P a r t 30 | The End

إجتمعوا سويـًا من جديد عدا زين و إيلي، كانوا جالسين سويـًا مع زين في منزل ديانا و جيسيكا و الحزن يخيم عليهم خصوصـًا زين ل،ه لم يعثر عليها بعد .

نهض ليام عن جوار جيسيكا ثم جلس بجوار زين واضعـًا يده علي كتفه "لا تقلق، ستجدها" قال بخفوت مواسيـًا و هو يربت علي كتفه .

زفر زين بهدوء "حتى إن وجدتها، لا أدري إن كانت ستسامحني أم لا" قال بصوت مكتوم من بين أنفاسه المتثاقلة و دموعه المحبوسة .

زفرت جيسيكا بهدوء و هي تجمع شتات أفكارها مغمضة العينين "أنا أعلم أين إيلي" قالت بخفوت و هي تنظر إلي زين بينما التفتوا لها بتعجب جميعـًا .

"مـاذا .. ؟!" تساءل زين بدهشة "أخبريني أين هي" قال بغضب قليلًا و لهفة بينما هدأه ليام .

"باريس" أجابته جيسيكا ببساطة .

"فرنسا .. ؟!" تساءل نايل بتعجب بينما أومأت له جيسيكا .

FLASH BACK

كانت جيسيكا تجهز أغراضها, طُرق الباب فذهبت لتفتح "إيلي .. ؟!" تساءلت .

"أيمكننا التحدث .. ؟!" تساءلت إيلي .

"بالطبع" قالت جيسيكا و هي تومئ لها ثم دلفت إيلي .

"لن أعود معكن إلي نيويورك" قالت إيلي ببساطة .

"مـاذا .. ؟!" تساءلت جيسيكا بتعجب .

أومأت لها إيلي "سأسافر إلي فرنسا" قالت و هي تزفر بهدوء "أعتقد أنني بحاجة إلي إعادة تأهيل نفس" أكملت .

"ستخضعين مركز .. ؟!" تساءلت جيسيكا بتعجب .

"لا لا لا, فقط أريد البقاء بمفردي لفترة" أجابتها إيلي .

"إيلي, أأنتِ متأكدة من هذا .. ؟!" تساءلت جيسيكا .

أومأت لها إيلي "أجل, لقد إتخذت قراري" أجابتها مبتسمة .

ردت لها جيسيكا الإبتسامة "حسنـًا إذًا إيلي" قالت بخفوت ثم عانقتا بعضهما .

ابتعدا عن بعضهما "أيمكنكِ إسداء خدمة لي .. ؟!" تساءلت إيلي .

"أي شيء" أجابتها جيسيكا .

"لا تدعي أحدًا من الفتيات تعلم بهذا فأنا لا أريد التحدث في الأمر كثيرًا" قالت إيلي .

"أجل بالطبع" قالت جيسيكا مبتسمة .

"شكرًا" قالت إيلي بخفوت و هي ترد لها الإبتسامة .

END OF FLASH BACK

"يجب أن أذهب إليها" قال زين بإصرار .

"لا تتسرع مالك" قال هاري .

"لا تقلق" قال زين "لدي خطة" أكمل بثقة .

------------------------------

* باريس _ فرنسا *

كانت إيلي جالسة عند برج إيفل, تفكر فيما حدث, تحاول أن تنساه و تنسي كل ما يتعلق به, أغمضت عينيها ثم أعادت رأسها للخلف مستندة برأسها علي ظهر المقعد و غفلت قليلًا .
عندما فتحت عينيها كان الظلام يسود المكان و لا يوجد أي أحد غيرها بالمكان, نهضت عن الكرسي و التفتت حولها خائفة و هي تتحرك ببطء، فجأة أنارت مصابيح صغيرة حول قدميها علي الأرض تصنع شكل قلب باللون الأحمر و هي تقف في منتصفه, التفتت إليه بتعجب ثم رفعت بصرها إلي الأعلي و قد رأت أحدًا يقف بعيدًا عنها قليلًا لكن ملامحه لم تكن واضحة, دققت النظر به حتى تمكنت من رؤيته واضحـًا .

"زيـن .. ؟!" همست بتعجب و هي تبتسم نصف إبتسامة لا إرادية لكنها أخفت تلك الإبتسامة عندما رأته يقترب منها .

اقترب منها مبتسمـًا و كان يرتدي بذلة رسمية سوداء و يديه خلفه, توقف أمامها في منتصف القلب ثم مد يده إليها بباقة زهور باللون المفضل لديها؛ الأحمر الناري .

