| 12 | المفاجأة ..
Emma P.O.V
كنا نجلس في الإستراحة حتى موعد إقلاع الطائرة, أمسك نايل بيدي ثم توجهنا إلي هناك، صعدنا بالطائرة و قد وضعنا حقائبنا في الأماكن المخصصة لها ثم جلسنا بأماكننا و جاءت المضيفة تطلب منا ربط الأحزمة .
"يرجي ربط حزام الأمان سيدي و سيدتي" قالت بخفوت مبتسمة، عليّ أن أعترف أنها حقـًا جميلة .
"أوه, أجل بالطبع" قال نايل و هو يربط حزامه بينما فعلت المثل لكن شيئـًا كان يعوق حزامه .
"أتحتاج مساعدة .. ؟!" سألته و أنا التفت له .
"لا ينغلق" قال نايل من بين أسنانه، كنت علي وشك أن أساعده لكن تلك المضيفة انحنت إليه .
"دعني أساعدك سيدي" قالت بنفس النبرة الخافتة و هي تساعده علي ربط الحزام .
نظري لم ينزل عنها، ابتسامتها لم تفارق وجهها, إنها قريبة من نايل زيادة عن اللزوم، أشعر بنار تشتعل بداخلي .
"ها هو" قالت المضيفة و هي تبتعد عنه .
"شكرًا لكِ" قال نايل بخفوت دون أن يلتفت لها .
"هل تحتاجون شيئـًا .. ؟!" سألته الحمقاء بينما التفت إليها نايل و بالطبع نظري لم ينزل عنها .
"آآه .. لا شكرًا, نحن بخير" قال نايل ببساطة .
"اسمي هو فانيسا، إن احتجتما شيئـًا يمكنكما إخباري" أكملت و تلك الابتسامة علي وجهها، أشعر بالدماء تغلي بعروقي بل أشعر أنني أريد أن أنهض إليها و أحطم رأسها .
"نايل هوران" قال نايل ثم التفت لي "و هذه هي السيدة إيما هوران" أكمل مبتسمـًا و هو يشير إليّ بينما نظرت له بجفاء ثم التفتنا إليها مجددًا .
"تشرفت سيد هوران" قالت الحمقاء .
ابتسم نايل "شكرًا" قال بخفوت ثم رحلت تلك المضيفة و كان نايل ينظر إليها وهي تبتعد بينما كنت أنظر له بحنق، أقسم إن كانت النظرات تقتل لوجدتم جثة نايل و الحمقاء علي الأرض الآن .
التفت لي نايل "إنها لطيفة" قال بخفوت مبتسمـًا بينما لم أبادله سوي نظرات الجفاء تلك .
Niall P.O.V
"أأنتِ بخير .. ؟!" سألتها بقلق وتعجب .
"أتعجبك .. ؟!" سألتني بجفاء .
فهمت ما ترمي إليه؛ نظراتها,طريقة كلامها, ذلك الصرير الذي يصدر عن أسنانه, العروق التي برزت بكف يدها .
حاولت إخفاء ابتسامتي ثم أومأت بهدوء "أعتقد أنها جيدة" قُلت ببساطة لأثير غيرتها .
"رائع, أتعرف أمرًا نايل, أنتما تليقان كثيرًا ببعضكما" قالت بغضب "فكلاكما عقله بحجم حبة الجوز" أكملت بسخرية ثم أدارت وجهها مستندة بها علي كفها و هي تزفر بهدوء .
ابتسمت بخفة فهي لا تراني ثم اقتربت منها "ماذا تعنين .. ؟!" سألتها مدعيـًا عدم الفهم متعمدًا استفزازها .
لم تجبني, حركت قدمها بعصبية و هي تزفر بقوة كبيرة، أخشي فقط أن تبكي، ابتعدت عنها ثم وجهت رأسي للناحية المقابلة بدوري و أنا أكتم ضحكاتي بقوة لكنني أبتسم بشدة و أضحك بصمت .. إنها تغار .. !!
--- بعد نصف ساعة ---
كنت أعبث بهاتفي بتملل فقد جعلته علي وضع الطيران و هناك واي فاي مجاني,هي لم تتحدث لي منذ أن أقلعت الطائرة و لم تلتفت لي, حاولت عدة مرات أن أحدثها لكنها لم تعيرني إهتمامـًا، المهم أنني تأكدت أنها لم تبكي, رفعت وجهي بعيدًا عن الهاتف و أنا أزفر بهدوء, نظرت أمامي وقد كانت تلك المضيفة قادمة نحونا .. لا أصدق, لما أشعر أنني لا أريد رؤيتها .. ؟!
طأطأت رأسي و استندت بها علي كف يدي متجنبـًا النظر إليها،كانت تمر بجوارنا لكنها فجأة سقطت أرضـًا .. !!
