Part 5


( FlashBack )

Oct 8, 2008

12:28 am.

" ارجوكِ امي، انا في الرابعة عشر و لتوي تعرفت على اصدقاء جُدد " قال هاري لوالدته

" لا ، سنذهب لمدينةٍ اخرى هاري ، اعدك سيكون هناك الكثير من الاصدقاء الجدد " قالت " اذاً دعيني اذهب لأودع اصدقائي فقط " عبس هاري

" لا ، سنرحل، الآن " قالت و جرته لخارج المنزل

كان قد سئم من والدته و من حياته، هم ينتقلون كلما فشلت علاقة والدته برجل ما ، هو لم يستقرّ ابداً

والدته كانت قد وضبت الأمتعه بالفعل ، لذا هو اخلف وعده للويس ، كان سيلتقي به في مطعمٍ ما ، ليخبره بـ ' أمرٍ مهم '

كان ذلك كطعنةً في قلب هاري ، لانه قد خذل لويس

( Back To Present )

Sep 28, 2013

10:36 am.

" .. واعلم ان ذلك سبب سخيف لكنني اقسم انها الحقيقه لويس، انت تعلم- " قال هاري وقاطعه لويس " هاري " نظر لويس الى هاري

تنفس هاري بثقل ناظراً الى لويس بترجي ممسكاً بيداه ، كانت دموع هاري على وشك السقوط على عكس لويس الذي يبدو كالثلج

" لويس، انا- " تأوه هاري تاركاً يد لويس، وضع يداً على قلبه بينما الاخرى لازال يمسك بها لويس " ه-هاري؟ " سأل لويس عندما رأى هاري يتألم

فتح هاري عيناه " لا عليك " تنهد و امسك بيد لويس مجدداً بعبوس " هل انت متأكد؟ " اومئ هاري " حسناً.. لم يكن ذلك سبباً سخيفاً " قال لويس

لمعت عينا هاري بالأمل للحظه " عندما أتيت لأطرق باب منزلك ، رآني أحد الجيران و قال لي انكم انتقلتم ، انا فقط شعرت بالخذلان هاري ، لكن.. " قال لويس و نظر الى الارض

" لكن.. ماذا؟ " رفع هاري حاجبيه " فقط سامحني لويس، انا ارجوك، اعطني فرصه أخرى لدخول حياتك " قال هاري و نظر لويس اليه

" لكن بشرط " قال لويس " أنا مستعد للتضحية بروحي لأجلك " قال هاري و ابتسم لويس " إن خذلتني مجدداً، لا تعدْ بعدها أبداً " قال لويس و اومئ هاري

قبّل يدا لويس " اعدك ، لن يكون من حقّي أن اعود بعدها ، لن استحق اي فرص اخرى " بدأ يقبّل يدا لويس

" اشكرركك " قال هاري و وقف ليقفز ، قهقه لويس ، قفز هاري فوق لويس و قبّل كل إنشٍ من وجهه، عيناه ، جبينه ، وجنتاه ، انفه، بالطبع عدا شفتيه

قهقه لويس " تبدو كالقطّه " قال لويس و قهقه هاري " أصبح قطّه إن أردت ذلك " قال هاري ليحمرّ لويس

" اشكرك ، هلّا نمت لدي اليوم؟ " سأل " لازلنا في البدايه " قال لويس " تقابلنا منذ ستة اشهر " قال هاري

تأوه لوي " حسناً، لا بأس " ابتسم لويس ليقبّله هاري بسرعه وبقوّه ، ابتعد ليبقى لويس متجمداً في مكانه " انا حقاً محظوظ " قال و احتضن لويس الذي لا زال متجمداً

وضع هاري رأسه على صدرِ لويس و تنهد بسعاده

نظر لويس الى السقف بعينان متسعتان، هو صعب الاستيعاب ان هاري فعل ذلك ، لكن هو لن يقول شيء عن ذلك

وضع يده حول ظهر هاري و الأخرى تعبث بشعره " هل تذكر كيف كُنَّا ننام؟ " سأل هاري بقهقهه " هل تطلب منِّي أن أغني لك؟ " ابتسم لويس

