P a r t 9 | Jiam
إسم البارت فكرة :
mariemheshammossa
شكرًا يا حبي :*
والله ما كنت لاقية له إسم xD
-------------------------------
* صباح اليوم التالي *
"هل مازلتي نائمة .. ؟!" تسائل ليام مازحـًا و هو يلتفت إلي جيسيكا التي كانت تجلس في المقعد المجاور له في السيارة .
"أخبرتني أنك ستصطحبني في الثامنة" قالت بصوت نـَعـِس .
"و هو ما حدث" قال ليام و هو ينظر إلي الطريق .
"ظننتك تعني الثامنة مساءً" قالت بتذمر و هي تفرك عينيها كالأطفال .
ضحك ليام بخفة علي مظهرها مكملاً القيادة .
"أيـًا كان, أين سنذهب .. ؟!" تسائلت جيسيكا و هي تلتفت إليها .
"لتكن مفاجأة" قال ليام مبتسمـًا إبتسامة جانبية .
"ليـام, أكره تلك الطريقة" قالت بتذمر .
أوقف ليام سيارته "إذًا فلننزل" قال ثم خرج كلاهما من السيارة .
كانوا علي ميناء و يوجد سفينة في نهياته, أمسك بيدها ثم توجها إليها، صعد ليام في ابداية بينما ظلت جيسيكا واقفة في مكانها دون حركة ..
"ماذا تفعلين, إصعدي" قال ليام و هو يشير إليها بالصعود .
"أنا .. أخاف الماء" قالت جيسيكا بصوت خافت .
" تعالي لا تخافي" قال و هو ينزل إليها, أمسك بيدها ثم سحبها بحرص إلي الأعلي بينما كانت متمسكة بيده بكلتا يديه بقوة .
"إلي أين سنذهب .. ؟!" تسائلت جيسيكا بعد أن صعدا و بدأت السفينة بالتحرك .
"رحلة بالقارب، كل ما أعرفه عنكِ أنكِ تحبين صفاء الذهن و أعتقد أن هذا هو المكان المناسب" أجابها .
"بالفعل" قالت و هي توميء له ثم رفعت رأسها لتنظر إلي السماء "أحب صفاء الذهن, الهــدوء" قالت و هي تغمض عينيها بخفة "و أيضـًا صوت المحيط" أكملت بخفوت .
كان هو يتمعن بوجهها، شعاع الشمس يلمع علي بشرتها و نسمات الهواء تطير خصلات شعرها بلطف، قرب يده منها بخفة و وضع خصلات شعرها خلف أذنها بأنامله ثم وضع يده بهدوء علي وجنتها .
فتحت عينيها بهدوء و ظلت تحدق به بينما كان يفعا هو المثل دون أن ينطق منهما بحرف ..
"ليام .. ؟!" قالت بتعجب بصوت خافت .
"هـا .. ؟!" تسائل هو .
"ماذا تفعل .. ؟!" تسائلت و هي ترفع أحد حاجبيها .
"ماذا .. ؟!" تسائل ثم نظر إلي يده علي وجنتها فسحبها بسرعة "يا للهول, أنا آسف" قال بتوتر و هو يبتعد عنها .
"لا بأس لا عليك" قالت و هي توميء له بالنفي مبتسمة .
رد له الإبتسامة ثم توجها كلاهما بوجهيهما إلي المحيط و هما ينظران إليه مستندين علي سور القارب و بدآ في الحديث سويـًا .
----------------------------
"كنت تحبها .. ؟!" تسائلت جيسيكا و هي تنظر إليه .
أومأ لها ليام دون النظر إليها "كثيرًا" قال بخفوت .
"و لما إنفصلتما .. ؟!" تسائلت .
أنزل وجهه إلي الأسفل و زفر بهدوء و هو يوميء بالنفي "لست أدري، حدثت تغيرات في الفترة الأخيرة أدت إلي إنفصالنا كما حدث مع دانييل من قبل" أجابها .
"لكن دانييل كانت تكبرك سنـًا, كما أنك كنت مراهقـًا في ذلك الوقت" قالت جيسيكا .
"أدري ذلك, لكن أتعلمين؟ جاءت صوفيا بعدها و عوضتني عنها في كل شيء و هـاقد إنفصلنا أيضـًا" قال بأسي .
"آسفة جدًا" قالت و هي تضع يدها علي كتفه بلطف .
"لا عليكِ" قال "آسف, لقد أشغلتكِ بأمور لا تخصكِ" قال مبتسمـًا .
"لا تقل هذا، أحب الإستماع إلي الناس" قالت مبتسمة .
"إذًا أخبريني قليلًا عن حياتكِ" قال ليام محاولاً تغيير الموضوع .
"حسنـًا, إسمي جيسيكا نيلسون و عمري 18 عامـًا، توفيت والدتي و أنا في السابعة من عمري، تزوج والدي من إمرأة أخري كانت تكرهني, لذا أرسلاني إلي الملجأ" قالت جيسيكا و بدأت علامات الإستياء تظهر علي وجهها .
"آسف لسماع هذا" قال ليام بخفوت .
"لا عليك" قالت جيسيكا "حسنـًا, تبناني والدا كيمبرلي و أنا في التاسعة لكنهما إنفصلا بعدها بعامين و سافر كل منهما إلي دولة، فأصبحنا أنا و كيم كالأختان كنا نعيش سويـًا و دائمـًا ما كانت تعتني بي لأنها كانت تكبرني بعام، لكن عندما وصلنا إلي سن السادسة عشرة و ذهبنا إلي الثانوية بدأت تصبح طائشة شيئـًا فشيئـًا لذا بدأت أنا من يعتني بها و عندما تعرفنا علي رفيقاتنا الأخريات قاموا بتسميتي مامي _أمي_" أكملت ثم ضحكت بخفة .
ضحك ليام و هو يستمع لها "كم هذا مضحك" قال .
"أنهم أطلقوا عليّ أمي .. ؟!" تسائلت جيسيكا .
"لا, بل لأنهم يطلقون عليّ أبي _دادي_" أجابها ليام فضحكت جيسيكا .
"و طوال تلك الفترة لم تحبي أحدًا .. ؟!" تسائل ليام .
إلتفتت جيسيكا إلي المحيط "كلا" أجابت بعد لحظات و علي وجهها إبتسامة .
"و لما .. ؟!" تسائل .
"يمكنك أن تقول بأنني لم أجد الفتي المناسب بعد" أجابته ثم أنزلت وجهها "بالإضافة أنني إنطوائية و مشاعري باردة" أكملت .
"لا أري ذلك" قال ليام .
"لا تحاول مجاملتي، أنا من أريد هذا حتي لا أكون عملة سهلة في يد أي أحد" قالت جيسيكا بنبرة جادة .
كاد ليام أن يقول شيئـًا لكن أحدهم قاطعه بسرعة "ليــام" نادي أحدهم من خلفه فإلتفت إليه .
"ما الأمر كيڤ .. ؟!" سأله ليام .
"أريدك لحظة" قال كيفين ثم سحبه بسرعة و لم ينتظر رده حتي .
"حسنـًا و لكن .." قال ليام لكن سحب كيفين منعه من الحديث "جيسييكا فقط أعطني دقيقة" قال و هو يلتفت إليها ثم ذهب مع كيفين .
أومأت له جيسيكا ثم إلتفتت مجددًا إلي المحيط، كانت تنظر له بخوف شديد, بدأت في تذكر عدة أشياء لكنها حركت رأسها بقوة لإذهاب تلك الذكريات، بدأ صوت كمان يتخلل إلي مسامعها, صوت من المجهول هو فقط يتردد بذهنها لا أكثر، صعدت علي سور القارب منافسة خوفها, أغمضت عيناها و تركت الهواء يصطدم بوجهها و يطير خصلات شعرها و قد إرتسمت إبتسامة واسعة علي وجهها و هي تتنفس بقوة .
في نفس الوقت كان ليام قد إنتهي و عاد إليها، نظر إليها و هي واقفة بتلك الطريقة، إبتسم لا أراديـًا و هو ينظر إليها لكن بسبب خوفها من المحيط، بدأت تتمايل قليلًا، تبدلت ملامح وجهه بينما كادت هي أن تسقط إلي الخلف ..
"جـيـسـيـكـا, إحـتـرسـي" صاح و هو يركض إليها ثم أمسكها بسرعة قبل أن تسقط .
"أنتِ بخير .. ؟!" سألها بقلق و هو ينظر إليها بينما أومأت له و هي ممسكة برأسها و مغمضة العينين بقوة بسبب الدوار .
قامت بفتح عينيها بهدوء و نظرت إليه بينما فعل هو المثل، لا بل لقد كانا يحدقان ببعضهما تمامـًا، ذراعها ملتف علي كتفيه، يحيط خصرها بذراعه و هي شبه مائلة، حرك يده ببطء ثم أبعد بعض الخصلات عن وجهها و وضعها خلف أذنها بينما أغمضت هي عينيها بهدوء .
"ليام, لقد .." قال ذلك المدعو كيفين و هو قادم ثم صمت و نظر إليهما بتعجب .
نظر الإثنان إليه ثم إبتعدا عن بعضهما بسرعة و قد طأطأت جيسيكا وجهها و إعتلي الإحمرار وجنتيها ...
"ما الأمر الآن .. ؟!" سأله ليام بتملل .
"كل شيء جاهز .. كما طلبت مني" قال بخفوت و هو ينظر إليه بتعجب .
"حسنـًا كيڤ, شكرًا يمكنك الذهاب" قال ليام بينما ظل كيفين واقفـًا في مكانه .
"قلت يمكنك الذهاب كيفين" قال ليام بغضب قليلًا و هو ينظر إليه رافعـًا أحد حاجبيه .
"هــا؟ أجل حسنـًا" قال كيفين ثم ذهب مسرعـًا .
"هيا جيسي, أنتِ لم تأكلي شيئـًا من الصباح" قال ليام مبتسمـًا فـردت له جيسيكا الإبتسامة ثم أمسك بيدها و ذهبا سويـًا .
----------------------------
إتجها إلي ركن بالقارب كان به مائدة و فطور، جلست جيسيكا و جلس هو أمامها ليتناولا طعامهما بينما كان كيفين مارًا بجوارهما، أمسك ليام بذراعه بقوة و سحبه إليه ..
"أياك حتي أن تفكر بذلك" قال بغضب هامسـًا من بين أسنانه .
"ماذا تعني .. ؟!" تسائل كيفين و هو يدعي عدم الفهم و يبتسم بخبث مازحـًا .
شد ليام علي قبضته ثم قربه له من جديد بقوة "لا تدعي الحماقة كيفين، لم يحدث شيء ولا يوجد أي شيء, لقد سقطت و حاولت الإمساك بها لا أكثر" قال بهمس .
ضحك كيفين بخفة ثم صمت عن ضحكه "لا تقلق ليام، ظني ليس سيئـًا صدقني, أعلم أنك تمر بمرحلة صعبة بسبب .." قال كيفين لكنه ليام قاطعه .
"لا أريد التحدث في الأمر" قال ليام .
"حسنـًا لا عليك" قال كيفين ثم تركه ليام و ذهب الأول بعيدًا .
إلتفت ليام إلي مكانه و وجد جيسيكا تنظر إليه بتعجب فتعجب هو بسبب منظرها "ما الأمر جيسيكا, لقد أفزعتيني" قال ليام مازحـًا .
"ماذا فعل؟ كدت أن تضربه" قالت جيسيكا .
"لا لا, لا عليكِ نحن فقط نمزح سويـًا" قال ليام و هو يضحك بخفة .
أومأت له جيسيكا مبتسمة ثم عاودت تناول طعامها لكنها توقفت فجأة و ألقت بالملعقة من يدها و قد تبدلت ملامح وجهها ..
"ما الأمر جيسيكا .. ؟!" سألها ليام بقلق .
أصبح لون وجهها شاحبـًا و كانت تتنفس ببطء و لم تجبه ثم نهضت من مكانها و ركضت بسرعة إلي الحمام بينما نهض و تصنم في مكانه و هو ينظر إلي حيث ذهبت بقلق ..
"جيسي .. ؟!" نادي عليها بقلق .
"ماذا حدث .. ؟!" تسائل كيفين .
"لست أدري لقد .." قال ليام ثم صمت فجأة "آه يا للهول، أحـمـق" قال بغضب هامسـًا .
"ما الأمر .. ؟!" تسائل كيفين و هو يلتفت إليه .
"إنها مصابة بالدوار .. دوار البحر، لابد أنها تتقيأ، يا لغبائي" قال و هو يضرب جبهته بكفه .
"أفسدت موعدك الأول .. ؟!" تسائل كيفين مازحـًا و هو يضحك ساخرًا ثم تركه و رحل .
"ليس موعدًا أيها الـ .." قال ليام "مـغـفـل" همس من بين أسنانه ثم إلتفت إلي جيسيكا التي خرجت توًا و إتجه نحوها بسرعة .
"أنتِ بخير .. ؟!" تسائل بقلق و هو ممسك بها .
أومأت له و هي تضع يدها علي عينيها"فقط شعرت بالدوار" أجابته جيسيكا بصوت خافت .
"آسف حقـًا، لم أقصد .." قال ليام لكنها قاطعته .
"لا، لا عليك حقـًا" قالت جيسيكا مبتسمة .
"إذًا هيا، يجب أن نذهب .. ؟!" قال ليام .
"إلي أين .. ؟!" تسائلت .
"أي مكان آخر غير المحيط" أجابها فضحكت هي بخفة و بالفعل ذهبا إلي مكان آخر .
----------------------------
ذهبا إلي حديقة عامة و بدآ يسيران بها و هما يتحدثان في عدة أمور غير مهمة و يمزحان سويـًا و يتعرفان علي بعضهما أكثر ..
"تحبين العزف .. ؟!" سألها ليام .
"لا أستطيع العزف، لكنني أحب الموسيقي" أجابته جيسيكا "و ماذا عنك .. ؟!" سألته .
"لا أعزف كثيرًا لكنني أحبه، نايل يعزف بشكل رائع .. أنا مهووس بكتابة الأغاني" أجابها .
إكتفت بالهمهمة و هي توميء له مبتسمة "أتعرف شيئـًا؟ كانت أمي دائمـًا تعزف لي القيثار أمام المحيط، كنت أحب صوت عزفها و غنائها كثيرًا و كنت دائمـًا ما أغني معها، بالرغم من صغر سني إلا أنني كنت أمتلك صوتـًا قويـًا" قالت
"حقـًا .. ؟!" تسائل ليام "لما لا تغنين لأسمع صوتكِ" قال .
ضحكت بخفة ثم أنزلت وجهها إلي الأرض "لم أغني منذ أحد عشر عامـًا" قالت "لا أعتقد أن صوتي مازال كما هو" أكملت و هي ترفع وجهها .
"أرجوكِ" قال بخفوت و هو يقترب منها مبتسمـًا .
إبتسمت ثم أومأت له، بدأت في تنظيف حلقها بهدوء ثم بدأت في الغناء :
Every time that you told me
That we would write our own story
There was something in your voice that made me believe
Every way that you steal my heart
For everything that you are
There's something in your love that tells me I need you
But you can't get started
When you're heavy hearted
We're both fighting gravity
And it's making it hard to breathe
When your hope gets frozen
And your fears unspoken
Cause you don't wanna fall again
Well I'm falling too
إنتهت من الغناء و قد كانت مغمضة العينين طوال الأغنية، هربت بعض الدموع من عينيها, فتحت عينيها ببطء و نظرت حولها في دهشة؛ كان الجميع يقفون أمامها يستمعون إلي غنائها فقد كانت تغني بصوت عذب جدًا, إلتفتت جانبها لتجد ليام ينظر إليها نفس نظرات الجميع، إعتلي الإحمرار وجهها ثم بدأت في تجفيف دموعها بسرعة فأمسك ليام بيدها و إلتفتت إليه ..
"أنتِ .. رائـعـة" قال ليام ثم ضحك بهدوء بينما علا تصفيق الجميع و البعض الآخر يصفر و البعض يقول : صوتها ملائكي . أو ماشابه .
ضحكت جيسيكا بهدوء و هي تنظر إليهم ثم إلتفتت إلي ليام الذي وضع يده علي رأسها بلطف مبتسمـًا .
"أهي حبيبتك .. ؟!" سألته أحد الفيتات .
"ماذا .. ؟!" تسائل ليام بتعجب و هو ينظر إليها .
"صوتها عذب جدًا" قال أحدهم .
"أليست هي إحدي الفتيات اللاتي خرجتم معهن .. ؟!" تسائلت فتاة أخري .
"صحيح, لكنها ليست .." قال ليام لكن أحد الفتيات قاطعته مجددًا .
"ما إسمكِ .. ؟!" تسائلت الفتاة .
"جيسي .. جيسيكا نيلسون" أجابته جيسيكا بخفوت .
"إذًا أنـتـمـا جـيـام" صاحت فتاة أخري فهتف الجميع بـ : أجل صحيح .. يبدوان رائعين .. صوتها جميل جدًا . و العديد من الأشياء الأخري .
"تـوقـفـوا جـمـيـعـًا، هـذه لـيـسـت حـبـيـبـتـي, حـسـنـًا .. ؟!" قال ليام ثم نهض من مكانه و أمسك بـ جيسيكا و ذهبا بعيدًا مسرعين .
----------------------------
وصلا إلي الفندق و لم يتحدثا بحرف طوال طريقهم، توقفا أمام باب الفندق ثم وقف أمامها و أمسك بيديها ..
"أعلم أنكِ شعرتي بالإستياء من الذي حدث اليوم" قال ليام بينما أومأت له جيسيكا بالنفي مبتسمة .
"أبدًا، إستمتعت اليوم بوقتي كثيرًا" أجابته جيسيكا ثم إلتفتت إلي باب الفندق" يجب أن أرحل الآن" أكملت و هي تلتفت إليه مجددًا مبتسمة .
"حسنـًا" قال ثم أنزل بصره إلي الأرض "أعتقد أنني سأراكِ في الجوار .. ؟!" قال و هو يلتفت إليها .
أومأت له ثم ودعته و صعدت إلي الفندق، ودعها هو بدوره ثم ذهب في طريقه .
----------- Stop -----------
إزييييييييييكم
يااارب البااارت يكووووون عجبكــــم ^^
البارت إهداء لصاحبتي و أختي ..
لأنها Liam's Girl و بنقولها مـامـي *--* xD
أي خدمة .. سيحتلك أهو في المنطشقة xDD
و هي كمان اللي ساعدتني في كتابة القصة
بتكتب رواية عن ليام يا جماعة إسمها After We've Met
إقرأوها .. بصراحة رووووووووووووعة *--* ♥ ♥
--------------
إيه رأيكم في البارت ده .. ؟!
دايـل, جـيـام ♥ ♥
الشابتر اللي جاي هرهورتي *--*
عايزين إسم ليهم بقي يا جيرلز ..
هاري + سيرا = .. ؟!
إن شاء الله كل ما تتفاعلوا هنزل أسرع ~_*
بـــــــــــــااااااااااي ^^
Vote and comments, please
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top