30 | شَرِيعَة الحُب.
الشابتر الاخير يا جماعة >>> موصيكوش علي الكومنتس علي الفقرات والفوتس بقا☹❤️
وإقرأوا الكلام اللي فـ آخر الشابتر بلاش تطنيش☹☹☹☹
-
" بيلا ! أنا آسفةٌ للغاية علي كُلِّ ما فعلت ، أرجو أن تُسامحِينني ، رُبما كُنتُ سخيفة وغبية لأُفكِّر فيكِ طوال الوقت وأكيدُ لَكِ ، أنا بالفعل نادِمة ! "
" هنيئاً لك علي الجوائز التي حصلتِ عليها في الحفل ، أتمني لكِ السعادة الدائمة لأنكِ تستحقين كُل ما هو جميل ... أما أنا فَـ لا "
إختفي صَوتُ كيلي من الرسالة الصوتيّة التي سَمِعتها بيلا لتوِّها ، عقدت حاجبيها بتعجُّب .. أكيلي في كامل قواها العقلية ؟
لقد حطّمت غرورها وإعتذرت لأول مرة ، بل وشعرت بالندم وهنأتها علي الجوائز التي حصلت عليها في حفل التخرُّج ، شعرت بيلا بالغرابة حتي أنها أعادت تشغيل الرسالة الصوتيّة ، ثُم إبتسمت في النهاية ولكن ما جعل إبتسامتها تتلاشَي هو سماعها لإنتحابِ كيلي اثراً لبكائها في نهاية التسجيل
" ماذا تفعلين يا بِلَورَة ؟ " قفزت لوتي شقيقةُ لوي علي ظهر بيلا مما أفزعها ، دفعتها عنها قائلة " همجيّة .. كأخيكِ تماماً ! "
" أقُلتِ شيئاً بيل ؟ " إنضم لوي إليهما وهو يُطالِعُها بنظراتٍ مليئة بالثقة
" ذكرتُ أن أختك همجيّة ! " بررت موقفها رافعةً كتفيها ، فأومأ لها ثُم عاد يسألها " ماذا تفعلين في هاتفكِ ؟ "
" كيلي أرسلت لي رسالةً صوتيّة " قامت بتشغيلها ليسماعنها ، فإتسعت أعيُنهُما وعلّقا بدهشتهما
نهضت بيلا لتتجوّلُ في المنزل بينما تتَّصِلُ بكيلي وتعضُ شفتيها مُنتظِرة إجابتها
- " بيلا ! "
" نعم .. أخشي أن أكون قد أقلقتكِ من نومِك ! "
- " لا ابداً .. لم أنَم في الأصل " قهقهت كيلي بخفّة لتمسح سيلان أنفها وتوقّفت عن البُكاء ، ثُم قالت " أسمعتِ التسجيل ؟ "
" أجل ، أنا أشكُرُكِ علي إعتذارِك فذلك يعني لي الكثير ، وكما هنأتِني علي تكريمي فأنا أُهنِّئُكِ علي التطوُّر الكبير في شخصيّتكِ ونضوج عقلِك " إبتسمت بيلا بهدوء لتقِف في الشُرفة ، ويعبثُ الهواء بخُصلاتها الهارِبة من ربطة شعرها
- " حقاً ؟ " تردّدت لدقائق ، ثُم تحدّثت بندمٍ شديد " بيلا أنتِ بالفعل فتاة طيّبة للغاية أنا لا أستحِقُّ تلك المُعامَلَة ! "
- " أنا فتاة حقودة كُنتُ أحقِدُ عليكِ طوال الوقت لجمالكِ وحُسن أخلاقكِ وحصولكِ أيضاً علي حبيب وسيم ، ثُم أدركتُ أنه لا يجب أن أكون أفضل من الجميع في كل شيء ، رُبما سأخسرُ معظم صديقاتي لعدم حصولي علي اللقب هذا العام .. ولكنني علي الأقل شعرتُ بالرضا لأول مرة في حياتي .. "
سارعت بيلا في القول " لا لن تخسرِ أحداً ! من أحَبَّكِ فسيبقي معكِ غير عابئاً بحصولكِ علي اللقب أو لا ، إنما من سيبتعدوا عنكِ هُم صُحبة زائِفة يهتمّون بالشهرة والمظاهر ، لا تهتمِّي لهُم "
- " شُكراً لكِ ! "
" أنتِ مدعوّة إلي حفل زفافي بعد خمسة أيام.. "
-
دبَّت الحركة في أرجاء المنزِل ، المُزَيِّنات هُنا وهُناك يؤديَن عملهُن ، والسيد مارين يُجري مُكالماتهُ الهاتفيّة ليُدفِء قلبهُ بعد أن يتأكّد من سَير أمور الزفاف بشكلٍ مثالي ، ولوي ولوتي جالِسان بغُرفةِ بيلا التي تجلِسُ أمام مرآتها وتضعُ المُزيّنة بعض اللمسات الفاتِنة علي وجهها ، خالِقين معها جوّاً من المَرَح بمزاحهما المُعتاد حتي إمتلأت الغُرفة بالضحكات العالية
دخلت أنجيلي الغُرفة مُتسائة بحماس " هل إنتهيتُن يا فتيات ؟ "
