الفَصـل الأوَّل.



لَقد كان مُنتصف الليل تقريبًا، حينما ركنتُ سيارتي الرُباعية الدَفع بجانِب منزلي وأُعطِل مُحرِكها الصارِخ عن تشاحُنه، قبل أن أنتزِع مفاتِيحي من داخِلها.

بِدون إضاعةٍ لثانيةٍ أُخرى ترجلتُ مِن السيارة سريعًا، قدمي كانت تصتدِم بالوَحل الرَطب مِن أسفلها بقوةٍ، قبل ان أشعُر بالمطر؛ قطراتًا مِن الماء تطايرُ نحو جانِب وجهي..وزحَفت آثارُها بطول ذقني كعبرةٍ صَغيرة.

رأسي إلتَوى نحو الأعلى بلُطفٍ، وعيناي فتَشت عن أي آثرٍ للقَمر الزاهي، وإن لم يكُن هناك، مُجرد دوامةً عميقة لا نِهاية لَها بالظلَام المُكفهِر.

عَظيم.

تنهدتُ بتعبٍ قبل أن أتسلَق درجاتُ السُلم إلى شُرفة منزِلي، مُديرة المُفتاح داخِل مقبض البـاب والِجة إلى البيت بعجلةٍ.

والآن، هاكَ شيئًا عَني، أنا أكـرَه الظُلمة؛ ولِهذا أنا دائِمًا ما أحرُص على إبقاء المِصباح الأقرب للبابِ مُضيئًا حينما أعلم بأني سأعود مِن عملي بوقتٍ متأخرٍ.

خلعتُ حذائي بإرهاق، ودفعتُ بشارتي ومُسدسي الخاص نحو الطاوِلة المُجاورة، قبل أن أتوجَه نحو غُرفة المعيشة بتحامُلٍ، مُستنجِدة بالأريكة الناعِمة لمعانقة جسدي المُهلك. أصابِعي عبثت برفقٍ على شاشة هاتِفي، ونقرت على زرٍ ما.

"مرحبًا، إنـه ليـون، إسمعِ..أنا حقًا آسف للتأجيل، ولكِني تفاجئتُ بقضيةٍ جديدةٍ ذلِك الصباح، يبدو بأن كريس لا يتوانَ لبعض الوَقت.
لذا أجل، ما رأيُكِ ببعض القَهوة بصباح الغَد، بدون تأجيلات هذهِ المرة، أعدُكِ!"

إنقطَع عن الحديث لبُرهةٍ، قبل أن أستمِع إلى همسٍ لطيفٍ من جديد.
"طابَت ليلتُكِ، ريـن."، وكان هُناك صفيرًا مفاجِئًا بِنهاية البريد الصوتي، قبل أن يعُم الصمت المكان.

إبتسمتُ بدفئٍ وصورةً لرجلٍ وسيمٍ طويلٍ لستة أقدامٍ تسطُع برأسي، شعره البُني المُنمق وهو يقَف بكُل إتجاهٍ وكأنما قد خرَج مِن السَرير للتو، عيناه القَهوية ذات النَظرة المُتحدية برُقت بظِلَال أفكاري وكأنها تتحداني للنَظرِ بعيدًا.

فكيّه كانا قويّان وحادانّ، أنفـه كان طويلًا ومُستقيم، وشِفتاه كانت مُتعرِشة ببسمةٍ صبيانِية لطيفة. أحيانًا ما أتصوره وهو يقضُم شِفتاه ريثما يتعَمق في أفكارِه، أو كَيف يغرِس أظافِره بأي موضعٍ آثناء عصبيته وإنفعالاتِه.

أنا أعلم شيئًا مهِمًا للغاية عن ليـون؛ هو لا يُحِب البَشر كثيرًا،
ولِهذا يكون مِن الصَعب إستخراج أي رد فعلٍ منه ببعض الأحيان.

وهذا يُفسِر أيضًا سبب تقدُمه بعملِه، ولكِن ليس بنشأتَه الِأجتماعية.
لَقد آخذ الأمر وقتًا لكي أُزيل توتُر ليون حينما يكون حولي، أيامًا تلَّت شهورًا، حتى تمكنتُ مِن أكتشاف جانب جديدًا تمامًا لـه، تعلمتُ بعض عاداتِه المُفضلة، ولقد تأرقتُ لدِراسة كل ردود فِعله وإنشٍ بأفعالِه كظاهِر يدي.

رعدٌ قضَم السماء نِصفين بقسوةٍ؛ مُنتزِعًا إيايّ من خواطِري الوَردية. لم أكُن أدرِ بأني لازال جالِسة على الأريكة بملابِسي الغير مُهندمة، وضوء المِصباح يضطرِب بتقطُعٍ مع سوء الطَقس بالخارِج. نهَضت مِن مكاني، مُتنفِسة بتعبٍ قبل أن أُغلِق المصباح وأتوجه نحو غُرفة نومي سريعًا.

على الأقل يُمكِنني دعوتها ليـلةً.

¤¤¤¤¤¤¤

عيناي تفرَقت مفتوحةً جراء رنين إرتطامٍ بالأسفل، وأذنايّ تأهبت لصوتِ الضوضاء متحفِزةً.

أزلقتُ قدمايّ داخل خُفايّ، وقفزتُ خارِج السَرير بسُرعةٍ، كان هذا قبل أن ألحَظ شيئًا مـا.

الظُلـمة الحـالِكة.

قرُع قلبي بسُرعةٍ، وبدأتُ بالأستكشاف بحثًا عن زِر الِأضاءة،
حتى إلتَفت أصابعي حول زِرًا صغيرًا، و بضغطةٍ صغيرةٍ إنهمرت الآضواء بالغُرفة مُعيدة إليّ بصري مجددًا. الصمتُ هرِب من الغُرفة عنوةً، وعينايّ تجولت بالمكان بحثًا عن أي شيء.. مُقـلِق.

رطمٌ. رطمٌ. رطمٌ.

قفِزتُ جراء الصوتَ المُفاجِئ وعُنقي تلتوي نحو جِهته الذي صدَر مِنها. تسارعت ضرباتَ قلبي كغزالٍ بريٍ، وأنا أبحث عن أي سلاحٍ ممكنٍ في الغُرفة للدِفاع عن نفسي. لم يتوقَف الِأرتطام عن التردُد، بدا الآمر وكأن أحدهُم يطرُق بشراسةٍ على الباب، يُهدِد بكسرِه من مفاصِله تمامًا.

وصلتُ لِباب غُرفتي بخطواتٍ بطيئة، وأدرتُ مِقبضه بلُطفٍ فاتِحة إياه، فقط لأُقابِل الظلام وجهًا لوجه.

عينايّ بحثِت عبر الرِواق مُسترشِدة بضوء المِصباح عن أي إشارةٍ أو مصدرٍ لسبب الِأرتطام، قبل أن أتوقف عِند ملاحظتي لشيءٍ ما. وسريعًا ما بدأ الآمر يتضِح داخِل رأسي ببطيءٍ؛ هذا لَيس منزِلي.

بدت الممرات غريبة جدًا بالنسبة إليّ، الأرض تُزمجِر بإزعاجٍ أسفل أقدامي، أصابعي تلمَست الحائط بجانِبي بعشوائيةٍ علّي أمل أن أعثُر على مِقبس الِأضاءة، حتى تواصَلت أنامِلي مع شيءٍ لامعٍ.

شعرتُ بملمسٍ لزجٍ يصُك أصابِعي، فلم أستطِع منع تِلك الزَفرة المُزدرِئة التي هرَبت مِن حلقي، بينما تقع يداي بجانِبي في صدمةٍ، وأخطو خطوةً إلى الخَلف.

خطوةٌ أُخرى.

وأُخرى.

لم يتخِذ الآمر كثيرًا حتى وجدتُ نفسي أركُض عائدةً بطريقي إلى غُرفتي، مارةً بتِلك الغُرف المجهولة والممراتِ الغَريبة.