"هل تسامحينني .. ؟!" سألها بهمس و هي تتناول الباقة من يده محدقـًا بعينيها .

"زين, لقد انتهي الأمر منذ زمن .." قالت ببرود و هي تحاول التماسك ثم طأطأت رأسها .

"ششش" قاطعها زين مبتسمـًا و هو يضع أنامله علي شفتيها برقة فالتفتت إليه بتعجب .

أبعد يده عنها ثم طرقع بأصابعه فأضاء برج إيفل بألوان رائعة، التفتت إلي البرج و نظرات الدهشة و الإعجاب تعتلي وجهها و قد ابتسمت لا إراديـًا ثم التفتت إلي زين من جديد بتعجب .
ابتسم ثم أمسك بيدها و بدأ يغني بصوته العذب :

Oh girl, can we try one more one more time .. ?!
One more, one more, can we try .. ?!
I'll make it better
One more, one more, can we try .. ?!
One more, one more

Can we try one more time to make it all better .. ?!

لم تستطع حبس دموعها أو ابتسامتها, اقترب منها ثم وضع يديه علي وجنتيها "أنا أحبكِ" قال هامسـًا "أرجوكِ أن تسامحينني، لم أقصد أي كلمة مما تفوهت" أكمل بخفوت و هو يجفف دموعها بأناملها برقة و قد هربت دمعة من عيناه .

أومأت له مبتسمة ثم قامت بتجفيف دموعه بلطف، ابتسم ثم قام بمعانقتها عناقـًا دافئـًا و قد بادلته العناق .

"اشتقت إليك" قالت بصوت مكتوم مبتسمة .

"و أنا أيضـًا" قال زين بهمس .

"أنا أحبك" قالت إيلي .

ابتعد عنها ثم أمسك بكتفيها بلطف "طوال تلك الفترة التي قضيناها سويـًا و الفترة التي ابتعدنا فيها عن بعضنا أدركت شيئـًا واحدًا" قال زين و هما يحدقان بعينيّ بعضهما "أدركت بأنني لا أستطيع العيش بدونكِ" قال بخفوت ثم انخفض و استند علي ركبة واحدة, أخرج علبة حمراء ثم فتحها و قد كان بها خاتمـًا "إيلي, هل تتزوجينني ..؟!" سألها بهمس .

وضعت يديها علي فمها غير مصدقة و قد اتسعت حدقتا عيناها "أجل" قالت بهمس مبتسمة و هي تومئ له .

رد لها الإبتسامة, ألبسها الخاتم ثم نهض عن الأرض و قاما بمعانقة بعضهما, ابتعد عنها ثم وضع يديه علي خصرها بلطف مسندًا جبهته علي جبهتها بينما وضعت يديها حول عنقه و هما يضحكان لخفة و دموعها تنهمر علي وجنتيها، أشار إلي السماء ثم التفتا إليها و قد انطلقت الألعاب النارية في السماء لتزينها بأشكال و ألوان خلابة, التفتا إلي بعضهما مجددًا و هي تكاد لا تصدق, اقترب منها ببطء و قد أغمضا عيناهما حتى تلاصقت شفتاهما و قاما بتبادل قبلة عميقة وسط الأضواء من البرج و في السماء .

--- بعد أسبوع ---

* لـنـدن _ الشاطئ _ صباحـًا*

"أمـسـكـتـهـا" صاحت ديانا بسعادة و هي تلتقط الكرة و تقفز كالأطفال .

ضحك نايل بشدة "أجـل, لـقـد أحـسـنتِ" قال مداعبـًا "هـيـا, فـلـتـقـذفـيـهـا" أكمل .

"أمـسـك" صاحت و هي تقذف الكرة لكنها سقطت بالماء "آسـفــة" قالت بتوتر .

"لا عليكِ" قال و هو يقترب منها ثم قام برفع قدم بنطاله قليلًا "فلننزل لنحضرها" أكمل مبتسمـًا و هو يشير إلي البحر بعينيه .

أومأت له ثم أمسكا بيديّ بعضهما و نزلا إلي البحر سويـًا .

"كيف سنجدها هنا .. ؟!" تساءلت بتذمر .

"لست أدري" قال نايل "انـتـبـهـي مـوجـة" صاح و هو يشير إلي الموجة .

صرخت ديانا مازحة ثم ارتطمت الموجة بهما و قد بللتهما بالكامل و هما يضحكان بشدة .

"فلنخرج عن هنا" قالت ديانا وسط ضحكاتها .

"يُفضل هذا" قال نايل وسط ضحكاته ثم حملها بين ذراعيه و خرجا سويـًا إلي البر .

جلسا علي الأرض, أمسكت ديانا بعصا خشبية صغيرة ثم حفرت علي الرمال عبارة :

Niall + Diana = Diall ♥

نظرا إلي بعضهما و هما يضحكان بخفة, التقط نايل العصا منها ثم حفر علي الرمال عبارة :

Would you marry me .. ?! ثم وضع بجوارها خاتمـًا حقيقيـًا .

التفتا إلي بضهما و هو مبتسم و علامات الدهشة تعتلي وجهها, ابتسمت بخبث ثم سحبت العصا من يده و حفرت عبارة : I do

ضحك نايل ثم كتب علي الرمال بأصابعه عبارة : Give a kiss

ضحكت ديانا بشدة و قد ضحك نايل لضحكها, لفت ذراعيه حول عنقه و قد أحاط خصرها بذراعيه ثم اقترب منها و طبع قبلة علي شفتيها بادلته إياها .

--- في نفس الوقت ---

كانت كيمبرلي نائمة في سريرها, دلف لوي إلي غرفتها ثم جلس بجوارها شبه مائل، كانت نائمة علي جانبها, أبعد خصلات شعرها بأنامله برقة عن عنقها ثم اقترب منها ببطء و طبع قبلة حانية علي رقبتها .

"استيقظي كيمي" قال بهمس بجوار أذنها .

"لو, دعني أنم قليلًا" قالت بتذمر و صوت نَعِس .

"كفي عن الكسل كيم" قال لوي "هل أصابتكِ العدوى من إيلي .. ؟!" تساءل مازحـًا .

زفرت كيمبرلي بهدوء ثم التفتت إليه و قد فتحت عيناها مبتسمة "ها قد استيقظت لوي" قالت بخفوت .

رد لها لوي الإبتسامة "إنهضي هيا" قال "أريد أن أريكِ شيئـًا" أكمل و هو يسحبها من يدها نحو الشرفة .

"ما رأيكِ .. ؟!" سألها مبتسمـًا و هو يشير بيده إلي أعلي .

دلفت كيمبرلي إلي الشرفة و ملامح الدهشة تعتلي وجهها؛ عيناها تكادان تخرجان من موضعهما و فكها مفتوح إلي الأرض .

كانت الشرفة مزينة بالكامل و طيور الحمام موجودة في كل ناحية؛ منها من يقف أرضـًا, يحلق في السماء أو يقف علي سور الشرفة و هناك أربع بالونات باللون الحمر مكتوب عليهم باللون الأبيض عبارة :

Marry me Messages Girl

التفتت إليه كيمبرلي و قد كان واقفـًا خلفها "لوي" همست بإسمه .

"لحظة" قال لوي مبتسمـًا ثم التفت إلي أحد الطيور "كـيـفـيـن" قال فجاء إليه الطائر و توقف علي يده و قد كان مربوطـًا بساقه خاتمـًا .

أخذ لوي الخاتم من ساق الحمامة ثم التفت إلي كيمبرلي مجددًا "أتقبلين .. ؟!" تساءل .

أومأت له كيمبرلي مبتسمة و قد تجمعت الدموع بعينيها "أجل" أجابته بهمس ثم هربت دموعها .

ضحك لوي بخفة ثم ألبسها الخاتم و قبّل يديها, ارتفع لها ثم قام بوضع يديه علي وجنتيها و جفف لها دموعها "ألم أخبركِ أن الجميلات لا يبكون .. ؟!" تساءل مازحـًا بهمس .

ضحكت كيمبرلي بخفة و هي تومئ له، ظلا يحدقان ببعضما للحظات، اقترب منها ببطء بينما كانت تنظر إلي شفتيه ثم أغمضت عيناها, أغمض عيناه بدوره ثم طبع علي شفتيها قبلة عميقة بادلته إياها .

--- مساءً ---

خرج هاري و سيرا لتوهما من موعد، ذهبا إلي حديقة و كانت سيرا تمسك بحذائها ذا الكعب العالي بيديها و تركض في كل مكان بسعادة نما هاري يركض خلفها .

"حسنـًا حسنـًا" قال هاري من بين أنفاسه ثم توقف و قد انخفض ممسكـًا بركبتيه "أستسلم .. أنتِ تفوزين" قال بصوت مرهق متقطع من بين أنفاسه .

اقتربت منه ثم وضعت يدها علي ظهره "أنت بخير .. ؟!" سألته بقلق .

التفتت لها, ابتسم ابتسامة أظهرت أسنانه و غمازته ثم أومأ لها, أمسك بكتفيها بلطف ثم جلسا سويـًا علي الأرض، ضمت ركبتيها إليها و قد لفت ذراعيها حولها بينما تمدد هو علي الأرض علي ظهرها و قد وضع يديه أسفل رأسه .

