" 10 "
" في اليوم الذي أخبرتك بأنني إلتقيت بجودي أمام منزلها " تنهدتُ و أخبرتها بهدوء لتومئ بإنصات .
" نعم أتذكر ذلك " اجابت بهدوء و هي تسحب كرسي مكتبتي لتجلس عليه و تصبح مقابلة لسريري الذي كنتُ بدوري أقف أمامهُ .
Flash back
" أهلا جني سأتي ﻷخدك لتقابلي جودي اليوم " أخبرني أوس على الهاتف لاردف بحماس
" لا أصدق بأنك وافقت على أصطحابي لجودي ، حقا أحبك عزيزي " رددت بسعادة بينما كنت أبتسم بخبث فكم ألححت عليه ليصطحبني لها و أخيرا وافق .
" هيا جهزي نفسك و لا تجعلني أغير رأي " أخبرني ببرود كعادته التي بت أكرهها .
" ألا تستطيع رد كلمة أحب-- " قاطعني بإغلاقه للخط .
ياله من مغفل من يرفض فتاة بجمالي ؟؟
كنت قد جهزت نفسي و بالتأكيد الكلمات الحارقة التي سألقيها في وجه الحمقاء جودي فأنا أفتقد مشاجراتي الدائمة معها بعد هذه المدة الطويلة من غيابها , و هذا ما يجعل حماسي يزداد بمقابلتها اكثر , شتت تفكيري سماع هاتفي يرن لامسكه و أجيب بحماس ..
" أهلا عزيزي أنا جاهزة " أخبرته و الابتسامة لم تفارقني .
" حسنا أذا.. أنا انتظركِ بالاسفل " تنهد بضيق و اخبرني ببرود و أعتقد بعض الذنب ما به هذا الاحمق لما يشعر بكل هدا الضيق لانني سأقابل جودي ..
أخدت حقيبتي و خرجت من المنزل بعد توديع لأمي و اعلامها بأنني ربما أتاخر ، وقفت ألمح سيارة أوستن تتقدم نحوي لأركب معه ..
" أهلا أوسي " أخبرته بعد إعطائه قبلة صغيرة على و جنته بكل حب ليافجئني بقلب عينيه و هو يتأفف
مابه بحق الجحيم ؟؟
" جنيفير ! أسمعي ما سأقوله الان و ألتزمي به لانك تعلمين أنني لا أحب تكرار كلامي و كذلك تعلمين مدى غضبي أذا لم تلتزمي به " خرجت نبرته مخيفة و مليئة بالتهديد و نحن في طريقنا لمنزل جودي ...
" ح..حسنا " تنهدت و أخبرته بتوتر ...
" لا تحاولي العبث مع جودي بكلامك او تصرفاتك مفهوم ؟ "
" ماذاا ! " استفهمت بتعجب و اعقبت " لما تخبرني بءلك أوستن ؟ " تسألت بغضب .
" أسمعيني جيدا جني سبق و أخبرتك بأنني لا أحب الإستفسارات " بصق بنبرة عميقة و كأنه يأمرني بالصمت .
" لما تخبرني بذلك أوستن ؟؟؟ " أعدت السؤال بصراخ لاثبت له أصراري علی سماع رده ..
" لانها بالامس خرجت من المشفى و لا اريد.." أخبرني بقلق و لم يكمل ما كان يريد قوله و هدا ما جعلني أشعر بغصة و رغبة بالبكاء .
" لا تريد ماذا أوستن " تنهدت بعمق لأقول بحزن و بنبرة مختنقه فأنا بالفعل على وشك البكاء.
لما يهتم لامرها هكذا و اللعنة ؟؟
" لا شيء " تنهد لينطق ببرود و نبرة هادئة جدا لقد كان صوته أشبه بالهمس .
" لا تخبرني بأنك تهتم لأمرها ؟! " همست بصوت مسموع و نبرة لا تخلوا من السخرية لأشعر به يمسك يدي و يسحبها نحوه برفق ليجبرني على إلتفات له .
