| 23 | عصابة جديدة ..
ممدة علي الأرض و هي ترتجف من الخوف و دموعها تنهمر من عينيها, تحاول أن تنطق بأي كلمة أو أن تهرب لكنه ممسك بها بقوة و يكتم فمها بكفه بقوة أيضـًا، في الظلام ولا تستطيع تحديد ملامحه أو من هو ولا سبيل للفرار ..
"ششش" همس و هو يقترب منها بينما أدارت وجهها بسرعة و هي تحاول الصراخ "هـذا أنا" أكمل هامسـًا من بين أسنانه ثم التفتت له .
شعرت ببعض الاطمئنان فأبعد يده عن فمها ببطء "لـ ليام .. ؟!" تساءلت بتعجب بينما أومأ لها .
"ألست في السجن .. ؟!" سألته بصوت مرتفع نسبيـًا .
"شششش" صاح بها هامسـًا بغضب و هو يشير لها بالصمت "ليس هناك وقت للكلام، هيا" أكمل و هو ينهض عن جوارها و يسحبها من يدها لتنهض معه .
"و لكن ..إلي أين .. ؟!" تساءلت بتوتر .
"أفقدتِ عقلكِ .. ؟!" سألها بسخرية "هيا, سنهرب من هنا" أكمل و هو يسحبها من يدها بينما ترفض التحرك معه .
"مـ ماذا إن اكتشفوا الأمر .. ؟!" تساءلت بفزع .
قلب عينيه بتملل و هو يزفر بقوة ثم التفت إليها "إلي متى ستظلين في خوفكِ سيلين .. ؟!" سألها بهمس بينما لم تجبه .
"أستذهبي مع شخص تحبينه أم ستبقين مع آخر يعذبكِ .. ؟!" سألها و هو ينظر لها بينما تفعل هي المثل دون أن تحرك ساكنـًا .
أومأت له ببطء بعد لحظات "سآتي معك" قالت بخفوت بينما ابتسم هو بخفة ثم أمسك بيدها .
"إذًا هيا" قال بخفوت بينما ابتسمت بدورها ثم خرجا من القبو بحذر عبر ممر بالخلف .
--- في نفس الوقت ---
جرس الباب يرن, تحركت دارسي لفتح الباب لكنها لم تجد أحدًا بالجوار, اعتلت الدهشة ملامح وجهها ثم خرجت عدة خطوات من المنزل لتري من هناك و قد كان زين يقف بجوار الباب ملتصقـًا بظهره بالحائط حتى لا تلاحظه ممسكـًا بمسدس في يده, ما إن خرجت حتى ضربها بالمسدس علي مؤخرة رأسها لتسقط مغشيـًا عليها .
دلف زين إلي الداخل ثم وضع ورقة ما علي المنضدة, أغلق الباب ثم حمل دارسي و توجه بها إلي خلف المنزل حيث كانت هناك سيارة تنتظره .
--------------------------------
خرج ليام و سيلين من المنزل و قد وصل زين و هو يحمل دارسي متوجهين إلي السيارة "افتح الباب بسرعة" قال زين بعصبية قليلًا بينما فتح ليام الباب الخلفي للسيارة .
أدخلها زين بحذر ثم أحضر شريطـًا لاصقـًا و وضعه علي فمها ثم ربط يديها و قدميها بالحبال بقوة "يجب أن نسرع" قال و هو يخرج من السيارة و يتجه إلي المقعد الأمامي .
"سيلين, ابقي بجوارها من فضلكِ" قال ليام و هوممسك بكتف سيلين بينما أومأت هي ثم دلفت لتجلس بجوار دارسي أما ليام توجه إلي مقعد السائق و بدأ في القيادة بينما زين بجواره .
---------------------------------
* فـي الـحـانـة *
كان ديلان يجلس علي الطاولة و هو يتناول المشروب من كأسه بينما النادل الذي كان يقدم المشروب لـ نايل يقف أمامه و هو يراقبه بينما ينظف أحد الأكواب .
