| 20 | حفل و لكن ..

الخميس, العشرين من أغسطس 2015

-

-

الجميع يرتب لكل شيء؛ دارسي, ديلان, سيلين, صوفيا, چينفر و ليام يعدون المنزل من أجل الحفل بينما زين, لوي, نايل و إيما يعدون نفسهم من أجل الذهاب .. أما بالنسبة لـ هاري ..

"يـجـب أن أخـرج مـن هـنـا" صاح هاري بعصبية .

"سيد ستايلز, حالتك لم تتحسن بعد" قالت الممرضة .

"بـل أنـا بـخـيـر أيـتـهـا الـشـمـطـاء" صاح بها بسخرية .

زفرت الممرضة بقوة و هي تقلب عينيها بتملل "لم أعد أتحمل طفولتك تلك" قالت بجفاء ثم أمسكت بذراعه بقوة .

"أنـتِ, مـاذا تـفـعـلـيـن .. ؟!" سألها بصوت مرتفع لكنها لم تهتم له فقط حقنته بمهدئ ليجعله ينام ثم تركت ذراعه بقوة من يدها .

بدأ هاري يجفل قليلًا و هو يقاوم النوم و لم تعد الرؤية واضحة أمامه .

"هذا سيجعلك تهدأ حتى المساء" قالت بجفاء وعلي وجهها ابتسامة جانبية .

"اللعنة عليكِ" قال بهمس بصوت ضعيف ثم استسلم إلي هذا المخدر و نام في الحال .

قامت الممرضة بعدل هاري علي السرير حيث مددته علي ظهره و رفعت ذراعه بجواره بينما دلف لوي في نفس اللحظة وقد التفتت له .

"ما خطبه .. ؟!" تساءل لوي بقلق .

"لقد كان عصبيـًا لذا أعطيته حقنة مخدر مهدئة" أجابته الممرضة ببساطة و هي تضع الغطاء علي هاري و تعتدل في وقفتها .

"عـصـبـي .. ؟!" تساءل لوي بعدم فهم و هو يقترب منها "هل هو بخير .. ؟!" سألها .

"لا تقلق سيدي, سيفيق هذا المساء أوغدًا صباحـًا" قالت الممرضة بتملل .

نظر لوي إلي هاري ثم أومأ لها بعد لحظات "سآتي لأطمئن عليه مساءً, يجب أن أذهب" قال ثم ذهب للخارج .

التفتت الممرضة إلي هاري "أرني كيف ستذهب إلي الحفل ستايلز" قالت من بين أسنانها وعلي وجهها ابتسامة خبيثة بينما هاري ممد بلا حركة .

FLASHBACK

وصل ديلان إلي المشفي ثم تحرك بهدوء و هو يلتفت حوله حتى وصل إلي غرفة هاري و مازال تحت الغيبوبة بينما كانت الممرضة تغير له المحلول و قد التفتت له ما إن دلف للداخل .

"أي مساعدة .. ؟!" سألته الممرضة .

دلف ديلان و اغلق الباب خلفه ثم اقترب منها "ديلان روبرتس" قال و هو يمد يده ليصافحها بينما فعلت المثل لكنه كان يحمل نقودًا بيده تركها بيدها وقد نظرت لها الممرضة بتعجب .

نظرت له الممرضة بعد مفهم "ماذا تريد .. ؟!" سألته .

"هذا الفتي ذا الشعر الطويل" قال ديلان و هويشير إلي هاري بطرف عينه "سأقيم حفلاً و هوغير مدعو" أكمل .

"و ما شأني .. ؟!" سألته .

"شأنكِ ألا تجعليه يفيق قبل يوم العشرين من أغسطس" أجابها ببساطة .

"أتعني .." كانت علي وشك سؤاله عن بقاء هاري علي قيد الحياة لكنه قاطعها .

"لا" أجابها بسرعة "فقط لا أريده أن يتواجد بالحفل، وإن أفاق امنعيه من الخروج" أكمل .