التفت لها و قد فعل الجميع المثل حتى إيما التي لاحظت علامات الابتسام علي وجهها "يا للهول, أأنتِ بخير ..؟!" سألتها بينما أومأت لي .
"أعطيني يدكِ" قُلت و أنا أمد يدي إليها لأساعدها علي النهوض .
مــاذا .. ؟!
لا تفكروا بهذا حتى, لقد سقطت بجواري و أنا فقط أحاول مساعدتها, الآن أتمني ألا التفت إلي إيما قد تلقي بي من النافذة .
نهضت عن الأرض ثم سحبت يدي بسرعة عن يدها و هي ترتب ملابسها "أنتِ بخير .. ؟!" سألتها .
أومأت لي "شكرًا لك جزيلاً سيد هوران" قالت .
"علي الرحب" قُلت بخفوت مبتسمة و هي تغمز لي ثم ذهبت بعيدًا .
لقد تعمدت فعل ذلك، أشعر بأنني أستشيط غضبـًا كما أن قلبي سقط في معدتي, التفت كل من الركاب إلي ما كان يفعله أي عليّ أن التفت إلي إيما, رباه .. !!
التفت لها ببطء و خوف و قد كان ما أخشاه, ستقتلني بنظراتها تلك أقسم "إيـ .. إيما" قُلت بخفوت و توتر .
"لما لا تذهب لتطمئن عليها .. ؟!" تساءلت إيما بغضب شديد وسخرية .
"إيم, افهميني" قُلت بهمس و أنا أحاول إمساك يدها لكنها سحبتها بسرعة .
"أنت ليس لديك أي إحساس أو قطرة دم هوران" صاحت بهمس من بين أسنانها وهي تشير لي بإبهامها، بعد لحظات ستقوم بنزع عيناي .
"تغازل حمقاءً بينما أجلس بجوارك .. ؟!" تساءلت بغضب و قد كان تأكيدًا أكثر من سؤال بينما أبعدت وجهي عنها "اللعنة عليك" أكملت بصوت مكتوم فأدركت أنها بدأت تبكي .
التفت لها بتعجب و كانت تبكي بالفعل؛ تحولت عيناها و أنفها الصغير إلي الأحمر و قد هربت دموعها علي وجنتيها و هدأ غضبها ..لم يهدأ بل تحول إلي دموع ... !!
"إيم" قُلت بخفوت و أنا أضع يداي علي كتفيها برفق بينما طأطأت رأسها و هي تكتم شهقاتها ثم اقتربت منها "أنا آسف حقـًا" أكملت بهمس وندم بينما التفت لي، أشعر أن قلبي يتمزق .
"حبي, أنا لم أغازل تلك اللعينة" قُلت بجدية "حاولت في البداية إثارة غيرتكِ لكنني لم أدرك أنكِ ستغضبين إلي هذا الحد و تبكين" أكملت "لقد أسقطت نفسها عمدًا وكنت أحاول مساعدتها لا أكثر" قُلت لأفسر الموقف .
"كيف لم تفكر أنني قد أغضب نايل .. ؟!" تساءلت إيما بصوت مبحوح "بالطبع أغار و أغضب فأنا .." أكملت لكنها توقفت فجأة و شردت .
"ماذا .. ؟!" سألتها بتعجب .
أومأت لي بالنفي وهي تطأطئ رأسها "لا شيء" أجابتني بصوت مبحوح .
زفرت بهدوء و أنا أضع يداي علي وجنتيها "لا بأس" قُلت بخفوت بينما التفتت لي و قد جففت دموعها بأناملي .
"عدني ألا تجعلها تقترب من مستر كراميل خاصتي مجددًا" قالت مازحة .
"من مستر كراميل .. ؟!" سألتها بتعجب، أعني من هو السيد كراميل هذا بالفعل .. ؟!
ابتسمت بخفة "أنت" قالت بهمس مبتسمة بينما ابتسمت بشدة .
انخفضت لأقبّل يديها بخفة ثم التفت لها مجددًا وأنا أمسك بيديها بكلتا يديّ "أعدكِ صن شاين" أكملت مازحـًا .
"شعاع الشمس .. ؟!" تساءلت إيما بتعجب بينما أومأت لها .
"أجل" أجبتها ببساطة و أنا أعتدل في جلستي "أنتِ مثل شعاع الشمس الذي دخل إلي حياتي صدفة لكي يضيئها بالكامل و يجعلني أري كل شيء جميلاً" قُلت و قد أسندت رأسي علي ظهر المقعد "بل في الشكل أيضـًا؛ عيناكِ كالسماء, بشرتكِ كالسحاب وشعرك الأصفر كالشمس المضيئة" أكملت مبتسمـًا بينما توردت وجنتيها تمامـًا .
