| 2 | بـارد ..

تمر الأيام في نفس هذا الروتين البائس كما وصفته إيما، الأيام تمر لتصنع أسابيع و الأسابيع تمر لتصنع شهرًا، شهر كامل آخر بلا تغيير أي مر 4 أشهر منذ زواجهما، كلاهما لا يوجد شيء جديد في حياتهما؛ نايل يذهب إلي عمله في الصباح مع لوي و هاري و في الإستراحة يذهبون للقاء زين في الكافتيريا المقابلة للشركة, يعود في وقت متأخر من الليل ولا أحد يعلم لما يتأخر نايل في العودة بهذا الشكل فعمله ينتهي عند الخامسة مساءً .
دارسي تأتي لتبقي مع إيما يوميـًا منذ يرحل نايل صباحـًا حتى المساء، يتحدثان سويـًا و يلطفا الأجواء, يقومان بالطبخ سويـًا أو مشاهدة التلفاز، كلاً من نايل و إيما يبحثان عن أي شيء ليخرجا نفسهما من هذه الحياة التي حُبسا بها رغمـًا عنهما .
في الفترة الأخيرة كانت علاقة دارسي بـ إيما ضعيفة بعض الشيء، فقد أصبحت دارسي تأتي متأخرًا عن موعدها, ترحل مبكرًا و اتصالاتها أصبحت قليلة بل و أيضـًا هناك أيام لم تأتي لتبقي مع إيما ...

"ستتزوجين .. ؟!" سألت إيما مبتسمة بحماس .

أومأت لها دارسي بحماس أيضـًا "أجـل" أجابتها و هي تقفز و تصفق بيديها .

"يـا حـمـقـاء" صاحت إيما مازحة و هي تعانق دارسي بينما بادلتها دارسي العناق ثم إبتعدا عن بعضهما "لهذا السبب لم تكوني معي الفترة الأخيرة .. ؟!" سألت إيما .

أومأت لها دارسي "آسفة عزيزتي" قالت ببراءة " لقد إنشغلنا سويـًا، و لم أشأ إخباركِ حتى أتأكد إن كنا سنتزوج أم لا" أكملت .

"لا عليكِ أتفهم الأمر" قالت إيما مبتسمة "و متى الزفاف .. ؟!" سألت .

"نهاية هذا الأسبوع" أجابتها دارسي "يجب أن تحضري إيما" أكملت و هي تضع يدها علي كتف إيما .

"هممم, لا أدري إن كان نايل سيسمح لي أم .." قالت إيما .

"لا عليكِ, أتفهم" قالت دارسي بيأس .

"لكنني سأحاول إقناعه، يجب أن أشارك أختي الفرحة" قالت إيما مبتسمة بينما بادلتها دارسي الإبتسامة و قاما بمعانقة بعضهما بقوة .

"كما أنني أريد رؤية الأحمق الذي قَبِل الزواج بكِ" قالت إيما مازحة و هي تبتعد عن دارسي .

"بلهاء" قالت دارسي بتذمر مازحة و هي تضرب إيما علي كتفها و قد ضحكا سويـًا .

"لا حقـًا, ما إسمه .. ؟!" سألت إيما .

"ليام" أجابتها دارسي مبتسمة .

"هل هو وسيم .. ؟!" تساءلت إيما بخبث .

"بهاء, بلهاء, بلهاء" قالت دارسي بسرعة و هي تضرب إيما بكتفها بقوة مازحة وسط ضحكات إيما المتزايدة .

"حسنـًا حسنـًا, أنا آسفة" قالت إيما و هي تكتم ضحكاتها حتى تركتها دارسي، حاولت إيما كتم ضحكاتها مجددًا لكن بلا فائدة .

"توقفي" قالت دارسي بتذمر ثم رن هاتفها فتوقفت إيما عن الضحك "إنه هو" قالت دارسي و هي ممسكة بهاتفها ثم أجابت .

"مرحبـًا ليام" قالت دارسي و هي ترفع الهاتف لأذنها "حسنـًا, أراك هناك" أكملت "أحبك أيضـًا, وداعـًا" قالت مبتسمة بخفوت ثم أغلقت الهاتف .

"ستذهبين .. ؟!" سألتها إيما .

"يريدني ليام لشراء ملابس الزفاف" أجابتها دارسي و هي تومئ لها .

"حسنـًا إذًا" قالت إيما مبتسمة .

"لا تنسي إخبار نايل" قالت دارسي .

"إخباره بماذا .. ؟!" تساءلت إيما ببلاهة بينما نظرت لها دارسي بتعجب .

ضحكت إيما بشدة "لا عليكِ أنا فقط أمزح" قالت .

"أخبرتكِ بلهاء" قالت دارسي بتذمر .

"حسنـًا لكن بلا ضرب" قالت إيما متصنعة الخوف بينما ضحكت دارسي بشدة .

