ch3: islam
#Dana
"زين أعطني الخبز او أخرج من هنا"قالتها جيجي بحنق
"و ما ذنبي أن أبي أخبرني إلا أترك طفلتان صغيرتان بالمنزل بمفردهما"تذمر زين يشد شعره للخلف
نظرت لجيجي و أشرت علي نفسي
"هل حدثتك هل أخبرتك أن تخرج؟ لا، إذا لما الجمع"
"لأني أحبك أختي الصغيره"تحاذق معي زين بصبيانيته المعتاده.
اوه تبا يعلم كيف ينسيني غضبي
"و أنا ايضا أحبك أخي الكبير"
ضحكنا سوياً ناظرين لبعضنا البعض
"اسمعوا ساذهب لشراء السجائر لا تفتحوا الباب لأحد و أن انقطعت الكهرباء هنا يوجد شمع و مشعله حسنا و دانا ارجوك ابقي هاتفك معك"
اومئنا له ليخرج هو ونسمع صوت إغلاق الباب لتقول جيجي ب يأس "اتمني أن يقلع عنه انه مضر"
"أجل أخبرته أن يقلع لكنه سيد فهيم أخبرني انه سيقلع عنه متي اراد"
تنهدت جيجي و أكملت الطعام الذي تعده
"إذا جيجي حديثيني عن نفسك"ابتسمت لها
و هي تنهدت و كأنها تعاود الذكريات الجميله
"حسنا نحن اختين و أخ انا الكبيره و بعدي أنور و بعده بيلا أبي يمتلك محطه وقود و هو أيضا مهندس و أمي تعمل ك مصممه ازياء للمحجبات و هذه فقط انا و انتِ" سئلتني ب فضول بنهاية حديثها
"اممم كما تعلمي انا لا أملك أشقاء امي انجبتني و بعدها ب أرادت الله لم تستطع الإنجاب مجددا أمي لا تعمل أما أبي فهو طبيب نساء مشهور جدا في البلده زين أقرب شخص بعائلتي أجمع أقرب حتي من أمي و فقط هذه انا"قلدتها بسخرية ب نهايه حديثي
خرجنا من المطبخ و ذاهبين لغرفه المعيشه ذات الحائط الأبيض و الإضاءه الخافتة التي تساعد علي النوم الاريكه التي تتسع ل اربعه اشخاص خضراء و بجانبها الأيمن اريكه بيضاء مليئة بالورود كما حال الوسائد التي علي الاريكه الخضراء يوجد مدفئه اعلها تلفاز مسطح و بالجانب الأيسر يوجد منضدة صغيره فوقها مبرد للهواء
مر الوقت و زين لم يأتي لقد حاولت التغاضى عن انه لا يعرف شيء في اكسفورد لكن جيجي لم تكن تساعد
"زين لم يعد هو خرج من الثامنه و الآن التاسعه و النصف "
اومئت لها لامسك هاتفي و اتصل به رن مره اثنان ثلاثه عشره و لا يوجد رد فجاءه تم طرق الباب سحبت حجابي و ارتديته كما حال جيجي بالضبط .
فتحت الباب بخفه انظر من خلفه لتتسع عيناي فتحته أكثر بسرعه واضعة يداي علي فمي كان زين ب حاله يرثي لها قميصه الاسود ممزق شفتاه مجروحه عينه اليمني يوجد بها كدمه زرقاء و هو لا يستطيع المشي حتي
"أرجوك ضعه هنا"
استمع لصوت جيجي تتحدث مع الرجل الذي جلب زين لكني لازلت ب مكاني قلبي المني و بشده علي حال زين و انا ذاتا لدي فوبيا من الدماء
"دانا دانا هل انتي بخير"
الآن فقط افقت من شرودي
"اجل شكرا لك يا سيد"قلتها للرجل الذي يبدو ب عقده الثاني شعر بني مجعد فك حاد و مرسوم ب إتقان عينان زمرديه رائعه .
