The END
I Showed her MY DARKSIDE AND SHE lighted it with stars ✨
:
بعد مرور ٣ سنوات
كانت تسير في شوارع ألمانيا البارده كانت الشوارع مغطاة بالثلوج رائحه رياح شهر ديسمبر البارده ممزوجة مع القهوة الممبعثه من المقاهي المحيطه بها أصوات الاجراس التي تدق احتفالا بليله رأس السنه التي اقتربت كانت الأجواء تبعث في ذاتها الراحة والفرحة تلك الاجواء تذكرها به واصلت سيرها لتجد تجمعا من البشر امام مكان ما سيارات مركونه ومجموعة كبيره من الارستقراطيين اقتربت ببطئ هي تتفحص المكان لكنه لم تستطع رؤيه شئ من الزحام قررت الإبتعاد فهي تكره التجمعات الكبيره من البشر.
:
فتحت باب منزلها لتدلف الي الداخل اغلقت الباب لتنزع معطفها وتتجه نحو الاريكة لقد افتقده بحق ثلاث سنوات ولم يسمع عنه احد شيئا لم يعلم أحد هل هو بخير ام لا أين هو ماذا يفعل لا أحد يعلم شي
منذ تلك المره التي ارسل بها لوي الي منزلهم
Flashback
كانت تجلس بحديقه منزلهم برفقه تشارلي فقد مر يومين منذ رحيله لم يذق بهما أحدا النوم الجميع قلقا بشأنه حتى رفاقه لا يعلمون عنه شيئا مرت دقائق حتى تلمح لوي يدلف من باب القصر توجه لوي نحوهم ليلقي عليهم التحيه ليتحدث لوي قاطعا الصمت " لقد قابلت زين" ليعتدل لكلاهما وهما يلقيان له تركيزهما ليكمل " لقد طلب مني إحضار اشيائه من المنزل ليتحدث تشارلي بغضب" واللعنه أين سيذهب " ليهز لوي رأسه لكلي الجانبين" لا أدري، اسف تشارلي لكن على اخذ اشيائه اليه"، نهض لوي" لا تقلق تشارلي هو فقط يحتاج وقتا وهو بخير، اريا اذا سمحتي أريدك " نهضت هي برفقته ليذهب لوي الي عرفته برفقتها جمعا اشيائه ثم نزلا الي المشغل ليأخذ لوي لوحاته فزين أعطاه المفتاح جمع لوي كل اشيائه وهي تنظر لهم بوداع. وضعا الأشياء بالسياره ليقف لوي ثم يعطيها ظرفا مغلق" لقد طلب مني زين اعطاءها لكي " اومئت هي له يأخد سيارته
ويذهب.
End of Flashback
:
نهضت الي غرفتها لتحضر تلك الورقه وتقرأها كما اعتادت كل ليله
" اعلم انك عندما تحصلين على هذه الرساله ربما تكوني تكرهيني، ربما تريني جبانا لكني اقسم لكي اريا اني لم أعد قادرا على الاكمال لم أعد قادرا على تحمل كل تلك الاعباء، لم أعد قادرا على المسامحه الامر لا يتعلق بابي هه مازلت اناديه بابي ربما الامر سيحتاج وقتا، أعلم اني اذيتك بشكل مبالغ فيه واني لم اسبب لكي سوي الألم، ما كان علي ادخالكي بمشاكلي يا حلوه هه، أعلم أنك تكرهين هذا اللقب لكني احبه أين كان، أريدك أن تظلي بجوار تشارلي فرغم اننا لم نكن قريبين الي أنني اعلم انه يحبني كما افعل اوصلي له أسفي أيضا وأخبره اني لم اقصد الإبتعاد بتلك الطريقه، ارسلت لكم لوي لاني لن اقدر على مواجة أين منكم، أسف اريدكي ان تعالمي شيئا واحدا انك كنتي ومازلتي تلك النجمه التي تضئ عتمه حياتي اللعينه اريد ان ارى اسمك مع مصممات الازياء المشهورات بعد سنوات قليله. ومن يدري ربما نلتقي في وقت لحق وظروفا افضل من تلك. ظروفا لن أكون بها عارا على عائله مالك.
ملحوظه
أتذكرين سلسالكي الذي كنتي تبحثين عنه يوم عيد ميلاد الينور انها معي أجل اعلم انكي سألتني وأخبرتك اني لم ارها لكني كنت أريد جزء منك معي ولم أجد افضل منها اسف على أخذها من دون
علمكي.
