" 20 "
كان الصمت سيد المكان و شعور واحد يتملكني ' الخوف ' بل ' الرعب ' نعم كنت مرتعبة حد الجحيم و حاولت عدم التحدث طوال فترة قيادته المجنونة الا عندما رأيته يسلك الطريق الذي يحمل كل كوابيسي لأعلم بأن الاسواء قادم ، و هنا و لا إراديا صرخت بأعلى نبرة قد أمتلكها يوما و انا انتفض من مكاني برعب .
" أرجوك توقف "
لا حياة لمن تنادي ، لم يستمع لي و أكمل سيره في ذلك الطريق المظلم ، و الكئيب ، لم أستطع متابعة الرؤية فاغمضت عيناي لأهرب من الواقع ، و لكن إغماضي لعيناي مع زيادة أوستن للسرعة لم يساعد بتاتا و إنما زاد الوضع سوء ..
" هيا "ماهي "ما رأيك في جولة بسيارة أخي "
"جودي لا أعرف حقا لما انا هنا ، و أنصاع لأوامرك مثل البلهاء"
" لانك أعز صديقاتي، أليس كذلك؟ "
ضغطت بيديا على رأسي و كأنني امنع الذكريات من التدفق لعقلي مجددا بينما صرخت و بدون شعور " اوقف ال..السيارة " خرجت نبرتي مهتزة للغاية .
فتحت عيناي أملة عدم تذكر الحادث و لكن أشعر بأن اليوم يتكرر ..
" اااه فقط اتمنى ان تكون هده أخر مرة أراك فيها جودي "
" هدئي من السرعة أرجوك لا أستطيع التحمل أكثر"
" ياهووو أفضل شعور بحياتي مع أفضل صديقة لي "
كم أريد التوسل لعقلي بأن يتوقف عن التفكير بتلك الليلة و لكن و اللعنة لا أستطيع .
أتدكر ذلك اليوم جيدا بل لم أستطع نسيانه بتاتا و أتدكر وعدي لها كذلك .
" لا تخافي اعدك بأن تكوني بخير دائما ، طالما انت معي يا رفيقتي ، و أريد اعلامك أن هده أفضل لحظات قد نعيشها معا فلذلك أستمتعي بها ..."
"و أضيفي إلى معلوماتك انها قد تكون أخر لحظات أيضاا "
'نعم أخر لحظات بالفعل ، لطالما كنت على حق ماهي ' همست مخاطبة نفسي مع شعوري بتدفق الدموع على وجنتاي بينما أرى ذلك المشهد مجددا ..
أردت أخباره بالتوقف ، أردت الصراخ و صفعه بل فكرت بفتح الباب و قذف نفسي للخارج ، و لكن لم يحصل أي من هذا و كل ما أفعله البكاء بصمت و تذكر الماضي المؤلم بينما هو كالصنم لا يستجيب لأي شيئ اطلاقا ..
"ماهي عديني باننا سنبقئ معا للابد و انك لن تتركيني لوحدي مطلقا "
"جودي كفاك ثرثرة ، فانا لن اتخلي عن اليد التي أمسكتني أبدا "
و لكنك تركتني بالفعل يا صديقتي ، بل جعلتني أواجه كل هذه المصاعب لوحدي أتعلمين ، أنا بأشد الحاجة لك ماهي ..
كم أشتقت لابتسامتك البريئة عندما تحاولين التخفيف عني ، كم أشتقت للحديث و المزاح معك ، كم أشتقت لدفاعك و تحملك مسؤولية أفعالي الناتجة عن قرارات خاطئة ، أتعلمين حتى هدا القرار المتهور انتي من تحمل عواقبه لماذا .. لماذا لم تتركي لي فرصة لتحمل اخطائي و لكنك عوضا عن ذلك تركتني أحمل ذنبا لن أتخلص منه سوى بالأنضمام اليك يا ... صديقتي ..
حاولت النسيان محاولات فاشلة بل مزرية ، وسادتي تشتكي من كمية الدموع التي تتلقاها كل لليلة ، أتعلمين كم مرة تمنيت الموت لا أظن ذلك و لكن لا بأس فانا أيضا لا اجيد الحساب .
تابعت بعيناي الطريق و التي أتذكرها جيدا و خاصتا تلك البقعة منها و عندما رأيتها عادت لي الذكريات مجددا و لكن بصورة أسرع في هده المرة ..