" أرجوك " ترجى هاري " حسناً، لكن أحذرك، صوتي قد تغيّر " قهقه الاثنان

بالطبع لويس لايزال يذكر أغنية هاري المفضّله

Goodbye my lover

توقف عن غنائها ظاناً بأن هاري قد غفى ، رفع هاري رأسه حالما توقف لويس عن الغناء " أنت تمزح معي

" قال هاري وابتسم لويس

" صوتك يزداد جمالاً ، لا أظنك تعلم " قال هاري بصوتٍ نعِس " أشكرك " تمتم لويس وهو يبتسم ناظراً لعينا هاري

" عِمتَ مساءً " قال هاري و أعاد رأسه على صدر لويس " عِمتَ مساءً هاري " تمتم لويس بابتسامه ليغفو بعدها

......

Sep 29, 2013

10:48 am.

" لوي، لو استيقظ " يسمع لويس صوتاً غريباً يوقظه ، هو ليس زين، فتح عيناه بصدمه ، لقد قال لو، لوي، وليس لويس

جلس على السرير ونظر لجانبه الايسر ليجد هاري يتأمله بابتسامه ، صرخ بصدمه ليعبس هاري " مالذي تفعله في منزلي؟ " صرخ لويس

قهقه هاري ليعقد لويس حاجبيه ، نظر الى الغرفه " اوه، هي ليست غرفتي ولكن- مالذي افعله في غرفتك؟ " صرخ مجدداً ليقهقه هاري

" هل كنت ثملاً ليلة امس؟ " سأل هاري " لا انا لم- ايعني ان كل ماحدث حقيقي؟ " سأل و اومئ هاري

تنهد لويس " صباح الخير هاري " تمتم لويس وهو يفرك عيناه " حضّرت الفطور ، هل ستبقى لليوم؟ " سأل هاري

" حسناً " قال لويس وهو يقف ليتبع هاري لخارج الغرفه " دورة المياه من هنا ، يمكنك استخدام فُرشاتي ، اراك بالأسفل " ابتسم هاري بسعاده

كانت أول مره يراه لويس بهذه السعاده، أيعقل أنه فقط أراد لويس بجانبه؟

......

" هذا مذهل ، أنت حضّرته بنفسك؟ " سأل لويس بابتسامه بينما يدخل غرفة المعيشه ، اومئ هاري بسرعه " انضم إليّ " قال بسرعه

جلس لويس بجانب هاري و بدأ بالإفطار معه " لا أصدق " قال لويس " إنه لذيذ " اكمل " أحقاً؟ " سأل هاري بابتسامه

اومئ لويس " إذاً سأعد لك الإفطار كل يوم مادمت حياً " قهقه لويس " سيسرني ذلك "

رنَّ هاتف لويس فأخرجه من جيبه " اوه.. نسيتُ زين " قال لويس بشهقه ليعبس هاري " اوه تصرفاته تجاهك.. أنا آسف يبدو أنك خذلته هو أيضاً وليس انا فحسب " عبس لوي وهو يقرأ الرساله التي أرسلها زين

[ أقسم إن لم تعد الآن إلى المنزل فسترى هاري في قبره في أقلَّ من ثانيه ]

ادار لويس عيناه " سأكمل إفطاري معك و أعود للمنزل " عبس هاري " هل لديك خططاً لليوم؟ " سأل هاري

نفى لويس بهزِّ رأسه " إذاً لِمَ لا تبقى؟ " عبِس هاري " لا أستطيع ، زين لن- " قاطعه هاري " حسناً "

تنهد لويس " إسمع هار- " قاطعه هاري مجدداً " لا، لا بأس ، تستطيع أن تعود إلى زين بعد أن كنت معه منذ طفولتك وتتركني " قال هاري بيأس

" هاري لا تكن دراميّ " قهقه لويس ، صمت بعد ان رأى ان هاري جادّ " حسناً " قال و امسك بهاتفه " ماذا؟ " سأل هاري

" أخبر زين أنني سأبيت لديك اليوم أيضاً " تمتم لويس ناقراً في هاتفه ، ابتسم هاري بعمق حتى عادت غمازتيه

" هكذا ، لا تعبس " قرص لويس وجنتا هاري ، ادار هاري عيناه " أكمل إفطارك " تمتم بخجل ليقهقه لويس


______


اومايقاششش باقي ثلاث تشابترز ع النهايه (:


انجوي ات

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top

Tags: