༺الفصل الأخير༻

صلوا على الرسول - صلى الله عليه وسلم-

البارت 1647 كلمة.

قراءة ممتعة

لاتنسوا التصويت و التعليق على الفقرات التي تعجبكم.

****************

جلست أمام حاسوبي ولا أصدق بأنني انتهيت من هذه المهمة بالفعل، فقد قمتُ بالتنازل عن منحتي ووافقت الجامعة عن رغبتي بكل سرور.

أما عن عائلتي فهذه المهمة جعلتني أكتشف بأنني لست وحيدًا كما ظننت، فقد أخبرت أخي بأنني حصلت على المنحة عن طريق الغش.

بالطبع لم أخبره عن كوني كراكر، وكل ما اكتفيت بسرده له هو أنني لا أشعر بطعم النجاح بسبب هذا الأمر.

لن أنكر لقد فاجأني رد فعله حيث وصفني بالشجاع كوني اعترفت بهذا الخطأ، وقررت مواجهته، صحيح بأنه شعر بالحزن ولكن سعادته بأنني طلبت منه العون وفتحت له قلبي كانت كافية بالنسبة له، فقد أخبرني بأنه سيتكفل بمصاريف جامعتي، ولكنني رفضت فأنا حقًا أجني المال بالفعل.

أما عن والدتي فقد تكفل بها ديريك وأخبرها بالأمس، ظننت بأنها ستنهرني بمجرد أن تراني ولكنها فقط ادعت عدم معرفة الأمر وأظن أن لهذا علاقة بما أخبرها به.

المهم بأنها بخير ولم تقتلني أو تقتل نفسها كما كنت أتوقع.

وبالطبع في هذا الأسبوع حاولت اختراق حساب الملاك البنفسجي أربعة مرات ولكنني لم أجد ثغرة به بعد.

لقد كانت تهددني أنها سوف تسلمني للسلطات بعد كل محاولة أقوم بها، ومع هذا هي لم تفعل. في الحقيقة لقد كانت ترسل تسألني عن حالي، وكيف تسير الأمور مع والدتي، لم أكن أجيب تساؤلاتها في أغلب الأحيان، ولكنني شعرت بالامتنان على نحو ما.

وبالطبع لم أسلم من تعليقاتها الساخرة وعبثها معي بالجامعة، آخر شيء قامت به كان بالأمس حيث تركت قبعة بيضاء في المكان الذي أجلس به وأرفقتها برسالة كتب عليها: «ارتديها، واثقة أنها ستروق لك».

أرسلتُ وجلست أنتظر ردها:

«أتممت المهمة...»

كتبت ولم أعلم هل غرضها إغاظتي أم هي حقًّا تسألني؟!

«جيد، بماذا شعرت بعد أن تخلصت من أحد أوهامك؟»

لقد شعرت بالسعادة، نعم لقد شعرت بأنه تمت إزاحة ثقل عن كاهلي، ولكنني بالطبع لن أخبرها بهذا وفضلت أن أكتب: «ما الذي تريدين الوصول إليه؟».

«أليس واضحًا منذ البداية؟» أجابت إجابة ملتوية جعلتني أتساءل بجدية هل حقًّا غرضها مساعدتي وإعطائي فرصة؟

يستحيل، متأكد بأن هناك مكيدة ستوقعني بها، فمن الذي يساعد شخصًا دون أخذ مقابل؟

«چايكوب مالوي أهنئك مجددًا على التقدم بمهام هذه الصفقة، ومع هذا توقف عن محاولة اختراق حسابي، أنت بالفعل مزعج عنيد!» ابتسمت عندما شعرت بأن فعلتي هذه أغاظتها ثم انتظرت أن تكمل كلامها.

«ولأنك كنت جيدًا ونفذت جميع المهام بوقتها سأعطيك أربع ساعات كاملات لتفعل بها ما تشاء داخل كراكر، وأعني بهذا أنه يمكنك استقبال طلبات الاختراق إن رغبت، صدقني لن أمنعك، فهي آخر أربعة ساعات ستقضيها بداخله.» أنهت كلماتها وفهمت بأن هذه هي مهمتي الأخيرة.

نعم فبعد أربع ساعات تريد مني إغلاق كراكر بشكل نهائي!

أسندت ظهري على ظهر الكرسي أقوم برفع رأسي والنظر للسقف بشرود كعادتي بهذه الفترة، يجب أن لا أنسَ القيام بتنظيف زواياه بعد انتهاء الصفقة حيث لاحظت أكثر من عنكبوت يقطن بهم.

عدت بنظري إلى شاشة الحاسوب وفي هذه المرة اجتاحني شعور عميق بالحزن.

فكراكر صديقي الأوفى، الذي جعلني أبني شخصيتي وأجد ذاتي، الذي كان السبب بجنيي للمال وشرائي لدراجتي النارية التي لطالما حلمت بها، إنه منزلي ومأمني، فكيف سأقوم بالتخلص منه؟

«آسف، ولكنني أرفض هذه المهمة، يمكنك التبليغ عني!» أرسلت وشعرت بالحزن، هي لا تفهم بأن جزءًا مني معلق به بإحكام.

«اطمئن لن أقوم بتسليمك، ولكنني أتساءل لماذا لا ترغب بالتخلص منه؟» أرسلت هي بالمقابل لأتنهد براحة.

«إنه صديقي الوحيد والسبب الرئيسي بما أنا عليه الآن!»

«أفهم بأنه صديقك المزيف، الذي قام بتدميرك وجعلك تصل لما أنت عليه الآن من حالة مزرية، ألست محقة؟» قرأت محتوى رسالتها ولا أعلم لما بدأت أشعر بالاختناق في حين رأيتها تكمل الكتابة.

«چايك فكر بمنطق، توقف لدقيقة وقم بمراجعة المهام التي أعطيتك إياها طوال هذا الأسبوع، جميعها كانت بعيدة عن كراكر ومتأكدة بأنك كنت تشعر برضى عن نفسك بعد الانتهاء منها، هل وجدت راحة نفسية عند ابتعادك عن هذا الموقع؟ أجب بصدق على هذا السؤال أرجوك، فأنت تعلم يقينًا أن كل أفعالك كانت نابعة عن شعور الغضب والحقد الذي سببه لك من حولك، أتعلم؟ أنا حقًا بحاجة لتلك المنحة وكان بإمكاني تسليمك منذ الوهلة الأولى، ولكنني أؤمن بأننا يجب أن نعطي فرصة أخيرة حتى لمخترق ذو قبعة سوداء، لا زلت لا أثق بأنك لن تقوم باختراق حسابي والانتقام مني، ولكنني أثق بأنك ستقوم بإغلاق كراكر عن قناعة تامة منك.»

كنت أقرأ كلماتها وأعماقي تعلم تمامًا بأنها على حق، فكراكر قام بتدميري وتدمير الكثيرين، لقد كان أحد أكبر أسباب سعادتي المزيفة!

لقد حوّلني لشخص لم أعهده من قبل!

لن أنكر بأن مزاجي ونفسيتي تحسنت بهذه الفترة حيث شعرت بأنني على اتصال بالواقع وأنني لست وحيدًا.

«فقط تذكر بأنكَ من صنعت كراكر وليس هو!» أضافت هذه الكلمات التي زلزلت موازين تفكيري.

نعم أنا من صنعته، أنا المتحكم وأنا من اخترت أن يكون مظلمًا بهذا الشكل... وأنا الوحيد الذي يمكنه إصلاح كل شيء.

يا إلهي، الملاك البنفسجي كانت بالفعل تساعدني طوال هذه المدة، لقد جعلتني أرى الحياة والأشخاص من حولي بمنظور مختلف، الآن فهمت لمَ طلبت مني حضور المحاضرات، لقد كانت تريد أن تريني بأنهم ليسوا بتلك الصعوبة، بأنه يمكنني الاجتهاد واجتيازهم بمجهودي، دون الحاجة لأفعال التخريب التي أقوم بها، أرادت أن تفتح عينيّ على اللون الأبيض بعيدًا عن الأسود الذي أرتديه.