"هيا بحقك جودي لنعد للبيت ..... "
"لا ياصديقتي ليست جودي من تتراجع بهده السهو " ... "جودي أنتبهيييييييييي......"
لم أستطع التحمل أكثر ، أهدا ما يسمونه بالموت البطيئ !! أعتقد ذلك لانني بالفعل أشعر بانني اهدى ..
" لااا " صرخت بجنون و انا أضرب بيدي اليمنى كتف أوستن بينما حبالي الصوتية قطعت من شدة صراخي .
أغمضت عيناي و أرخيت جسدي للخلف بضعف شديد الى ان شعرت بتوقف السيارة و هنا فتحت عيناي التي تحرقني من شدة البكاء و دلفت لخارجها بسرعة جنونية نحوى المنزل ..
طرقت الباب بقوة لاسمع هتاف داني من الداخل و هو يقول " الباب سيكسر " أنتظرت ثواني سمعت فيهم غلق باب بيت أوس المقابل لنا و بذلك علمت تركه للسيارة و دخوله لمنزله .
فور فتح أخي للباب خطوت للأمام ، سمعته ينطق " أين الباقون ، و لما تبدين هك.. " في الحقيقة لم أتمكن من سماع جملته كاملة لانني شعرت بارتطام جسدي بالارض و من ثم استقبلت الظلام ..
Writer's pov
أسرع دانيل نحوى اخته التي سقطت فاقدة للوعي ليمسكها بأرتجاف تزامنا مع صراخه المرتعب " جودي .. جودي هيا أختي أستيقظي لا أحب هدا النوع من المزاح " تنهد بضعف و أكمل بنبرة خافتة " أرجوك أفتحي عيناك ، ياإلاهي ما الذي يحدث معك " انهى جملته ليحملها و يتجه للخارج تحديدا نحوى سيارته ..
وضعها بالكرسي الخلفي و هو يتمتم بنبرة مختنقة " ستكونين بخير ، أعدك بذلك " و من ثم توجه ليصعد و ينطلق بسرعة نحوى أقرب مشفى بالحي الذي يقطنون به .
.
.
ركن السيارة و نزل ليصيح " ساعدوني " لاحظ تقدم بعض الممريضن و حملهم لأخته بتلك العربة ليدخلو بها ممرات المستشفى .
" انتظر هنا " قالت إحدى الممرضات مشيرة لدانيل بالمكوث بالخارج قليلا عندما ادخلوا جودي لغرفة الاسعافات .
.
.
بعد مدة قصيرة من أنتظار دانيل بالخارج و الذي كان يتحرك بعشوائية من شدة توتره و هو يفكر بردة فعل والداه إذا علموا بما يحدث ، خرج الطبيب ليقفز أمامه و يسأله بتوتر " هل هي بخير ؟ " اومأ الطبيب و أردف بهدوء " لا تخف ، كان ضغطها مرتفع قليلا و نحن سيطرنا عليه " تنهد بهدوء و أكمل " يبدو انها تعرضت لضغط كبير و لكنها الان أفضل " بعد انهاء الطبيب لجملته ظهر الاستياء على ملامح داني قليلا و عاد ليسأل مجددا و لكن في هده المرة كانت نبرته حزينة نظرا لخوفه من حالة أخته " هل يمكنني رؤيتها؟ " ..
" بالتأكيد بني ، يمكنك اخدها للمنزل ايضا فهي بخير ، فقط حاول الحفاظ على راحتها و ابعداها عن اي شيئ يجعزها " أنهى الطبيب كلماته بأبتسامة مطمئنة و ترك المكان بينما وقف دانيل يستجمع انفاسه و قرر اخيرا الذهاب لانهاء معاملة خروجها عوضا عن أرهاقها بأسألته ..
.
.
" هل تشعرين بتحسن ؟ " تمتم داني عندما دلفوا لداخل المنزل ليكسر الصمت الذي ساد بينهم منذ صعود السيارة حتى الان .
" نعم .. داني أ..أنا حقا أسفة لقد شغلتك ب.. " لم تنهي جملتها حتى قاطعها دانيل بقوله بنبرة صادقة " المهم سلامتك أختي " و أقترب ليعانقها بهدوء معاكس لما يدور بعقله من أسئلة و استفسارات عديدة و ايضا الندم للسماح لها بالذهاب لحفلة براين ظنا منه انها السبب في حزن اخته .
" سأذهب للنوم " تمتمت جودي لتتركه و تتجه نحوى غرفتها تاركة اخاها مشوش مما حدث للتو ..