كانت قدمِي تعدو بالطَريق الذي تقبَع غُرفتي بِه، لاحظتُ ضوءً خافِتًا على بُعد أقدامٍ مني مما شجعنّي على متابعة طريقي. الأرض الصَلبة كانت تزأر بقوةٍ مُهددة بالِأنصداع، ولكِنها لم تكُن السبب الذي جعلنّي أتوقف بمكاني مُتسمِرة.

لم تكُن الأرض المُتذمِرة، لم يكُن شعاع الضوء الذي آخذ يخفُق بصورة غير طبيعية مِن داخل الغُرفة؛ وإنما أعتقِد بأنه بسبب رؤيتي لظلٍ لشخصٍ ما، يمُر من أمام باب غُرفتي.

أشعُر بقلبي يخفُق بعنفٍ، مُهددًا إيايّ بأختراق قفصي الصدري. لم أستطِع إنتزاع ذاِك الخاطر الذي جال بذهني، أو التخلُص من ذلك الشعور الذي يُخبِرني بأني مُراقِبة، كُل حركة صغيرة أفعلها، كُل نفسٍ أزفرَه، وكُل خطوةً أخطوها تصدأ بذلِك الصمت.

إبتلعتُ خوفي بصعوبةٍ، وآخذتُ خطوةً إلى الأمام ببطيءٍ. أكادُ أقسِم بأني رأيتُ وميضًا قصيرًا من الضوء وكأنه تهديدًا بالأنفجار بأي وقتٍ يجِئ.

خطوةٌ أخرى.

صريرٌ قصيرٌ تردَد بالرُدهةِ بخفوتٍ؛ لألعُن تحت أنفاسي الأرض الخرقاء لكونِها مزعجةً إلى هذا الحدّ، لم أكُن قد لاحظت ذلِك الآلم المشحون بأسناني أو شِفتاي، حتى تمكنتُ مِن تذوق مذاقًا صدِئًا يشجُن لِساني.

القَلق بدأ مسيرته بالفِعل في الِأستحواذ على جسدي بأكمَله، مِما لم يجعلني إلّا أن آملُ بأن تنشَق تِلك الأرضية-بطريقةٍ ما-وتبتلِعني بداخِلها بأكملي.

"بِضعة خطواتًا وحسب، كاثرين، فقَط إخطِ خطوةً أخ..-"بدأتُ أهمِس إلى نفسي مُشجِعة، ولكِن قبل أن أتمكِن من الحركة أكثر، كانت الآضواء قد إنطفئت فجأةً.

للحظةٍ كنتُ أستطيع أن أرى، وباللّحظةِ الأُخرى لم أعُد أفعل.
كنتُ متروكة ببحرٍ من الظلام الدامِس، بالكادِ أستطيع تميّز أي شيءٍ من حولي، كنتُ خائفة من القيام بأي حركة، قدمي كانت مُتجذِرة بالأرضِ بقوةٍ، وكُل إنشٍ بجسدي يرتجف بخوفٍ غامضٍ؛ خوفٌ من شخصٍ ما، أو حرى بي القَول..الخوف من شيءٍ ما.

ظُلمة حالِكة.. لقَد كانت الظُلمة دامِسة إلى حدٍ جعلنّي أشعر بعينيّ تتورَم بمحجريها في ترقُب؛ فأنا أعلَم بأنه لن يمُر وقتًا طويلًا حتى يبدأ عقلي في العبث معي.

أستطيع الشعور بشيءٍ ما.. أنا أسمَع شيئًا ما!

خطوات، الكَثير مِن الخطوات. حُطام، قـرع، آهاتٌ متآلِمة، حَريق، صرخاتٌ عالية.. يا إلَهي، لا..أرجوكَ، لا.

توقَـف!