«من أنتِ؟» أرسلت بفضول أنا حقًا أرغب بمعرفة هذه الفتاة.

«شخص كان يرتدي قبعة سوداء يومًا، ولكنه علم الصواب، وبدأ يستخدم الاختراق لمساعدة الغير، نعم چايك، لا تتعجب... يمكنك عمل موقع تساعد الأشخاص عن طريقه بشكل أخلاقي وكسب المال منه، أنا لا أطلب منك ترك هذا المجال، أنا فقط أحاول أن أغير لون قبعتك، تذكر بأن لكل شيء جانب مضيء!»

ابتسمت إثر كلماتها التي علمت بأنها تشير لكونه ليس عليّ التخلي عن هذا النوع من الاختراق، ولكن يمكنني تسخيره في أمر مفيد لا يؤذي الآخرين.

«هل لي بسؤال أخير؟» طلبت.

«هذا يعتمد على فحوى سؤالك» أجابت بنفس طريقتها الباردة، الملتوية التي كانت تزعجني وباتت تعجبني.

«ما هي الثغرة التي وجدتها بنظام الأمن الخاص بكراكر؟»

«لماذا؟ حتى تقوم بتصميم موقع آخر تتفادى فيه هذا الخطأ؟» أجابت بسخرية.

«أنا جاد...» أعقبت.

«حسنًا سأجيبك، ولكن لكوني لا أثق بك بالكامل سأجيب بشكل غير مباشر، الثغرة بنظامك الأمني هي ذات الثغرة بحياتك الواقعية! والآن وادعًا.»

ما الذي تقصده بكلماتها؟

بعد أن أخذت دقيقتين أفكر بمعنى تلميحها فقدت الأمل بأن أفهم غايتها لذا خرجت من المحادثة، وتوجهت لفتح موقعي «كراكر» الذي لا أصدق بأنني سأقوم بتفقده للمرة الأخيرة.

بدأت بالتجول بداخله وقمت بفتح مذكراتي التي خصصت لها جزءًا منه عازمًا على أخذ نسخة منها حتى لا أفقدها بعد التخلص من كراكر... انتظر دقيقة!

الثغرة بنظام الأمن هي ذات الثغرة بحياتك الواقعية.

يا إلهي، بالطبع كانت تقصد يومياتي، كيف نسيت أمرها؟

لقد قمت بإضافتها للموقع لاحقًا ولم أعِد تأمين الموقع بشكل كامل.

كيف لم أفكر بهذا في السابق؟ يا إلهي، لقد قرأت يومياتي لذلك علمت بأمر المنحة وحياتي الخاصة، في الواقع هي قرأت جزئي المجروح، الغاضب... والمنطفئ!

حسنًا، أظن لهذا السبب قامت بمساعدتي خاصة وأنها اعترفت بصراحة أنها بحاجة لتلك المكافأة.

ولكن السؤال الآن، كيف استطاعت خلق فجوة بنظام الأمن الخاص بحماية ذلك الجزء من الموقع؟ فعندما صممته كنت واثقًا بأنه لا أحد يستطيع الولوج إليه من مصادر خارجية.

بدأت أفكر بالنشاط الغريب الذي قمت بفعله قبل لحظة اختراق كراكر بذلك اليوم، وهنا تذكرت أمر موقع التوعية التي تقوم بالتحريض ضده.

نعم فهمت الآن...

من قام باختراع فكرة ذلك الموقع عبقري حقًا، عبقري لدرجة تمكنه من اختراق موقعي!

لقد علم بأن من يقفون خلف كراكر سيغلقون صفحته عاجلًا أم آجلًا.

بالتأكيد بينما كنت أحاول إغلاقه كان هو يقوم بعمله في جمع البيانات الكافية ليستطيع اختراقي.

حسنًا أيتها الملاك البنفسجي، متأكد بأنكِ وراء ذلك الموقع.

