الفصل الثالثـ

السابع من مارس /رحيل موجع

"احقا سترحل زيمي "تحدثت ل زين و أنا أطوي ملابسه و اعطيها له ليضعها في الحقيبه

"أجل كلاي فلاي انا راحل"تذمر زين ب غضب ل أقلب عيناي لم يخبره أحد أن يخبرها انه سيرحل في اليوم الذي هو راحل به لينتهي به الامر ب وجنه محمره و حقا انا لا أستطيع لومها .

"زين انه خطاءك انت الوحيد الملام هنا"تحدثت ناظره ل ظهره شاهدته ينزل رأسه و يتحدث ب خفوت"ليس و كاني كنت قادر علي أخبارها من قبل كلاي لا أحد سيتفهم لما انا لم أخبرها
اتعلمي أحيانا احسدك علي أنك تستطيعي التحكم ب سمعك"

حقيقه اني لا أعرف ما المغزي من حديثه و لكني أشعر به احتضنت ظهره واضعه رأسي علي عموده الفقري أهمس له باغنيه كنا قد الفناها سويا
"
استطيع ان اكون بطلك الخاص استطيع ان اقبل أخطائك انا معك كل الطريق   "

تنهد بعمق مكمل ل باقي الاغنيه

لا يهم ماذا نحن تعودنا ان نبكي عليه كل مشاكلنا هي لا شيء لأي شخص في الاعلي "

قبلت ظهره ل يبتعد عني و يذهب لدوره المياه انا أعلم انه يريد البكاء أطال المكوث هناك و هذا حقا اقلقني

"زين هل انت بخير"قلت مسنده رأسي علي الباب ل استمع ل شهقات مكتومه و صوته الباكي يقول"انا بخير كلاي. انا بخير"

هبطت دمعه مني و يا ويل قلبه من عذاب الفراق طرقات علي الباب جعلتني ابتعد و أجلس علي السرير بينما أصيح ب "تفضل"

دخلت الخاله تريشا ب ابتسامه حزينه

"كيف حالك كلارين"ابتسمت بينما اهمس "لست بخير"جلست هي ب جانبي تطبطب علي كتفي ل احتضنها ب قوه بينما و اخيرا بكيت انا حتما لا أصدق اني بقيت شهر كامل دون أن أبكي علي رحيل زين و كأني كنت منومه مغناطيسيا و الآن فقت

"أبكي صغيرتي و لكن لا تكتميه اكثر" سمعت الباب يفتح و صوت أقدام تليها صوت زين المبحوح القلق"ماذا حدث لها كلاي فلاي هل انتي بخير كلاي تبا كلارين هل انا السبب"

ابتعدت عن خالتي تريشا انظر ل زين ب حزن انحني مستندا علي ركبتايه ناظرا ل عيناي ب عمق

"أقسم لكي كلاي أن بكيتي مجددا ب سببي لن احادثك مجددا"ارتفعت يده تمسح دموعي المنهمره ل أبتسم له و احتضنه سافتقد الشقيق الذي لم تنجبه لي امي

"سـ أفتقدك زيني"قهقه هو ب خفه لينهض و يتجه ل غرفه ملابسه

"انتي بخير الآن "تحدثت الخاله تريشا ل اومئ لها خرج زين مرتديا بنطال جينز و قميص احمر سحب حقيبته و اشار لنا بالخروج خرجنا خلفه و نزلنا للاسفل وضع السائق حقائب زين بالسياره و صعدنا نحن أيضا بها

" هي لم تتصل كلاي"زين تحدث ب خفوت ناظرا ل هاتفه ب أسى

"لا تقلق سـ تتصل هي تحتاج إلي أن تهدء زيمي"لقد وصلنا بعد فتره زمنيه ليست ب قصيره تركت عائلته تودعه و ظللت بعيده عنهم قليلا ل تسنح لهم الفرصه بالحصول علي بعض الخصوصيه

"اللهي ظننته رحل و اني تاخرت"نظرت ب جانبي ب فزع واضعه يدي علي قلبي

"اللهي جولي افزعتي قلبي الصغير"قهقهت هي بينما قبلت وجنتي هامسه ب "اعذريني"

ابتسمت لها لياتي زين ناحيتنا بينما ينظر ب صدمه ل جيلان "اللهي حبيبتي توقعت انكي سـ تهجريني"تحدث يلمس وجنتها ل تقترب هي محتضنه خصره

"لا استطيع هجرك زيني فقط عدني انك ستنجح"

"اعدك قطتي "همس زين بالمقابل ابتعد عنها ل يقترب و يحتضني ب شده

"شقيقتي الصغيره اعتني بـ نفسك و قطعتا السكر خاصتك"ابتعد ل فور استماعه ل صوت الخاص ب نداء الطائره

"ابقن علي تواصل فتياتي"زين صاح موجه حديثه ل كومه الفتيات الخمسه و ما أقصده هو خالتي تريشا وليها دنيا جيلان و أخيرا انا مسحت الخاله تريشا دموعها ل تحتضن فتياتها و ترحل

"اللهي لا أصدق أننا بدون السوبر مان خاصتنا كلاي"انا كذلك جولي و لكن هذا هو ما هو يريد

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top