Ch 21
Vote before reading pls 🖤
:
فتحت عينيها لتجد نفسها في غرفة لا تعرفها حاولت التحرك لتجد يدان قويتان تحيطان بها نظرت لها لتجد تلك اليدان التي تحفظهما عن ظهر قلب رفعت عينيها لتجده خلفها يغط في نوم عميق نسبياً شعره مبعثر ورموشة مطبقة علي كراميلاتاه الامعتين ابتسمت وهي تحاول التحرك والتخلص من قبضته حول خصرها ليكرمش هو وجهه بألم نظرت له لتجد نفسها صغطت علي جرحه من دون قصد منها فكت يده من حولها ببطأ لتتملص منه بهدوء اتجهت ناحية الحمام لتغسل وجهها وتقوم بروتينها الصباحي.
خرجت من الحمام وهي تجفف وجهها بالمنشفة لتجده مستيقظ ويحدق بالسقف بشرود جلست بجواره لكنه لم يلاحظ واستمر علي ما هو عليه حاولت فك هالة التوتر التي تحيط بهم لتتحدث ضاحكة " ما مشكلتك مع السقف دائما تنظر له بتركيز هل من شئ لا يراه غيرك به" انهت حديثها وهي تنظر له بخضراوتيها الواسعتين.
انزل عينه اليها ليوليها تركيزه وهو يستمع لكلماتها ليجيبها " لا شيء ، ماذا سيكون المثير في السقف يعني". اعتدل في جلسته لتسأله وهي تتفحص حرارته بيدها" كيف تشعر " لينظر لها بهدوء مربك بالنسبة لها" انا بخير " حل الصمت لدقائق وكأنها تستجمع قواها لتخبره تلك الهواجس التي تشغل بالها منذ أمس نظرت له وهي متردده لتنادي بأسمه فهمهم هو كأجابة وهو ينظر نحو النافذه كانوا في منتصف شهر ديسمبر وقد بدأت الامطار والثلوج بالتساقط بغزاره مرت في ذهنه ذكري يوم تواجد والديها بالمشفي كيف كانت خائفة من المطر ليبتسم برفق لقد كان زين دوما من محبي فصل الشتاء لكن اريا كانت تكرهه منذ صغرها وهو يعلم ذلك قاطع تفكيره بتلك الامور اللطيفة صوتها بتلك اللكنة المهزوزه القريبة للبكاء " هل كنت حقا سوف تتركهم يقتلوني" ادار رأسه لها في ثانيه وهو ينظر إلى عينيها التي يغطيها ذلك الغشاء الشفاف ليتحدث وهو يقترب من جهة جلوسها برفق " ما الذي تقولينه اريا هل انت مجنونة، صغيرتي هذا كان اتفاق بيني وبين جون كنت اعلم انه سيساومني عليكي لذلك اتفقت انا و جون علي ذلك " نظر لها ليجد نظرتها لم تتغير وكأنها لا تصدقه ليكوب وجهها بين يديه وهو ينظر لها " اريا حبا بالله قولي شيئاً، هل حقا تصدقي اني كنت سأتخلي عنكي " لم يتلقي منها اجابة فنسحب من جوارها بهدوء استند علي السرير لينهض ويجلس علي الكرسي المقابل للنافذه امتدت يده للجاكيت الخاص به ليخرج علبة السجائر خاصته ليضع أحدها بين شفتيه وهو يشعلها بوقار
كان ينفث دخانها بخنق وهو ينظر الشوارع المغطاة بالثلوج التي تعيق حركة السيارات هكذا هي حياته مليئه بالثلوج التي لا تذوب تعيق سيرها كحياة اي شخص في سِنه. كانت تجلس علي السرير تنظر الي يدها وكأنها شئ مثير للاهتمام رفعت نظرها لتجده يجلس علي ذلك الوضع نهضت بهدوء لتتجه نحو كان علي وشك رفع السجارة إلى فمه في حين هي قامة بسحبها من يده وهي تتحدث بغضب" انت مصاب بطلق في صدرك ولم تتعافي بعد واللعنة تدخن وكأن ليس هناك مشكلة" نظر لها ببرود شديد نظر ارعبتها ليجيبها وهو ينظر إلى الجهه الأخرى " انا من سيتأذي وليس انتِ، توقفي عن التصرف وكأنك أمي أنا لست طفلا" نهض من علي الكرسي بغضب ليتجه نحو الخارج.
