| 10 | أنا أحبكِ ..
خرج نايل من المنزل سيرًا و لم يستقل سيارته، اقتربت منه سيارة و كانت أن تدهسه لكنها توقفت في الوقت المناسب بينما تحرك هو بعيدًا, خرج قائد السيارة منها و هو ينظر إلي نايل بينما كان ينظر له و علامات الدهشة تعتلي وجهه .
اقترب منه الرجل بينما نايل متصنم في مكانه و هو ينظر له بغضب "ديلان" همس نايل بإسمه من بين أسنانه بغضب .
توقف ديلان أمامه و هو يخلع نظارته الشمسية "أليست مفاجأة .. ؟!" تساءل ديلان بسخرية و هو يبتسم ببرود .
"متى خرجت من السجن .. ؟!" سأله نايل بحنق .
"قبل أن يعود زين من السفر" أجابه ديلان بثقة .
"زين .. ؟!" تساءل نايل بتعجب .
ضحك ديلان بسخرية "أتظنني لا أعلم .. ؟!" تساءل بينما لم يجبه نايل .
"أعلم" قال ديلان بخفوت و هو يومئ له "عودة زين من السفر, شجارك مع إيما المستمر, هاري, لوي, الحانة" أكمل و كل كلمة كانت تزيد نايل غضبـًا .
"ماذا تريد ديلان .. ؟!" تساءل نايل بهمس من بين أسنانه و هو يضغط علي أسنانه .
"استعادة ما أخذته مني" أجابه ديلان .
ضحك نايل بخفة و هو يتوجه ببصره نحو الأرض ثم عاد ببصره إلي ديلان "تقول أنك تعلم كل شيء, لكن الحقيقة أنك لا تعلم شيئـًا ديلان" قال مبتسمـًا بينما ديلان ينظر له بتعجب .
"لقد توصلنا إلي اتفاق أخيرًا أنا و إيم" قال نايل "إيم ملكي الآن" أكمل بهمس مبتسمـًا ثم التفتت و هم بالذهاب .
نظر له ديلان بغضب شديد ثم أمسك بيده بقوة، التفت له نايل ليقابل لكمة قوية بوجهه من ديلان جعلته يسقط أرضـًا و أنفه ينزف .
اقترب منه ديلان و هو ينظر له بإزدراء بينما نايل ينظر له بغضب "لا أحد يأخذ شيئـًا من ديلان روبرتس إلا بإذنه" قال ديلان من بين أسنانه و هو يرفع نايل من مقدمة ملابسه .
أمسكه ديلان من مقدمة ملابسه و ظل يلكمه عدة مرات متتالية بقوة حتى وصلا إلي زاوية مظلمة فقام بدفعه بقوة ليسقط بين حاويات القمامة و تسقط عليه بدورها .
لم تكن هناك أي حركة مذكورة لـ نايل و لم يطن ظاهرًا من بين الحاويات، اقترب ديلان منه ببطء ليبحث عنه و هو يلتقط أنفاسه حتى نهض نايل فجأة و دفع نحو ديلان حاوية قمامة لتصطدم بـ ديلان و تسقطه أرضـًا .
توجه نايل إلي ديلان بسرعة ثم قام بركله في وجهه بقوة لينزف فمه و يتمدد علي ظهره ثم قام بالجلوس فوقه ممسكـًا بمقدمة ملابسه و هو يلكمه بقوة و جبهته تصطدم عدة مرات بالأرض حتى جُرحت و نزفت أيضـًا .
سحب ديلان نايل من شعره بقوة و أسقطه أرضـًا لينقلب الوضع و يصبح ديلان في الأعلي يوجه اللكمات لـ نايل لكن سرعان ما أبعد نايل وجهه متجنبـًا إحدي اللكمات لتصطدم قبضة ديلان بقوة بالأرض فيمسك بيده بسرعة و هو يصرخ من الألم .
استغل نايل الفرصة و قام بسحبه من ملابسه ليعود الوضع كمان كان و هو يلكمه بوجهه أو بمعدته و كلاهما ينزفان و قد إمتلأ وجهيهما بالجروح؛ ديلان ينزف من أنفه و أسنانه و هناك جرح في يمين جبهته ينزف أيضـًا، نايل ينزف من أنفه, هناك جرح أسفل عينه و لكمة قوية ظاهرة بجوار شفتيه كمان أن ملابسهما أصبحت مهترئة و ممزقة .
ركل ديلان معدة نايل بقوة فابتعد نايل عنه بسرعة, نهض ديلان ثم هم بالركض بسرعة ثم نهض نايل عن الأرض و لحق به محاولاً الإمساك به و ديلان يركض و يقفز متجنبـًا أي عقبات حتى دلف إلي زاوية أخري .
