P a r t 16 | She wants to ruin my life
--- اليوم التالي ---
* الساعة 07:00 صباحـًا *
Kimberley P.O.V
"مـنـبـه أحـمـق" قلت بخفوت و أنا أدفعه إلي الأرض، لا أعرف حتي لما قمت بضبطه علي السابعة صباحـًا .
فركت عينيّ لإذهاب النوم منهما ثم نهضت عن السرير و توجهت إلي الحمام بالأسفل حتي إنتهيت من روتيني اليومي و خرجت لأجد الفتيات قد إنتهوا .
إنه يوم جديد في حياتنا الجديدة المؤقتة, حياتنا المملة توقفت مؤقتـًا حتي نهاية إجازة الصيف، أعني لا دراسة, لا مزاكرة، فقط التنزه و الحفلات و أفضل جزء في الأمر هو وجود الفتيان معنا .
تناولنا الفطور سويـًا و قد أعددته إيلي كالعادة، هي طباخة ممتازة، جلسنا سويـًا نتحدث نحن الخمسة في أمور تافهة أو نمزح سويـًا, قمنا بلعب بعض الألعاب علي الإنترنت أو سماع بعض الأغاني, أو لعب بعض ألعاب التفكير سويـًا حتي نشغل أنفسنا قليلًا .
------------------------------------
Gemma P.O.V
كان هناك أحد يطرق الباب فتوجهت لأري من الطارق "أنـتِ .. ؟!" تساءلت بدهشة و أنا أراها أمامي .
"هل هاري هنا .. ؟!" سألت هي بلا مبالاة .
"ماذا تريدين من أخي .. ؟!" سألتها بحنق .
"أمر لا يخصكِ" أجابتني بسخرية .
"فلتلتزمي حدودكِ معي" حذرتها بغضب بينما إبتسمت هي ببرود .
"يبدو أنكِ لا تعلمين من أنا" قالت ببرود أكثر فكدت أن أنفجر بها .
"أيـتـهـا الـ .." صحت بهمس غاضبة لكن هاري من قاطعني .
"ما الذي يحدث هنا .. ؟!" سأل هاري ثم إلتفت إليها "فـيـونـا .. ؟!" تساءل بغضب .
"أهلاً هاري" قالت ثم أوشكت أن تعانقه لكن هاري إبتعد عنها بسرعة .
"ماذا تريدين مني الآن .. ؟!" سألها بغضب "لما لم ترحلي مع دفعتكِ .. ؟!" أكمل .
"ألن تدعوني أدخل أولاً .. ؟!" سألت ببساطة فإلتفتنا إلي بعضنا .
"يمكنكِ الدخول، أمي بالمنزل" أجبتها بخفوت و أنا أشير لها بالدخول .
قامت بالدخول ثم أغلقت الباب و ذهبت هي للجلوس دون أن يخبرها أحد حتي ثم جلس هاري بالمقعد المجاور لها .
"أتريدين شرب شيء .. ؟!" سألتها بحنق .
"فودكا" أجابتني ببساطة فإعتلي التعجب وجهي حقـًا .
"ليس لدينا مشروب بالمنزل" أجبتها و أنا أكتم غضبي .
"لكن هاري يشرب دومـًا" قالت .
"و لـيـكـن، إنـه لا يـشـرب بالـمـنـزل" صحت بها بينما أمسك هاري بكفي حتي أهدأ فإلتفتت إليه و أنا أقلب عيناي .
"أحضري لها كوب ماء" قال هاري بلا مبالاة و هو يلوح بيده في الهواء ثم ذهبت لإحضاره .
Harry P.O.V
"لما لم ترحلي فيونا .. ؟!" سألتها بحنق .
"كيف أرحل و أترك هازا .. ؟!" تساءلت ببرود مبتسمة بينما كات جيما تضع أمامها كأس الماء .
"جيما, أرجوكِ أتركينا بمفردنا" قلت بخفوت بينما أومأت لي و تركتنا .
"ماذا تريدين الآن .. ؟!" سألتها .
"أتحبها هاري .. ؟!" سألت فعجزت عن الرد في البداية .
"لا شأن لكِ" قلت بخفوت .
ضحكت بهدوء ثم وضعت قدمـًا علي الأخري "إذًا تحبها" قالت ببساطة و هي تشعل سيجارتها .