:
مرت فترة وهي تجلس بالغرفة بمفردها ثم فتحت الباب ونزلت الي الاسفل لتتجه نحو المطبخ من دون النظر له حتي. نهض بعد فتره هو الاخر للحصول علي كوب من الماء اقترب من المطبخ ليسمع صوت شهقاتها حلما دخل المطبخ حتي توقفت ونظرت الي الجهة الاخري حتي لا يراها اقترب هو من البراد ليحصل علي زجاجة الماء شرب البعض منها ثم وضعها في مكانها ابتسم برفق وهو يتجه نحوها احاطها بزراعيه لتحاول إبعاده عنها لكن ذلك لم يزده سوي تشبثا بها استسلمت له لتبدأ بالبكاء بقوة و هو يمسح على رأسها برفق رفع رأسها من علي صدره لينظر لها برفق " لا تبكي يا صغيرة فجنتيكي لم تخلقا للبكاء" نظرت له وقد بدأت تهدأ قليلا ليكمل " اريا، انا ما كنت لاتخلي عنكي ابدا حتي لو اضطررت الي التخلي عن حياتي مقابل ذلك، انت يا صغيرة لا تعلمين الي اي مدي تصل مكانتكي عندي" لتجيبه وهي تنظر الي الارضية " انا فقط خائفة، انا لا افهم شئ يا زين هناك الكثير من الاسئلة في رأسي لا اجد اجابة لها" نظر لها بحنان ليهمس و هو يكوب وجهها بين يديه" وما هي تلك الاسئلة، اخبرتك مسبقا اني مستعدا للاجابة علي اسئلتك كلها " نظرت في عسليتيه لتتمتم بخفوت " ما نحن؟" نظر لها بتشتيت" ماذا تعنين "لتبتعد عنه وهي تتنهد بتعب" ما هو مسمي علاقتنا يا زين، احيانا اشعر اني مهمة بالنسبة إليك، واحيانا اشعر انك لا تعطي لعنة لامري، اشعر احيانا اننا مجردأصدقاء، ثم اشعر اننا غرباء، ولوهلة اشعره اننا شئ اكبر من ذلك بكثير، ثم اعود واقول ان ما بيننا ان والدينا أصدقاء، أشعر لوهلة اني قريبة منك وفي وهلة أخرى اشعر اني ابعد البعداء عنك لقد تعبت من كل ذلك " نظر لها وهي تتحدث بمرارة اقترب منها برفق وهو يجلس بجوارها" اللعنة علي يا صغيرتي ان كنت اشعرتك بكل ذلك، فأذهب الي الجحيم ان كنت اذيتك بتلك الطريقة انت لا يمكنكي ان تشعري انك صديقتي لان الأصدقاء قد يبعدهم الدهر وانا لن اتحمل ابتعادكِ ، لا يمكنك ان تشعري انك شقيقتي لان الأشقاء قد يفسد بينهم الزمان وانا لن اتحمل غضبكي علي ، لايمكنك ان تكوني حبيبتي لانها كلمة عادية يسمعها غيرك كل دقيقة وانا لن اقبل ان تكوني مثل الاخرين ولو حتي بالمسميات انت مختلفة في قلبي مختلفة بطريقة لا املك مسمي لوصفه انت تجمعين كل الصفات الفائتة من دون ان يكونوا انتِ انت اريا وانا يكفيني ان تكوني انت لانك وبكل وضوح لستي بحاجة الي مسمي في قلبي" نظرت له و علي وجهها تلك الابتسامة التي تسقي الازهار والتي تشرق شمس قلبه كلما رأها اقترب منها و هو يكمل" لا تبحثي يا صغيرة عن مسماكي في قلبي، لانك وبكل وضوحا لن تجدي، لا تبحثي عن نفسك في وسط مسميات عادية يتمتع بها كل البشر فوالله لو وجد علي الارض مسميات تصفك لكنت اخبرتك، ولا تظني يوما انك بعيدة عني فأنت هي مهرب روحي مني فهي تهرب مني إليكِ لذلك دعك من كل تلك الامور التي تأرق حياتك وتتعب خضراوتيك فأنا لن اتحمل رؤيتهما متعبتان بسببي" نهضت من علي الكرسي لتعانقة بشده ليشد علي عناقها و هو يدفن وجهه في عنقها وشعرها.
