22-بارت اضافي.
حبيت اسيب جزء من الحاجات الي مش واضحة للاخر عشان حسيت الموضوع هيبقى بايخ لو كلو اتكشف فبارت واحد + عشان احط اسألتكوا🐧💕
انچوي.
_____
"أتظنها فكرة جيدة لتترك عملك وتمكث برفقتي؟" سألتُ بقلق
"أجل" ردَّ ينظُر من نافذة السيَارة.
لقد هبطنا قبل قليل وانا في طريقي لمنزلي.
"ولكنني أخبرتك قبلًا، رُبما لن أستطيع العودة و.."
هو وضع يده فوق فمي ليقاطع حديثي"ستعودين"
أدرتُ مُقلتاي ثُم فتحت باب السيارة لاتمكن من الخروج حين توقفت السيارة.
"ولكنْ أين ستمكث؟ لا أظن أمي ستحب فكرة ان شابًا ما تبعنِي لهُنا، هي لا تحب فكرة اقترابي من الفتيان وانا لم اخبرها بعد"
"لا بأس لقد حجزتُ بفندق ما قبل قدومي" هو ابتسم لِي فأومتُ لهُ متفهمة.
"تأكد من ألَّا يراك أحد، الناس هُنا ليس كالمُقاطعة الصغيرة التي كُنت أمكث بها قبلًا" نبهتهُ فأومأ هُـو.
رُغم أنه كان يُخفي وجهه أسفل قناع وجهه ونظاراته إلا أنني كنت قلقة من وقوعه بالمشاكل.
حملتُ حقائبي ثُم نظرتُ لهُ مرة أخرى قبل أن التفت لأدخل لمنزلِي.
قَبلْ أن أطرق حتَى فُتح البَاب وظهرتْ أمي تتكلم بسرعة "من هذا الشاب!"
"إنهُ.."
"هل هو حبيبك؟"
"إنهُ..ا..صديقي؟" لَمْ أكن متأكدة بما يجب أن أُجيبها.
هي نظرتْ لي بشكْ ثُم افسحت لي المجال لأدخل.
دخلتُ فوجدتُ وجهًا مُزعجًا مقززًا مبتسمًا يقف امامي.
انها أختي الصُغرى.
"هل حقًا تبعكْ أحد أكثر الاشخاص شُهرتًا في العالم لهنا دون الخوف من رؤيته؟ ربما يجب أن أحاول" جلست بقُربي تضع يدها فوق كتفي.
"لا تحاولي إنهُ لي!" دفعتُها عني.
"إنهُ ليس نوعي المُفضل حتَى" هي أدارت مُقلتيها ثُم ذهبت بعيدًا عني.
"لا تُخبري أمي" حذرتها بخفُوت.
"لا تقلقي" هي طمأنتني.
جلسنا في فترة صمتْ لبعض الوقت ثُم التفتنَا لصوتْ أحدهم يدخُل المنزل.
كَان أخِي الأكبر الذي أتى ركضًا يصيح ب "پاي!"
نهضتُ مُبتسمة لأعانقه "يبدو أنك الوحيد الذي يُحب وجودي هنا"
بعد فترة من الحديث حول أشياء لا مغزى منها لأُشتتهم عن أي سؤال حول تايهيونج هُم لاحدو أنني كُنت مُتعبة.
"اذهبي للحصول على بعض الراحة" هو أشار لي للصعود غرفتي.
كُنت سأرفض ولكننِي سمعتُ رنين هاتفي وقد يكون شخصًا واحدًا فقط لذا صعدتُ ركضًا.
"پاي، أنا عالق ماذا يجب أن أفعل؟" سمعتهُ يتنفس بصعوبة وكأنهُ كان يركض بماراثون.
"ما بك؟" سألتهُ بقلق.
