Ch9

خرجت من باب المكتبة بنيه التوجه الي الكافتيريا رأت صديقتيها لتذهب لهم جلست معهما علي الطاولة لتسألها سيلين "هل وجدتي ما كنت تبحثين عنه" لتهز رأسها لكلا الجانبين بمعني لا نظرت لها سيلين بخيبه امل فهي تبحث عن هذا الكتاب منذ اسبوع ولا تجده لتتنهد هي بقلة حيلة "المشكلة اني لا استطيع اتمام البحث من دونه" لتتحدث تايلور وهي تحاول التخفيف عنها "لا بأس اريا سوف نبحث مره اخره وستجديه "قاطع حديثهم جلوس لوي علي الطاولة "مرحبا بالجميلات" لتبتسم له سيلين "ماذا تريد تومو اللعين" ليضع لوي يده علي قلبه بدراميه "جرحتي قلبي الصغير لاكن لا يهم بعد غد عيد ميلاد الينور حبيبتي تعلمون واريد المساعده. وبالطبع لن اطلب المساعده من الفتيان لذا هل سوف تساعدنني وهي مناسبة لتتعرفي علي الينور ايضا اريا فأنت لم تريها من قبل" فكرت سيلين قليلا قبل ان تجيب "بشرط، نسافر الي قريه والدك السياحية في هذه الاجازه "لنظر لها لوي" مستغله حسناً اتفقنا " لتجيب سيلين وهي تمد يدها بأبتسامه " اتفقنا " ليرد لوي لها السلام" حسناً نتحدث عن الامر في ما بعد لان الصف قد بدأ " اومئ له الجميع لينهضوا متجهين الي صفوفهم
:
دخلت اريا الي صف الكمياء جالت بنظرها لتبحث عن مكان فارغ فلم تجد سوي بجواره ذهبت لتجلس هو لم يلاحظ حتي جلوسها كان يضع سماعات اذنه و مغمض العينين لم تشأ هي ازعاجه فقد بدي هادئ و مسترخ دخل الاستاذ لينزع هو سماعه اذنه ليلتفت فيجدها ابتسم لها ابتسامه سطحيه لتبادله حرك شفتاه بمعني "كيف حالك" لترد هي بالمثل "بخير"
:
بدأ الأستاذ بالشرح لتبدأ بالتدوين خلفه وهي تعطي كامل اهتمامها له لطالما كنت من الطلاب المجتهدين استدار الاستاذ لوجه نظره نحوها ببتسامة "اريا هل يمكنك مساعدتي في هذه المعادلة" اومئت له لتبدأ بحل المعادلة انهتها ليثني عليها المعلم  انتهي الصف ليخرج الجميع عدا كلاهما واستاذ الكمياء كان زين سوف يهم بالخروج لولا سماع الاستاذ "اريا هل انهيتي البحث" نظرت هي الي الارضيه بخجل "اسفة لم انهيه بعد مازلت ابحث عن كتاب و لم اجده عندما اجده سأكمل اعدك" اومئ الأستاذ لها وخرج نظر زين لها ليجدها علي حافه البكاء "احم... عن اي كتاب  تبحثين اريا" نظرت هي له "كتاب عن كيفيه صيغ المعادلات بحثت عنه في كل مكان ولم  اجده "نظر  لها وهو يتمعن في التفكير "اعلم اين سنجده تعالي معي " خرجوا من المدرسة ليتوجها نحو سيارته كان الطريق صامتا لم ينطق اي منهما بكلمه.
:
وصلا الي مكان خاوج المدينة منزل صغير بحديقة صغيره نزل من السيارة لتتبعه في صمت طرق الباب ليفتح لهم رجل في الاربعينات  من عمره تقريبا عندما رأي زين ابتسم له ليبادله زين الابتسامة ليهم بحتضانه كانت واقفة تنظر لهم و هي لا تفقه شئ "اريا ابنته صديق والدي" مد الرجل يده لها مع ابتسامة لطيفه لتبادله دلفا الي الداخل كان زين يسير في المنزل وكأنه منزله جلس علي الاريكه لتجلس بجواره ليجلس الرجل امامهم "اريا هذا سيد سميث" "تشرفنا سيدي" ليتحدث السيد سميث "اذا زين الصغير ماذا تريد" قهقه زين علي هذا اللقب" انا لست صغير علي كل اريا تبحث عن كتاب للمعادلات الكيميائية هل يمكنك المساعده" ليجيب "اكيد اتبعني" نهضا خلفه ليصعدوا الي الطابق الثاني تركهم الرجل ونزل الي الاسفل" تعرف ما عليك فعله يا صغير" هز زين رأسه بقله حيله فهو لن يتوفق عن نعته بهذا الاسم مهما حاول احضر السلم ليصعد عليه" اممم دعيني القي نظره "وبعد ربع ساعه من البحث صاح زين" ها هو" نزل من علي السلم ليعطيها اياه تفقدته لتنظر له بأبتسامه "شكرا لك زين" هز رأسه بمعني لا بأس قاطع حديثهم دخول السيد سميث وهو يحمل في يده صنيه صغيره بها ثلاث اكواب قهوه وبعض البان كيك ابتسم زين فور دخوله" هل وجدته "ليومئ له زين "بالطبع" وضع الأشياء علي الطاولة ليمسك زين بالقهوة ليوقفه السيد سميث "كلا ليست هذه بل هذه "ابتسم زين ومد يده ليأخد الكوب الاخر نظرت لهم اريا بعدم فهم ليتحدث السيد سميث "هذا الاحمق الصغير يشرب القهوة غامقه من دون سكر لا ادري كيف يشربها لكنه يحبها" قاطعه زين" انا من لا يعرف كيف تشرب انت القهوة بالسكر طعمها سئ حقا" ابتسمت اريا علي شجارهم مر حوالي نصف ساعة ليستأذنا للذهاب.
:
تحدثت اريا لتكسر الصمت "شكرا لك زين حقا علي كل شئ" ابتسم هو لها بود" لا شكر علي واجب "لم تستطع منع فصولها" من اين تعرف السيد سميث هو لطيف لكن كيف تعرفت عليه "صمت هو قليلا وما لبس ان اجاب" التقينا بالصدفه هو صديق والد ليام وانا كنت ابحث عن كتاب مثلك فذهبنا له ومن يومها اذهب له عندما احتاج كتاب. "اومئت" فعلا مكتبته جميلة"  كان قد وصل امام منزلها لتشكره للمره المليون لليوم وتترجل الي الداخل.
اما هو فتنفس الصعداء بعد نزولها هو يكره الكذب لكنه مضطر الي ذلك حرك سيارته متجه نحو المنزل.
:
Cut
Hi cupcakes how are u 😂😂
شابتر تاني طويل اهه  votes و comments pls ولو comment واحد ببكي والله 😭

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top