ابتعدت عنه يرفع يده ويمسح وجنتها مكان حبات اللؤلؤ خاصتها وهو يتمتم" اللؤلؤ من الاحجار نادرة الوجود والله ميز عينيكي به لذلك حافظي عليه يا صغيرتي " اومئت له ببتسامة ليطبع قلبه صغيره علي جبينها وينسحب نحو الخارج بهدوء
:
انتهت من اعداد القهوة له والشكولاته الساخنه لها لتخرج وتجلس بجواره امام المدفئة ناولته كوبه ليبتسم لها بمتنان نظر لها لثوان ثم تحدث" اين السيد سميث انا لم اره من الصباح " قهقهت هي علي ملاحظته المتأخرة ليزهر قلبه مع صوتها الضاحك "لقد ترك لنا ورقه يخبرنا بها ان اخته مريضة وسوف يذهب البقاء معها اليوم" اومئ لها و هو يرتشف من الكوب خاصته برفق قاطع صمتهم المريح ذلك صوت هاتفه ليتناوله بين يديه ويجيب
زين: صباح الخير.
فيكتوريا : صباح الخير تقصد مساء الخير يا سيد.
نظر هو في ساعة يده ليقهقه ويجيب : معكي حق مساء الخير فيكتوريا ٠
كانت اريا تتابع تلك المكالمة بهدوء رغم شعورها بالضيق
انهي مكالمته مع فيكتوريا ليضع الهاتف وعلي وجهه ابتسامة صغيره. نظرت هي له لتسأله بهدوء "ما الامر" نظر هو لها "لا شيء، كان يجب ان اذهب الى الشركه اليوم ولم اذهب، لذلك اتصلت لتطمأن علي لا أكثر".
اومئت له بهدوء.
:
يجلس في مكتبه بوقار يتابع احوال شركته لتدخل عليه مساعدته الخاصه
جين : سيد مالك شخص ما يريد رؤيتك بالخارج.
نيكولاس : من هو
جين : لا يريد ان يفصح عن اسمه سيدي
نيكولاس : دعيه يدخل.
خرجت جين من المكتب لتسمح لذلك الرجل بالدخول
تقدم إلى داخل مكتب نيكولاس وهو يبتسم ببرود رفع نيكولاس عينه لتقع عليه لينهض من مكانه بفزع جلس الاخر امامه ليجمع نيكولاس شتات انفاسه ويجلس في كرسيه في هدوء ليتجدث ذلك الجالس امامه " كيف حالك نيكولاس"
لينظر له نيكولاس بحقد " ماذا تريد ديفيد" قهقه ديفيد ليجيب " لا شيء ممرت من هنا واتيت لألقاء التحيه، و رؤيك و رؤية عزيزي زين فقد علمت انه اصبح يعمل معك هنا" تحدث نيكولاس بغضب " ما الذي تريده مني ديفيد، ابتعد عني وعن اولادي"
ليزداد صوت قهقه ديفيد" اولادك! حقا"
هدأ نيكولاس قليلا لكمل" مازا تريد ثمنا لصمتك ديفيد" ليبتسم الاخر ويتحدث بخبث" هكذا اصبحت تفهمني، اربعة ملايين دولار " نظر له نيكولاس بدهشه" هل انت مجنون" لينهض الآخر من مكانه وهو يتحدث" امامك اسبوعين، لتفكر وإلا سيعلم بطلك الصغير بكل شيء". خرج من المكتب وترك الاخر غارقا في افكاره.