" ZAYN
:
فتحت عينيها لتجد نفسها على الاريكه منذ ليله امس لقد غفت من دون ان تشعر نهضت لتقوم بروتينها اليومي غيرت ملابسها لتأخد مفاتيح سيارتها وتتجه نحو شركتها اجل لقد حققت ما طلبه منها واصبحت لديها شركة من أكبر شركات الازياء في ألمانيا والعالم
دلفت الي الشركة لينحني لها الموظفين احتراما دلفت الي مكتبها. دلفت السكرتير الخاصه بها لتخبرها انها لديها اجتماع.
:
انهت اجتماعها لتخرج من الشركة نحو مطعما لتناول الغداء، مرت علي ذلك المكان الذي كان به الزحام يغلبها فصولها للذهاب اقتربت من المكان لتجده معرض لكنه مغلق عادت وهي تجر ازيال الخيبه فهي كانت تريد معرفه ما الذي يوجد داخل هذا المعرض دفع الجميع للمجئ اليه.
دلفت لمطعمها المعتاد لكن في طريقها اصتدمت بشخص ما ليعتذر لها وهو يتحدث بالهاتف من دون النظر لها حتى، تعجبت من اسلوبه الفظ لتجلس على طولتها المعتاده مرت علي انفها رائحه عطر ذلك الرجل الذي اصتدمت به تلك الرائحه التي تحفظها عن ظهر قلب نظرت حولها لعلها تجده لكنه قد ذهب اقنعت نفسها انها تتوهم فماذا سيفعل بألمانيا على اي حال. انهت غذاءها لتتجه نحو شركتها مره أخري.
:
كانت تشاهد التلفاز بمنزلها حين رن هاتفها كانت انجل سكرتير ها و صديقتها المقربه بألمانيا منذ أن سافرت الي ألمانيا لافتتاح شركتها وابتعد عن الجميع فهي لم ترى أصدقاءها القدامة منذ عامين تقربيا كانت تفكر في العوده الى لندن لقضاء عيد الميلاد معهم أمسكت بهاتفها لتجيب
انجل :اريا يا لعينه أين أنت
اريا : أين سأكون انجل بالمنزل
انجل : حسنا ارتدي ملابسك سامر عليكي بعد ربع ساعة لنتسكع في أجواء برلين الجميله.
اريا : لكن انجل..
لتقاطعها : لا لا اريا هيا، أعلم أن تحبين المعارض وهناك معرض فتح بالأمس قريب من الشركة لنذهب ونلقى نظره.
تنهدت هي بستسلام :حسنا جي.
نهضت لترتدي ملابسها لتنزل برفقه صديقتها
بنطال باللون الاسودالداكن معطف اسود اللون وتيشرت باللون الأسود كذلك أصبحت تقوم بعاداته فرتداء الأسود في كل شئ ابتسمت لمظهرها بالمرآه ليقطعها صوت بوق سيارة انجل.
:
ركنت انجل سيارتها امام المعرض ليترجلا منها كان تصميم المعرض من الخارج يضخ بالوقار اللون الاسود في كل مكان حتى اسمه مثير للاهتمام " Black eyes "
ابتسمت هي بسخريه عند قرأتها الاسم وكأن الكون يتحالف يذكرها به. حطط قدماها للداخل لتنبعث لها رائع الزهور الموبعثه من الداخل المكان به عدد ليس به من البشر الارضيه باللون الابيض والأسود الحوائط باللون الأسود ممزوج بالرمادي واللوحات هي من تعطي جمالا للمكان. كانت تتجول بين اللوحات وهي تشعر ان كل منها تحترق روحها وكأنها تعلم هذه اللوحات تابعت سيرها اتفق امام لوحه في منتصف المعرض كانت فتاه لا يظهر منها سوي عينيها الخضراء وخصلات من شعرها الكرستاليه لكن ملامحها كانت مبهمه اطالت النظر في تلك اللوحة لتعود برأسها لذكري ذلك اليوم الذي كانت به معه بغرفه الرسم خاصته كانت هناك لوحه كتلة كانت تحمل عينا والدته او هذا ما تظنه هي. ابتعدت من أمام هذه اللوحة لتقف بجوار احد الرجال يبدو بالخمسين من عمره كانت اللوحة في غايه الجمال ألوانها الزيتيه منتقاه بعنايه اقتربت من اللوحه وهي تقرأ التوقيع بالأسفل "Z.Y" قرأت التوقيع بصوت مرتفع نسبيا ليلفت نظر ذلك الواقف جانبها ليسمع ها وهي تكمل " من يكون هذا" ليجيبها ذلك الرجل " صاحب المعرض يقف هناك ان كنتي تريدين معرفته بالمناسبه اسمه زين ياسر وهذا اختصار اسمه فقط" نظرت هي بدهشه أدارت رأسها حيث أشار الرجل ليقع قلبها أرضا لقد كان هو محبوبه المفقود كان يقف ب قاره المعتاد ببذلته السوداء شعره الليلي المرفوع لأعلى بحترافيه كالعاده ولحيته التي طالت قليله لتكسبه نصيبا واقرا من الرجوله والوقار ارتسمت على شفتيها ابتسامه اشتياق شديده وامتلأت عيناها بالدموع تحركت قدماها ناحيته لكنها توقفت عند رؤيتها لتلك التي تحيط يده خصرها كانت تتكئ على كتفه وكان ينظر لها ببتسامه قبل مقدمه رأسها لتحترق تلك الأخرى ألما لم تستطع التحمل اكثر لتسرع بخطواتها نحو الخارج مما آثار انتباه الحضور وحتى هو.