أمسكتُ رأسي بين يدايّ بقوةٍ، عينايّ كانت مُنغلِقة بأحكامٍ وأنا أتمتِم بكلماتٍ متآكِلة، مترجية بأن يتوقف كُل هذا. وبرغم هذا كانت الأصوات تستمِر في الأرتفاع؛ وكأنها تتحدى درجة تحمُلي لها. أشعر بقدمي تفقد توازنها، بدأت أدنو نحو الأرضِ ببطيءٍ، متكوِمة في كُرةٍ بمحاولة يائسة للأختباء. الدموع كانت تتدفَق عبر عيني كالشلالات، أنفاسي لم تكُن منتظِمة وقلبي بدا وكأنه سيُقتلَع من بين صدري.

أشعُر بعقلي يرسو بعيدًا، بينما بدأتُ أرى نجومًا لامِعة صغيرة، تتراقَص جوف الظلام أسفل جفوني. لقد كان الآمر مبالغًا فيه، صوتي كان يحتضِر جراء صُراخي المُتضرِع ليتوقف كُل هذا، وقبل أن يختَل توازن عقلي كُليًا، توقف كُل شيء.

كان الصَمت يتراقص مِن حولي، مما أعطانّي الفُرصة لأتكيف على الهُدوء من جديد، و عندما إنتظَمت أنفاسي قليلًا، رفعت رأسي إلى الأعلى لإختلاس نظرةً صغيرة.

صُعِقتُ حينما وجدتُ نفسي أجلِس بمُنتصف غرفتي، شعاعٌ صغيرٌ أُضِيء بالقُرب مني، ولكِني لم أتمكن من تحديد مصدرَهِ. بنظرةٍ صغيرة حول المكان، تمكنتُ من التكهن بأن هناك شيئًا ما كان مُختلِفًا، لا..لقد كان كُل شيء مُختلِف، كُل شيء كان مفقودًا!

كانت الغُرفة فارِغة، لا سَرير، لا مناضِد، أو خزانة. توقفت عيناي فجأةً أمام شيئًا ما، مِرآةً طويلة إستندت برُكنٍ مائِلة إلى الخلف قليلًا، مع ضوءٍ أبيضٍ يتركَز عليها.

لم أتمكن مِن تهدئة تذمُر عقلي المُستمِر، وهو يحُث جسدي على النُهوض، ويحُث قدمي على أخذ خطواتِها الأولى نحو المِرآة.

صوتٌ خافتٌ بمؤخرة رأسي كان يُناجينّي للتوقُف، لأستدير بعيدًا والعثور على أقرب مخرجٍ، ولكِن عقلي كان آمِرًا كقائدٍ قاسٍ، وجسدي كان مُطيعًا كخادمٍ جيدٍ، لا يتسائل أبدًا عن النتائِج.

وقفتُ أمام ذلِك السَطح المجوف العاكِس، ولكِن ما رأيته بالداخِل أخلَفني مذهولةً.

في الجانِب الآخر للمِرآة كانت تقَف فتاةً ببشرةٍ شاحِبة لا تشوبِها شائبةً، مع شعرٍ بُني اللون..تُحملِق بي بعيونٍ عديمة الرَوح، مميتة

"كاثرين."هميسٌ خلخَل الهواء مِن حولي؛ لأقشعِى بخوفٍ.

تبدو شِفتاها وكأنها تتحرك بخفةٍ ولكِن صوتها بدا آتيًا من بعيد، لقد كان الوَضع غير متجانسٍ.

"إقتربِ أكثَر."

همساتِها تُرسل قشعريرة مُستمِرة نحو عمودي الفِقري، كالعناكِب وهى تتسلَق الجُذور. إنكمشتُ في رعب، أردتُ الأبتعاد عنها قدر الِأمكان، ولكِن قدماي كانت بالفعل قد آخذت خطوتها الأولى إلى الأمام. كنتُ أشعر بالعجزِ والرُعب، وكأني أقوم بحفرِ قبري بيديّ ولا يُمكنني فعل شيئًا حيال هذا.

"أقرَب."

خطوةٌ أخرى إتخذتها قدمي، وقد كنتُ قد إقتربت كفايةً بالنسبة إليّ.

"أقرَب."

