P a r t 26 | Get out of our lives!
مر أسبوع، كان الفتيان مشغولون بعملهم كثيرًا حتى أنهم لم يستطيعوا الذهاب لرؤية الفتيات, الفتيات لم تذهب لهم فقد انتابهن الرعب من سماع الحقيقة و لم يتصلن بهم و إذا اتصلوا هم لم يجبنهن .
أخيرًا حسموا أمرهن بالذهاب إليهم بعد أسبوع آخر, أسبوع بلا طعام أو شراب, نومهن غير منتظم و يبكون دومـًا في كل وقت, بدلن ملابسهن ثم استقلوا سيارة كيمبرلي و توجهن نحو الفندق الذي يمكث فيه الفتيان فيه بجوار المسرح حتى يقيموا تدريباتهم قبل الحفل فذلك المسرح بعيد جدًا عن منازلهم .
------------------------------
كان ليام بغرفته ممد علي السرير و هو يعبث بهاتفه بتملل, تركه من يده ثم أعاد رأس للخلف و هو يزفر بهدوء، فجأة سمع صوت طرق علي باب الغرفة, نهض بسرعة ثم قام بفتح الباب .
"جيسي" قال مبتسمـًا "لم أركِ منذ أسبوعين" أكمل .
"أيمكنني الدخول .. ؟!" سألته بإبتسامة جانبية .
نظر لها بتعجب ثم أومأ لها مبتسمـًا "أجل بالطبع" قال ثم دلفت إلي الداخل و قام هو بإغلاق الباب "شُفيَت ذراعكِ" قال بينما أومأت هي له مبتسمة ابتسامة خادعة .
اقترب منها ثم قام بمعانقتها بقوة بينما اكتفت هي بوضع يديها علي ظهره بهدوء بعد لحظات "اشتقت لكِ كثيرًا" قال ثم أبعدها عن عناقه .
وضع يديه علي وجنتيها ثم اقترب منها و قام بتقبيلها بينما لم تقم بمبادلته القبلة, فقط أغمضت عينيها بقوة و هربت دموعها من عينيها و قد شعر بها علي وجهه فإبتعد عنها و هو ينظر لها بتعجب .
"و لكن .. لما تبكين, ما المشكلة .. ؟!" تساءل بقلق .
"يجب أن نتحدث" قالت بصوت مكتوم و هي تجفف دموعها .
-------------------------------
طرقت الباب ثم قام هاري بفتح الباب و قد كان عاري الصدر, ما إن رآها متوقفة بالخارج حتى اتسعت ابتسامته .
"سيرا" قال بخفوت ثم اقترب منها بسرعة و قام بتقبيلها بسرعة ثم ابتعد عنها "اشتقت لكِ كثيرًا" أكمل ثم عاود تقبيلها من جديد بينما لم تبادله أيـًا من القبلتين ثم ابتعد عنها و هو يحرك إبهاميه علي وجنتيها بلطف مبتسمـًا ابتسامة قد أظهرت غمازته .
"أيمكننا التحدث .. ؟!" سألته بجفاء .
تبدلت ملامح وجهه "هل من مشكلة .. ؟!" تساءل بتعجب .
---------------------------------
"ديانا" قال نايل بتعجب ثم إبتسم و اتجه نحوها بسرعة و قد قام بمعانقتها بينما لم تبادله العناق "اشتقت لكِ كثيرًا" أكمل و هو يشد علي عناقها و يدفن رأسه بين عنقها و كتفها .
ابتعد عنها و هو ينظر لها بقلق "أأنتِ بخير .. ؟!" سألها و هو ممسك بكتفيها .
"نايل .." قالت بصوت مكتوم و هي تحبس دموعها .
--------------------------------
"اشـتـقـت لـكِ" قال زين و هو يعانق إيلي بقوة بينما كانت تحاول ابعاد جسدها عنه .
ابتعد عنها ثم وضع يديه علي وجنتيها و اقترب منها "لا تتصورين كيف مر هذان الأسبوعان" قال و هو يحدق بعينيها "ستبقين معي في الفندق و ستذهبين معي إلي حيث أذهب" أكمل مبتسمـًا بينما أومأت له بالنفي و قد بدأت دموعها تنهمر .
"و لكن ما الأمر .. ؟!" سألها بقلق و قد تبدلت ملامح وجهه .