تبعه نايل لكنه لم يجد ديلان فقد اختفي تمامـًا و قد ظل نايل يسير ببطء و هو يقلب بصره في كل مكان باحثـًا عنه و هو يلتقط أنفاسه "ديــلان" صاح بغضب .
ظهر ديلان فجأة من جواره ثم قام بتسديد ضربة قوية له بعصا خشبية مباشرة في صدره أصابته ببضع الخدوش و قد سقط أرضـًا .
ركض ديلان بسرعة من جديد ثم نهض نايل و تبعه و هو يحاول الإمساك به, وصل ديلان إلي نهاية الطريق و قد كان مغلقـًا بسور من السلك المعدني المتشابك فقام بتسلقه بسرعة .
وصل نايل ثم أمسك بقدم ديلان و هو يحاول الصعود خلفه، تمسك ديلان بالسلك بقوة و قد نظر لـ نايل ثم قام بتسديد ضربه بوجه نايل بقوة بقدمه أدت إلي سقوط نايل أرضـًا أما ديلان فقد وصل إلي القمة ثم قام بالقفز إلي الناحية المجاورة و هم بالهروب بينما ظل نايل ممدًا علي الأرض .
--------------------------------
كان الفتيان؛ زين, ليام, لوي و هاري لازالوا في الكافيتيريا و هم يتحدثون سويـًا، فجأة رن هاتف ليام فنظر إليه و كانت رسالة من ديلان محتواها : فلتأتي فورًا
"يجب أن أذهب" قال ليام و هو يغلق هاتفه و ينهض .
"هل من مشكلة .. ؟!" سأله هاري و قد التفتوا له و قد كانت علامات القلق تعتلي وجه ليام .
"كلا, دارسي تريدني أن أذهب إليها" أجابه ليام .
"لا بأس" قال لوي و هو يومئ له مبتسمـًا .
رد له ليام الإبتسامة بأخري خادعة ثم سحب مفاتيحه و رحل .
التفت الفتيان إلي بعضهم "لقد بدأ أشك بذلك المدعو ليام" قال هاري .
"ماذا تقصد .. ؟!" تساءل زين بعدم فهم .
"أشعر بأن به شيء غير طبيعي" أجابه هاري "أرأيت ماذا حدث له عند ذكر إسم ديلان أمامه .. ؟!" أكمل .
"ربما هي مجرد صدفة هاري و .." قال زين فقاطعه لوي .
"أنا متفق مع هاري" قال فالتفت له زين و هاري "تصرفاته غير طبيعية بالمرة و أشعر بأنه يكذب دومـًا" أكمل .
"لقد صرخ بك زين دون سبب و عندما عاد اعتذر لك و كأن شيئـًا لم يكن" قال هاري و قد التفت له زين .
"أتعني أنه منفصم أو .." تساءل زين فقاطعه هاري .
"لا, لا أعني أنه يعاني من مرض نفسي" أجابه هاري .
زفر زين بهدوء "رفاق, ربما كان هناك ما يزعجه" قال "لا يجب أن نحكم علي الناس من خطأ اقترفوه عن غير قصد" أكمل .
"أجل, و لكن ما هو الشيء الذي كان يزعجه .. ؟!" تساءل لوي .
"و لما إنزعج بعد سماع إسم ديلان .. ؟!" أكمل هاري .
"لما تدافع عنه بهذه الطريقة .. ؟!" تساءل لوي "نحن فقط نعرفه من مدة قصيرة ولا نعلم عنه شيئـًا" أكمل .
زفر زين "لست أدري" قال و هو يرفع كتفيه "لا أحب أن أظلم الناس" أكمل .
"و لا يجب أن تثق بهم بسرعة أيضـًا" قال هاري ثم أومأ له زين بهدوء .
--------------------------------
طُرق الباب بقوة و بطء فاتجهت إيما لتري من الطارق و قد أصابها القلق, عندما فتحت كان نايل يقف علي الباب؛ ملابسه مهترئة, قميصه ممزق من الأعلي و هناك الكثير من الخدوش بصدره, لكمة زرقاء بجوار شفتيه, دم جاف أسفل أنفه, شعره مبعثر, بنطاله ممزق من عند الركبة و العديد من الخدوش في أنحاء متفرقة من وجهه و يديه .
شهقت إيما بخوف و قد وضعت يديها علي فمها "يا للهول نايل" قالت و قد اتسعت حدقتا عينيها و ارتجف يداها .
"تشاجرت مع أحدهم" قال نايل ببرود .
"أري ذلك" قالت إيما و هي تنظر إلي جروحه ثم أمسكت بيده برفق "تعال, لأدواي لك تلك الجروح" أكملت و هي تسحبه للداخل بينما دلف معها ثم أغلقت الباب .
أحاطته بذراعها خلف ظهره و أسندت يدها الأخري علي صدره و هي تساعده علي السير بينما كان يعرج قليلًا في سيره و هو يتأوه من الألم .