"من أنت؟" قلت مدركه انه ناداني بأسمي
"ستايلز هاري ستايلز"
قالها بابتسامه بادلته ب مجامله و يا رباه هو يمتلك غمازه في خده اليسار
" ماذا حدث له من فعل به هذا سيد ستايلز"
تنهد و وجه نظره للأرض متذكراً الأحداث
"كان ب بالشارع أظن انا لا أعلم انا أتيت و فتيه و هو يتعاركون هو يقول أحترم نفسك لا تتحدث عن الإسلام بهذا الشكل لاستنتج ان الفتيان يتحدثوا علي ما أظن ديانته و يبدو انه لم يتحمل الاساءه لها ضربه أحدهم ببطنه ليسقط أرضا و يفعلوا به ما انتن ترونه الان"
ختم حديثه و هو يستقيم جيجي كانت تعالج ل زين جروحه و زين لا حول له و لا قوة ٠٠ يأن و يتأوه أوصلت سيد ستايلز او هاري لا يهم الي الباب
"شكرا لك سيدي حقا انا ممتنه لك "تحدثت بأمتنان
و هو مد يده لي التقطها بيدي لتسري قشعريره علي طول عمودي الفقري لا أعلم لما من الممكن اني اشعر بالبرد
" هاري لا احب الرسميات و لا شكر علي واجب انا أراهن ان كان هو من رآني بذلك الوضع لو فعل ما انا فعلت الي اللقاء سآتي غدا لاطمئن عليه"
اومئت له و تمتمت"بأي وقت"
دخلت للداخل مجددا لأجد زين ينظر لي بتعب نظرت له بلوم و ها هو زين لا يتحمل أن يسمع شيء يهين ديننا و لطالما افتعل مشاكل بسبب هذا جلست بجانبه أُربت غلي يده الممدوده
"هل يعجبك ما أنت به الان" تحدثت و هو نفى برأسه
"زين عزيزي نحن سنتلقى الكثير من الكره و الكارهين للإسلام هم يلقون اللوم علي الإسلام و لا يلموا البشر ، أنهم من شوه سمعت الإسلام تذكر أن ديننا لا يحثنا علي ضرب من يقول كلمه سيئه عنا زين بل يحثنا علي الموده حسنا ارجوك أجعل هذا الشجار الاخير"قلت الاخيره و انا أضع يدي علي شعره لابعثره له بخفه
"حسنا اعدك"
نظرت حولي و لم اجد جيجي أعدت نظري لزين لاقول
"جيجي بكت لأجلك و هي من داوت جروحك "
اللهي هل توا زين احمرت وجنتاه نظر هو الآخر حوله الي ان تأكد انها ليست هنا ليقول بهمس لا يكاد يسمع "أنا حقا أحب هذه الفتاه"
ابتسمت له و صعدت لغرفتي ارتديت بِجامه بيضاء و بها عدت رسومات لبطوط ماذا انا احبه.
استلقيت علي سريري لافكر بالسيد ستايلز هذا يبدو طيب ذو شجاعه عظيمه يا رباه هل اخذت عنه هذه الفكره لانه ساعد زين و أخبرني أن اناديه ب هاري فقط
لكن مهلا لحظه الجامعه يا اللهي نسيت أمرها حقا هي ستبدء بعد أسبوعين اتمني أن يشفي زين من جروحه الي ان يحين ذاك الوقت أغمضت عيناي لاقع بظلام دامس لا يوجد أحد فقط انا و بطوط و الفراوله...
استيقظت علي غير العاده اعني مبكرا جدا و لوحدي هذي سابقه لي.
لا يهم ذهبت للحمام للاستحمام و الوضوء خرجت من الحمام ل آخذ عباءه الصلاه أصلي فرضي نزلت للأسفل و لم اجد أحد جلست بملل علي الاريكه ليأتي ب عقلي هاري هذا انا حقا لم أقل علي شخص وسيم قبل هذا لكنه حقا وسيم شعره جذاب جدا
ألم أجد غير شعره لا يهم المهم انه ثاني اوسم شخص عرفته ب حياتي تسئلون من الأول بسيطه انه زين..
-----
كومنتس علي الفقرات
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top