------------------------------
دلفت كيمبرلي إلي الداخل ثم تبعها لوي و قام بإجلاسها علي الأريكة ثم جلس بجوارها و قام بمعانقتها .
"آسف لأنني لم أأتي لرؤيتكِ الفترة السابقة" قال و هو يشد علي عناقها بينما لم تبادله العناق و قد هربت دموعها من عينيها .
ابتعد عنها لوي, وضع يديه علي وجنتيها و قام بتجفيف دموعها بإبهاميه "لا تبكي أرجوكِ" قال بخفوت ثم طبع قبلتين علي جفنيها "كنت مشغولاً لكن أعدكِ أنه من الآن فصاعدًا .." أكمل لكنها قاطعته .
"الأمر ليس هكذا .." قالت كيمبرلي بصوت مكتوم .
"اششش" قال لوي "سأتبع خُطَي هاري, فتاة الرسائل" أكمل مازحـًا و هو مبتسم "سنأخذ علاقتنا لمرحلة أخري حتى نكون سويـًا أغلب الوقت .." قال بينما كانت دموعها تزداد .
"اللـعـنـة لـوي, فـقـط اسـمـعـنـي" صرخت وسط بكائها مقاطعة إياه بينما ابتعد عنها و هو ينظر لها متعجبـًا و قد تعالت شهقاتها بقوة .
"ما الخطب .. ؟!" سألها بقلق .
---------------------------------
"ما و اللعنة الذي تهذين به .. ؟!" تساءل ليام بغضب و هو ينهض عن مقعده .
"فقط أجبني ليام" قالت جيسيكا بصوت مكتوم و هي تقف أمامه بدورها .
"فيونا لم تتحدث معي سوي مرتين تقريبـًا و لا أعلم من هي مايلي تلك" قال بغضب "كيف تتهمينني بشيء كهذا .. ؟!" تساءل بتعجب و نبرة ساخرة .
ساد الصمت بينهما لحظات و هما يحدقان بعيني بعضهما بينما كانت دموعها لا تكف عن الإنهمار "أعتقد أنه علينا أن ننفصل" قالت جيسيكا بصوت مبحوح مقاطعة ذلك الصمت .
"مــاذا .. ؟!" تساءل ليام بتعجب "ما الذي تقولينه .. ؟!" أكمل .
"هذا الأفضل لنا" قالت بخفوت .
"الأفضل لنا .. ؟!" تساءل ليام و هو يمسك بكتفيها و يقترب منها "لا تفعلي هذا بي جيسي، لا يمكنكِ تركي" أكمل بخفوت .
"أنت منفصم" قالت بصوت مكتوم .
"ماذا .. ؟!" تساءل .
أومأت له جيسيكا "عندما تتحدث معي تكون خجلاً و أحيانـًا جريئـًا" قالت بصوت مكتوم و هي تبتلع ريقها "و الآن نظراتك لي أحيانـًا كأنها تقتلني و أحيانـًا تتوسلني ألا أرحل" أكملت .
"و هل مشكلتي أنني أحبكِ ولا أريدكِ أن تبتعدي عني .. ؟!" تساءل بغضب قليلًا بينما لم تجبه .
دفعها بعيدًا عنه و هي تنظر له بتعجب "أتعلمين أمرًا .. ؟!" سألها "لقد سأمت هذه العلاقة" أكمل .
"سأمت .. ؟!" تساءلت بتعجب .
"أجـل سـأمـت" صاح بغضب "منذ أول مرة رأيتكِ أحاول التقرب لكِ و أنتِ تبتعدين, عندما أخبرتكِ أنني أحبكِ قلتِ بأنكِ خائفة من الناس" أكمل "و الآن بعد أن ابتعدنا لأسبوعين, لا أستطيع رؤيتكِ ولا تجيبين علي هاتفكِ و قد اشتقت لكِ و قلقت عليكِ كثيرًا تأتين لتخبرينني أن ننفصل ... ؟!" تساءل بسخرية بينما لم تجبه .
ظلا يحدقان ببعضهما قليلًا و الصمت يحول بينهما, ابتعد ليام عنها ببصره ثم ضحك بخفة ساخرًا و هو يقلب عينيه "ارحلي عن هنا جيسيكا" قال بخفوت و هو يلتفت لها من جديد مشيرًا لها بالذهاب .
