13
جَفلتُ أنظُر لچِيمين خَلفِي.
"مهلًا لا! هذَا لَيس مَا كَان يعنِي!" وضحتُ أدفع مقعدِي للخَلف.
قهقه چيمين ثُمَ أغلَق البَاب خَلفه.
"جئت لأطمئن، لَقَد أخبرتكمَا أن تنسجمَا بشكلٍ جَيد يا رفاق،ولَكِن لَيس لذلِك الحَد" هُو ابتسم يَمشِي باتجاهنَا ثُمَ جَلَس بالمُنتصف بيننَا.
"كَيف تَجري الأمور؟" سأل يُناظر كلانَا.
"رائعة" أجاب تايهيُونج كالأبلَه.
"أُخطط للمَبِيت اليَوم هُنَا يا رفَاق إن كُنتمَا لا تمانعَان"
مَا إن لَفَظ چِيمينْ حتَى بدأ تَايهيُونج يَسعُل.
"سأنام برفقة تايهيونج فِي الأعلَى، كَي لا تشعري بَعَدم الراحة" تَابع يوجهُ حدِيثهُ لِي.
"لا يُمكنك!" صَاح تايهيُونج فجأة فنَظَر كلانَا لهُ.
"لمَ؟" سأل چِيمين يَعقد حاجبيه.
"لأنْ ڤاليري تنَام بقُربِي" هُو أشَار لِي فرفَع چِيمِينْ حاجبيه.
لَم أعلَم مَا كُنتُ سأقُول تاليًا ولَكِن تايهيُونج ظَل يَحدُق بِي، يُعطيني تِلك النَظرة مُجددًا.
"نَ..نعَم بالطبع" نظرتُ لچِيمِين مُبتسمة.
اتسع فاه چِيمِين ثُمَ أخذ لكلانَا مُبتسمَة "اذًا ما أُفَكِر به صحيح؟ أنتمَا بعلاقة؟"
أومأ تايهيُونج سريعًا ثُم نَظَر لِي فزيفتُ ابتسامة وانا أومِئ بِبُطأ.
"وتتشاركَان حَوض الاستحمَام؟"
"نَحن لَن نَفعل هذَا!" صِحتُ أنهَض عن مقعدِي فَقهقه چِيمِين وهو يَنهض بدوره ليُعيدنِي حَيثُ كُنتْ.
"لا بأس انا أمزَح"
"اذًا لمَ قررتْ المَبيت فجأة؟" سألتُ أتحمحم لأتخلص من الجَو المُرِيب.
"لَم أرَى تايهيونج مُنذ وهلة وقَد أشتقتُ للتسَكُع برفقته كمَا أننِي سأُسافِر قريبًا" وَضَح چِيمين مُبتَسِمًا بلُطفْ.
أومأ كلانَا بتفَهُم ثُمَ نَهَضنَا عن طَاولة الطعَام.
"لنشَاهد فيلمًا!"
-
"تايهيونج، لمَا تُصِر علَى مُشاهدة هذَا الفِيلم؟" تذمرتُ أعقِد ذراعاي فَنَظر لِي الأخَر بسُخط.
"سِيمبَا هُو فِيلمِي المُفضَل، رجائًا احترمِي ذوقِي" هُو ردَّ يَعقِد حَاجبَيه.
لَم يَكُن من شأن وجهه الغَاضب سوَى جعلِي أُحارِب جاهدة كَي لا أضحَكْ.
متَى ما غَضِب، يَبدو كَطِفل.
"حسنًا أعتذر" قُلتُ مُبتسمة فتلاشَى الإنزعَاج من وجهه تدريجيًا.
كَان الجَو باردًا لذَا نَهَضتُ لجَلب غطاء من أجل چِيمين الذِي غفَى بمُنتصف الفيلم.
بينمَا تشَاركنَا انا وتَايهيُونج ذَات الغطَاء الضئِيل.
"آوه لَا" اعتدَل تَايهيُونج بوضعية جلُوسه فنظرتُ لهُ مُتسائلة عمَا يَحدُث.
"الأمر يَحدُث" هو أخبرنِي بصوتٍ خَفيض فإتسَع فاهِي.
"لنَصعَد" أخبرتهُ فأومأ هُو.
مَا إن نَهَض تايهيُونج حتَى تأكدتُ من إحاطة جسده بشكلٍ جَيد مُستخدمة الغطَاء ثُمَ تبعتهُ للأعلَى.
"إلَى أين تذهبَان يا رفَاق؟" أوقفنَا صَوت چِيمين حين كُنَا علَى وشَك الصعُود.
ألتفتُ لچيمين مُبتسمة "سوف ا...ننَام؟"
"بهذَا الوَقت؟" هُو نَظَر بساعة هَاتفه.
أثنَاء وقوفِي حَيث كَان ظَهرِي مُقابلًا لتايهيونج، شعرتُ بشيء نَاعِم يُداعب قَدمِي.
آوه لَا، لَقَد ظَهَر الذَيل.
