُـوا إلى القِسم و يَسيروا داخِل القِسم خَلف ذَلِـك الشُرطِـى

"تَفضلُـوا "قالهَـا الشُرطِـى و هو يَفتح باب مَكتبُـه و يَدخلُـوا هُـم جَميعًـا خَلفُـه

" أذا أخبرونِـى مَـدى قُربَكُـم مِن السَيد چيمس!" أردف الشُرطِـى بِـذَلِـكَ بَعدمَـا جَلِسُـوا

" حسنًـا نَحنُ علاقتنَـا كانت بِـه سَطحيـه كمَـا أخبرنَكَ مِن قَبل نَحنُ فقط جيران " قالهـا مايكل الذى يَملُكَ شعر أزرق

" لَـكنـهُ كَـان شخص جيدًا حقًا" أكملت ليديـا بَعدهُ لِـيومئ الباقِـى مُؤيدين لهَـا

"مَـاذا عنكَ سَيد شون" نَظر الشُرطِـى ناحيتُـه بعدمَـا إلقى نَظرة علّى أسمـهُ المَكتُوب أمامـهُ

"نَحنُ أصدقاء مُنذُ الطُفولـة تقريبًـا و نعيش معًـا فِـى ذَلِـكَ المَنزِل" أخبرهُ بِـذَلِـكَ

" حسنًـا..هل كُنت فِـى وقت الحادث فِى المَنزِل معـهُ " سألـهُ و هو يَنظُر لـهُ

"كلا كُنت فِى الخارج..قبل أن يحدُث ذَلِـكَ أخبرنِـى بِـإن أذهب حتى أُحضر بَعض المُسليات لِـقضاء الوقت معًـا و ذهبت و عند عَودتِـى وجدتـهُ قُتِل " أنهى جُملتـهُ و هو يَنظُر إلى الأرض كَـأنـهُ يَسترجع كُل مَـا حدث لِـ صديقـهُ

" هل كَـان لديـه أصدقاء أخرين أو أقارب أي أحد أخر يَعرفـهُ " سألـهُ الشٌرطِـى

" كلا ليس لديـه أصدقاء غيرى و لا يُوجد لديـه أى أقارب هو كَـان يَتيم " أجـاب شون عليـه

" حسنًـا...شُكرًا لَـكُم و سَيد شون أي شيئ جَديد سَوف نَعلمكَ عَـنـهُ بِـالتأكيد " قالهَـا الشُرطِـى لهُـم و فِى نهـاية حديثُـه وجهُـه إلى شون  لِـيومئ لـهُ

خَرجُـوا جَميعًـا مِن المكتب الشُرطِـى لِـ يَلقُـوا نَظرة علّى بعضِـهم و يُوجهُـون نَظرهُـم بَعد ذَلِـكَ شون

" أذا مَـاذا سَوف تفعل" قالهَـا ريان صاحب الوّشُوم الكَثيرة لِـ شون

" لا شيئ سَوف أذهب لِـلبحث عن مَنزل جَديد كَمـا تعلمُـون إن الشُرطـة قَد أحتجزتـهُ بِسبب الحادِث كمَـا أننِـى لا أستطيع إن أبقِـى فِيـه بَعد مَـا حدث لِـ چيمس" قالها شون لهُـم

" و هل تَرانَـا أشخاص يَتركُـون أحدًا! " سألـهُ چاك بَِسُخرية

" لِـذا أنتَ سَوف تأتِـى و سَوف تعيش مَعنَـا و أنكَ مِن الأن قَد أصبحت صَديقنَـا" قالتهَـا ڤيكتوريـا صاحبـة العضلات  لـهُ

" مرحبًـا بِكَ فِى مَجمُوعـة الحَمقى يا فَتى " قالها ريان ضـاحكًـا و هو يَقُـوم بِـالضَرب علّى ظَهرُه لِـيبتسِـم شون أثر ذَلِـكَ  لِـيَقُـومُـوا جَميعًـا بِـ الخُروج مِن القِسم و يَذهبُـون إلى المَنزِل حتى يَحصلُـوا علّى قِسط مِن الراحـة بَعد كَم الأحداث التى حَدثت فِى ذَلِـكَ الوقت القَصير