:
خرجت من المعرض لتقف امام السياره تبعتها انجل بقلق لتتحدث : ما الامر اريا ما بكي.
لتجيبها الأخرى : لا شئ انجل ارجوكي اريد العوده الى المنزل.
انجل : لكن...
اريا : انجل ارجوكي.
صعدتا الي السياره لتتجها نحو المنزل كانت تفكر طوال الطريق بكم كانت ساذجه كيف كانت تنتظر كل تلك المده وهو قد نسيها و عاش حياته بشكل طبيعي.
اوصلها انجل للترجل حتى من دون توديعها لتصعد الي منزلها ما ان دلفت الي الداخل حتى سمحت لدموعها بالهطول.
:
استيقظت من نومها وهي تشعر بصداع رهيب أمسكت بهاتفها الذي كان يرن لتجيب : ما الامر انجل.
لتجيب الأخرى : اللعنه اريا لدينا اجتماع مع العرضات الجدد بعد نصف ساعة أين أنت
اريا : قابليهم انت انجل
انجل : كلا اريا تعالي ليجب ان تكوني موجوده.
اغلقت الهاتف لتنهض وتنهي تلك اللعنه انطلقت الي شركتها لدلف الي الداخل لتقابلها انجل
:هن في غرفه الاجتماعات.
دلفت الي الداخل لتجد ثلاث عرضات في الداخل جلست امامهن ليتتحدث بوقار " مرحبا بكم أنساتي هل يمكنني التعرف بكن"
ليتتحدث الأولى " كيندل جينز"
والثانيه " صوفيا سميث" نظرت ناحيه الأخرى لتدهش انها تلك الفتاه التي كانت برفقه زين اجل انها هي لتتحدث تلك " واليها مايكل " نظرت لها اريا لتتحدث " اسمكي غريب"
ليبتسم تلك " لانه عربي" بادلتها اريا الابتسامه فهي تبدوا لطيفه كما انا ليست متأكده انها من كانت برفقه زين فهي لم ترى ملامحها جيدا. مضت العقد معهن لينهض لكن واليها لم تتحرك " اعلم انه اول تعامل لكي معي لكن عيد ميلادي الليله هل يمكنكي ان تمنحني شرف حضورك وسأعتبر هذا دليل على اننا أصبحنا أصدقاء" نظرت هي لها لوهله لتبتسم لها واليها لتبادلها " اكيد سأحاول الحضور" لتبتسم واليها بود " حسنا سأرسل لكي العنوان، وداعا"
هي لا تعلم لما وافقت لكن ربما لأنها تريد أن تتأكد انا ليست تلك من كانت برفقته.
:
كانت الساعة تشير الي السابعه وعيدميلاد واليها بعد ساعه واليها بالفعل قد أرسلت لها العنوان نهضت لتتجهز من أجل عيد الميلاد.
ركنت سيارتها امام المنزل لتتجه نحو الداخل كان المكان تبعث منه الموسيقى العاليه يبدوا ان واليها لا تملك الذوق الكلاسيكي دلفت للمنزل لتقابلها واليها ببتسامة " اريا ،سعيده جدا بمجيئك." بادلتها اريا الابتسامه ليتتجها معا نحو الداخل كان هناك العديد من الناس بداخل جالت بنظرها لتتأكد من انه ليس هنا.