.
.
" هيا ردي مار " هتف دانيل بغضب فهده محاولته الخامسة بالاتصال بمارلين التي لا تجيب خوفا من ردة فعله و تاركة لجودي حق التبرير .
قذف بهاتفه على الطاولة بعد ان فقد الامل من رد مار او ستيف الذي كان هاتفه مغلق لسوء الحظ ..
أتجه للأعلى تحديدا لغرفة جودي كان سيدخل ليناقش الامر معها لاسكات صوت عقله و لكنه تراجع في اللحظة الاخيرة خوفا منه على صحتها إذ ما ضغط عليها ..
استند على باب غرفتها ليجلس بهدوء و يرخي رأسه للخلف ليتكئ عليه " يا إلاهي ما الذي حدث معها يا ثرى " همهم مخاطبا نفسه ليدخل في عالم الاحلام بعدها مباشرتا ..
.
.
تبكي بصمت و هي تراقب أشعة الشمس التي تخللت غرفتها لتضيئها معلنة عن بدء يوم جديد ، بعزيمة جديد و تفائل جديد ايضا .. هكدا كانت تظن سابقا و لكن في هده المرة شعرت بان الامل يختفي و العزيمة تتلاشى من امامها .. فهي لم تستطع النوم لثانية او حتى إيقاف دموعها التي لازالت تتساقط بشدة .
أغمضت عيناها بسرعة عندما شعرت باقتحام دانيل للغرفة بينما هو كان يعلم بأنها مستيقظة لانه تمكن من سماع بكائها بالامس و الذي يبدو انه استمرى طويلا نظرا لاستيقاظه عليه ايضا ..
جلس بجانبها ليزيح خصلات شعرها و يهمس بخفوت " أعلم أنك مستيقظة جودي " تنهد و اكمل " أيا كان السبب في جعلك بهده الحالة ، لا اريد معرفته ، كل ما أريده رؤيت ابتسامتك.. اختي " انهى جملته بابتسامة و نهض ليتركها بمفردها مجددا ..
" كم أود اخبارك بكل شيئ و لكنني لا أستطيع ، أسفة " همست بنبرة ضعيفة و هي تمسح دموعها التي تأبى تركها ..
.
.
" سوف أقضي على من كان السبب في حالتك " صاح دانيل بأنفعال و هو يحضر طعام الافطار او يمكننا القول كوبان قهوة ..
نظرا لان اليوم عطلة و هدا كان لصالحهم لان المدرسة لن ترضى بغياب جودي مرة اخرى فقد كان هادئ قليلا لهدا السبب و إلا لما تركها لتهدئ قبل معرفت ما جرى معها ..
صعد لغرفة جودي مجددا ليطرق الباب و يدخل بهدوء " لا أصدق بأنني جهزت طعام الافطار لوحدي ، إنها معجزة أليست كذلك ! " حاول تلطيف الجو بمزاحه و لكن جودي لا تستجيب بل كانت تغلق عيناها كلما أقتحم داني الغرفة مصطنعة النوم ..
ساد الصمت قليلا ليعود دانيل لكسره مزيف لنبرة المزاح بينما اخفى قلقه " هيا أستيقظي ايتها الكسولة كما تعلمين لا اجيد الانتظار " وقف قليلا منتظرا ردة فعل و لكن لا يبدو بانها تنوي النزول او التحدث اساسا و هنا ترك الغرفة لينزل بخطوات غاضبة ..
.
.
" أين أنتي بحق الجحيم و ما اللعنة التي حدثت مع جودي ؟ " صرخ دانيل بغضب عندما اتصل بمار و التي فور فتحها للخط قابلها صراخه ..
" لما ما الذي حدث معها ؟ " سألت بقلق لتزيد من تشوش دانيل و هنا قرر ان يروى لها ما حدث منذ عودت جودي بالأمس حتى هده اللحظة و رفضها للاستيقاظ ، لاحظ تفاجئ مار و تكرارها لكلمة " تبا له " و لكنه لم يشئ سؤالها عبر الهاتف " هل يمكنك المجيئ لمنزلنا الان " صمت قليلا و عاد ليكمل بعد ان شعر بترددها " أرجوك مار "و أردف بنبرة خافتة للغاية لترد هي بتردد " ح..حسنا " و أغلقت الهاتف بينما هو جلس ينتظرها على احر من جمر .