"تعجبكِ النجوم .. ؟!" تساءل هاري .

أومأت له مبتسمة و هي تنظر إلي النجوم "تشبه عيناك" قالت بخفوت بينما ابتسم بخفة ثم جلس بجوارها بنفس وضعها و قد نظرا لبعضهما .

"أتتزوجينني .. ؟!" سألها بخفوت مبتسمـًا .

أومأت له مبتسمة بعد لحظات ثم نظرا إلي السماء مجددًا و هما يزفران بهدوء .

"ما هو أكثر شيء رومانسي من وجهة نظرك .. ؟!" سألته بخفوت .

"الإستحمام مع فتاة" قال مازحـًا .

التفتت له بسرعة "هـاري" قالت بغضب و إحراج بينما ضحك هو بشدة .

"أنا فقط أمزح" قال من بين ضحكاته "ماذا عنكِ .. ؟!" سألها مبتسمـًا و قد سكت عن ضحكه .

"قُبلة تحت ضوء القمر" أجابته بخفوت مبتسمة بينما أومأ لها هاري .

"هل هذا ضوء القمر .. ؟!" تساءل و هو يشير إلي السماء إلي يمينه بينما كانت سيرا جالسة إلي يساره .

"أين .. ؟!" تساءلت بتعجب و هي تلتفت إلي حيث أشار بينما اقترب منها هو بسرعة و طبع قبلة علي شفتيها حتى بادلته إياها بعد لحظات .

--- في نفس الوقت ---

توقفت سيارة أمام أحد المطاعم, خرج ليام منها ثم قام بفتح الباب المجاور "تفضلي يا أميرتي" قال بخفوت مبتسمـًا و هو يمد يده و يُخرج جيسيكا من السيارة .

طأطأت جيسيكا رأسها ثم تأبطت ذراعه و دلفا إلي المطعم، كانت هناك طاولة محجوزة بإسمهما, جلسا عليها ثم طلبا شيئـًا، جاء النادل بالطعام ثم تناولاه و هما يتحدثان سويـًا حتى انتهيا و عاودا الحديث من جديد .
بعد لحظات بدأت موسيقي هادئة تظهر في المطعم ثم صعد كل ثنائي ليرقصا سويـًا و ليام و جيسيكا ينظران إليهم .

التفت لها ليام "أترقصين .. ؟!" سألها بخفوت مبتسمـًا هو يضع يده علي يده برقة .

أومأت له جيسيكا مبتسمة ثم أمسك بيدها و اتجها سويـًا إلي ساحة الرقص، وضع يديه علي خصرها و قد وضع يديها علي كتفيه, أسند جبهته علي جبهتها و هما يبتسمان بخفة و يرقصان بهدوء .

"أحب ابتسامتك كثيرًا" قالت جيسيكا بهمس .

ابتسم ليام بخفوت "أنا أحب كل شيء بكِ" قال بهمس فاحمرت وجنتيّ جيسيكا و ابتسمت بخفة و هي تطأطئ رأسها .

نظر إلي عينيها بينما ارتفعت ببصرها إليه و نظرت إلي عينيه بدورها, اقترب منها بهدوء ثم الصق شفتاه بشفتاها بهدوء و طبع عليهما قبلة عميقة بادلته إياها و هي تحيط عنقه بذراعيه ثم أغمضا عيناهما و قد دامت تلك القبلة لدقائق .

ابتعد عنها ثم أخرج علبة من جيبه و قام بفتحها و كان بها خاتم "هل تقبلين بالزواج بي .. ؟!" سألها بهمس مبتسمـًا .

نظرت إليه غير مصدقة ثم ابتسمت و قد امتلأت عينيها بالدموع "أقبل" أجابته بهمس .

ضحك ليام بخفة ثم عانقها بلطف و قد بادلته العناق, ابتعدا عن بعضهما ثم قام بإلباسها الخاتم, اقترب منها ثم جفف دموعها, اقتربت منه و طبعت قبلة علي خده بينما اقترب منها هو و طبع قبلة حانية بجوار شفتيها .

---- END ----

إيه رأيكم *--*

عتوحشوني والله xD

الرواية الجديدة مش هتبقي بتاعتي 

بتاعة Goge1D هي اللي مألفاها و كاتباها و عاملة الكوفر حتى 

أنا هنزلها مش أكتر 

إسمها First Meeting

Liam Payne, Louis Tomlinson and Zayn Malik Fan-Fiction

يا رب تعجبكم ^^

Vote and comments, please 

BYE :D 

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top