سحبت السيجارة من فمها و قمت بإلقاءها في كأس الماء بعصبية "لا نـشـعـل الـسـجـائر هـنـا" صحت بها بغضب .
ليست المشكلة في أنها دخنت في المنزل فأنا الآن أتصيد لها الأخطاء، حقـًا أكرهها .
إقتربت مني غير آبهة لما فعلت ثم وضعت يدها خلف رأسي "ما الأمر هاري .. ؟!" تساءلت و هي تدعي البراءة "أنسيت .. ؟!" سألت بهمس و هي تقترب مني .
لم أتمالك أعصابي, وجدت نفسي أدفعها عن بقوة حتي إرتمت علي ظهرها علي الأريكة "إبـتـعـدي عـنـي" صحت بها بغضب ثم نهضت و صفعتها بقوة حتي أنها صرخت بشدة .
"هــاري, مـاذا تـفـعـل .. ؟!" صاحت أمي و هي تمسك بي بينما ركضت مع جيما إليّ و أنا أنظر إلي فيونا بغضب و هي تبكي, أجل إنها تبكي حقـًا لا تدعي البكاء .
لم أهتم حقـًا لها، سحبتها من يدها بقوة ثم فتحت الباب و دفعتها إلي الخارج "لا أريـد رؤيـة وجـهـكِ مـن جـديـد" صحت بغضب ثم أغلقت الباب بقوة .
"أفـقـدت عـقـلـك هـاري .. ؟!" صاحت جيما لكنني لم أهتم لها، دفعتها بعيدًا عني و لم أهتم لندائها أو نداء أمي, فقط تركتهم و توجهت إلي غرفتي في صمت بسرعة .
Fiona P.O.V
كنت أبكي بشدة بعد أن صفعني و ألقاني خارجـًا، أعترف, لقد خفت منه كثيرًا، لكن هذا لن يحرك شعرة بي، سأقوم بما أريده، ذلك الخبر سينتشر أسرع من الريح, ذلك الخبر الذي كان خائفـًا دومـًا من أن ينتشر قرابة السنتان .
"سينتشر ستايلز" قلت بهمس و أنا أنظر إلي المنزل مبتسمة .
أدرت وجهي ثم هممت بالرحيل، هذا المنزل سيدمر قريبـًا، لن يكون هناك أي وجود لـ هاري ستايلز بعد أن أنفذ خطتي، لا, قد يُـوجد ون دايركشن بعد الآن .. !!
--- بعد ساعة ---
خرج هاري من غرفته و قد إرتدي ملابسه متجهـًا نحو الباب .
"هـارولـد" صاحت به آن _ والدته _ فتوقف و هو ممسك بمقبض الباب دون أن يلتفت إليها .
إتجهت نحوه ثم أمسكت بذراعه و وجهته إليها "إلي أين أنت ذاهب .. ؟!" سألت بغضب و هو يتحاشى النظر بعينيها .
"أريد أن أستنشق بعض الهواء بالخارج" أجابها بخفوت .
"ماذا كانت تريد منك تلك اللعينة .. ؟!" سألته بغضب زائد .
زفر هاري حتي يحافظ علي هدوئه "لا أدري إلام تهدف" أجابها بخفوت .
"و إلي أين أنت ذاهب الآن .. ؟!" سألته آن و قد هدأت قليلًا .
"سأذهب إلي لوي" أجابها بنبرة عادية و هو يرتفع ببصره إليها .
"لـوي مـجـددًا .. ؟!" صاحت به آن .
"حـتـى أنـتِ يـا أمـي تتـحـدثيـن عـن لـوي .. ؟!" سألها هاري بتعجب .
"أيرضيك ما نسمعه عنكما .. ؟!" سألته .
"عـنـا .. ؟!" تساءل بتعجب و غضب "أمي, أنا ذاهب" قال بتملل ثم أمسك بمفاتيحه و خرج من المنزل بسرعة .
"هـاري, تـعـال إلي هـنـا" صاحت به آن بغضب لكنه لم يستمع إليها .
صعد إلي سيارته ثم أدارها و رحل مسرعـًا غير آبه لأي أحد .
أغلقت آن الباب بغضب ثم إلتفتت خلفها و قد وجدت جيما واقفة تنظر إليها .
"لما فعلتِ ذلك أمي .. ؟!" سألتها بتعجب .
"جيما, لا أريد التحدث الآن" قالت آن بتملل و هي تزفر بهدوء و تتخطي جيما نحو غرفتها .