ساعدته علي الجلوس برفق علي الأريكة "لحظة واحدة" قالت بصوت مكتوم ثم توجهت إلي دورة المياه .
فتحت صندوق الإسعافات الأولية ثم أحضرت مطهرًا و بعد القطن و الشاش و اللاصق الطبي ثم عادت إلي نايل, جلست بجواره علي الأريكة ثم وجهت جسده إليها حتى يصبح مقابلًا لها، كانت علامات الغضب تعتلي وجهه و قد بدأت تطهر له الجروح بحذر و قد هربت دموعها من عينيها التي كانت تحبسها بقوة ثم ساعدته علي خلع قميصه .
لا تنظري إلي صدره, لا تنظري إلي صدره .. كانت تحدث نفسها بهذه الكلمات و هي تطهر الخدوش فقد كانت أول مرة تري فيها نايل عاري الصدر لكنها نظرت إليه رغمـًا عنها و دموعها لازالت تنهمر من عينيها .
وضع يده علي وجنتها بلطف فالتفتت إليه ثم قام بتجفيف دموعها بخفة بأنامله, تلاقت عيونهما و قد كانا يحدقان بأعين بعضهما البعض، اقترب منها نايل ببطء، بدأت ضربات قلبها تتسارع ثم أغمضت عينيها ببطء، اقترب منها ثم أغلق المسافة التي بينهما بقبلة علي شفتيها بادلته إياها و قد استمرت لثوانٍ لكن إيما ابتعدت عنه بسرعة .
"نايل" قالت بتوتر بصوت خافت بينما نظر لها نايل بتعجب .
"أنا .. آسف" قال نايل بصوت متقطع متوترًا .
طأطأت إيما رأسها و هي تومئ له بالنفي "لا عليك" قالت بخفوت ثم ساد الصمت بينهما لحظات .
"سآخذ حمامـًا" قال نايل مقاطعـًا ذلك الصمت ثم أمسك بقميصه و صعد إلي غرفته بينما ظلت إيما جالسة في مكانها علي وضعها السابق .
--- بعد نصف ساعة ---
كانت إيما جالسة في غرفتها علي السرير في صمت تام و باب الغرفة مفتوح، كان نايل مارًا بالصدفة فتوقف و نظر إليها عبر الباب ثم قرر أن يدخل ليطمئن عليها و قد لاحظت دخوله لكنها لم تلتفت له بينما ظل واقفـًا في مكانه بالداخل بعيدًا عنها في صمت و هو ينزل رأسه حينـًا و حينـًا آخر ينظر إليها .
"أأنتِ بخير .. ؟!" سألها بتوتر بعد أن استجمع قواه .
أومأت له بهدوء "بخير" قالت بصوت مبحوح .
اقترب منها ثم جلس بجوارها "اسمعي, أعلم أنني ما كان يجب أن أقبّلكِ و .." قال نايل لكنها قاطعته .
"لا عليك نايل" قالت إيما بسرعة "أنا بخير" أكملت بخفوت فأومأ لها و أدار وجهه بدوره ليصبح ظهريهما متقابلين .
ظل الصمت يسود بينهما قليلًا حتى سمعت إيما صوت شهقات مكتومة لـ نايل, التفتت نحوه بتعجب و كان يبكي بصمت .
Emma P.O.V
"نايل" قلت بخفوت و أنا أمسك بكتفه و أقترب منه "أأنت تبكي .. ؟!" تساءلت بحزن .
لم يلتفت لي لكنه رفع رأسه قليلًا "إيم, أنا آسف" قال بصوت مكتوم "أعلم ما كان يجب أن أهينكِ طوال تلك الفترة فليس لكِ ذنب, ما كان يجب أن أحاول الإعتداء عليكِ و ما كان يجب أن أتسرع في تقبيلكِ" أكمل و هو يطأطئ رأسه من جديد .
أمسكت بوجهه ثم وجهت وجهه إليّ, كانت عيناه و وجنتيه محمرتان و يبكي بشدة, يجب أن أعترف يدو لطيفـًا كم أن منظره و هو يبكي يمزق قلبي .. كيف وصلت فجأة إلي هذا الشعور نحوه .. ؟!
"نايل, أرجوك لا تبكي" قُلت بصوت مكتوم و أنا أحبس دموعي بينما كنت أجفف دموعه بأطراف أناملي .
"أنا أحبكِ" قال بهمس و هو يلتفت لي مهدئـًا شهقاته .
ظللت متصنمة في مكاني, فكي مفتوح للأرض و عيناي متسعتان, انعقد لساني و تبخرت الكلمات من فمي كما أن يداي نزلت عن وجنتيه لا أراديـًا و أنا أنظر له بدهشة بل و أشعر بالصدمة .