"قبل وصولي للفندق وجدتُ حشدًا من الفتيات يقفون أمامه، لم يكن برفقتي سوى حارس شخصي واحد لذا تمت مهاجمته وكان علي الركض هربًا منهم" هو تنهد وبدأ يحاول التقاط انفاسه
"ألست معتادًا على تلك المواقف؟"
"أجل ولكنني أمضيت ما يقارب الستة شهور أُمضىطي الوقت في مقاطعتك الصغيرة فقط حيث لا يجدني الصحفيين ولا يصادفني سوى مُعجب او اثنين على فتراتٍ بعيدة، ثُم أننِي لحقتُ بكِ كالأبله إلى هُنا وانا لا أجيد تحدُث الانجليزيه ولم أحضر شخصًا ما معي، إلهي"
بدى وكأنهُ على وشك البكاء ثم سمعته يتمتم بالمزيد من الاشياء.
"هذا يُعطيك سببًا أخر لتكُون بعلاقة مُستديمة معي، فانا خيار مُريح لا يُحب الخرُوج للأماكن المشهورة" مازحتهُ مُبتسمة.
"رُبما لهذا شعرتُ بالراحة حولك، لن اضطر لإنفاق الكثير من المال" ضحك بتعب لأن انفاسه كانت لاتزال غير مُنتظمة.
"ماذا ستفعل الأن؟"
هو صمتْ لوهلة.
"سأفكر قليلًا ثُم اهاتفك، وداعًا"
هو انهى المُكالمة.
هذا جعلنِي أُفكر.....حين تقابلنَا وجهًا لوجه لقد كان يركض ثُم طلب المساعدة.
وحين سألتهُ هو رفض الاجابة.
سمعتُ صياح أُختي بالخارج لذا جفلتُ فَزِعة ثُم خرحت لأرى ما بها..
كانت تبتسم؟
"ماذا يحدث؟"
"لا شيء" هي ركضت من أمامي سريعًا.
جعدتُ وجهِي باستفهام ثُم عدتُ لغرفتي وكأنِي لم أرى شيئًا.
استلقيتُ فوق السرير بعد إغلاق الضوء وكنت على وشك النوم ولكنْ رنْ هاتفي مُجددًا.
"تبًا لحياتي.." تمتمتُ بانزعاج ثُم نهضتُ لأجيب هاتفي بعد اعادة فتح الضوء.
"ماذا؟.." فركتُ عيناي بعد رؤية اسم تايهيونج
"افتحِي نافذة غُرفتك"
"ماذا!"
"كما سمعتي انا امام الجزء الخلفي من منزلك"
"ولكن-"
هو أغلق المُكالمة سريعًا فصفعتُ جبيني ثُم نهضتُ لأفتح النافذة سريعًا.
حيث وجدتهُ يصعُد سُلمًا.
"ماذا تفعل هُنا!.." كُنت نوعًا ما خائفة ومذهُولة.
هو همس بشيء ما لم اسمعه لذا انحينتُ باتجاهه.
"ماذا؟"
كَان وجهِي مُنزعجًا بشدة فوجدته يضحك بخفوت.
"مهلًا.." هُو صعد درجة أخرى فالسلم.
بطيئًا هو بدأ يقترب أكثر من وجهي
"لا تايهيونج عائلتِي قد-"
هو أعطاني قبلة سريعة ثُم ابتعد.
وجدتهُ ينظُر للأسفل فعقدتُ حاجباي ثُم نظرتُ بذات الاتجاه.
حيث وجدتُ أُختي تقف بهاتفها."تلك.." اتسعت عيناي.
"التقطتِي هذا؟" سألها تايهيونج فأومأت لهُ ترفع يدها.
"كيف حدث هذا؟!" صحتُ به.
"عقدنَا صفقة،أعطيتها صورة برفقتي مُقابل أن تلتقط صُورة لنا" ردَّ يدفع شعرهُ للخلف.
"ألم تقلق أن يرانا أحدٌ أخر؟"
"لهذا انا بالجُزء الخلفي من منزلك" ابتسم لي.
تنهدتُ..
كَيف لهُ أن يكون لطيفًا هكذا؟
فجأة تجمد جسدِي واتسعت مقلتاي حين سمعتُ صوت أمي بينما تدخل الغُرفة.
"پاي لقد احضرتُ لكِ الغداء"
"اذهب من هنَا سريعًا" همستُ له قبل أن التفت لأمي.
"مرحبًا سيدتِي!" هو صاح يلوح لهَا.
"مرحبًا عزيزي" هيَّ ردت الترحيب مُبتسمة ثُم خرجت وكأن شيئًا لم يحدُث.