" عزيزتي لما تعشقين الكئابة ؟ " سخر مني بطريقة بشعة كنت سأبكي و لكن لا , يجب أن أتمالك نفسي ريتما نصل لمنزل البائسة جودي ..
" لقد وصلنا " قطع شرودي صوت أوس و هو يعلمني بوصولنا إلتفت اليه و أعطيته أبتسامة بسيطه ليبتسم لي بالمقابل .
" لن تزعجيها صحيح ؟ " قال بنبرۃ تحمل بعض التساؤل فتجنبت النظر إليه و تمتمت " بالتأكيد لن أزعجها أوسي " في حين كدت النزول أخيرا و يالا حظي عندما رأيت جودي تخرج من المنزل و تبدأ بالتقدم أعتقد بأنها رأتنا عندما أسرعت قليلا في خطواتها .
لا يهم ؟
نزلت بسرعة ﻷناديها بصوت عالي لاجبرها على التوقف و لكن اللعنة عليها فهي لم تبالي لي و لو قليلا، عدت لأجلس بجانب أوس و أخبرته بسرعة .
" أوسي ألحق بها " بالتأكيد لن أضيع هذه الفرصة في لقائها لم أسمع ردا لاوستن و علمت بأنه إستجاب عندما تقدم بالسيارۃ ليسبقها قليلا و يتوقف امامها بقليل كي لا تستطيع تجنبي مجددا .
" شكرا أوسي " أخبرته بعجلة و أنا أترجل من السيارة لانني بالفعل أريد اللحاق بها .
Austin'POV
أوقفت السيارة على بعد خطوات قليلة من جودي و سمعت جني تشكرني و هي تنزل من السيارة للحظة فكرت بإيقافها و أجبراها على الرجوع و لكن لم أشئ ذلك ربما لانني على علم تام بانهم سيلتقون في المدرسة اليوم او غدا ، صحيح أن الذنب بدأ في إجتياح قلبي و لكنني لا أهتم ..
كنت أراقب تحركاتهم باللحظة ، أو للتوضيح كنت أراقب جودي و أتمعن بملامحها الطفولية الجذابة بالفعل كلمة البراءة تمثلها ، و ما شد أنتباهي عندما تجاعدت ملامحها كدليل على الغضب و أعتقد القلق أيضا و هدا ما جعلني ألقي نظرة على جني و كما توقعت رأيت تلك الابتسامة الخبيثة تعلو وجهها ...
و مازلت أتخبط بين الندم و أنا أرى الاستياء يكسوا ملامح جودي بينما كانت جينيفر بدأت بالتقدم نحوي و بدوري أشحت بنظري عن جودي قليلا لأشعر بأنها لا تزال تقف فلم أستطع منع نفسي من النظر لها مجددا .
كانت ترمقني بنظرة ذات مغزي لم أفهمها و كل ما فعلته أعطائُها أبتسامة جانبية و انا أرفع حاجباي .
أنطلقت بسرعة بأتجاه منزل جني بعد ان ركِبت و صفعت باب السيارة وراءها .
" جني ما اللعنة التي تفوهت بها لتجعل جودي غاضبة ؟ " سألت بحنق و أنا أضرب المقود للاحظ توترتها و ابتعادها عني .
" أنا لم..." تلعثمت بخوف لأتنهد و أقاطعها .
" عزيزتي جني لماذا تحبين أختبار صبري " نطقتها بسخرية ممزوجة بالغضب لاراها قد بدأت في البكاء.
يا إلاهي كيف سأتحمل هذا .
" أوس " أخبرتني من بين شهقاتها بينما كانت تحاول مسح دموعها لأهمهم كأجابة .
" صدقني انا لم أفعل شيء يسئ لها " كانت نبرتها أشبه بالهمس ، تنفست الصعداء و أمسكت يدها لاتحدث بهدوء ..
" حسنا و أنا أصدقك فقط أهدئي " لا أعرف لما أخبرتها هدا مع أنني على علم تام بأنها لا تقول الحقيقة ،و لكن أعتقد بأنني أعطي للموضوع أكبر من حجمه , رأيت شبح أبتسامة يعلو وجهها لاتنهد بضيق و أخفض من سرعة السيارة قليلا ...