"لكن يا أمي أنتِ تعرفين جيدًا أن هاري ليس كما إتهمتيه" قالت جيما دون أن تلتفت إلي آن .
"أعرف هذا, لكنني لا أريدهما سويـًا حتى لا يقول أي أحد شيئـًا" قالت آن بخفوت .
إقتربت منها جيما ثم ضمتها بلطف "أمي, هاري غاضب لا أكثر" قالت بخفوت مبتسمة بينما أومأت لها آن و قد بادلتها الإبتسامة .
------------------------------------
"فتيات" قالت كيمبرلي بصوت مرعوب و هي تنظر إلي جهاز اللاب التوب الخاص بها .
"ما الأمر كيم .. ؟!" تساءلت جيسيكا و هي تجلس بجوارها و الفتيات أيضـًا عدا سيرا .
"إقرأن ذلك الخبر" قالت كيمبرلي و هيتلتفت حولها بقلق .
نظرت الفتيات إلي الشاشة و هن يقرأن الخبر :
المغني الشاب هاري ستايلز علي علاقة بفتاة تدعي فيونا آدمز منذ سنتين و قد رفض التصريح بهذا الأمر طوال تلك الفترة .
صرحت فيونا علي حسابها الخاص علي موقع التواصل الإجتماعي بأن هاري إنفصل عنها مؤخرًا لأنهما إكتشفا بأنها حامل .
و أضافت بأنها تفاجأت به يطلب منها أن ينفصلا بعد أن عرف بموضوع حملها .
"حـ حامل .. ؟!" قالت إيلي بفزع .
"فيونا .. ؟!" تساءلت ديانا "هاري .. ؟!" أكملت .
"لا, هذا غير صحيح" قالت جيسيكا بثقة .
"و كيف تعرفين .. ؟!" سألتها كيمبرلي .
"رفاق, نحن نعرف فيونا، لقد صادقت شبابـًا كثيرين لكنها لم تقم بأي علاقة مع أحدهم" أجابتها جيسيكا .
"ربما كان الأمر سرًا و الآن هو يتهرب" قالت كيمبرلي .
"بما تفسرين صورها بالأمس .. ؟!" قالت ديانا فأومأت لها كيمبرلي بإقتناع .
"الأمر خدعة" قالت ديانا .
"يجب أن نحذر هاري و ألا نخبر .." قالت جيسيكا ثم إلتفتت خلفها "سـيـرا .. ؟!" تساءلت بفزع بينما إلتفتت الفتيات بفزع أيضـًا .
كانت سيرا تقف خلفهنو هي تبكي بصمت و أنفاسها متثاقلة، ركضت الفتيات نحوها ليحاولوا تهدئتها لكنها إبتعدت عنهم بسرعة و هي تشير لهن أن يتوقفن .
"سيرا .." قالت جيسيكا .
"لا" قالت سيرا بصوت مبحوح ثم إتجهت إلي غرفتها .
"لكن سيرا .." قالت ديانا .
"قــلــت لااااا" صاحت سيرا وسط شهقاتها ثم ركضت إلي غرفتها و أغلقت الباب .
"ما العمل الآن .. ؟!" تساءلت إيلي بقلق .
"سأتصل بـ هاري" قالت كيمبرلي و هي ترفع هاتفها و تتصل به .
------------------------------
Harry P.O.V
كنت أقود مسرعـًا دون وجهة, رن هاتفي فرفعته إليّ و كان المتصل كيمبرلي, كدت أن أجيب لكنني تركته يرن و قد قررت أنني لن أجيب و قد ظل يرن مرات متتالية دون توقف ثم أكملت القيادة .
FLASH BACK
دخلت غرفتي بعد أن طردت تلك اللعينة و بقيت بها قليلًا حتي غلبني النعاس .
إستيقظت بعد ساعتان و أنا أفتح عينياي ببطء, نهضت عن السرير و أمسكت بهاتفي ثم قمت بفتح الإنترنت و قد وجدت ذلك الخبر أمامي، تتهمني بأنني قمت بعلاقة معها, إنها تحاول توريطي في مشكلة، لا إحذفوا كلمة مشكلة، إنـهـا مـصـيـبـة .
نهضت عن السرير بسرعة ثم فتحت خزانتي و إرتديت أول شيء قابلني ثم خرجت مسرعـًا حتي إصطدمت بأمي و أخذت سيارتي و رحلت .