ابتسمت بخفة ثم أسندت رأسها علي ظهر مقعدها ونحنن حدق بعيون بعضنا بينما أمالت رأسها قليلًا لتستند على كتفي, مدت يديها لتحيط ذراعي بذراعيها ثم مددت يدي لأشبك أصابعي معها و قد فعلت المثل ثم رددت لها الابتسامة .
--------------------------------------
بعد لحظات كانت المضيفة تسير و تقترب من نايل و إيما, ادعي كل منهما أنه غير منتبه لها, مد نايل ساقه أمامه ببطء و لم تلاحظها فتعرقلت و سقطت أرضـًا و هي تصرخ بينما التفت لها الجميع و قد رفعت المضيفة رأسها و هي تنظر للجميع ثم نظرت إلي نايل و إيما بغضب بينما كانا يكتمان ضحكاتهما بقوة .
"يا للهول, هل سقطتي فانيسا .. ؟!" نساءلت إيما بسخرية .
"آسف حقـًا فانيسا" قال نايل "لقد تعمدت هذا" أكمل بسخرية بينما ضحكا بشدة و المضيفة تنظر لهما بغضب شديد .
"أتريدين نصيحة, لا تقفي في طريقي مجددًا" أكمل نايل بجدية .
"و ابقي بعيدة عنا" قالت إيما بغضب و هي تضع يدها علي صدر نايل بينما ضمها نايل إليه .
نهضت فانيسا عن الأرض ثم رتبت ملابسها و ذهبت مسرعة و الغضب يملؤها بينما همس نايل : عاهرة
ثم قام بضرب كفه بكف إيما و هما بضحكان بشدة .
------------------------------------
فُتح باب المنزل و دلف هاري إلي الداخل, أغلق الباب ثم قام بإلقاء مفاتيحه علي المنضدة .
"أمـي, لـقـد عُـدت" صاح ببساطة ثم صعد إلي غرفته .
دلف إلي غرفته ثم أغلق الباب, خلع قميصه ثم ألقي بجسده علي السرير و هو ممسك برأسه و مغمض عينيه بقوة، يتذكر أطيافـًا :
أشخاص يتحدثون في مكان ما لكن لا يحدد منهم أو ما هذا المكان, صوت إطلاق نار و صراخ أحدهم : اللـعـنـة .. !!
رفع هاري جسده عن السرير و هو يشهق بقوة, عيناه متسعتان, أنفاسه غير منتظمة, العرق يغطي جسده, شعره مبعثر و صدره مستمر في الصعود و الهبوط، طرق أحدهم باب غرفته من الخارج فالتفت إليه .
"تفضل" قال ببساطة ففُتح الباب و كانت أخته جيما .
"هاري" قالت بخفوت و قلق .
"تعالي جيما" قال هاري و هو يشير لها بالدخول محاولاً تنظيم أنفاسه .
دلفت جيما ثم جلست بجواره "لما جئت مبكرًا اليوم .. ؟!" سألته .
"شعرت ببعض التعب" أجابها هاري ببساطة ثم طأطأ رأسه .
وضعت يدها علي كتفه بينما كان ينظر إلي الأرض "ما الأمر أخي .. ؟!" سألته بقلق "ماذا يحدث معك .. ؟!" أكملت .
أومأ لها بالنفي "لست أدري" قال و هو يلتفت لها "أشعر .. بأن هناك شيء ..خاطئ" أكمل و هو يفصل بين الكلمات .
"ماذا تعني.. ؟!" سألته بعدم فهم .
"لن تفهمي جيما" قال هاري بغضب "أنا لا أفهم حتى، كيف سأخبركِ .. ؟!" أكمل بنفس النبرة .
"إهدأ .. إهدأ هازا" قالت جيما و هي تربت علي كتفه بينما زفر هاري بهدوء "فتأخذ حمامـًا لتهدئ أعصابك ثم انزل لتتناول الطعام معنا" أكملت بلطف بينما أومأ لها هاري ثم ربتت جيما علي كتفه بلطف و نهضت عن جواره ثم خرجت من الغرفة .
نظر هاري مطولاً إلي حيث ذهبت ثم زفر بهدوء و هو يفرك عينيه,نهض عن السرير ثم فتح خزانته,سحب منشفة و بعض الملابس ثم دلف إلي دورة المياه .
------------------------------------
إيما .. إيم, استيقظي .. تخلل صوت نايل إلي مسامع إيما ففتحت عينيها ببطء و هي تنظر إليه وقد كان مبتسمـًا ثم ابتعد عنها .
"هيا استيقظي صن شاين" قال نايل .
فركت إيما عينيها ببطء لتزيل النوم عنهما "كم الساعة .. ؟!" سألته بصوت نَعِس .
"الثانية ظهرًا" أجابها نايل ببساطة .