أنهي ديلان كأسه ثم وضعه بقوة علي الطاولة و هو يلتقط أنفاسه بصعوبة بينما التفت له النادل "أتود المزيد سيدي ..؟!" سأله ببساطة .
أومأ له ديلان بالنفي "لا .. لا لا لا" قال بصوت يُكاد أن يُسمع من بين أنفاسه .
"أأنت بخير .. ؟!" سأله النادل بينما أومأ له ديلان .
حاول ديلان النهوض بينما كان يسقط حتى نجح في النهوض عن المقعد بعد عدة محاولات, يشعر بالدوار, أصبح يسير و هو يتمايل يمينـًا و يسارًا, لم تعد الرؤية واضحة أمامه و في لحظة سقط أرضـًا فاقدًا للوعي .
اقترب منه النادل ثم جلس علي ركبته أمامه "أهو بخير .. ؟!" تساءل أحدهم بينما أومأ له النادل .
جلس الآخر بجوار النادل و هو نايل "تمت المهمة" قال النادل بينما أومأ له نايل مبتسمـًا .
"أحسنت صنعـًا" قال نايل و هو يربت علي كتف النادل "هيا" قال و هو ينهض ثم لحق به النادل .
حملاه سويـًا ثم أخرجاه من الحانة ليضعاه في سيارة نايل بينما قام النادل بربط يديّ و قدميّ ديلان بالحبال و كتم فمه بالشريط اللاصق ثم ركب نايل بمقعد السائق و قاد سيارته بعيدًا بينما تأكد النادل أنه ما من أحد بالجوار ثم عاد إلي الحانة .
---------------------------------
* المركز التجاري *
جلست صوفيا علي أحد المقاعد المتواجدة بالمركز بينما جلس أحدهم خلفها و هو يرتدي معطفـًا أسود طويل, قبعة و نظارة شمسية .
"العشرون من أغسطس لعام ألفان و خمسة عشر" قال الرجل بينما اعتلي التعجب وجهها دون أن تلفت له .
"ألا يذكرك هذا التاريخ بشيء .. ؟!" سألها بسخرية بينما ضحكت بخفة .
"كيف عثرت عليّ هاري .. ؟!" سألته ببساطة بينما ابتسم ابتسامة جانبية .
"و عرفتي أيضـًا بأنني هاري" قال .
"و هل لأحد أن ينسي صوت حبه الأول .. ؟!" تساءلت .
"معكِ حق" قال ثم زفر بهدوء "قبل أن تنضمي لعصابة روبرتس" أكمل .
"لم تجبني, كيف عثرت عليّ .. ؟!" سألته متجاهلة كلامه .
"ألم أخبركِ من قبل أينما ذهبتِ سأجدكِ" أجابها ببساطة مبتسمـًا بينما ضحكت هي بهدوء .
"دعني أخمن، الشرطة في طريقها" قالت ببساطة .
ضحك بهدوء "عـبـقـريـة" قال بنبرة غنائية "لا تحاولي المقاومة فذلك سيزيد الأمر سوءً لا أكثر" أكمل .
"انضممت لعصابة أيضـًا" قالت .
"بل كوناها سويـًا" قال لتصحيح ما قالته .
"أنتم الأربعة .. ؟!" سألته .
"بل خمسة" قال "زوجكِ السابق انضم لنا" أكمل .
"حقـًا, وكم من مهمة ستقومون بها .. ؟!" سألته بسخرية .
"تلك فقط" أجابها هاري "الانتقام من عصابة روبرتس" أكمل .
"و ماذا سميتموها .. ؟!" سألته .
"الاتجاه الواحد" أجابها .
"الاتجاه الواحد" أعادت جملته بهمس بينما دوي صوت سيارة الشرطة بالخارج .