" نـ .. نايـل" قُلت بهمس بصوت متقطع و توتر بعد أن استجمعت قواي .
أحاط خصري بذراعيه ثم دفن رأسه في عنقي, هذا هو عناق نايل المميز بينما حركت يداي ببطء لأضع اليمني علي ظهره و أربت عليه بينما اليسري وضعتها علي رأسه بهدوء و قد هربت دموعي .
"أنا جائع" قال مازحـًا و قد شعرت بإبتسامته تصطدم بعنقي .
لم أتاملك نفسي فإنفجرت ضاحكة بينما رفع رأسه عني و ضحك بدوره .. حتى صوت ضحكته مميز، شكله, شعره, صوته, بروده, غضبه, طيبته, بكاءه, ضحكه .. إنه مميز .. !!
"فلنأكل" قُلت مبتسمـًا و أنا أضع يدي علي وجنته بينما أبعد يداه عن خصري بهدوء مبتسمـًا .
حركت أناملي علي وجنته ببطء حتى وصلت إلي اللكمة التي بجوار شفتيه لأتحسسها بهدوء لكنه كاد أن يعضني مازحـًا فأبعدت يدي بسرعة و قد ضحكنا بشدة سويـًا ثم أمسك بيدي تلك و طبع عليها قُبلة خفيفة جدًا أسرت قشعريرة بجسدي للحظات و أنا أنظر له بتعجب .
"هيا" قال بخفوت مبتسمـًا و هو يسحبني من يدي إلي الأسفل بعد أن نهض كلانا .
--------------------------------
كان ليام يجلس في منزل ديلان و سيلين منتظرًا مجيء ديلان و هو يحرك قدمه بعصبية مستندًا برأسه علي كفيه بينما سيلين تقف بجواره و هي تضم ذراعيها إليها في برود تام حتى فُتح باب المنزل و دلف ديلان إلي الداخل و يبدو عليه الإرهاق و آثار الضرب فالتفتا إليه, نهض ليام من مكانه بينما ركضت سيلين نحوه .
"يا للهول ديلان, ماذا حدث .. ؟!" سألته بخوف و هي تساعده علي الجلوس بينما كان يعرج قليلًا في سيره .
"اللعين هوران" قال بصوت متألم و هو يجلس بينما كان يتأوه من الألم و قد جلست سيلين بجواره مربتة علي كتفه .
"أري أنه خرج بنقطتين لواحد" قال ليام ساخرًا بينما التفت له ديلان بغضب .
"لا تجعلني أخرجك من هنا بنقطة لصفر باين" قال ديلان ببرود "تعلم تمامـًا ما أعني" أكمل بخفوت و هو يبتسم ابتسامة جانبية بينما اعتلي الغضب ملامح ليام .
"أيـًا كان, فيما كنت تريدني .. ؟!" تساءل ديلان بلا مبالاة و هو يشعل سيجارته .
"كيف يعرفك زين, هاري و لوي .. ؟!" سأله ليام .
أبعد ديلان السيجارة عن شفتيه ثم التفت إلي ليام بتعجب و نهض عن مكانه ليقف مواجهـًا له "كيف عرفتهم أنت .. ؟!" تساءل ديلان بخفوت "ظننت أنك تعرف هاري فقط بسبب الحادث" أكمل .
"لقد تعرفنا علي بعضنا حين اختفي نايل" أجابه ليام .
"و هـل أخـبـرتـك أن تـتـعــرف عـلـي أحـد .. ؟!" صاح ديلان بغضب .
"و هـل تـظـننـي عـبـدًا لـعـيـنـًا تـحـت طـوعـك ديـلان .. ؟!" صاح ليام بغضب بدوره .
نظر ديلان له بغضب شديد ثم أمسك بمقدمة ملابسه "يُـفـضـل أن تـكـون كـذلـك لـيـام" صاح ديلان بهمس من بين أسنانه "و إلا أقسم أنك لن تري حبيبتك مجددًا" أكمل ببرود "أتـسـمـعـنـي .. ؟!" صاح به بغضب ثم أبعده من يداه بدفعة قوية أسقطته أرضـًا .
تحرك ديلان بسرعة و قد خرج من المنزل بينما سيلين تنظر إلي حيث ذهب و ليام ملقي جالس علي الأرض شبه مائل و هو ينظر إلي حيث ذهب ديلان و الرعب يتملكه و هو يحبس دموعه بقوة .
----------- Stop -----------
آسفة علي التأخير
بس مش لاقية تفاعل خالص يا جماعة
-------
إيه رأيكم في البارت ده .. ؟!
تفتكروا إينا هتعترف لنايل إنها بتحبه ولا لا .. ؟!
هاري و لوي هيفضلوا شاكين في ليام .. ؟!
ديلان هيعمل إيه .. ؟!
هيقدر يوصل لإيما .. ؟!
Vote and comments, please
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top