الفصل العاشر

/لئيمه

"أنا حقا لا اعلم أمي لازالت لم اعثر علي عمل جيد"تحدثت بالهاتف لـ أمي ل تبدء هي بـ الصراخ في وجهي "لقد أخبرناك و لكنك عنيده الم تشعري بالخُزي من نفسك و أنتِ حمل ثقيل علي جيلان "صدمتْ حقا من تفكير أمي بي

"أمي هل لكـي ان تهدئيِ جيلان لَنْ تفكر بهذا النحو بي أبدا"

"حقا و ما ادراكْ أنتِ هل تعيشي ب عقلها" تحدثت أمي ب عصبيه و أنا أدرت عيناي

"مهلا أمي هل تـ سـ مـ عـ يـنـ يـ اللعنـ اللَّهِي أنا لا أسـ مـ عـ كـ"قلت و برود  اغلقت الهاتف ب وجهها هل تعد هذه وقاحه حتي!! أنا لا اهتم

خرجت من غرفتي لأجد جيلان ترقص علي احدى الأغاني و هي تغني بـ صوتها البشع

"جولي!!"صحت و ليتني لم افعل ازداد صوتها علواً و أذني بدءت تصدر طنين مزعج بسبب السماعة

خرجتْ صافعه الباب خلفي وضعت يدي بتفكير علي ذقني أنا حقا لا اعلم أين اذهبْ للبحث عن عمل أطلقت العنان لـ قدماي و لكنًي حقا اشعر أني أضعت المنزل عندما ابتعدت كثيرا عن المنزل

"مرحبا"قلت بلطف فور دخولي لمتجر  صغير خاص بالورود اصدر الجرس فوقـ الباب صوت ل ترفع السيدة المسنه رأسها لي   صارمه هذا اول انطباع عنها

"لا نمتلك وظيفته شاغرة يا فتاه اخرجي"ماذا؟! كيف ؟

"أوه شكْـراً "خرجت و شعرت كأني متسوله حقا هي ثامن شخص يرفض توظيفي الاغلبيه وافق ولكن عندما علم أني صماء رفض بكل برود و قسوه  و لم يهتموا انهم جرحو مشاعري ب قولهم _لا نوظف المعاقينْ_

قابلتْ حشد من الفتيات يصحنْ ب شيء ما انتابني الفضول ل اعرف من هناك حشرتْ نفسي بينهم و قابلت زين و فرقته

"زين!'' أنا صحت و اقتربت  اكثر دفعني شخصًا ما لـ أقع عَل مؤخرتي متأوهَ ب آلم

"ما لعنتكْ هو صديقي"صحت و أنا استقيم  اعدلْ هنداميِ

"اصمتيِ جميعكم تقلنْ هذا "قال ذلك الاحمق الذي امامي بصقتْ ب وجهه و دفعت نفسي بين الحشد مجددا لقد حظيت بِـ يوم  سيّء اليوم و لم يكن ينقصني ذلك القرد

"احمق"همست و بدءت ب تصويب هدفي اقسم أني سأجعلك تندم يا ذو المؤخره المسطحه هدء صوت الفتيات و بدء صوت اغنيه ينبعث من هناك

"حانت اللحظه"تمتمت قبل ان اركض ناحيته و اركله علي احمم أنتم تعلمون أين صرخ هو بـ"أبنت. العاهره" و سقط علي ركبتيه يآنْ بـ الم

ما اللعنه من الممكن لم يكن يجدر بي فعل هذه به اعني الامر مؤلم اكثر من سقوطي علي مؤخرتي

"ماذا يحدث .كلاي"تحدث زين من خلفي ب استغراب او صدمه أنا حقا لم اهتم  بعض الدراما لن يؤثر صحيح!!؟

"هو دفعني عندما أخبرته أني أعرفك و نعتني بالصماء اللعينه و ايضا ب أبنت العاهره"كل شيء بالنسبة لَـ  زين سيكون جيد معه الآ ان يذكر احدهم موضوع صمَـمي اظنه يتاثر اكثر مني حتى!

"ألبرت" زين تحدث ب صرامه

"هي كاذبه سيدي"تحدث البرت ب رسميه مع زين مطأطئ راْسه للأسفل

نظر زين لي ل ثانيه و أعادها ل البرتْ. مجددا

"أنا سمعته ينعتها ب أمها "فتاه صاحت من بين الحشد ل ابتسم  ب انتصار كتفت يداي و أخفيت ابتسامتي ب صعوبه اتجه زين لي و احتضن كتفاي قبل جبيني ليهمس"الم اعهدك لئيمه" أوبس لقد كشف سري

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top