"و ماذا سأجني .. ؟!" سألته بخبث .

اقترب منها "المزيـد" همس مبتسمـًا و هو يضع يده علي النقود بيدها بينما ابتسمت بدورها ثم ضحك بخفة و خرج من الغرفة .

END OF FLASHBACK

تأكدت الممرضة أنه ما من أحد بالجوار ثم رفعت الهاتف علي أذنها بعد أن ضغطت بعض الأزرار "سيد روبرتس" قالت .

---------------------------------

"ما رأيك حبيبي" قالت چينيفر و هي ممسكة بفستانين أمام المرآة "الأحمر أم الأزرق .. ؟!" سألته و هي تضعهما علي جسدها واحدًا تلو الآخر و تبدل بينهما .

اقترب زين منها ثم توقف خلفها مستند برأسه علي كتفها و هو ينظر لها في المرآة مبتسمـًا "الأحمر يا جميلتي" قال بخفوت و هويضع يديه خلف ظهره بينما التفتت له مبتسمة .

رن هاتفها فجأة وكان علي الطاولة بجوارها, أمسكت به و رفعته إليها بينما لاحظ زين الاسم المكتوب علي الشاشة مصادفة و قد انقلبت ملامح وجهه .

"عذرًا زيني" قالت چينيفر و هي تلتفت له "عليّ أن أجيب" أكملت و هي تخرج من الغرفة بينما أومأ لها زين .

"ديلان .. ؟!" همس زين بتعجب .

--- بعد دقائق ---

كان زين يجلس شاردًا و هو قاطب حاجبيه بينما دلفت چينيفر إلي الداخل وكأن شيئـًا لم يكن وقد التفت لها ما إن دخلت .

"مع من كنتِ تتحدثين .. ؟!" سألها زين ببرود .

"إنها صديقتي آنجيلا تود المجيء إلي الحفل" أجابته چينيفر ببساطة .

أومأ لها زين ثم نهض من مكانه "يجب أن أذهب" قال بلا مبالاة .

"إلي أين .. ؟!" سألته مدعية الاهتمام .

"سأري نايل" أجابها بجفاء ثم خرج من المنزل .

--- مـسـاءً ---

كان الجميع قد وصل إلي الحفل؛ زين و چينيفر, نايل و إيما, لوي و العديد من الأشخاص، بالمنزل ليام و دارسي و بالطبع لا أثر لـ سيلين, ديلان أوصوفيا .

--- في نفس الوقت ---

* في المشفي *

فتح هاري عينيه ببطء ثم نظر حوله بينما الرؤية لا تزال ضبابية و قد وجد تلك المرضة تجلس بجواره .

"استيقظت .. ؟!" سألته بسخرية .

"مـ ماء" قال هاري بصوت ضعيف "أريد .. الماء" أكمل بنفس النبرة و صوت مبحوح .

ساعدته الممرضة علي الجلوس شبه مائل ثم احضرت له كأس ماء و ظلت واقفة أمامه، شرب هاري من الكأس القليل ثم أشار لها بالاقتراب ليخبرها شيئـًا لكنه قام بتحطيم الكوب علي رأسها لتصرخ و تسقط أرضـًا مغشيـًا عليها, نزع هاري المحاليل من يده بسرعة ثم نهض عن السرير و هرب من المشفي دون أن يلاحظه أحد و هو يستند علي كل ما يوجد أمامه بسبب ارهاقه .

-------------------------------------

كان الأمر يسير بشكل طبيعي عدا أن الحفل خلا من الحضور بعد وقت قصير و كأنه أوشك علي الإنتهاء و لم يتبقي سوي الشخصيات الرئيسية و بعد الأشخاص الآخرين ..

"أريد أن أضبط ميكياجي" قالت چينيفر "هل تأتين معي إيم .. ؟!" سألتها .

"أجل بالطبع" أجابتها إيما مبتسمة بينما ردت لها چيني الابتسامة بأخري خادعة .