" ليس بَعد ، هل إنتهيتِ أنتِ يا أُمي ؟ " سألتها بيلا بينما تُطَبِّقُ جفونها أثر رغبة المُزيّنة بذلك لتُكمل عملها
" أجل ، لم آخُذ الكثير من الوقت مع المُزيّنة لأن وجهي لا يحتاج تلك الأشياء .. " قهقهت أنجيلي مُداعبة إبنتها ، وأردفت " أبدو وكأنني شقيقةُ بيلا الكُبري ، أليس كذلك توملينسون ؟ "
أجاباها لوي ولوتي بنفس الوَقت قائلين " بِكُلِ تأكيد ! "
بينما بيلا خَرَّت ضاحِكة بينما تُضيف " أنتِ كذلك بالفعل أنجيل ! "
" لا تضحكِ رجاءً ! " أمرتها المُزيّنة بهدوء
قهقه كُلاً مِن أنجيلي ولوتي لعلمهُما بهذا العذاب الذي إنتهيا مِنهُ منذُ دقائق ، فَـ السيدة أنجيلي قد إرتدت ملابسها ذات الألوان المُبهِجة ورُغم إهتمامها بأدقِّ التفاصيل إلا وأنها كانت أوّلُ مَن يجهَز ، ولوتي جالِسة فَوق سرير بيلا بأبهي حلّتها وشعرها الطويل يُسَبِّبُ قشعرة بدنها لإنسدالهُ علي كتفيها العارييَن ، أمّا لوي فهو يجلِسُ بجوارها مُرتدياً بدلتهُ الأنيقة التي زادت من وسامتهُ ، وخُصلة لطيفة من شعره قد إنسدلت علي جبهته فزادتهُ إثارة
نهض لوي ليتحمحم قائلاً " سأنزِلُ لأجلِس مع عمّي بالأسفل حتي تنتهي بيل "
فنهضَت لوتي لتتبعهُ نحو الباب قائلة " وأنا سأذهبُ لأتأكّد من وصول جميع دعوات الزفاف إلي المدعُوِّين "
" عودا إلي هُنا ! " صاحت عليهما بإندهاش بعد أن رأت الباب يُغلَق ، فقامت المُزَيِّنة بإعادة رأس بيلا إلي مكانه السابق مواجِهاً للمرآة وقالت بنفاذِ صبر " رجاءً آنِستي لا تلتفتي ولا تتحدّثي ! "
" أتُريدين مني ألا أتنفّس أيضاً يا مارفي ؟ " سخرت لتُلبّي رغبتها في النهاية ..
بعد ثوانٍ معدودات إبتعدت مارفي عن بيلا وأخبرتها بأنها أصبحت جاهزة ، نظرَت لهيئتها الزفافيّة في المِرآة لتنحني أطراف شفتيها في إبتسامةٍ جميلة ، فُستانها الأبيض الطويل قد لَفَّ جسدها ليُعطيها مظهراً ملائكيّاً ، وطرحتها البيضاء الخفيفة التي وُضِعَت في كعكة شعرها كانت تتحلّي بالبساطة ، وما أضاف جمالاً علي جمالها هو بريقُ عينيها الذي يوحي بسعادتها التي لا حَدَّ لها اليَوم
أخذت مارفي تُحدِّق بها بفخرٍ لجمالِ ما صنعتهُ ، فإلتفتت لها لتشكُرها .. ثُم أمسكت مارفي بأطراف فستانها لترفعه لها كي تستطيع السَير بأريحيّة ، كانت الأجواء بينها وبين أفراد عائلتها دافِئة مليئة باللين والحُب .. وأثني الجميع علي جمالها الفائِق ، حتي تضاعفت نبضاتُ قلبِها حين وصلَت السيارة الفاخِرة التي أرسلها هاري أمام منزلها لتصطحبها للكَنيسة
-
توقفَت السيارة أمام الكَنيسة العَتيقة ، فإندهشَت مما رأت عيناها ، فُتِح لها الباب ، فخطَت بحذائها الأبيض ذو الكَعب الرَفيع علي السِجّاد الأحمر الذي قادَها للداخل ، خلفَها مُزيِّنتها مارفِي تُمسِكُ بأطرافِ فُستانها الطويل
كان فُستانُ بيلا يتحلَّي بالبساطة بتفاصيله الرقيقة ، وكان مظهرها جميلاً يَسُرُّ الناظِرين ، وبقي البَعضُ بأفواهٍ فاغِرَة ، وأعيُنَهُم لامِعَة .. تملأها الدَهشة والإعجاب مُحدِّقين بتلك الجميلة وهي تَخطو خطواتها نحو المَنَصَّة
سارَ والِدُها بجانبها فتشبَثَت بذراعه مُلتفِتة حولها تتفحّصُ المكان بإعجاب .. الشموعُ مُضاءة في كُلِ مكان ، وتعلوها الأيقونات المُعلَّقَة
ظلّت إبتسامتها في إتساعٍ مُستمِر ، ورأت أن المَدعوّين قد أخذوا أماكنهم علي المقاعِد ، حتي أبصرَت عيناها مَن تَبَحثُ عنه ..