" وصلنا " تمتمت عندما رأيت منزلها ..
" شكرا أوسي " تنهدت و أخبرتني بأمتنان و هي تبتسم ، لأبتسم بدوري كمجاملة .
End Flash back
Jennifer's POV
" لهذا السبب قررت إيدائها " تنهدت لأخبرها بينما كنت أمسح دموعي و مستعدة للجلوس و سماع رأيها بالموضوع و لكن فضلت البوح بشعوري قبل سماعها ..
" أتعلمين لما أنا غاضبة ؟ " سألتها لاوضح لها سبب غضبي الشديد ..
" انا أستمع " تنهدت لتجيب بينما عدلت جلستها كدليل على أنها تنصت لي بدقة .
" لأنني بت أشك بأن أوستن يهتم لامرها بشكل زائد ، أنتِ لم تري كيف كان يحدق بها ، و أنا لا أريد تذكر ذلك لانه يصيبني بالجنون " أخبرتها بسرعة لأرى عينيها أخدت تتسع كصدمة ...
" لا تقلقي جني هو يحبك انتِ فلما تلقي لعنة لاسباب تافهة كهده ، ربما كان سيشعر بالذنب قليلا اذا قمتِ بمضايقۃ جودي و هي لا تزال متعبة جراء خروجها من المشفی في ذلك اليوم " نبرتها لم تكن واثقة فعلمت بأنها تريد تهدئتي بأي شكل من الاشكال .
اومأت برأسي كموافقة على ما قالت لنسمع بعدها صوت أمي من الاسفل و هي تنادينا .
" أعتقد بأنه يجب عليّ الذهاب ، أراكِ لاحقا جني ، كوني بخير " إستقامت هيلين و أخبرتني بينما كانت تربت على كتفي من باب المواساة لأبتسم بدوري و أردف بإمتنان " حقا أشكرك هيلين " .
ابتسمت هي بالمقابل لأقف بدوري و ننزل للاسفل سويا في حين تتمتمت هيلي" سأتصل بك لاحقا لاعلم سبب عودتك بكل هذا العبوس ، وداعا " أبتسمت لها بالمقابل و انا ألوح بيدي كوداع .
.
.
.
Marlene's POV
" كم أكره معركة الوسادات " تنهدتُ بضيق بعد كمية الضرب التي تلقيتها في منتصف وجهي من قبل جودي ﻷسمعها تقهقه عليّ " كم أكرهكِ جودي حتى و أنت بيدٍ واحدۃ تمكنتي مني " اردفت بمزاح و انا أقلب عيناي ﻷسمعها تقترح بعد خروجها من نوبۃ ضحك ..
" ما رأيك بالنزول و الدراسة في الفناء الخلفي للمنزل ؟ " .
" بالتأكيد فأنا سئمت الجلوس في غرفتك الكئيبة " أكدت لها و لم أنسى بعض السخرية في حين رأيتها تقلب عينيها و تدفعني أمامها و هي تتأفف علی برودتي .
و نحن في طريقنا للأسفل سمعنا جرس المنزل ، لأشعر بدفعة بسيطة على كتفي لاتنحى جانبا قليلا ، فعلمت بانها تحاول ان تسبقني لتفتح الباب و لكن فور نزولنا رأينا دانيل يخرج من المطبخ يحمل كوب قهوة يتصاعد منه البخار ، و يشير لجودي بأنه سيتكفل بالأمر ، لتومئ له و في نفس الوقت أنتفضت و صاحت بسرعة
" يالا غباءي نسينا الكتب التي سندرس بها ، أسبقيني سأعود لجلبها "
" حسنا " أردفت بالمقابل و أنا اتوجه للفناء ، فور دخولي توجهت للطاولة الموجودة في ركنه لأسحب كرسي و أجلس بحيث اقابل الاشئ بينما ظهري يقابل الباب الذي دخلتُ منه .
شعرت بصوت أقدام تتخلل المكان لاردف بضجر و مزاح
" ما كل هدا التأخير أنسة جودي " و قهقهمت لاكمل " كذتُ انسى أنن.." قاطعني صوت رجولي و ما جعل عيناي تتسع انه لم يكن لدانيل و انما لشخص استهزئت به صباح اليوم.