"لن أتأخر عزيزي, حسنـًا .. ؟!" قالت إيما بخفوت موجهة حديثها لـ نايل بينما أومأ لها هو .

"و أنا أيضـًا لن أتأخر" قالت چينيفر بينما أومأ لها زين بلا مبالاة و لم يرد لها الابتسامة حتى .

تركت إيما يد نايل ثم توجهت مع چينيفر إلي دورة المياه و علي وجه چيني ابتسامة خبيثة تحاول تخبئتها .
لو تعلم إيما ما ينتظرها لما تركت يد نايل و ذهبت معها .. !!

"ماذا بك .. ؟!" سأل نايل زين .

"لست أدري" أجابه زين "أشك بتلك چينيفر" أكمل .

"تشك بحبيبتك .. ؟!" سأله لوي بتعجب بينما أومأ له زين .

"رأيت علي هاتفها اسم ديلان هذا الصباح و عندما سألتها مع من كانت تتحدث قالت بأنها كانت تتحدث مع صديقتها" قال وهويزفر بهدوء .

"ربما تشابه أسماء زين" قال نايل "ربما زميلها و لكنها لم تخبرك خوفـًا من غيرتك" أكمل بينما أومأ له زين .

"هاي, تريد تناول شيء .. ؟!" سأل لوي زين ليلطف الأجواء واضعـًا يديه علي كتفيه بينما أومأ له .

"ماذا عنك نايل .. ؟!" سأل لوي .

"لا, ليس الآن" قال نايل "لا بأس" أكمل .

"حسنـًا, إن احتجتنا نحن هناك" قال لوي ثم ذهب مع زين بينما بقي نايل واقفـًا في مكانه و قد رحل جميع من بالحفل .

يشعر بشيء ما .. صقيع في صدره .. !!
يشعر بقلق شديد و أنفاسه متثاقلة لكنه لا يدري لما .. فقط يحاول نسيان هذا الشعور وتجاهله تمامـًا .

أما زين و لوي .. ما إن وصلا إلي مائدة الطعام حتى جاء حارسيّ سكارليت من خلفهما و وضعا منديلين علي فمهما ليسقطا أرضـًا فاقدين للوعي ولم يلاحظ نايل لأنهما كانا بعيدين عن الأنظار ثم سحباهما الحارسين و خبئاهما في إحدي الغرف .

----------------------------------

"إلي أين سنذهب .. ؟!" تساءلت إيما .

"صباح الخير" قالت چينيفر بنبرة غنائية "سنضبط الميكياج" أكملت و هي تضحك بخفة .

"دورة المياه .. ؟!" سألتها إيم .

"نحن بمنزل و ليس بقاعة أفراح إيم" قالت چيني و هي تقلب عينيها "سنصعد إلي غرفة دارسي" أكملت و هي تسحب إيما من يدها ويتجهان للغرفة .

دلفتا إلي الغرفة ثم توقفتا أمام المرآة، ما هي إلا ثوانٍ حتى رن هاتف چينيفر و رفعته إليه "إنه زين" قالت .

"أجيبيه" قالت إيما .

رفعت چيني الهاتف لأذنها "ما الأمر زين .. ؟!" تساءلت "بمفردي, و لكن لما .. ؟!" أكملت "حسنـًا, أنا قادمة" قالت ثم أغلقت الخط .

"ما الأمر .. ؟!" تساءلت إيما بعدم فهم .

"لست أدري" قالت چينيفر و هي تزفر "انتظريني هنا ثواني, سأري هذا الأحمق" أكملت مبتسمة بينما ضحكت إيما بخفة وثم خرجت چينيفر و أغلقت الباب .

التفتت إيما إلي المرآة وكانت علي وشك ترتيب ميكياجها لكنها سمعت صوت الباب يوصد من الخارج, التفتت إلي الباب بدهشة ثم اتجهت إليه بسرعة و حاولت فتحه لكن بلا فائدة فبدأت تطرق علي الباب بقوة و هي تصرخ : مـرحـبـًا .. ؟!
لعل أحد يسمعها .. !!