:
كانت واليها تقف في المنتصف و اريا واصدقاءها حولها ما ان قاموا بإطفاء الشموع حتى فتح أحدا ما الباب رفعت هي و اليها عينها لذلك الشخص ليخترق سمعها صوته " اسف والي على التأخير" تحركت واليها من جوارهم لترتمي في عناقه ليبادلها هو " كل عام وانت بخير صغيرتي" لتبتسم هي وهي تبتعد عنه " تعال اريد ان اعرفك على شخص ما" تقدما نحو الجميع لتبحث بعينيها عنها لكنها لم تجدها " أين ذهبت اريا" ما ان اخترق اسمها سمعه حتى عاد قلبه للنبض مره أخري" اريا" لتجيبه واليها " اجل اريا صاحبه الشركه الذي سأعمل معها كانت هنا " تحركت اريا تبحث عنها بالارجاء لتخرج هاتفها لتتصل بها أشار لها زين بأن تفتح مكبر الصوت
رنه اثنين ثلاث لتجيب " مرحبا" لتحدثها واليها اما هو فقد كان في عالم آخر فهذا هو صوتها هو متأكد انهت واليها الاتصال لتحدثه" كانت هنا حتى أتيت تقول بأن أمرا طارئ قد حدث كنت أريد أن اعرفك عليها" ابتسم هو لها " لا بأس والي مره أخري"
:
مر اسبوع علي ذلك اليوم اريا لا تستطيع النوم لم تذهب إلى الشركة كانت تتابع العمل من المنزل.
كانت تجلس تتابع مسلسلها المفضل وتحتسي القهوه التي أصبحت تدمنها الان وذلك بفضله قاطع جلستها صوت رنين جرس الباب نهضت بهدوء لتتجه نحو الباب
فتحت الباب لتجده امامها أجل زين بشحمه ولحمه ببتسامه الساحره نظرت هي له بدهشه ليتحدث " لم أكن أعلم أن الحصول على عنوانك سيتطلب كل هذا الوقت، هل تمانعين مشاركتي كوبا من القهوة" نظرت هي له "عفوا، وماذا عن واليها" لتحدث هو " كنت أعلم أن عقلك الصغير لن يفهم واليها شقيقتي الصغرى اريا" صدمت هي من كلامه ليومئ لها مأكدا " مازال عرضي قائما لكن ليس طويلا ها" ابتسمت هي له لتهم بمعانقته "اتعلم كم افتقدتك" ليبادلها هو" ليس بحجم ما فعلت انا، هيا اسرعي قبل أن الغي العرض " أسرعت هي الي الداخل لتغير ملابسها.
:
توقفا امام المعرض هي لاتعلم لما اتيا الي هنا لكنها تثق به دلفت الي الداخل ليقودها حيث توجد تلك اللوحه التي تحمل العينين وقفت امامها ليقف هو خلفها وهو يتحدث" عندما سألتني عنها أخبرتك انها عينا امي، لكني كنت اكذب يومها" نظرت هي له بتشتيت " لقد كانت عيناكي انت يا حلوتي" نظرت هي له ثم للوحة بصدمه ليومئ لها ليديرها اليه برفق " لطالما كنت لخضراوتيكي عاشقا يا حلوتي" نظرت هي له ببتسامه ثم عانقته بشده.
:
النهايه
هذا هو آخر بارت بروايه shame on malik family روايتي الأولى التي تحمل جزء من قلبي لا أدري ان كنتم احببتموها ام لا لكن شكرا لكل من دعمني وشكرا لكل من ابدي تعليقا لطيفا وشكرا للقراء الصامتين.
:
ما اريد توضيحه بروايتي هو ان الحياة لا تقف على شئ او حادث او حتى شخص زين تعثر في حياته كتيرا فقد والدته ووالده الذي لم يعلم عنه شئ سوي بعد موته تربى مع اب ليس ابوه ومنزل ليس منزله حاول الانتحار عده مرات لكنه في النهايه استطاع التغلب على كل شئ أصبح رساما كما كان يريد وعاد للفتاة التي كان يحبها بالنهايه الفكره ليست بمدي الآلام التي مررت بها الفكره في مدى قوتك قدره تحملك والناس الذين يشجعونك اريا كانت بجوار زين ربما ليست من البدايه لكنها معه حتى النهايه.
وختاما
إعلم ان ذلك الشئ الذي كنت تظنه نهايه العالم سيكون هو نفسه المسؤل عن اهم انجازاتك. 🖤
:
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
هذا هو ختامنا ألقاكم بعد الثانويه العامه ان شاء الله
شكرا لكم جميعا 🖤
هتوحشوني والله
فوتس بقا وكومينت لآخر مره ولا ايه 😂
Luv u cupcakes
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top