"أراكِ" قالت دارسي و هي متوجهة نحو الباب .

"أراكِ" قالت إيما بنبرة غنائية و هي تنظر إلي دارسي حتى رحلت .

--- اليوم التالي ---

Emma P.O.V

إستيقظت في وقتي و قمت بروتيني اليومي ثم توجهت لغرفة نايل لإيقاظه, جلست بجواره ثم بدأت أنادي عليه بخفوت و أحركه بهدوء لكنه لم يستيقظ، كان متلحفـًا في غطائه بالكامل و يضع الوسادة علي رأسه، قمت برفع الوسادة عن وجهه فربما هو لا يسمعني، و لكن .. ما هذا .. ؟!
كان مستغرقـًا في النوم, ضاممـًا يديه إليه, عينيه و فمه مغلقون, شعره الأصفر ينزل علي وجهه ليس مرفوعـًا و مصففـًا كما أراه دومـًا, بشرته البيضاء الناعمة .. إنه متكامل .. !!
مددت يدي لا إراديـًا و قمت بلمس وجنته بأطراف أناملي بخفة و أنا أحركها بخفة, فتح عيناه ببطء ثم نظر إليّ بتعجب و مازالت يدي علي وجنته و أحدق بعينيه الزرقاء كالبلهاء .

"ما الذي تفعلينه .. ؟!" سألني بجفاء و قد قطب وجنتيه .

"هــا .. ؟!" تساءلت بتعجب ثم سحبت يدي بسرعة عن وجهه "جئت لأوقظك" أجبته بتوتر و أنا ألعن في نفسي بداخلي .

زفر بهدوء و قد أغلق عينيه, تحرك لينام علي ظهره و هو يمدد جسده كالطفل "اليوم الأحد" قال بتملل ثم وضع يديه علي صدره و وجه وجهه بعيدًا عني "عطلة" أكمل بخفوت، ألهذه الدرجة لم أعد أميز الأيام .. ؟!

"ألن تستيقظ الآن .. ؟!" سألته بينما أومأ لي بالنفي .

"هل ستتناول فطورك معي علي الأقل .. ؟!" سألته .

"لا بأس" أجابني ببساطة "أمهليني نصف ساعة إضافة لأنامها" أكمل بينما أومأت له .

"حسنـًا, سأحضر الفطور" قلت ثم نهضت عن سريره و توجهت للمطبخ بالأسفل حتى أحضر الفطور كما أخبرته .

نزلت إلي الأسفل ثم قمت بتحضير الفطور؛ بعض الخبز, المربي, البيض و عصير البرتقال، أعلم أن نايل يحب تناول هذا الطعام فكما قلت من قبل مهما حدث لقد كنا أصدقاءً في أحد الأيام كما أنني لا أكرهه و لكنني أيضـًا لا أحبه و أكره طريقة معاملته لي التي تبدلت في يوم و ليلة، وضعت الفطور علي الطاولة ثم إنتظرت قدومه، نزل بعد لحظات و هو يرتدي بيجامة قطنية و لم يصفف شعره بعد لكن يبدو أنه قد أخذ حمامه و أفاق, سحب كرسيه ثم جلس مقابلًا لي و بدأنا في تناول الطعام، كان الصمت يحول بيننا حتي قررت أن أقاطعه ..

"كنت أريد التحدث معك في أمر ما" قلت بخفوت و أنا أنظر إليه .

"قولي ما عندكِ" أجابني ببرود دون أن يلتفت لي .

"حفل زفاف دارسي نهاية هذا الأسبوع و كنت أريد حضوره" قلت بعد أن زفرت بهدوء لأستجمع قواي .

توقف عن تناول طعامه, قلب ببصره في كل مكان ثم إلتفت لي في النهاية "من هي دارسي .. ؟!" سأل .

"صديقتي الجديدة" أجبته "إنها تسكن في المنزل المجاور لنا" أكملت .

"تعلمين أنني لا أحب الإختلاط بالجيران, صحيح .. ؟!" سأل بجفاء .

"أجل و لكن هي من تؤنس وحدتي و أنت بالخارج" أجبته بتملل .

ضحك بخفة ساخرًا و هو يلتفت ببصره بعيدًا عني ثم قلب عيناه و إلتفت إليّ مجددًا "هل قامت بدعوتكِ .. ؟!" سأل .

"أجل" أجبته ببرود فقد أثار غضبي بفعلته تلك .

"جيد, فلتذهبي" قال ببرود ثم عاود تناول طعامه .

"أريد شراء بعض الملابس" قلت .

"سأعطيكِ بعض المال، لا بأس" قال ببرود .

"أريدك أن تأتي لتتسوق معي" قلت ببرود بينما إلتفت لي و قد توقف عن تناول طعامه مجددًا .