انفتح باب الشرفة ببطء ثم دلف ذلك الحارس المدعو جايسون إلي الداخل, ما إن رأته إيما حتى انتفض جسدها وتملكها الفزع ثم عادت بظهرها للخلف حتى التصق بالحائط بينما كان هو يقترب منها .

"مـن أنـت, و مـاذا تـريـد .. ؟!" صاحت بصوت مرعوب .

"لا تثيري الجلبة يا جذابة" قال جايسون .

"الـنـجـدة.. نــايــل" صاحت إيما بفزع .

"إيم .. ؟!" تساءل نايل بتعجب وقد التفت إلي مصدر صوتها ليسمع صراخها من جديد: نـايـــل

ركض نايل إلي الأعلي بسرعة و قد توقف عقله عن العمل لكن أحد الحارس كان ينتظره بالأعلي, التفت له نايل بتعجب فقام الحارس بسحبه من ملابسه والقاءه علي أرضية الدور العلوي بقوة بينما صرخ نايل من الألم و هو يرفع جيده قليلًا ليأتي الحارس و يركله بقوة في جانبه ليندفع نايل بعيدًا و هو ممسك بجانبه بقوة .

"نـايـــل" صاحت إيما و هي تبكي بينما أمسك جايسون بشعرها بقوة ثم ألقاها علي السرير و هي تصرخ من الألم ليقابلها بعدة صفعات متتالية غير آبه لصرخاتها .

رفع الحارس نايل عن الأرض ثم قام بلكمه بقوة فابتعد نايل عنه إثر اللكمة و قد استند علي الحائط حتى لا يسقط بينما كان أنفه ينزف, أمسك به الحارس مجددًا ثم قام بلكمه عد ةمرات متتالية ثم تركه بدفعة قوية وقد سقط أرضـًا بجوار سور السلم و هو يبصق دماءً من فمه .
ركض الحارس بسرعة نحوه ليضربه مجددًا لكن نايل دحرج جسده علي الأرض بسرعة بعيدًا فهوي الحارس و سقط عن السور ليصل إلي الأرض جثة هامدة بينما نهض نايل ونظر إليه حتى يتأكد أنه فارق الحياة .

حاول جايسون ذلك تمزيق ملابس إيما و هي تدفعه عنها, تستمر في الصراخ و تحاول المقاومة بلا فائدة فهو أقوي منها بكثير "نـايــــل" صرخت بقوة شديدة و شهقاتها تتعالي .

انتفض جسد نايل إثر صراخها "إيــم" صاح ثم اتجه إلي الغرفة لكن الحارس الآخر أمسك به و منعه من الدخول في الآخر لحظة .

أمسكبه ووجه له لكمة قوية ثم أمسك بعنقه بقوة و رفعه علي الحائط محاولاً خنقه بينما يحاول نايل أن يفلت منه بأقصي جهده و في المقابل يقوم الحارس بشد قبضته أكثر علي عنق نايل .

---------------------------------

"أرجـوك ابـتـعـد عـنـهـا" صاح ليام بغضب وقد دلف للداخل عبر الشرفة بينما التفت له الحارس جايسون و ابتعد عن إيما .

نهضت إيما عن السرير بسرعة و جسدها كله يرتجف ثم تشبثت بـ ليام و هي تبكي بشدة و شهقاتها تتعالي بينما ضمها إليه ليهدئها .

أعطي ليام النقود لـ جايسون ثم التفت إلي إيما "أرجوكِ إهدأي" قال بخفوت بينما ضربه جايسون علي رأسه بقوة ليسقط علي السرير مغشيـًا عليه .

"لـيــام" صاحت إيما بفزع لكنه وضع منديلاً علي فمها وهي تحاول ابعاد يده حتى خارت قواها و فقدت الوعي لتسقط بجوار ليام .