"انا حقًا لا افهم ما الذي يحدُث هُنا-!" ارتفع صوتي ثُم ابعدت نظري عن الباب لأنظر له.
"أظننتِي اني سأتسلق لنافذة غرفتك كي أراكِ دون اذنٍ من والدتك؟ يالكِ من مُنحرفة" هو ضيق عينيه ناظرًا لي.
"قبل أن أدعوك للداخل لدي سؤال واحد"
"اي شيء من أجل فطيرة" هو سمح لِي بالسؤال.
"حين رأيتني للمرة الأولى لما كُنت تركض؟"
"كُنت لأزال مريضًا حينها كما تعلمين، عرض علي الفتيان أن أمكُث برفقتهم ولكنني أخبرتهم أني بحاجة لبعض الوقت بمفردي لأني حقًا كُنت متعبًا من الداخل، لم أخذ حارسًا شخصيًا حتى أنني لم أذهب بسيارة ثُم.."
هو توقف لوهلة.
"أكمل" رفعتُ حاجباي أنتظَر اكماله لحديثه.
"فقط كُنت أسير بمفردي بشارع صغير قُربك حتَى سمعتُ صراخ فتاة ما خلفي ثُم بدأت المطاردة، لم يستغرقني الامر كثيرًا من الوقت لأتخلص منها ولكننِي شعرت بالأمر مُجددًا وأننِي سأفقد وعيي، لم يكن هنا أي أحد بقُربي وتلك المرة لم أكن قرب الفتيان وذلك حين رأيتك لذا أتيت إليكِ"
هُو ابتسم بلطف لي.
"مع ذلك، كيف تثق بي وانت لا تعرفني ماذا إن كُنت شخصًا سيئًا؟"
"كلا، علمتُ أنكِ تهتمِين لأمري، مُنذ البداية" هو أمال رأسه للجانب بلُطف.
نظرتُ له باستفهام فأكمل.
"ذلك اليوم كُنت متعبًا للغاية لذا أخذتُ استراحة وخرجتُ عبر الباب الخلفي، سمعتُ مُكالمتك مع صديقتك وكُنت سعيدًا لشعوري بدعمك، لقد اتيتِ اثناء عاصفة ووقفتِ بالخارج فقط لتطمئنِي إن كُنت بخير وكي تراقبيني رُغم أننِي لم أملك صلة بكِ حينها، وودتُ احتضانك" هو قهقه بالنهاية.
"لمَ لم تفعل؟"
لاحظتُ ما تفوهتُ به لذا ثنيت شفتاي لداخل فمي ثُم نظرتُ بعيدًا عنهُ.
"تغضبين كُلما قبلتك أو عانقتك ماذا إن فعلتُ ذلك ونحن بدُون صلة، كُنتِ ستفصلين رأسي عن جسدي"
"أنت مُزعج" رددتُ دون تعبير على وجهي
"انتِ ايضًا مُزعجة، فطيرة" هو ابتسم باتساع لي.
"لا بأس لم يَعُد الاسم يُزعجني ما دُمت أنت فقط تناديني"
التفتُ للمرة الثانية باتجاه الباب حيث رأيتُ اخي الأكبر يدخل
"فطيرة هل تمانعين التقاط صورة مع حبيبك؟ لا؟ شكرًا"
"فطيرة ليس اسمي! وهو ليس حبيبي بعد!" صِحت بهُ وقد ارتفعت حرارة وجهي سريعًا.
وكان على الأمر أن يزداد سوءًا فانضمتْ شقيقتِي للمحادثة.
"حقًا؟ لقد غيرت اسمك على الهاتف من الحمقاء مهووسة تايهيونج لفطيرة تايهيونج"
إلهي هذا مفقط مُحرج للغاية..
تجمدتُ بمكاني حرجًا ثُم التفتُ لأرى تايهيونج المُبتسم باتساع شديد.
"أخبرتك أن فطيرة هو ما يناسبك"
_______________________
بكدة نودع الستوري، لاڤيو اول♥️
كمان شكرًا على كل ارائكم اللطيفة عن الستوري قرأتها كلها وكلها اسعدتني وانشالله هحسن من كتابتي اكتر فالمستقبل🥺♥️
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top