لم تتوقف همساتِها وكذلِك قدمي. إنعكاسِها أصبح أكثر وضوحًا لي الآن، كانت ترتدِ فستانًا أبيضًا ممزقًا، و تواجهني بتلك النَظرة المُرعبة مثل وضعيتها الشاذة والغير عادية، بدا وكأن هناك صدى أجوف لصوتِها، وتم طِلاء جسدها بخليطٍ من الندوب والكدماتِ.

بدأت أشعر فجأةً بهواء الغُرفة يتغير من حولي؛ شيئًا ما كان على وشَك الحدوث، شيءٌ سيءٌ..

يا إلَهي.

كتمتُ أنفاسي وأغلقتُ عيناي، مُتمنية إبعاد أي علامةً لأي رعبٍ على وشك الحدوث، ولكِني تفاجئت عندما سمعتُ صوتًا عاليًا غاضبًا، وحينما فتحت عيناي..لم أتقابل سوى مع الظلام، مُجددًا.

على كُل حال، لم يمُر وقتًا طويلًا حتى عادت الأضواء من جديد، مواجهة المِرآة الطويلة ذاتُها.

ولكِن هذه المَرة، كانت الفتاة الغامِضة قد ذهبت، وفي مكانها لم يكُن هناك شيئًا، لا أحد.

ولا حَتى إنعكاسي.

تسارعت أنفاسي، وبدأت ألتهبُ بخوفٍ وكأني أُدير سباقًا ما، بدأت بالأبتعاد عن المِرآة، ولكِن بدت قدمي وكأنها لُصِقت بمكانها، الكَثير مِن الأفكار جرّت بذهني، وكُلها تشاركت في خاطرٍ واحدٍ، عليّ الخُروج من فجوة الجَحيم هذهِ.

حولتُ رأسي بعيدًا، وبدأت عينايّ تجوب الغُرفة بحثًا عن أيةِ علامةٍ لمكانٍ يسمح لي بالخروج بحريةٍ، ولكِن الحجرة لم تملُك شيئًا يمكن أن يساعِد.

أربعة جُدران، لم يكُن هناك إلا أربعة جُدرانٍ عادية.

"أقرَب."صدح الهمسُ عن يميني حيثُ تستقيم المِرآة، وهذه المرة وحَسب..بدا الصوت قريبًا، قريب بدرجةٍ خطيرةٍ.

ببطيءٍ، أعدتُ رأسي نحوها من جديد، عيناي إنغلَقت بقوةٍ وكأني أتمنى بأن تختفِ بأعجوبةٍ.

يُمكِن سماع لُهاثي على بُعد ميلًا. زحفَ الخوف تحت جلدي آخِذًا طريقه نحو ذِهني، الَذي لن يتوقف عن قضم جُدرانه هناك، حتى يُهلِكني تمامًا.

توقفتُ عن إحتساب الوَقت والمكان منذُ وقتٍ طويلٍ. تحسبًا مِني، هذا ما كان يُسيطِر عليّ. رمشتُ بعيناي عدة مراتٍ، مُستعِدة أخيرًا لذلك الرُعب الذي يُعربِد فيمّا أمامي.

كُل شيءٍ جرى بسُرعة كبيرة، بالكاد كان لدي الوَقت لأستوعِب.

للحظةٍ كنتُ أقف هناك، وبالأُخرى تمّ سحبي إلى الأمام؛ شظايا زُجاجِ المرآة تطاير بكُل مكانٍ، مُخترِقة جسدي.

بالكادِ كان لديّ الوَقت لأشعُر بقوة الصَدمة، قبل أن يتِم سحبي نحو ظُلمةً دامِسةً.

• • •

رأيكم ؟

متنسوش ڤوت و كومنت ✨💕

تمت الترجمة من قِبل الجميـلة Tullipxx وهي اللي هتكون مسؤولة عن ترجمة باقي أحداث الرواية إن شاء الله. 💕

بالمناسبة، تحِبّوا أنزِّل النسخة الأصلية اللي أنا كتباها بالإنجلش مع دي ولا كدة أحسن؟ (مع العِلم ان الأبديتس في النُسخة الإنجلش هتبقي أسرع طبعاً. 👀)

تصبحواعلي خير💙🌙

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top