اقترب الحارس من ليام ثم مزق له قميصه و خرج بسرعة عبر الشرفة و قد أخبر الحارس الآخر عبر اللاسلكي أن يرحل، أفلت الحارس الآخر نايل من يده وقد فقد الوعي تمامـًا وتحول وجهه إلي اللون الأزرق ليسقط أرضـًا دون مقاومة ثم رحل الحارس مسرعـًا .

دلف ديلان, دارسي, چينيفر, سيلين وصوفيا إلي الغرفة ليروا المشهد و هو إيما و ليام و هما فاقدين الوعي بجوار بعضهما فمن يراهما سيفهم ما حدث بشكل خاطيء و هو ما خطط له ديلان مسبقـًا بعد فشل الخطة الأولي .. !!
ارتسمت علي وجه ديلان ابتسامة جانبية خبيثة بينما إمتلأت عينا سيلين بالدموع و ق دشهقت بقوة و وضعت يديها علي فمها لكتم صراخها بينما فتحت دارسي الباب لتري نايل ممدًا علي الأرض أمامها لكنه يتنفس ونظرت عبر سور السلم لتري جثة الحارس ثم دلفت للداخل ..

"لقد فقدنا أحدهم" قالت ببساطة .

"لا مشكلة" قالت سكارليت بلا مبالاة .

"أجل, فقد وصلنا لمبتغانا" قالت صوفيا .

"تقريبـًا" قال ديلان "فقط يتبقي والدها" أكمل مبتسمـًا .

"لكن ماذا عنه ..؟!" تساءلت سيلين و هي تبكي بشدة بينما التفتوا لها بتعجب "لا تفعلوا هذا بهما، هما لا يستحقان" أكملت "أرجوكم" أكملت بخفوت وسط شهقاتها .

"هل تحبينه لهذه الدرجة .. ؟!" تساءل ديلان بحنق و هو ممسك بشعر سيلين بقوة و هي تصرخ من الألم .

"انـطـقـي" صرخ بوجهها .

"أجــل أحـبـه" صاحت سيلين وسط شهقاتها "أكـرهـك.. أكـرهـك ديـلان" أكملت بينما قهقه ديلان بشدة .

"مرحبـًا بكِ في جحيمكِ" قال من بين أسنانه و هو يقترب منها بعد أن أسكت ضحكاته بينما ارتجفت بشدة

أمسك بشعرها بقوة "لنذهب" قال بجفاء ثم تحركوا للخارج بينما يسحب سيلين من شعرها غير آبه لصرخاتها ولا لبكائها تاركين خلفهم ما فعلوه توًا .

ليام و إيما بالغرفة فاقدين للوعي .. نايل بالخارج فاقد الوعي أيضـًا .. لوي وزين فاقدين الوعي كذلك ومحبوسان في غرفة .. !!

هل يمكن أن تولد الكراهية كل هذه الأفعال الإجرامية .. ؟!

لما قد يفعلوا كل هذا بأشخاص ليس لهم ذنب .. ؟!

تري ماذا سيكون ردفعل الجميع عندما يفيقون .. ؟!

فقط تـابـعـــوا ....

----------- Stop -----------

إيه رأيكم في البارت ده .. ؟!

متخلف, صح ؟ xDD

تفتكروا إيه هيبقي رد فعلهم لما يفوقوا .. ؟!

ديلان هيعمل إيه في سيلين .. ؟!

و هيروح يقول إيه لأبو إيما .. ؟!

و ليه بيعملوا كل ده .. ؟!

الصـورة: فستان إيم في الحفلة

-------

شوفتوا Drag Me Down *-* ؟

تحفة بصراحة :D

بس مش عارفة إيه علاقة الأغنية بالفيديو xDD

عايزين نكسر الرقم يا جماعة ..

وعايزة تفاعل حلو :D

Bye ,,
Love you ♥ ^^

Vote and comments, please

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top