"هل تطردني .. ؟!" تساءلت جيسيكا بغضب و قد حبست دموعها .
"أجل أطردكِ" أجابها بسخرية و هو يضم ذراعيه "أنتِ طردتيني من حياتكِ و أنا الآن أطردكِ من غرفتي, هل هي مشكلة .. ؟!" أكمل بنفس النبرة الساخرة .
"لا داعي لطردي" قالت بخفوت "سأرحل علي أي حال" أكملت من بين أسنانها ثم توجهت إلي الخارج بسرعة و هو ينظر إلي حيث ذهب .
"اللعنة" لعن بغضب من بين أسنانه ثم زفر بهدوء و هو يغطي وجهه بكفيه .
كانت تسير بسرعة و أنفاسها غير منتظمة, بدأ حركتها تبطأ شيئـًا فشيئـًا ثم توقفت في مكانها, بدأت في البكاء بشدة و هي تضع يديها علي فمها لكتم شهقاتها, التفتت خلفها نحو الغرفة ثم جففت دموعها و رحلت مسرعة .
----------------------------------
"هـل سـنـعـيـد فـتـح مـا أغـلـقـنـاه سـيـرا .. ؟!" تساءل هاري بغضب و هو يلتفت بوجهه بعيدًا عنها و قد كانا جالسين بجوار بعضهما .
"أنا لم أسألك عن هذا, أنا أسألك هل قمت بعلاقة معها أم لا" قالت سيرا ببرود .
"اللـعـنـة عـلـيـكـمـا" صاح هاري بغضب لا إراديـًا و هو يلتفت لها بينما انتفض جسدها عندما نظر لها فهدأ غضبه قليلًا و قد زفر بقوة و هو يبتعد ببصره مجددًا .
"سننفصل هاري" قالت سيرا ببساطة بنبرة خافته و هي تطأطئ رأسها .
"ماذا قلتِ .. ؟!" تساءل بفزع و هو يلتفت لها .
"سننفصل" قالت بخفوت و هو ترتفع ببصرها إليه و قد إمتلأت عينيها بالدموع .
أمسك هاري بكتفيها بقوة ثم أعادها للخلف حتى التصق ظهرها بظهر الأريكة و هو ينظر لها غاضبـًا بينما هي تنظر له بفزع .
"ننفصل .. ؟!" تساءل بحنق "أفقدتِ عقلكِ .. ؟!" أكمل بسخرية .
"بل عاد لي عقلي" أجابته ببرود .
"و أيـن كـان عـقـلـكِ مـنـذ الـبـدايـة .. ؟!" صاح بها بغضب بينما صرخت هي بهمس "أنظري في عيناي و أخبرني أنكِ تكرهينني" قال بخفوت و هو يقترب منها قليلًا .
"هاري, أنت تؤلمني" قالت بصوت مكتوم و دموعها تنهمر بلا توقف و هي متوجهة بوجهها بعيدًا عنه مغمضة العينين متجاهلة ما قاله .
"إفـعـلـيـهـا" صاح بها هاري متجاهلاً ما قالته بينما صرخت هي وسط بكائها و تعالت شهقاتها بقوة و صدرها مستمر في الصعود و الهبوط .
"اللعنة, أنـا أحـبـك" صاحت سيرا و هي تلتفت له .
"إذًا لماذا تريدين فعل هذا بي .. ؟!" سألها بتعجب و قد هربت دموعه .
"لا أستطيع البقاء معك" قالت بصوت مكتوم و هي تومئ له بالنفي .
"إذًا إرحلي" قال و هو يبعدها عنه بدفعة قوية بينما صرخت هي بتألم .
استجمعت قواها فقد كانت تبكي و ترتجف بقوة, حملت حقيبة يدها ثم نهضت عن الأريكة بسرعة متوجهة إلي الباب .
"أنـا أكـرهـكِ" صاح هاري بغضب لا إراديـًا بصوت مكتوم .
كانت هي علي وشك الخروج, تصنمت في مكانها و قد شعرت بأنفاسها تتثاقل و قلبها ينبض ببطء, خرجت من الغرفة بسرعة و قد تركت الباب مفتوحـًا بينما هاري بالداخل يبكي بدوره .
----------------------------------------
"لكنني أريدكِ" قال نايل بتوسل و همس بينما هربت دموعه من عينيه .
"آسفة نايل" قالت ديانا هامسة بصوت مكتوم و دموعها تنهمر بشدة .