"مــاذا .. ؟!" تساءلت إيما بفزع وهي ترفع جسدها عن السرير بينما نظر لها نايل بتعجب .
نظرت إيما حولها بتعجب و قد كانت في غرفة ما واسعة كثيرًا؛ ديكورها جميل و فخم جدًا, الحوائط باللون البني الفاتح جدًا و الأرضية بلون المحيط هناك الستائر و لوحات الزينة, كانت ممدة علي سرير فراشه ناعم وملاءته بلون المحيط أيضـًا و به رسومات لبعض الأسماك الصغيرة وهناك شرفة بابها من الزجاج بعيدة عن السرير ببعض الأمتار .
"أين .. أين نحن .. ؟!" تساءلت بتعجب .
"في الفندق" أجابها نايل ببساطة مبتسمـًا .
"متي وصلنا .. ؟!" تساءلت إيما .
"منذ ساعة و نصف تقريبـًا" أجابها نايل و هو ينهض عن السرير ثم قام بفتح الشرفة و عاد إليها "تعالي" قال بهمس مبتسمـًا .
أمسك بيدها ثم سحبها ببطء إلي الشرفة, دلفا إليها ثم توقفا خلف سورها و هي تنظر من خلالها و قد اعتلت الدهشة ملامح وجهها بينما كان نايل ينظر إليها ثم التفت إلي المشهد .
كانا في فندق يطل علي المحيط, المياه صافية تظهر الشعاب المرجانية و شعاع الشمس يصطدم بها ليصنع بريقـًا كاللآليء, الزوارق في المحيط والبعض يركبها و البعض الآخر يستخدم المظلات ليحلقوا في السماء, السماء صافية و بها القليل من السحب ناصعة البياض .
"نايل" قالت إيما بهمس وهي تلتفت له .
"ما رأيكِ .. ؟!" سألها نايل مبتسمـًا وهو ينظر لها واضعـًا يديه علي كتفيها برفق .
"إنه فقط .." قالت إيما "رائــع" أكملت بهمس و قد ضحكت بخفة ثم ضحك نايل بدوره .
أخفض نايل بصره ثم أمسك بيد إيما بلطف بينما فعلت المثل ثم التفت إليها من جديد "فكرت لو نقضي شهر عسلنا هنا" قال بخفوت بعد تردد .
ابتسمت إيما بخفة "أنت مثالي نايل" قالت إيما بخفوت ثم ضحك نايل بخفة .
"لست كذلك بدونكِ" قال بهمس ثم وضع يديه علي وجنتيها .
اقترب منها ببطء و قد أغمضا عيناهما ثم طبع قبلة طويلة علي جبينها حتى انتهي ثم نظر لها و هما يتبادلان الابتسامات بينما كان يداعب وجنتيها بإبهاميه .
زفرت إيما بهدوء ثم التفتت نحو المحيط مجددًا مبتسمة وهي مستندة بكفيها علي سور الشرفة، وقف نايل خلفها و وضع يديه علي يديها بلطف ثم رفعهما ليحيط خصرها بذراعيه مستندًا بذقنه علي كتفها .
"ماذا, هل تحاول لعب دور جاك .. ؟!" سألته إيما مازحة و هي تبتسم و تلتفت له .
ضحك نايل ثم بدأ يغني مازحـًا بخفوت :
Every night in my dreams
I see you, I feel you,
That is how I know you go on
ضحكت إيما بشدة و هي تضع كفها علي فمها ثم ضحك نايل بشدة بدوره ضحكته المميزة تلك، وضعت إيما يديها علي يديّ نايل بعد أن سكتوا عن الضحك ثم قام نايل بطبع قبلة خفيفة بطيئة علي رقبتها أسرت القشعريرة بجسدها ثم أسند رأسه علي كتفها مجددًا و قد نظرا إلي المحيط من جديد كما كانا يفعلان سابقـًا و الابتسامة لا تفارق وجهيهما .
----------- Stop -----------
Hiiiiii :D
آسفة علي التأخير المبالغ فيه ده
الكمبيوتر كان مولع والله xDD
رجعتلكم بشابتر رومانسي أهو و مفيهوش غموض :D
أوعدكم هنزل بعد كدة بشكل أسرع
بس ألاقي تفاعل يا جماعة أرجوووكم
إيه رأيكم في البارت ده .. ؟!
تفتكروا هاري هيفتكر ولا لا .. ؟!
إيما مش هتعترف لـ نايل بحبها برده .. ؟!
و شهر العسل هيعدي إزاي .. ؟!
هيكون من غير مشاكل .. ؟!
الشابتر ده متبري من لوي و وين و ليام x'D
طبعـًا عرفنا اللي لوي عمله *--*
He such an angel ♥ ^^
الـصـورة : المنظر اللي قدام فندق نايل و إيما
Vote and comments, please
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top