زفر هاري بهدوء "أراكِ قريبـًا" قال بلا مبالاة و هوينهض ثم اتجه بعيدًا حتى اختفي عن الأنظار بينما دلفت الشرطة و ألقت القبض عليها .
---------------------------------
وصل هاري إلي منزل نايل, طرق الباب ثم فتح له لوي "سقط فرد من العصابة" قال و هو يدلف إلي الداخل بينما أغلق لوي الباب .
جاء لوي من خلفه بينما كان هاري يلتفت حوله "عما تبحث .. ؟!" سأله فالتفت له هاري .
"أين نايل, ليام و زين .. ؟!" سأله هاري .
"جاءوا توًا" أجابه لوي .
"و .. ؟!" تساءل هاري .
أومأ له لوي "إنهما بالقبو و زين معهما, نايل بالأعلي مع إيما أما ليام بغرفة الضيوف مع سيلين" قال .
أومأ له هاري "ماذا عنك .. ؟!" سأله .
"أعد بعض القهوة" أجابه لوي "أتريد القليل .. ؟!" سأله بينما ضحك هاري بخفة .
"لا شكرًا, سأذهب لأراهم" قال هاري ثم نزل إلي القبو .
"ماذا, لم يستيقظا بعد .. ؟!" سأل هاري زين و هو يضحك واضعـًا يده علي كتف زين بينما أومأ له زين بالنفي .
"أتأكد كل عدة دقائق أنهما يتنفسان" قال زين بسخرية بينما ضحكا سويـًا .
"ألن نتصل بالشرطة .. ؟!" تساءل و هو يلتفت لـ هاري .
"ليس قبل أن يصفي نايل حسابه" قال هاري بينما أومأ له زين ثم التفت لهما مجددًا و الحزن يبدو علي وجهه .
"ما الخطب زيني .. ؟!" سأله هاري .
زفر زين بهدوء "تعلم .. تلك ﭼينيفر أو سكارليت أيـًا كان إسمها" أجابه بينما ربت هاري علي كتفه .
"هـيـا يا فتي,لا تحزن" قال هاري "أنت تستحق من هي أفضل منها" أكمل بينما أومأ له زين .
"أين تلك الابتسامة .. ؟!" سأله هاري مازحـًا .
"توقف هاري" قال زين و هو يدعي الغضب مازحـًا .
"زين, الباب يدق" قال هاري .
"هاري, أقسم إن قُلت إحدي نكاتك سوف أربطك بجوارهما" قال زين مازحـًا و هو يشير إلي ديلان ودارسي بينما ضحكا سويـًا .
"سأذهب لأطمئن علي نايل و إيم" قال هاري بينما أومأ له زين .
-----------------------------------
صعد هاري إلي غرفة نايل و إيما و قد كانت شبه مفتوحة, نظر عبر الباب و قدكانا نائمين سويـًا و هو يحيط خصرها بذراعه, ابتسم هاري بخفة ثم أغلق الباب بهدوء و نزل إلي الأسفل متوجهـًا إلي غرفة الضيوف و قد كان بابها مفتوحـًا أيضـًا، سيلين نائمة علي السرير بينما ليام يجلس بجوارها علي طرف السرير و هو ينظر لها .
دلف هاري ثم استند بكتفه علي الحائط و هو ينظر لهما "لقد وصلت الشرطة هناك و .. تعلم" قال و هو يرفع كتفيه بينما أومأ له ليام بلا مبالاة .
زفر هاري بهدوء ثم اتجه إليهما "أتحبها .. ؟!" سأله .
"لست أدري" قال ليام بخفوت بينما جلس هاري مقابلًا له واضعـًا يده علي ساقه .
"إن كنت تحبها فلا تضيع تلك الفرصة " قال هاري "هي تحبك و هي أيضـًا جيدة ليست كالباقين" أكمل بينما أومأ له ليام .
"سأذهب لأري الأحمق توملينسون" قال هاري مازحـًا ثم ضحك ليام بخفة .