نتبادل النظرات و حسب دون أن ينطق منا بحرف ثم أومأ لي في النهاية .

"حسنـًا" قال ببرود ثم قام بشرب عصيره و نهض ليغسل يده .

----------------------------------

بعد ساعتين، ذهب كل منهما إلي غرفته, بدلا ملابسهما ثم خرجا من المنزل و إستقلا السيارة نحو المركز التجاري، لم يفتح أحدهما فمه طوال الطريق و لم ينظرا إلي بعضهما حتي .
وصلا إلي هناك ثم خرجا من السيارة و دلفا إلي الداخل في صمت و هما يتجولان بين المحلات دون أن يجذب إنتباه إيما أي شيء ...

"ألم تجدي شيئـًا بعد .. ؟!" سألها نايل بتملل بينما أومأت له بالنفي .

"هل يمكنك مساعدتي .. ؟!" سألته إيما .

زفر بقوة بتملل "حسنـًا إن كنتِ ستنتهين بسرعة" أجابه ثم توجها إلي أحد المحلات .

كان نايل يساعدها علي إختيار الفستان المناسب، قامت بسحب أحد الفساتين و أرته إياه؛ فستان بلا أكمام و قصير, باللون الأسود من الأعلي و من الأسفل باللون الزمردي .

"ما رأيك بهذا .. ؟!" سألته إيما .

"هل جننتِ ؟ لن أسمح لكِ بإرتداء هذا الشيء" قال بعصبية .

"و لما .. ؟!" سألته بتعجب .

تردد نايل في البداية ثم أجابها "يبدو بشعـًا" قال بجفاء لكنها لم تكن الإجابة الحقيقية "دعيني أختار لكِ أنا" قال و هو يقلب بين الفساتين ثم سحب واحدًا و أراها إياه .

فستان أحمر طويل بأكمام قصيرة و به شريط فضي عند الخصر .

"يبدو رائـعـًا" قالت إيما و هي تمسك بالفستان .

"رائع, أيمكنا الرحيل الآن .. ؟!" سألها بتملل .

"أريد قياسه" قالت إيما بتعجب .

"حسنـًا و لكن بسرعة" قال نايل بتأفف و هو يعطيها الفستان .

تناولته من يده ثم ذهبت لغرفة تبديل الملابس و قامت بإرتدائه بينما كان نايل ينتظرها بالخارج .

Niall P.O.V

دلفت إيما حتى ترتدي الفستان و أنا وقفت بالخارج أنتظرها، أريد حقـًا الذهاب من هنا, أشعر بالملل و أنا معها, أريد أن ألتقي بالفتيان لأبقي معهم و أضيع الوقت بعيدًا عنها، لا أعلم لما صرت أكرهها بهذا الشكل، هي أيضـًا لم تكن تحبني و الآن نحن سويـًا، لا أصدق تلك الورطة التي أنا بها، لما كُتِبَ علي حياتي أن تصبح بهذا الشكل .. ؟!

خرجت من الغرفة مرتدية ذلك الفستان إلتفت إليها و هي تنظر إلي الأرض "ما رأيك .. ؟!" سألت بخفوت و هي تنظر إليّ .

"لا بأس به" أجبتها ببرود، عذرًا فأنا لا أتحمل رؤيتها .

أومأت لي "سأشتريه" قالت .

أومأت لها ثم دلفت إلي الداخل مجددًا لخلعه و تبديل ملابسها, خرجت بعد قليل ثم تناولته من يدها و ذهبت لدفع ثمنه ثم خرجنا لكنها إستوقفتني .

"أن تشتري شيئـًا لك .. ؟!" سألت .

"لا شكرًا" أجبتها ثم عاودت السير لكنها إستوقفتني من جديد .

"هل لديك ملابس جيدة من أجل الحفل .. ؟!" سألتني بينما إلتفت لها بتعجب .

"حفل .. ؟!" سألتها بتعجب .

"أجل, ستذهب معي" أجابتني ببساطة .

بدأت أضحك بسخرية علي كلامها "أذهب معكِ .. ؟!" سألتها "لما تتحدثين بهذه البساطة إيما .. ؟!" سألتها بسخرية و أنا أقترب منها .

"ماذا تعني .. ؟!" سألتني ببرود .

ناولتها الحقيبة التي بها الفستان و أنا أنظر لها ببرود بالغ "أنتِ زوجتي علي الأوراق فحسب" قلت بخفوت "توقفي عن أفعالكِ التافهة تلك" أكملت من بين أسناني هامسـًا ثم تركتها و رحلت، ركبت سيارتي ثم رحلت بعيدًا دون أن أنتظرها حتى .

Emma P.O.V

بقيت متصنمة في مكاني بعد الذي فعله و قاله .

ألهذه الدرجة تكرهني نايل .. ؟!