وهنا استقمت بعجلة لأشرع بالبحث بين كومة الأوراق المبعثرة فوق الأرض، والتي لا أهتم برميها أو تنظيمها حقيقةً إلى أن وقع نظري على ذلك الإعلان.

سحبت الورقة وبدأت بقراءتها بتمعن :

إلى كل زملائي الأعزاء أما بعد:

أناشدكم بضرورة إيقاف التعامل مع موقع كراكر المُخرب، الذي يهدف لإفساد أجيال كاملة عن طريق العبث بأفكارهم وحثهم على شراء العلم ببعض دراهم.

فكيف لبعضكم أن يدخل الإمتحانات وفي جيبه الأسئلة وأخرون يتعبون ويجتهدون للحصول على المراكز الأولى!

فقط إسأل نفسك ماذا سيحدث لأجيال المستقبل إن ساد هذا النوع من الغش؟

ختامًا أطالب الجميع بالتضامن معًا لإيقاف أعمال هذا الموقع بشكل نهائي.

أرجو منكم دعم حملتنا، ومتابعة جميع الأخبار حول مضار هذا الفعل المشين عبر صفحتنا على موقع فيسبوك تحت عنوان «معا لإيقاف كراكر» وشكرًا.

رئيسة الحملة «ماديسون مولينا».

دققت النظر على اسم رئيسة الحملة لأعيد قرائته بنبرة معجبة «ماديسون مولينا».

أنا حقا مندهش من مدى عبقريتها، وفي الحقيقة أظن بأنها من كانت تحاول اختراق حسابي منذ أول يوم قامت به الجامعة بنشر المكافأة.

لقد استغرقت شهرًا كاملًا لتفكر بهذه الخطة التي أذهلتني حقًا.

سأعترف بأنها ذكية!

عدت أنظر لشاشة حاسوبي المفتوحة على موقعي أقول بمكر: «حسنًا يا عزيزي كراكر، سنقوم بآخر مهمة اختراق معًا، ثم سأتركك ترقد بسلام.»

كان معها حق في عدم الوثوق بي.

فرقعت أصابعي بابتسامة شيطانية، لأشرع بالكتابة على لوحة المفاتيح بطريقة سريعة.

«حان الآوان للعب بطريقتكِ أيتها البنفسجية!» تمتمت بخبث، فطوال المدة المنصرمة كنت أفكر بطريقة هجومية، ولكن بعد أن اكتشفت كيف استطاعت هي الوصول إلي، أعتقد بأنني أعلم تمامًا ما سأفعله لأستطيع قرصنة حسابها.

لم تكن سهلة حيث أمضيت ثلاث ساعات في محاولة اختراق حسابها بدلًا من نسخ أكواد كراكر المهمة، المهم بأنني تمكنت من النجاح أخيرًا.

ظهرت لي محادثتنا وبيانات موقعي التي لا زالت تحتفظ بها هذه اللصة الصغيرة، حسنًا... لا ألومها فمن الأحمق الذي سيثق بكراكر حتى وإن قرأ يومياته؟

قمت بالتخلص من جميع بياناتي بل قمت بالتخلص من رسائل محادثتنا أيضًا، حتى لا تهددني بهم في يوم ما، مع أنني أعلم بأنها لن تفعل ومع ذلك لا بأس من أخذ الحذر.

عندما انتهيت من ذلك بدأت أفكر بكل توعداتي بالانتقام منها فور أن يقع حسابها بين يديّ، ولكنني ابتسمت على القدر وكيف تلاشى كل غضبي منها.

فتحت ألبوم صورها وتفاجأت بكونها الفتاة ذات الشعر المجعد التي اصطدمت بي ذلك اليوم، والتي قدمت لي ورقة الإعلان، بل ما زاد تفاجئي بأنها كانت تجلس بقربي تفصلنا صديقتها ذات الشعر البني أثناء المحاضرة.

هي بالفعل استطاعت اختراق موقعي، بل سأعترف بأنها اخترقت عالمي أيضًا.

وهنا ابتسمت بهدوء وخرجت دون أن أقوم بأي عملية تخريبية لبياناتها، تبقت نصف ساعة على موعد إنتهاء المهمة.

