Ch14
Vote before reading pls
:
خرج من المرحاض ليجدها تجلس علي سريره جلس بجوارها لتبتسم له بود" إذا؟" لتتحدث هي "احببت غرفتك لقد تغيرت كثيرا عن اخر مره دخلتها لكنها تعجبني، وبصراحة يعجبني تنظيمها يا فتي هي مرتبة اكثر من غرفتي" ليقهقه هو علي تعليقها ليجيب وهي ينظر ليديه بهدوء "انا فقط اكره الفوضي، و... علي الاقل يجب ان يوجد شيء مرتب في حياتي" ملايين الأسئلة تدور في رأسها وتريد ان تجد لها اجابه لكنها لن تسأله هي تعرف من سوف يساعدها في ذلك.
:
طرق احد باب الغرفة ليسمح له بالدخول ليدخل ذلك الأشقر الي غرفته "ليام لما لا تتصل بزين وتطلب منه المجئ ليجلس معنا قليلا فقد اشتقنا له "اغلق ليام ذلك الكتاب الذي في يده ويمسك هاتفه ليهاتف زين
ليام : مرحبا كيف حالك اخي؟
زين :بخير، وانت كيف حالك والشباب
ليام : الجميع بخير لكن لما لا تأتي لتطمأن انت علينا بنفسك.
زين :لا مشكلة، أين أنتم؟
ليام : في المنزل خاصتنا هل تذكر مكانه ام نسيته.
تنهد هو بهدوء :حسنا ليام انا قادم.
اغلق هاتفه لينهض ليغير ملابسه ويذهب لهم.
:
نزل الي الاسفل ليجد والده يجلس علي الاريكة يقرأ الجريدة كاد ان يذهب ليوقفه صوت والده ليلتفت له "نعم ابي"
نيكولاس :تعال زين انا اريد الحديث معك
تقدم ليجلس بجوار والده "بماذا تريدني"
نيكولاس : اسمع زين انا اعلم ان الامور بيننا لا تسير علي ما يرام لكن اسمعني بني ان افكر في مستقبلك كلية الفنون تلك لا تصنع الرجال ليست مستقبلا يا زين. نهص زين من مكانه "هل هناك شئ اخر" لينظر له والده بقلة حيله. خرج من المنزل ليذهب الي اصدقائه.
:
هاري :نايل واللعنه اذهب لفتح الباب. لينهض وهو يلقي عليه الوسادة فتح نايل الباب ليجد زين امامه ليبتسم له ويهم بمعانقته ليبادله زين دالفا الي الداخل ليصيح نايل "شباب انه زين" دخل ليسلم علي اصدقائه بينما عيني ليام تترقبه بهدوء وصل الي ليام ليبتسم له ثم يعانقه ليشد زين علي عناقه بقوه وهي يتمت بخفوت "ليام انا متعب واحتاج الحديث معك ارجوك" ابتعدا عن بعضهما لينظر له ليام بقلق ويومئ له جلس مع رفافه لفتره ثم قاطع هذا الحديث الذي كان بينهم صوت ليام وهو يقول "اممم.. زين تعال اريد ان اريك شئ" ليقف معه لكن ذلك الاجعد لن يتركهما لحالهما "ما الذي سوف تريه له سيد ليام "لنظر له ليام ببراءه" وماذا سأريه برأيك هاري، هدية صوفيا فزين لده ذوق رفيع في تلك الامور" لقاطع حديثهم لوي "اجل اقسم انه صحيح رغم انه لا يملك حبيبة الي انه يفقه في تلك الأشياء. " صعدا الي الاعلي ليدلفا الي غرفه ليام ويغلق الباب خلفهما.
:
ليام :انا اسمعك أخي ما الامر؟
ليتنهد زين بضيق وكأن انفاسه ستتوقف :الامر اني لم اعد قادرا علي الاحتمال ليام لقد... لقد فقدت السيطره علي كل شئ حتي نفسي لم اعد استطيع الاستمرار من دون تلك اللعنة وهذا يقتلني. لنظر له ليام بهدوء وحزن علي حال صديقه :اخبرتك منذ البداية زين هذا الشئ مثل الوشم لن تستطيع التخلص منه بسهولة اخي.
زين :المشكلة ليست في ذلك
لينظر له ليام بتعجب :اذا اين المشكلة ان لم تكن في ذلك.
نظر زين الي الارضية بهدوء :المشكلة في تشارلي ليام لقد علم.
ليام :وكيف علم
ليهز الاخر رأسه بقله حيلة :لا ادري ليام لا ادري.
ساد الصمت لفترة لقاطعة ليام :ماذا فعلت مع والدك بشأن الجامعة؟
زين :لا شيء مازال علي رأيه لقد تحدث معي قبل ان اتي لكم.
ليام : وماذا كانت نتيجة الحديث؟
زين :لا شيء ليام انا فقط استمعت الي كلماته وذهبت من دون رد حتي.
تنهد ليام علي حال صديقه ليربط علي كتفه بهدوء :لا بأس كل شيء سيكون بخير
زين : امل ذلك.
خرجا من الغرفه لينزلا الي الاسفل
جلس مع اصدقائه حوالي ساعة ثم نهض ليسلم عليهم ويخرج عاد الي منزله لصعد الي غرفته غير ملابسه ليستلقي علي سريره بهدوء لينال القليل من الراحه.
:
ارتدت ملابسها لتخرج من غرفتها متجهه الي للاسفل لقد حسمت امرها يجب ان تعلم ما الذي يحدث.
:
فتح عينيه ليجد نفسه في مكان غريب نظر حوله ليتذكر تلك الحديقة كان يأتي لها هو ووالدته مرت دقائق حتي سمع صوت والدته تناديه استدار ليجدها خلفه ذهب نحوها بسعاده شديده وهو يعانقها لتبادله جلسا معا علي الأرضية وهو يضع رأسه علي قدمها كما اعتاد.
تريشا : كيف حالك بني
زين :اصبح بخير فور رأيتكي، لقد اشتقت لكي امي
تريشا :انا اعلم صغيري، انا اعلم..... زين هل من الممكن ان اطلب منك شيء
زين :اكيد امي
تريشا :اقبل العمل مع والدك بني
زين :امي انا...
تريشا :زين ارجوك افعل هذا لاجلي
زين :لكن
تريشا : لاجلي بني لاجلي
اومئ لها بهدوء وهناك ملايين الأسئلة تدور في رأسه نهضت لينهض معها ليسير حيث سارت لتستدير وتنظر له مع ابتسامه "ابقي هنا صغيري"
زين : لكن امي انا اريد الذهاب معكي
تريشا : ليس لان بني اختفت من امامه وهي تنظر له ببتسامه.
نهض وهو يلهث بشده لا يفهم هل يجب ان ينفذ ما رأه في الحلم ام لا مرر يده بشعره يتوتر لينهض ويمسك علبه السجائر خاصته ليشعل احداهما وينفث هواءها بتشتيت.
:
نزلت من سيارتها بهدوء لتتجه نحو ذلك المنزل طرقت الباب ليفتح لها بعد فتره
مجهول : اريا!
اريا : انا اريد التحدث معك.
:
Hi cupcakes
Eid mobarrak 🖤
Votes and comments pls بمناسبة العيد 😭
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top