هل هذا هو نايل الذي كنت أثق به أيام الجامعة .. ؟!

الذي طالما ذهبنا سويـًا إلي حفلات الجامعة و المدرسة مع زين, لوي و هاري .. ؟!

ما الذي حدث .. ؟!

لما أصبحت تكرهني إلي هذا الحد .. ؟!

تعلم أنه لا ذنب لي فيما حدث .

أفكار تراودت في عقلي و قد نزلت دموعي بغزارة علي وجهي و أنا أبكي في صمت، بدأت أسير ببطء حتى أوقفت سيارة أجرة و أخبرته بعنوان المنزل .
دفعت له حقه ثم خرجت من السيارة و دلفت إلي المنزل, وضعت المفاتيح علي الطاولة ثم دلفت إلي غرفتي و ألقيت بالفستان علي السرير ثم جلست بجواره و مازلت أبكي بصمت ..

"ديلان" همست بإسمه، هو من كان يحبني و يقدرني لكنه في السجن الآن بسببي ولا أعلم عنه شيئـًا .

"لوي" همست بإسمه أيضـًا فهو كان أقرب صديق لي، أقرب من نايل حتى .

FLASH BACK

في الإستراحة، جلس الطلاب ليتحدثوا و يتناولوا طعامهم سويـًا، سيلينا, ديلان, إيما, نايل, لوي, هاري و زين علي طاولة واحدة يتحدثون سويـًا ..

"ماذا سنفعل بعد التخرج .. ؟!" سأل هاري .

"أنا سأتزوج بـ إيم بعد التخرج مباشرة" قال ديلان و هو يلتفت مبتسمـًا إلي إيما .

"و أنا أيضـًا سأتزوج بـ سيلين" قال نايل مبتسمـًا .

"أما أنا فسأسافر إلي فرنسا و أتزوج بـ بيري" قال زين مبتسمـًا .

"و سنبقي أنا و هاري وحيدين" قال لوي مازحـًا بينما ضحكوا سويـًا .

"لا أفكر في الإرتباط بأحد الفتيات هذه الفترة" قال هاري .

"ولا أنا" قال لوي ثم إلتفت إلي ديلان "إن إيم ستصبح لك ديلان، أقسم إن أغضبتها .." قال لوي و هو يدعي الغضب .

"علي رُسل تومو" قال ديلان و هو ينظر إلي لوي ثم إلتفت إلي إيما "بالطبع لن أقوم بإغضابها يومـًا" أكمل بخفوت مبتسمـًا ثم إقترب منها و طبع قبلة خاطفة علي شفتيها ثم إبتعد عنها و هما ينظران لبعضهما مبتسمين .

"أنتما مثيران للاشمئزاز" قال نايل مازحـًا بينما ضربه ديلان علي كتفه وسط ضحكاتهم .

END OF FLASH BACK

إبتسمت بخفة عند تذكري لتلك الأيام، عندما كنا أصدقاءً لا يفرقنا شيء، و الآن كل منا في مكان لا نعرف شيئـًا عن بعضنا؛ زين بفرنسا, هاري و لوي يعملان مع نايل و لكنني لم أراهما منذ أن تزوجت, ديلان بالسجن و سيلين لن تسامحني ولا أدري أين هي .
مددت جسدي علي السرير و أنا أنظر إلي السقف في شرود، دارسي لن تأتي اليوم فهي مع ليام, نايل بالطبع لن يأتي إلا مساءً كعادته فحتي في العطلات هو يتأخر في المجيء، كنت أتمني أن أعلم أين يمكث كل هذا الوقت و لكنني في الحقيقة لا أهتم .
ظللت أفكر قليلًا و أتذكر حتى أغمضت عيناي و قد غلبني النعاس .

-

-

-

ربما هي لم تلاحظ، لكن عند وجودها بالمركز التجاري كان هناك أحد يراقبهما و قد ظل يراقبها هي بالتحديد حتى إستقلت سيارة الأجرة عائدة إلي المنزل .

----------- Stop -----------

إيه رأيكم في البارت ده .. ؟!

نايل معاملته معاها وحشة أوي مش كدة .. ؟!

تفتكروا هيحصل إيه بعد كدة .. ؟!

تفتكروا نايل بيقضي الوقت ده كله فين .. ؟!

و هيروح معاها الحفلة ولا لا .. ؟!

و مين اللي كان بيراقبها .. ؟!

الصورة: الفستان اللي إيما اختارته

-----

في 3 قصص كنت لسة عايزة أنزلهم :

- MALIK ( Z.M Fan-Fic )

- My Life Began With You ( L.T Fan-Fic )

- Because He Is Styles ( H.S Fan-Fic ) 

لو حسيت إن دي مش هتنفع هحاول أنزل واحدة من التلاتة دول معاها

بس إختاروا واحدة إنتم :D

Vote and comments, please

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top