نظرت لموقعي للمرة الأخيرة، بالأخص جزء مذكراتي لأتساءل: «هل علي الاحتفاظ بنسخة من مشاعري المظلمة؟» والإجابة كانت «لا» ولكن قبل أن أحذف الموقع بهذا الجزء ظننت أنه علي كتابة شيء أخير.

تنهدت بعمق وشرعت بالكتابة: «الأمل، ظننت بأنني فقدتك بالفعل، ولكنني تعلمت أنه يمكنني البحث عن شموع لو لم أتمكن من إيجاد مكبس الضوء. لم أكن منطفئ لقد كنت بغفوة والآن صحوت.

أحيانًا نحتاج لمن يوقظنا من غفلتنا، ومع ذلك لا بأس إن لم نصادف ذلك الشخص؛ فنحن سنستيقظ بأنفسنا في يوم ما...

الملاك البنفسجي، لن أنكر سخريتي الشديدة من اسمها في بادئ الأمر، ولكن اتضح أخيرًا أنها حقًّا ملاك. فقد أنارت لي النفق وشدت بيدي لأصل لنهايته المضيئة، صحيح أنني تعثرت كثيرًا، ولكنها لم تفقد بي الأمل واستمرت بتوجيهي.

ممتنٌ للصدف الغريبة وشاكرٌ للإخفاقات الغير متعمدة التي خلقت فجوة بنظام الأمن الخاص بالموقع لتتمكن هذه الملاك من دخوله.

فقط لا تتوقف عن المضي قدمًا فكل خطوة ستخطوها ستعلمك شيئًا جديد بنفسك وستجعلك تفهمها بشكل أفضل.

أنت لست منتهٍ... أنت الحياة.

يوميات چايكوب مالوي ٢٤/٩/٢٠٢٠»

وها أنا أغلق صفحة كراكر بشكلٍ نهائي. عدت لحسابي الشخصي على موقع فيسبوك وقمت بالبحث عنها فقد بت أعلم جيدًا من تكون.

خرج حسابها أمامي لأقوم بالضغط على زر إرسال طلب مصادقة. حسنًا، الآن فهمت ما كانت تعنيه بأن الصديق الحقيقي هو من يريك الصواب وسعيد لأنها ستكون أول صديقة حقيقية لي.

أنا حقًا لا أصدق بأنني سأرفع القبعة السوداء.

النهاية.

تاريخ النشر 15/2/2021
تاريخ إنتهاء الكتابة 7/2/2021

*****************

رأيكم بفكرة القصة في المجمل؟

أعجبتكم النهاية؟

القصة تحتوي على أكثر من عبرة أمل بأن تكونوا فهمتم بعضها على الأقل.

كلمة لجاكوب؟

كلمة لماديسون؟

رأيكم بطريقة ماديسون في مساعدته؟

لو كنتم ستمثلون دور أحدهم من ستختارون؟

أمل بأنني أضفت لمعلوماتك شيء جديد حول الهكر أو حتى أعطيتكم نبذة عنه.

أي سؤال، إستفسار، إنتقاد؟

منشن لخمس أشخاص ترغب بجعلهم يخضون تجربة قرائتها لطفا.

أسفة على جميع الأخطاء الإملائية و النحوية بالقصة وأمل منكم مساعدتي بمعرفتها عن طريق ترك تعليق بجانب الفقرة التي تحتوي على خطأ.  -تم التنقيح-

شكرا لكل من أهداني من وقته الثمين و قرأ القصة-أحبكم-

كلمة لي؟

+لا تنسوا متابعة حسابي الشخصي، ساسعد بانضمامكم لعائلتي♡

لا أظن بأن الفكرة مكررة و لا حتى العنوان و أمل أن جميعكم وجدها مختلفة كما سعيت لتقديمها.

أرجوا عدم النقل و إحترام حقوقي الفكرية.

jacob bertrand AS Jaccob Maloy

دمتم في رعاية الله وإلى اللقاء في قصة جديدة.

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top