"حسنـًا" قال ليام بخفوت بينما نهض هاري عن جواره .
"خذ قسطـًا من الراحة, لابد أنك متعب" قال هاري ثم أومأ له ليام .
"أنت أيضـًا" قال ليام بينما كان هاري يتجه إلي الخارج و هو يمدد جسده .
"لا بــأس" قال بصوت نَعِس ثم خرج من الغرفة .
التفت ليام إلي سيلين ثم سحب بيده علي شعرها ببطء, رفع جسده علي السرير وجلس شبه مائل و هومستند برأسه علي ظهر السرير ثم أغمض عينيه محاولاً النوم و قد أبعد يده عن رأس سيلين بينما مدت هي يدها ببطء لتمسك بيده، فتح عينيه ثم نظر لها بتعجب و هي ممسكة بيده لكنها لا زالت نائمة, زفر بهدوء ثم مدد ظهره بالكامل علي السرير وأمسك بيدها أيضـًا ثم خلد للنوم .
--- بعد ساعة ---
نايل نائم بجوار إيما, ليام و سيلين نائمان أيضـًا, لوي نائم بغرفة إيما أما هاري نائم علي الأريكة في غرفة المعيشة و زين بالقبو، فجأة دوي صوت إطلاق نار جعلهم ينتفضون من أماكنهم جميعـًا, كان الصوت قادمـًا من القبو ثم سمعوا صوت صراخ زين بغضب : ديــلان
نهضوا جميعـًا واتجهوا بأقصي سرعة إلي القبو لكنهم تصنموا فيم كانهم عندما وصلوا؛ زين يقف في مكانه متجمدًا و هو يرتجف لا يقوي علي الحركة,، ديلان يقف أمامه, يضغط علي أسنانه, وجهه تحول إلي اللون الأحمر, الغضب يعتليه, حدقتا عينيه متسعتان, العروق واضحة بعنقه و دموعه تزرف الدموع بينما دارسي لا تزال مربوطة بجواره و هي تنظر له و تبكي بشدة و هو مصوب مسدسه نحو زين .
"ديــلان" صاحت إيما بينما صوب مسدسه نحوها فقام نايل بضمها إليه بسرعة .
"أفـقـدت عـقـلـك .. ؟!" صاح به نايل بغضب بالغ .
"إذا إقـتـرب أي أحـد مـنـي سـيـكـون مـصـيـره الـقـتـل" صاح ديلان بغضب .
"ديلان, كُف عن الجنون و .." قال ليام و هو يتقدم خطوتان للداخل لكن ديلان قاطعه .
قاطعه بطلقة نار استقرت في ذراعه ليسقط أرضـًا بينما صرخت سيلين و هي تجلس بجواره و تمسك به .
"أخبرتكم أي لعنة ستقترب مني سأقتلهــا" صاح بغضب بالغ بينما دارسي مستمرة في البكاء و الجميع لا يدرون ماذا يفعلون .
سحبته سيلين للخارج بينما لحق لوي بها, جلست علي الأرض و قد أسندت رأسه علي ساقها و هي تبكي بينما لوي بجوارهما .
"ليـام" قالت بصوت مكتوم .
"أنا بخير" قال من بين أسنانه .
"أحـمـق أنـت تـنـزف بـشـدة" صاحت بهمس و هي تبكي أكثر .
"لست بخير علي الاطلاق" قال لوي "علينا طلب الاسعاف بسرعة" قال لوي و هو يمسك بهاتفه ليتصل بالاسعاف .
خلعت سيلين الرداء الذي كانت ترتديه فوق قميصها, مزقت كمه ثم قامت بربطه حول ذراع ليام بحذر بينما التفت لها "أنا أحبكِ" قال بهمس ثم التفتت له و نظرت إليه بدورها .