"ماذا ستفيد كلمة آسفة .. ؟!" تساءل بتعجب "قمتِ بتجاهلي لأسبوعين, أتيتِ إليّ أخيرًا و بدلاً من أن ترتمي بين ذراعيّ تتهمينني بأنني كنت السبب في موت حبيتي السابقة و الآن تطلبين مني أن ننفصل" أكمل .
"هذا أفضل لنا" قالت ديانا بصوت مكتوم "ربما كُتب علينا ألا نرتبط بأي أحد مجددًا" أكملت و هي تطأطئ رأسها .
"لما تفعلين هذا بنا .. ؟!" تساءل نايل بخفوت .
"أخبرتك, الأفضل لنا" أجابته ببساطة .
"إذًا اختفي ديانا" قالت نايل ببرود بينما نظرت له ديانا بتعجب و قد ابعد وجهه عنها "لا أريد رؤيتكِ مجددًا" أكمل بنفس النبرة .
نهضت عن جواره ثم توجهت نحو الباب و هو ينظر لها, أمسكت بمقبض الباب لكنه أوقفها بسرعة .
"ديانا" استوقفها ثم التفتت له بتعجب .
اقترب منها بسرعة واضعـًا يده علي خصرها و قد أسندت يديها علي صدره, الصق شفتاه بشفتاها و طبع عليهما قبلة كـقبلة وداع بينما لم تبادله إياها, فقط اكتفت بالبكاء و شهقاتها تتزايد بينما كانت دموعه تنهمر بدوره لتختلط دموعهما سويـًا ثم بدأت بمبادلته القبلة دون أن تحرك ساكنـًا, ابتعد عنها بعد دقائق و هو يحدق بعينيها بينما كانت تفعل المثل و أنفاسهما متسارعة ثم ابعد يده عن خصرها .
"ارحلي" قال ببرود بينما قامت هي بفتح الباب و خرجت مسرعة .
أغلق الباب خلفها ثم استند عليه برأسه و يديه "تبـًا لكِ, لما أوقعتني بحبكِ .. ؟!" تساءل بغضب من بين أسنانه هامسـًا .
--------------------------------------
"جميعكن متشابهات" قال زين ببرود و هو ينظر عبر النافذة .
"التزم حدودك زين" قالت إيلي بنبرة جادة .
"حـدودي .. ؟!" تساءل زين بحنق و هو يلتفت لها "من أنتِ لتخبرينني بأن ألتزم بحدودي .. ؟!" تساءل بسخرية و هو يمسك بكتفيها بقوة .
"ما مشكلتك .. ؟!" تساءلت إيلي بخوف .
"مشكلتي أنني أحب فتاة" أجابها زين "لم أحبها بل عشقتها, ابتعدت عنها أسبوعين ثم عادت لي لتخبرني أن ننفصل لأن لي طفلاً من فتاة أخري و هي لا تصدق بأن هذا كذب" أكمل .
"اللعنة, هل أنت ثَمِل .. ؟!" سألته بتعجب .
"كنت ثملاُ بحبكِ" أجابها زين .
"لا تستخدم هذا الأسلوب معي زين" قالت ببرود و هي تحاول حبس دموعها .
"افـهـمـي يـا حـمـقـاء أنـا أحـبـكِ" صاح بغضب و هو يتركها من يده .
"و أنـا أحـبـك" صاحت إيلي بدورها "و لكن لا يمكنني البقاء معك" أكملت .
"إذًا ارحلي" قال ببساطة ثم قام بدفعها بقوة "لا تـدعـيـنـي أري وجـهـكِ مـجـددًا" صاح بها بينما هربت دموعه .
"لا تقلق بهذا الشأن" قالت بحنق ثم التفتت عنه و خرجت من الغرفة .
القي زين بجسده علي الأريكة و هي يزفر بقوة ثم أخرج إحدي سجائره و بدأ يدخنها بقوة .
---------------------------
كان لوي و كيمبرلي يجلسان بجوار بعضهما و لوي ملتفت ببصره بعيدًا عنها .
"لوي, فقط رد عليّ" قالت كيمبرلي بصوت مكتوم و قد امتلأت عيناها بالدموع .