في البداية توجهت إلي منزل الفتيات، كنت ذاهبـًا لـ سيرا، لقد قررت أن أخبرها أول أمس بمشاعري تجاهها لكنني لم أتوفق، لذا قررت أن أخبرها الآن و أشرح لها الأمر لكنني عندما وصلت سمعت صوتـًا ما و قد كنت علي وشك أن أطرق الباب .
لكن سيرا .. صوت ديانا .
قــلــت لااااا .. صوت صراخ سيرا مختلطـًا بالبكاء ثم صوت إصطدام باب بقوة .
فهمت الأمر حينها ثم ركضت مسرعـًا إلي سيارتي و إنطلقت بها بعيدًا و قد إمتلأت عينايّ بالدموع لكنني جففتها بسرعة فالأمر لا يستدعي مصائبـًا أكثر .
END OF FLASH BACK
أوقفت السيارة بعد أن خرجت من شرودي و قد أسندت رأسي علي المقود و أنا أزفر بهدوء "يا إلهي" قلت بهمس و أنا أجفف دموعي ثم عاودت القيادة مجددًا .
رن الهاتف من جديد, رفعته إليّ و قد ظننت أن المتصل هي كيمبرلي لكنني تفاجئت حين رأيت إسم لوي علي الشاشة فقمت بإلقاء الهاتف من يدي بقوة و نزلي علي الأرض و قد تفكك من بعضه .
------------------------------
كانت الفتيات تجلسن بحزن و مازالت سيرا بغرفتها ترفض الخروج, رن هاتف كيمبرلي فرفعته إليها ثم أجابت .
"لـوي" قالت بقلق .
"هاتفه مغلق" أجابها لوي بيأس فزفرت كيمبرلي بتملل "لا تقلقي, سأبحث عنه مع الفتيان، فلتبقين أنتن مع سيرا" أكمل .
"حسنـًا, وداعـًا" قالت كيمبرلي و هي تغلق الخط .
"إذًا .. ؟!" سألتها إيلي .
"هاتفه مغلق" قالت كيمبرلي "سيبحثون عنه، طلب مني لوي أن نبقي نحن مع سيرا" أكملت بينما أومأت لها الفتيات .
--- منتصف الليل ---
الفتيان يبحثون منذ ذلك الحين دون أي أثر له, الفتيات يحاولن التحدث مع سيرا لكن بلا فائدة لم تسمح لهن بالدخول, في المنزل آن و جيما ينتظران عودة هاري ولا أحد يعلم أين هو .
* في إحدي الحانات *
كان هاري يجلس علي الطاولة, يمسك بكأس فارغ و مستند برأسه علي المنضدة و النادل بجواره يجفف إحدي الكؤوس .
"سيد ستايلز" قال النادل بخفوت "سـيـد سـتـايـلـز" أعاد نداءه ليوقظه .
"هــا .. ؟!" تساءل هاري و هو ينظر إليه بعد أن إنتفض من مكانه .
"عُـد لمنزلك سيد ستايلز، أنت بحاجة إلي الراحة" قال النادل .
"لا .. لا لا لا" قال هاري بصوت ثـَمـِل و هو يسير له بالنفي "إملأ لي كأسـًا آخر" أكمل و هو يشير له بالكأس .
"لا سيد ستايلز, لقد شربت الكثير" قال النادل .
"و مـا شـأنـك أيـهـا الأحـمـق .. ؟!" صاح به هاري بغضب بينما لم يهتم له النادل .
"أنا راحل عن هنا" قال هاري بصوته الثـَمـِل ذاك و هو يلقي الكأس من يده .
حاول النهوض و كاد أن يسقط عدة مرات حتي نجح بالنهوض و هو يتمايل قليلًا أثناء سيره حتي خرج من الحانة و وصل إلي سيارته .
إستند عليها بيديه و رأسه ثم رفع رأسه و هو يفتح الباب ثم قام بدخولها و أغلق الباب ثم إنطلق في طريقه .
-----------------------------
* منزل الفتيات *
صوت رنين الجرس, نهضت ديانا مسرعة لتري من هذا و تفاجأت به "هـاري .. ؟!" تساءلت بتعجب و هي تنظر إليه بينما الجميع ينظرن إليه .
شعره مبعثر, حول عينيه أسود, ملابسه غير منظمة و حركته غير ثابته "أين .. سيرا .. ؟!" تساءل هاري .