قامت بتجفيف دموعها بسرعة "ستكون بخير" قالت و هي تربت علي كتفه وتضمه إليها و قد ساعدته علي الجلوس مستندًا بظهره علي الحائط .
"الاسعاف في الطريق" قال لوي بينما نهضت سيلين بسرعة .
"الي أين .. ؟!" سألها لوي و قد التفتا لها بينما لم تجبه .
صعدت سيلين إلي حجرة المعيشة, أمسكت بالهاتف الأرضي ثم ضغطت بعض الأزرار بينما كانت السماعة علي أذنها "الشرطة" قالت بتوتر .
----------------------------------
"اللـعـنـة ديـلان, لـمـا تـفـعـل هـذا .. ؟!" صاح زين بغضب .
"أخـــرس" صاح ديلان و هو يصوب مسدسه نحو زين .
أطلق منه النار لكن زين انخفض بسرعة فأصابت الرصاصة الحائط بجواره بينما ركض زين للخارج بسرعة و قد أمسكوا به .
"أنـا الـسـبـب" صاحت دارسي وسط شهقاتها .
"أصمتي دارسي" قال ديلان .
"بـل أصـمـت أنـت" صاحت به "والدتي لطالما كانت تعذبه, لقد كانت مريضة نفسيـًا, أصبح هو بالتالي كذلك, لم أتحمل رؤية أخي يتعذب أمامي" قالت بصوت مكتوم .
"أصمـتـي" صاح بها بهمس .
"لقد قتلتها .. قتلتها أمام عينيه" قالت ببساطة .
"أخــرسـي" صاح ديلان بغضب .
"لا ديــلان, لـقـد قـتـلـتـهـا" صاحت دارسي "قـتـلـت أمـي" صاحت مجددًا .
"أخـبـرتـك أن تـخـرسـي" صاح ديلان و هو يوجه مسدسه نحوها .
"ديــلان لا" صاح هاري و هو يمسك به قبل أن يضغط الزناد .
حرك يده لتنطلق الرصاصة بعيدًا عن دارسي و تستقر بالأرض لكن ديلان التفت له و قام بضرب هاري برأسه ليسقط أرضـًا فاقدًا الوعي .
"أصـمـتـوا جـمـيـعـًا, اللـعـنـة عـلـيـكـم" صاح ديلان و هو يضع يديه علي أذنيه .
حاول نايل التوجه للداخل لأخذ هاري لكن ديلان صوب مسدسه إليه "تـوقـف و إلا قـتـلـتـك" صاح بينما صرخت إيما و هي تمسك بـ نايل ثم توقف نايل في مكانه .
دوي صوت سيارة الشرطة في المكان و قد التفت ديلان حوله "و وصلت الشـ شرطة" قال بصوت مرتجف ثم بدأ يضحك بهسيتريا .
"يجب علي أحد هنا أن يُقتل عند وصول الشرطة" قال بهمس من بين أسنانه .
"ديلان" قال دارسي بصوت مكتوم .
التفت لها ديلان و قد صوب مسدسه نحوها "صـمـتـًا يـا عـاهـرة و إلا قـتـلـتـكِ" صاح بها ثم التفت لهم من جديد .
"يجب أن أقتل أحدًا" قال بهمس منبين أسنانه بغضب بينما نظروا إلي بعضهم بخوف و هو مصوب مسدسه نحوهم .
----------- Stop -----------
آســفـة علي التأخــيــــر
إيه رأيكم في البارت ده .. ؟!
رجعتلكم ببارت أهبل أهو xDD
الـشـابـتـر اللي جــاي الأخــيــر
----
تفتكروا هيحصل إيه بعد كدة .. ؟!
ديلان هيقتل مين .. ؟!
عايزة تفاعل حلو بقي
----
نـــداء .. !!
ياريت تقرأوا قصة Changed
كتابة صاحبتي
رهيبة فعلاً *-*
و يا ريت تدعموها القصة تستاهل ^^
Vote and comments, please
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top