زفر لوي بهدوء و هو يقلب عيناها ثم التفت لها "ماذا تريدنني أنا أقول .. ؟!" تساءل بخفوت ثم اعتدل في جلسته "أحترم قراركِ و هيا فلننفصل .. ؟!" أكمل بسخرية .
"يجب أن تحترم قراري .." قالت كيمبرلي و لكنه قاطعها .
"أي قرار هذا كيم .. ؟!" تساءل لوي "كنت علي وشك أن أطلب منكِ طلبـًا سيغير مجري حياتنا و أنتِ بكل بساطة تطلبين مني أن ننفصل و قد وجهتي لي اتهامات باطلة" أكمل بغضب .
"أرجوك لوي" قالت بخفوت و هي تطأطئ "هذا مؤلم" أكملت هامسة .
"أجل كيم بالفعل هذا مؤلم" قال لوي و هو ينظر إلي عينيها "أنا أيضـًا أتألم" أكمل و هو يمسك بيدها ليضعها علي موضع قلبه "لما تريدين فعل هذا, أنا لن أتخلي أبدًا عن علاقتنا" أكمل بنفس النبرة الهامسة .
"أنا آسفة لوي" قالت ببساطة بصوت مكتوم و هي تومئ له بالنفي "آسفة حقـًا" أكملت بنفس النبرة ثم طأطأت رأسها و هي تحبس شهقاتها بقوة .
نظر لها هو ثم التفت بوجهه بعيدًا .
"فلتجد فتاة ثانية" قالت بصوت مبحوح و هي ترفع وجهها و تنظر إليه بينما التفت لها "فتاة تكون مثالية, تحبك و تقدر حبك لها" أكملت .
"فتاة ثانية" قال بنبرة ساخرة و هو يومئ لها ثم ابتسم ابتسامة حسرة "أتدرين أمرًا كيم, أنا لن ارتبط مجددًا، أعتقد أن عدم وجود فتاة في حياتي سيكون أفضل" أكمل بنفس النبرة بينما التفت له بتعجب .
"هذا الأمر الوحيد الذي استفدته منكِ، أن لا قيمة للفتيات" أكمل بحنق ثم نهض و خرج من الغرفة .
جلست هي قليلًا ثم قامت بتجفيف دموعها, نهضت بسرعة ثم خرجت من الغرفة ببطء بعد أن تأكدت أنه رحل .
خرجت الفتيات سويـًا ثم نظرن إلي بعضهن و كل منهن يحبسن دموعهن بقدر المستطاع, دلفت كيمبرلي إلي السيارة ثم ركبت إيلي بجوارها بينما سيرا, جيسيكا و ديانا بالخلف ثم قادت السيارة إلي المنزل دون أن تتحدث إحداهن بكلمة طوال الطريق .
--------------------------------------
كان الفتيان ما زالوا بالمسرح يتدربون علي حركات أغنية One Way Or Another من أجل الحفل و بعض المساعدين معهم .
مساعد أول : هاري, لقد أخطأت في الحركة ثلاث مرات إلي الآن .
قال بينما توقف هاري في مكانه و هو يزفر بتملل و يلوح بيده في الهواء .
مساعد ثاني : ركز ليام, ألا تتذكر كلمات الأغنية يا رجل .. ؟!
مساعد ثالث : هاي نايل, ماذا تفعل .. عُد إلي رفاقك .
قال بغضب و هو يدفع نايل بقوة .
التفت نايل إليه ثم حاول ضربه فاشتبك الاثنان معـًا و تجمع حولهما الفتيان و المساعدون ليبعدوهما حتى سحب الفتيان نايل بعيدًا و المساعدون سحبوا زميلهم بعيدًا .
"سنأخذ راحة" قال زين و هو يلتفت إلي المساعدون .
"وقت مستقطع" أكمل ليام بينما أومئوا لهما و تركوهم بمفردهم .
"ما مشكلتك نايل .. ؟!" تساءل لوي بينما قاموا بإجلاسه و التفوا حوله ثم قام زين بمناولته زجاجة مياه .
"نفس مشكلتكم" أجابه نايل بغضب و هو يلتقط أنفاسه .
"حسنـًا نايل, لقد انتهي الأمر" قال هاري "هن من طلبن ذلك" أكمل .
"لكنهن قمن بجرحنا و اتهامنا بأشياء باطلة" قال نايل بغضب "بعد أن وقعنا وقعنا بحبهن" أكمل بخفوت .