****
" أمي سأذهب لجودي " هتفت مار و لم تسمع موافقة والدتها حتي و كانت قد دلفت للخارج .
" اللعنة عليك ستيف حقا لا فائدة منك " صرخت في الشارع كالمجنونة عندما حاولت للمرة الالف الاتصال بستيف كي يوصلها لمنزل جودي و لكن لا يوجد رد في جميع محاولاتها .
.
.
وصلت لمنزل جودي بعد مدة من السير على الاقدام او كتصحيح بعد مدة من الهرولة ..
وقفت أمام بابها و هي تبتلع بصعوبة بينما تلعب بأصابعها بتوتر كانت ستطرق الباب لولا انها تراجعت لثانية عندما تدكرت أوستن و قررت تغيير وجهتها لتفهم باقي القصة و لكن من الشخص الخطأ .
" أهلا خالة ، هل اوستن بالمنزل " قالت مار بعد طرقها على باب بقوة ناتجة عن غضبها الشديد و الذي فور فتحه استقبلتها جولي والدته التي كانت ملامحها مجعدة نظرا لطرقها المبالغ في قوته ، و لكن عندما رأتها أرتخت ملامحها و ابتسمت بلطف .
" تفضلي " سمحت لها بالدخول لتقول مار " لا شكرا ، فلا أود التأخر " لتومئ جولي بتفهم و تردف " نعم أنه بالمنزل من أخبره ؟" سألت بقليل من الشك لانها شعرت بانها تعرف هده الفتاة " مار .. مارلين " قاطع شرود جولي صوت مار و الذي أبتسمت بعد سماعه " صديقة ماهي صحيح " تكلمت بأبتسامة لتومئ مار كتأكيد و ألحقت " تسعدني رؤيتك خالة " .
" و انا ايضا عزيزتي ، سأذهب لاخبره " وضحت بلطف و صعدت لتخبره بينما مار تقضم اظافرها و تلعن في سرها الحظ و غبائها الذي احضرها الى هنا .
نزلت جولي بعد ثواني و هي تتكلم في الهاتف " حسنا انا قادمة " أنهت المكالمة لتسحب حقيبتها و تردف " لقد أخبرته ، الان علي الذهاب وداعا صغيرتي " انهت الجملة بأبتسامة و خرجت بسرعة .
" يا إلاهي ما اللعنة التي احاول فعلها " تمتمت مار مخاطبة نفسها و هي تقف أمام باب المنزل مع عقلها الذي يخبرها بالذهاب ...
ترددت قليلا و لكن اخيرا قررت البقاء و مواجهته ، صحيح انها مرتعبة قليلا لعلمها التام بانها ستفقد صوابها و قد تتماد و تضربه و لكنها ستحاول عدم الوصول لتلك النقطة .
قاطع شرودها نزول أوستن الذي كان يرمقها بنظرات مشوشة " أوه ، زيارة غير متوقعة " همس عند إقترابه منها بينما هي تحاول تمالك نفسها و تجنب صفعه " أيها المختل الحقير ما اللعنة التي فعلتها بحق الجحيم " و لكن يبدو انها فقدت التحكم بأعصابها منذ الثانية الاولى حيث صرخت و دفعته بجنون بينما هو زاد تشوشه من سرعة غضبها .
" هي هي على رسلك يا فتاة ، ما الذي فعلته ؟! " سأل بأستنكار واضح لترمقه بنظرة قاتلة و تردف بسخرية " وااو في الحقيقة أتيت الى منزلك لتخبرني انت بما فعلته و لست انا ايها الاخرق " أنهت جملتها و دفعته مجددا ليخطوا للخلف قليلا و تتجعد ملامحه كدليل على غضبه ليردف بنبرة عميقة " مار ! لا أنصحك بفعل هدا مجددا فلن أكون مسؤول عما سيحدث " .
أبتعدت مار قليلا لتتنهد بعمق و تبصق " داني غاضب حد اللعنة سوف يقتلك إذا علم بأنك السبب وراء حالة جودي ... أوستن " شددت على أسمه بنبرة تهديدية في أخر جملتها ، بينما هو رفع شعره لأعلى تزامنا مع حاجباه و اردف " حسنا اعلم ذلك ، و لكن الاهم الان ما الذي حدث بالامس !! " سأل بريبة لترمقه مار نظرة أخترقته من حدتها .