"ما خطبك هاري .. ؟!" تساءلت جيسيكا بقلق و هي تسنده إلي الداخل ثم ساعدته علي الجلوس .
"هي ليست حاملاً مني، أنا لم أقترب منها حتي" قال هاري .
"نحن نعرف، نحن نعرف" قالت إيلي و هي تربت علي كتفه .
"و لـكـنـها لا تـعـرف" صاح بهن و قد هربت دموعه ثم نهض و إتجه نحو السلم المؤدي إلي غرفتها "سـيـرا" نادي عليها حتي خرجت من الغرفة و نزلت إليه .
"ماذا تريد .. ؟!" سألته بجفاء .
"إنها عاهرة، لا تصدقيها" قال هاري "تريد تدمير حياتي" أكمل و هو يستند علي كتفيّ سيرا بيديه بينما قامت بدفعه بقوة .
"إرحـل عـن هـنـا" صاحت به و هي تبكي .
"أنا .. أنا أحبكِ سيرا" قال هاري و هو يستند بظهره علي الحائط .
"بل أنت ثـَمـِل" قالت سيرا بجفاء .
"كـلا, بـل أنـا أحـبـكِ أقـسـم" قال و هو يعلي نبرة صوته واضعـًا يديه علي وجنتيها فقامت بصفعه بقوة فسقط علي الأرض و هو يبكي دون أن يقاوم حتي و كانت هي تبكي أيضـًا بينما شهقت الفتيات .
"إرحـل عـن حـيـاتـي" صاحت به وسط شهقاتها ثم صعدت إلي غرفتها بسرعة و أغلقت الباب مجددًا .
ركضت الفتيات نحو هاري ثم قمن برفعه عن الأرض و إتجه للخارج و لم يستمع إلي أي منهم ثم إستقل سيارته و ذهب بعيدًا بينما إتصلت كيمبرلي بـ لوي تخبره بأن هاري رحل توًا عن منزلهن .
--- بعد ساعة ---
وصلت جيسيكا مكالمة من ليام "آلـو" أجابت بسرعة ثم إتسعت عيناها و إنفتح فكها إلي الأرض و شفتها السفلية ترتجف بشدة ثم سقط الهاتف من يدها .
"ما الأمر جيسي .. ؟!" تساءلت ديانا بفزع بينما هربت دموع جيسيكا من عينيها و لم تجب بل تمتمت بكلمات غير مفهومة .
إلتقطت إيلي الهاتف من الأرض "آلـو, آلــــو .. ؟!" قالت لكنها لم تسمع صوت الصفارة فأنزلته عن أذنها و إلتفتت إلي جيسيكا .
"ماذا حدث .. ؟!" تساءلت كيمبرلي بخوف .
Serra P.O.V
مازالت في غرفتي منذ سماعي للخبر, أدفن رأسي في الوسادة و أبكي بشدة، لا أصدق أنه متزوج من فيونا في السر، لقد أحببته, أجل أحببته، لما فعل بي هذا .. ؟!
هل يراني دمية سيلعب بها كما لعب بتلك فيونا ليرميني مثلها أم ماذا .. ؟!
لا أصدق أنه أخبرني بأنه يحبني, لكنه كان ثملاً غير مدرك لما يقوله، لكنني لا أًدق بأنني صفعته .
"ســيــرا إفــتــحـي الــبــاب فــورًا" صوت صراخ إيلي بالخارح و طرقها المبالغ فيه علي الباب أثار فزعي لكنني لم أهتم لها .
"ســيـرا" أعادت صراخها .
"دعـونـي و شـأنـي" صرخت بها ثم دفنت رأسي في الوسادة مجددًا .
"هــاري بالـمـسـتـشـفي، لـقـد تـعـرض لـحـادث .. !!!" صاحت كيمبرلي فنهضت عن السرير بفزع و قد وقع الأمر عليّ كالصدمة .
----------- Stop -----------
هااااااااااااي
إيه رأيكم في البارت ده ... ؟!
نكد أوي صح .. ؟!
معلش, هي الرواية طالبة شوية نكد و شوية فرفشة D:
-------------------
تفتكروا ايه اللي حصل لـ هاري .. ؟!
و الخبر ده إشاعة ولا بجد .. ؟!
و إيه اللي هيحصل بعد كدة .. ؟!
Vote and comments, please
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top