:
عاد من الخارج ليجد المنزل هادئ دلف الي الداخل ليبحث عن اريا في الارجاء دلف الي المطبخ ليجدها تقوم بإعداد الطعام اتكئ علي الحائط و هو يشاهدها وهي تتحرك برشاقة لم يصدر اي صوت قرر مشاهدتها بصمت. انتهت مما تفعله لتضع ما في يدها في الفرن وتستدير لتشهق بشده " واللعنه زين منذ متي وانت هنا" قهقه هو ليجيب "منذ فترة قليله حوالي عشر دقائق." لتجيبه وهي تتخذ كرسي لتجلس عليه علي الطاولة " ولما لم تتحدث او تقل شيئا" رفع هو كتفه بعدم اهتمام وهو يجلس بجوارها " لا شيء، احببت ذلك، احببت مراقبتك في صمت" ارتسمت ابتسامة صغيره علي محياها ثم اردفت" كيف هو جرحك، اعني انت تتحرك بسهوله " ليجيبها هو وهو يلعب بالاطباق امامه "انا التأم بسرعة" ابتسمت هي بسخريه مصطنعة علي رده لتجيبه "حقا" ليهز رأسه لها بهدوء. نهضت من جواره لتخرج ما كان بالفرن لتقوم بغرف الطعام لكلاهما.
:
يجلسان علي طاولة الطعام بهدوء حتي قاطعت هي الصمت بنهوضها واقترابها من مشغل الموسيقي وضعت احدي سنفونيات بتهوفين الرقيقه واتجهت لمكانها ابتسم هو علي فعلتها لينهض من مكانه بعد فتره ليمد يده لها امسكت بيده ليتمايل جسدهما مع الموسيقي بتناغم شديد كان يلقيها ويلتقتها ببراعة شديده جذبها إليه لتتعلق بعنقه ليتحدث هو باسما بغرور " عليكي ان تسجلي هذه الرقصة في الcv الخاص بكِ" لتنظر هي له بدهشة " ولماذا" قام برميها في الهواء ثم اعادها الي مكانها مره اخري حيث ظهرها يقابل صدره وهمس بأذنها بهدوء "لانك اول فتاه تحصل علي شرف الرقص معي يا جميلة" قهقهت هي علي جملته ليعيدها علي وضعيتها الاولي كان كل منهما ينظر الي الاخر وكأنه يحاول فك رموزه وشفراته فتح فمه لتحدث " اريا" لتجيبه هي بهمهمه بسيطه وهي تريح رأسها علي صدره " انا اريد ان اخبركي شئ" لتجيبه وهي علي وضعيتها السابقه" ما هو " ليكمل" انا.. "قاطعه انتهاء الاغنيه وانتهاء رقصتهما لتبتعد هي عنه ليصمت " ماذا كنت تريد" ليحرك رأسه لكلي الجهتين وهو يتمتم "لا شيء، دعكي منه، سأجري مكالمه صغيره واعود" ابتعد عنها متجها نحو الخارج في حين هي اتجهت نحو الطاوله لتحمل الاطباق الي الداخل.
:
Stoooop
فصيله انا عرفه 😂😂
شابتر تاني اهه ومفهوش غموض غير حته صغيره غيرت مبادئ عشانكم اهه vote بقا ولا ايه 😂😂
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top