"يا إلهِي تَايهيونج أنت مُتعب للغاية!" صحتُ ألتفْ للواقِف خَلفِي ثُمَ دفعتهُ أمامِي.
"لديكِ الكَثير من العَمَل غدًا يَجب أن ترتاح!" تابعتُ أصعَد برفقته خطوة بَخطوة كَي أُخفِي ذَيلهُ الأحمق من الظهُور.
فجأة دُفِع الغطَاء عَنْ رأس تَايهيُونج ووقفَتْ أُذنَيه بفخرٍ تُعلن عَن ظهورهَا.
إلهِي،التفتُ كَي أرى چِيمين ولُحسن الحَظ لَم يَكنُ يَنظُر باتجَاهنَا
أخفيتهمَا تَحتْ الغطَاء سريعًا ثُمَ أشرتُ لهُ أن يُسرع بالصعُود.
مَا إن كُنَا أمَام باب الشِقة ودفعناه كَي يدخُل تايهيُونج أولًا حتَى تَعثَر ببنطَاله وسَقَط علَى وجهه متألمًا.
ذَلِك الفتى..
"لا ترتدِي ثيابٍ تفُوقك حجمًا مرة أُخرَى" أخبرتهُ وانا أنحنِي لأُساعده علَى النهُوض.
مَا إن رَفَع وجهه لِي حتَى تآوه وهُو يتحسس جرحًا صغيرًا تحت عينه يُسرى حَدَث إثر أرتطام وجهه بالأرضْ.
"لَقَد ثُقِب بنطالك وسروالِك الداخلِي" نظرتُ للفَتحة التِي تدلَى منهَا ذيلهُ ثُمَ عدتُ أنظُر لهُ فرأيتُ اللَون الأحمَر يكسُو وجنتَيهْ.
"لا تنظُرِي!" هو صَاح يُغطِي عينَاي.
"لا تقلق، لا يُوجد جُزء من مُؤخرتك!" صِحتُ أرفَع ذراعَاي.
كُنتُ أحاول المزاح فقَط ولكنهُ عَاد يتذَمَر "كُفِي عن هذَا!"
"حسنًا سأكُف" قهقهتُ أُبعد يدهُ عن عينَاي.
"لنَذهَب للغُرفة" أخبرتهُ فأومأ هو لِي ثُمَ تبعنِي للدَاخِل.
"أتمنَى أن يبقَى چِيمِين للأبَد" تمتم تَايهيُونج ما إن دخلنَا الغُرفة.
"لمَا؟" سألتُ أجلَس فَوق الكُرسي قُرف سريره.
"كَي أستطِيع النَوم بقُربك كُل ليلة" هُو ردَّ مُبتسمًا بوجهِي.
"ممَا يُذكرني.." هُو تَابع يرفَع حاحبيه.
"تأكدِي من إطعَامِي جيدًا قَبل نَومكِ كَي لا تستيقظِي وتتفاجئِي بلعقِي لوجهِك" هُو عَقَد ذرَاعيَه.
"حسنًا، لنَضَع بَعض القواعِد أولًا" عقدتُ ذراعَاي ناظرتًا لهُ.
هُو فقط رفع حاجبيه وشاهدتُ أذنيه تستقيم يُنصِت لما سأقُول.
"أولًا، كُف عن إحدَاث الفوضَى متَى ما تركتك بمفردك، أنظُر للمكان حولك" أشرتُ للفوضَى التي تعُم الغُرفة فنظر هو بدوره.
"إن شَاركتِيني بوقت اللَعِب" هُو وَضَع شرطًا فتنهدتُ انَا.
"ثانيًا، حِين تُحدث الفوضى ستعيد ترتيب المكَان، ثالثًا حين تلتهم الطعام وتترك الصحُون فارغة؛ أنت من سينظفهَا، رابعًا الإدعَاء أننَا بعلاقة سيكُون أمام چِيمين فقط" تابعتُ بنبرة صارمة.
"أيضًا كُف عن النوم بكُل مكَان، شعرك ذَيلك يملأ كُل بقعة، ولا تَشرب الحَليب من العلبة لان هذَا مُقزز، ولا تَفقد السيطرة على نفسك ليلًا، حاول التَحَكُم بأساليبِك وإلا سنُكشف أمَام چيمين" هُو فقط نَاظرنِي بوجهٍ مُنزعج.
"لا يُمكننِي، هذا صَعب.." هُو ردَّ بصوتٍ بائس وهَبَطتْ أُذنيه فصمتُ أنَا لأُفَكِر.
"سأُساعدك اذًا" رددتُ أعود بظهري للخَلف.
وجدتُ أذنيه ترتفع مرة أُخرَى وأخذ ذيله يَتحرك مَا إن أبتسَم هُو "حقًا؟"
أومأتُ لهُ سريعًا أرُد لهُ الإبتسَامة.
"سأوافق علَى قوانينك؛ إن وافقتِي علَى خاصتِي أيضًا"
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top