"أعتقد أننا أيضـًا قمنا بجرحهن بكلماتنا" قال زين ثم ساد الصمت بينهم .
"ليام, أخبرهم أننا لن نقوم بالحفل القادم" قال لوي مقاطعـًا ذلك الصمت .
"ماذا تعني لويس .. ؟!" تساءل رجل يرتدي بذلة رسمية ثم التفتوا له جميعـًا .
"أدعي لوي" قال لوي ببرود .
"أيـًا كان" قال الرجل بلا مبالاة "لا يمكنكم إيقاف الحفل, لقد بِعنا العديد من التذاكر، ماذا سيقول جمهوركم .. ؟!" أكمل بنبرة جادة .
"أعتقد أنهم يجب أن ينتظروا قليلًا علي أن يرونا غاضبين و مملين علي المسرح" قال زين .
"لا أعتقد أنهم سينتظرون زاك" قال الرجل .
"زين" قال زبن بتملل و هو يقلب عينيه .
"لا يهم" قال الرجل "فكروا بهم" أكمل .
"هذا ما نفعله تمامـًا" قال هاري "لا نريد أن نخيب ظنهم بنا" أكمل .
"سيخيب يا فتي إن لم تقوموا بذلك الحفل" قال الرجل بينما التفت الفتيان إلي بعضهم بتعجب .
و ماذا عنك نيـ .." قال الرجل و هو يلتفت إلي نايل .
"قبل أن تقول شيئـًا أدعي نايل" قاطعه "لا أعلم عنكم لكنني لن أحضر هذا الحفل" أكمل و هو يرتشف قليلًا من الماء .
"تعلم القوانين، إن تغيبت عن ثلاثة عروض .." قال الرجل فقاطعه ليام .
"يتم طردك من الفرقة" قال ببساطة "نعلم هذا جيدًا" أكمل .
"ويليام, أنت تدري إذًا لما تريدون فعل هذا .. ؟!" تساءل الرجل .
ضحك ليام بخفة و هو ينظر إلي الأرض ثم عاد ببصره إلي الرجل "أريد طرح سؤال" قال .
"تفضل" قال الرجل .
"هل تعلم من نحن .. ؟!" سأله ليام .
"بالطبع أعلم, أنتم ون دايركشن .." قال الرجل فقاطعه هاري .
"أتريدنا من أجل الجمهور أم من أجل المال .. ؟!" تساءل هاري بينما عجز الرجل عن الرد .
"كما توقعت" قال ليام بينما نهض نايل .
"أنت أسوأ منظم حفلات علي الإطلاق" قال زين ثم توجهوا للخارج .
"إسمي ليام بالمناسبة" قال ليام و هو ينظر له ثم تبع الفتيان .
"و أنا هاري" قال هاري ثم تبع الفتيان و هموا بالخروج بينما نظر الرجل منظم الحفلات إلي حيث ذهبوا .
----------- Stop -----------
إيه رأيكم في البارت ده .. ؟!
زفت مش كدة .. ؟!
و نكد أوووي
القصة مبقاش فيها غير 4 شابترز بس و تخلص
تفتكروا هيحصل إيه بعد كدة .. ؟!
هيرجعوا لبعض ولا لا .. ؟َ!
--------------
إعــتــذار !!
آسفة جدًا جدًا جدًا علي الإشاعات اللي كتبتها في الشابتر اللي فات
ضايقت البعض و خلت البعض يقلق و يزعل
بس بجد كنت بكتبها عشان أقدر أضيف أحداث للقصة
و أبقي بزامن الأحداث و الكلام اللي بيتقال
طبعـًا كل ده كذب و مفيش أي حاجة من الإشاعات دي صحيحة
و محدش يعرف ليه بيطلعوا الإشاعات دي
بس دايمـًا المثل بيقول : ' الشَجرَة المُثمِرة, يَقذفها النَاسُ بالحِجارةِ '
-----------------------------
و متقلقوش
ون دايركشن أحسن بويز, أحسن باند
و مستحيل يعملوا أي حاجة تجرح الفانز أو تزعلهم
لأنهم دايمـًا بيهتموا بينا كـ Directioners
و قالوا مستحيل حد يقرب للفاندوم ^^
و إن شاء الله زين يرجع :')
محدش يكرهه لنه خرج من الباند
محدش عالم بالظروف اللي دفعته لكدة
Vote and comments, please
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top