" اوستن !! هل تتدكر ما فعلته بالامس أقصد في حفلة براين ؟ " سألت بتشوش ليومئ بهدوء " و هل تعتقدين بأنني مجنون " تهكم بسخرية لتردف مار بغضب " فلتذهب للجحيم " أرمقها بنظرة معاتبة ليرد " بكل سرور " تنهد و أكمل بتهكم " إذا كنت من سيقود الطريق عزيزتي " ..
" حسنا كفانا هراء ، اسمعني جيدا بالامس سحبت جودي من الحفل... " تكلمت مار ليقاطعها " أخبرتك بأنني اتذكر ذلك " ...
" أتعلم امرا ما رأيك بأن تخبرني بما حدث بالامس بعد مغادرتكم الحفلة بدلا من أعتقداتي المجعزة " هتفت مار بسخرية جادة ليومئ و يردف بهدوء " حسنا " تنهد و أكمل بجدية " أتدكر أنني امممم ... حسنا كنت ثمل جدا لذلك فعليا لا أتدكر سوى أنني أستيقظت في غرفتي بملابس الحفلة " رفع يديه بأستسلام بينما تقدمت مار نحوه ..
" لما الكذب أيها المختل ، لقد أخبرني دانيل بأنها عادت تبكي و فور دخولها للمنزل فقدت الوعي و عندما نقلها للمشفى أخبروه بأنها تعرضت لضغط كبير و بعد كل هدا تأتي و تبصق بكل برود انك و اللعنة لا تتدكر " انهت جملتها لتأخد نفس عميق نظرا لسرعة حديثها المتواصل.
توسعت عيناه بتفاجئ ليتمتم " مستحيل " و هنا ضيقت مار عيناها بريبة لتردف " ما هو المستحيل ؟ " ..
" مار ، اعتقد بأنني اصطحبت جودي لمكان الحادث " تحدث بضيق و هو يمسك شعره بخيبة " م..م..ماذا !!! " نطقت مار و تنفست الصعداء لتردف بنبرة مختنقة " كيف تفعل هدا الا تعلم بانها ستنهار " سكتت قليلا و عادت لتكمل توبيخه " الا يوجد بقلبك ذرة رحمة ، ما الذي يدفعك لفعل هدا الشيئ؟ ، لا تخبرني لانها قاتلة أختك ، فأنت تعلم بأنها كانت معها في الحادث ألم يكفيك أتهامها طوال تلك الفترة و نعتها بالقاتلة ، اللعنة عليك و على امثالك اوستن " أنهت جملتها و كانت ستتركه أمام الباب كالابله و لكنها لم تستطع لذلك قررت اخباره بالحقيقة ..
" أنت " تكلمت و هي تشير عليه لتكمل " هل أعتقدت حقا أن بعد وفاة ماهي ذهبت جودي للأستجمام طوال شهر و تعديل مجازها ؟" قابلها الصمت لتعود و تكمل و لكن في هده المرة بأستهزاء " اثبت لي أن عقلك اصغر من عقل طفل رضيع " تنهدت و أكملت بنبرة أعلى من سابقتها " لقد كانت تتعالج ... نعم تتعالج و تتعاطى المهدئات و عندما قررت العودة و المحاربة مجددا ، خرجت أنت بنبلك لتقف بطريقها " ..
وضع أوس يديه على رأسه من شدة الصدمة التي تلقاها " أ... انا حقا لم أقصد.. كنت ث..ثمل " تمتم بندم لتقاطعه مار بغضب " أصمت أوستن ، تهانينا لقد ذمرت جودي بنجاح " أنهت جملتها و التفتت لتذهب لولا صوت أوس الذي أوقفها ..
" إلى أين ستذهبين ؟ " سأل بنبرة خافتة لتهمس هي في المقابل " سأخبر دانيل بكل شيئ " فور سقوط كلماتها على مسامعه توقف عقله عن التفكير سوى بجملة واحدة ..
" أرجوك لا تفعلي ، فقط أحتاج لفرصة أعدك بان أعيد كل شيئ كما كان ، أنا حقا نادم " نطق بترجي و هو يقف مستعد لسماع إجابتها و التي يأمل أن تكون لصالحه بينما هي إلتفت له لتهمس بخفوت ..
" ..............
يتبع ..
___________
- رأيكم بالبارت و أحداثه ؟
- رأيكم بشخصية جودي ؟
- رأيكم بشخصية دانيل ؟
- ماذا تتوقعون ان تكون ردة فعل مارلين ؟
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top