بَعيدًا عَن مَجمُوع الأصدِقاء تِلـكَ الذين يُحاولُـون التخفيف قَليلًا عِن صديقهُـم الجَديد

داخل ذَلِـكَ القِسم و خاصةً عِند مكتب ذَلِـك الشُرطِـى الذى يُحاول حل تِلـكَ القَضيـة التى تَزداد صُعوبـة كُل فترة

" ديلان لَقد جاء المَلف الخاص بِـأثر البَصمـات الذى فِى المَنزِل" قالتهـا كيرا صديقـة ديلان-الشُرطِـى- و مُساعدتـهُ فِى تِلـكَ القَضيـة أيضًا

" و مَـاذا وجدتِـى فيـه!" سألهـا ديلان هو يَنظُر إلى ذَلِـك الملف بِـلهفـة

" للأسف جَميع البصمـات كانت لِـذَلِـك الفَتيـان چيمس و شون و لكن أغلب البَصمـات لِـ چيمس حتى علّى ذَلِـكَ السِلسلـة التى قُتل بِـهَـا كَـانت بيـهَـا بَصمـاتـهُ هو فقط " تنهدت فِى نِهـايـة حديثهَـا

" هو فقط يَبدُو كـأنـ" قاطعهـا ديلان و هو يكمل جُملتهـا " هو مَن قَتل نَفسُـه " أومئت كيرا مُؤيدة لِـحديثـهُ

"سَوف أذهب إلى غُرفـة التَشريح حتى أعلم بِـمَـا حدث هل سَـتأتين؟" أنهِـى جُملتـهُ و هو يسألهَـا

" كلا سَـوف أنتظركَ هُنـا حتى تَنتهِـى " أخبرتـهُ كيرا لِـيومئ لهَـا و يَخرُوج مِن مكتبُـه

وصل إلى غُرفـة التَشريح طَلمَـا كَـان يكرهُ دخُول تِلـكَ الغُرفـة لَـكن ذَلِـكَ لَيس بِيدُه هذا يُعد مِن ضِمن عَملُـه

" أذا هل يُـوجد شيئ جَديد!" سأل ديلان ذَلِـك الطبيب الذى يَقُـوم بِـتشريح جُثت الفَتى چيمس

" كُل مَـا يُـوجد هُـنا بِـإن ذَلِـك الفَتى لَـم يَقُـوم أحد بِـالأقتراب مِنـه لِـقتلـهُ كمَـا ترى أثار السِلسلـة التى قُتِـل بِـهَـا تَبدُو كَـأنـه خَنق نَفسـهُ بِهَـا و كمَـا قرأت إنـه لَـم يَذهب إلى أطباء نَفسين لِـذا مَـا الدافع فِى جَعلـهُ يَقُـوم بِـ الانتحار" شَرح ذَلِـك الطبيب كُل مَـا قد تَوصل إليـه

" هو لا يَبدُو لِـى بِـإنـه حَـالـه إنتحار" قالهَـا ديلان لـهُ

" إذا مَـاذا!" سألـهُ الطبيب و هو يَنظُر إليـه " ما هو لا أعلم و هذا ما يُصيبنِـى بِـالجُنون" أجابـهُ ديلان

" أجل قَد وجدنَـا تِلـكَ الورقـة فى السِلسلـة خاصتُـه خُذهـا قد تُفيدكَ فِى شيئ" قالها الطبيب و هو يُعطيـه الورقـة لِـيَـأخذهـا ديلان مِنـه و يَقُـوم بِـفتحها

"لا تَستهزاء بِـى سَـتكُـون نِـهايتُـكَ مِثلُـه"

***
هولااه💙💙

أخباركم ايه ؟

محبتش أنام غير لما أنزل بارت أحتفالا بالعيد😂💙

كل سنة وانتم طيبينْ عيد سعيد عليكُم يارب💙✨

أي حاجه ليها علاقه بـالبوليس متركزوش اوي علشان انا فشلة فيها اصلا ف عدوها عدوها

حقيقي انا حطيت كامل تركيزي في البارت دا من الصبح و حاولت اطلعه بـ أكتر حاجه تكون كويسه و تعجبكم بإذن الله✨

رأيكم؟

و بس باي فرولاتي💙🍓

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top