يا إلهي كم أنّ حظي مغناطيس مشاكل!! .
إلتفت بمشاعر مضطربة جدا حاولت إخفائها ليقابلني وجههُ " اللعنة علی تأخركِ جودي " همست بها لنفسي في حين كنت أبعد الكرسي و أقف بثقة لاردف
" وااو ألهذا الحد لا تستطيع الابتعاد عني ؟ " سخرت بإبتسامة مستفزة، ليبتسم بخبث بالمقابل .
" رؤيتك مرتان في اليوم شعور مذهل صدقيني " أردف و هو يتقدم نحوي بثقة و نبرة مملوءة بالسخرية ليكمل " ألا تعتقدين بأنكِ أخطأت في حقي صباح اليوم ؟ " و لكن هذه المرة نبرته باردة و تحمل الكثير من الغضب ، إبتلعت ريقي و بدأت في التراجع للخلف ببطء و لم أجرؤ على التحدث لاني أعلم ان كلامي سيزيد الطين بله .
" لما تتراجعين للخلف أتخافين من الذُمى ؟ " تهكم و ألحق كلامه بإبتسامة جانبية و هنا لفت نظري كوب القهوة الذي كان يحمله دانيل و المشكله أنّ البخار الساخن لا يزال يتصاعد منه بشدۃ، و هذا لا يبشّر بخير إطلاقاً !!
كان أوس يمسكه بيده اليسري بينما يرفع شعره للخلف بيده الاخرى للحظة ارتعدت من فكرة كونه سيسكبهُ عليّ و لكن تمالكت نفسي و تقدمت نحوه بخطوات واثقة لأتنهد و ابصق بإستهزاء
" لا يوجد أحد يخاف من الذمى و خاصة الصغيرة أمثالك " و هنا علمت بأنني أقدمُ طلب للأنتحار بعد كلامي هذا .
" حقا أثرتي أعجابي يا صغيرة " قالها بنبرة غامضة و ما زالت تلك الابتسامة الخرقاء تعلوا وجهه، حسث تقدم نحوي أكثر ليصبح أمامي مباشرۃً لا يفصلنا سوی خطوات قليلۃ، للحظۃ شعرتُ بأنها نهايتي و لكن لم أستطع تمالك أعصابي أكثر فهو يثير غضبي بهذه التصرفات دفعته للأبتعاد بينما صحت بغضب شديد ..
" من تعتقد نفسك يا أنت؟ لعلمك ما تفعله انت و متعجرفتك بجودي لن يستمر طويلا طالما أنا موجودة سوف تندمون ، أتعلم أول شيء سأقوم به الان أخبار دانيل بحماقاتك أيها الاخرق " شيئا فشيئا بدأت نبرتي في العلو لأراهُ يحتسي القليل من القهوة ببرود و يردف بسخرية " يا إلهي كم ارعبني تهديدك اللطيف ! " .
تنهدت لأضيف" أعرف أنك من حث جني على حرق يد جودي، لم أعلم بأنك جبان لهذا الحد أوس ؟! " مزال يرمقني بنظرة باردة بينما أنا أحترق في مكاني و لكنني بالتأكيد لم أظهر له ذلك .
" أتعلمين ؟؟ .. سأكمل ما قامت به جني و سأحرق يدكِ أيضا، فأشعر بأنك متضايقة كثيرا لاجل جودي فما رأيك بان تؤازريها في هذه المحنه ؟ أظن بأن هذا سيكون نبلا منك " سخر بجدية و قهقه في أخر جملته و هو يقف أمامي مباشرۃً بتلك الابتسامة الغير مطمئنة بتاتاً ليسحب يدي بقوة و يقرب كوبه نحوي بينما أنا أنتفض ليفلتني .
"أيها المجنون ستحرقني أبتعد " صرخت برعب و أنا أحاول الافلات من قبضته المحكمة ل...
يتبع...
______________________________________
كل عام و أنتم بخير بمناسبة العيد الاضحى
💜
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top