يَقِفُ بكامِلِ حلّته وزينتهُ بمظهرهُ الرجوليّ الأنيق ، شكّلت شفتاهُ إبتسامةً عَذبة فَور أن رآها ، فبادلتهُ بأضعافها وكادَ قلبُها أن يُحلِّق بعيداً لِسُرعة خفقانه
سلّمها والدها إلي حبيبِها مُبتسِماً ، ليُمسِك بيدِها ويطبعُ عليها قُبلةً رقيقةً هامساً " إذا إجتمع ألفُ فنّانٍ لألفِ سَنَة ، فإنهُم لن يستطيعوا خَلق عَمَل فَنّي جميل مثلكِ .. "
لَفَّت السعادة وجهها ، وإشتعلت وجنتاها ، لتتجنّب النظر في عينيه مباشرةً ، فإبتسم بِخُبث مُتوعِّداً لها بأنهُ لن يرحمها من الغزل تلك الليلة
سُرعان ما ظهر القسّ ليَقِف فيما بينهُما وكتابهُ يتوسّطُ يديه ، أخذ يقرأهُ وبيلا وهاري يتبادلان النظراتِ المُتلهِّقة والإبتسامات .. لإنتظارهما لتلك اللحظة طويلاً
حتي وَجَّه القسّ كلامهُ لهارلود مُتسائِلاً " هارلود إدوارد ستايلز .. أتقبَلُ بإيزابيلا زوجةً لك وأن تحميها وتُحبها وتحترمها وترعاها في السراء والضراء ؟ " فإنطلقت أنظارهُ لبيلا وهو يقول " أقبَل. "
عاد القسّ يسأل " وأنتِ إيزابيلا مارين .. أتقبَلين بهارلود زوجاً لَكِ وأن تحبيه وتحترميه وتعتني به في السراء والضراء ؟ " فإبتسمَت قائلة " أقبَل. "
أغلَق كتابَهُ مُبتسِماً " والآن يُمكِنُكَ أن تُقبِّل العَروس " وتنحّي جانباً
تعالَي التَصفيقُ والصفير تزامُناً مع قُبلتهما ، وإمتلأت أجواءُ الكَنيسة بالفرحِ والتهنئة
-
" لم أكُن أبحثُ عن شريكة حياتي ولم يَكُن الحُبُّ مِن أولويّاتي. ولكني وجدتُ زهرتي في البُستانِ تُناديني برقّةٍ وحنانِ. لم أكُن أنوِي الغرامَ ولكن مَن يُبصِرُ عينيكِ يَعشَق ، ومَن يري إبتسامتكِ يَضيع ، ومَن ينظُرُ إليكِ يَذوب بين جِفنَيكِ. لن تذبَل زهرةُ حُبّنا أبداً يا زهرتي ، وإن سِرنا في طريقٍ مَليئ بالحَصَي والأحجار في عَتمَةِ الليل حيثُ لا تُبصِرُ العَين شيئـاً ، سَتَجِدُ يَدي طريقها إلي خاصتـكِ ، لِأحميكِ وأضمَنُ سلامَتـكِ ، حتي ينتهي الطريـقُ المُظلِـمُ ويظهَرُ بَصيص الشمس الذي يُحْيِي في قلبَينا الأمـل ، أو أنتهي أنـا. "
هكذا قد أنهَي هارلود خطابَهُ ليتوجّه نحو زوجتهُ مُقبِّلاً رأسها بِحنان ، وصفّق الجميعُ بحرارة
جاء دَورُ بيلا فوقفَت لتواجِه الحضور ، ثُم أخذَت نفساً عميقاً لتنظُر إليه وهو يبتسِمُ إليها إبتسامةُ ثِقَة.. " أخشي أنهُ ليس لديّ ما أقولهُ ، فالثمانيةُ وعشرون حرفاً ينهاروا أمام وَصفي لهُ. أبسطُ ما يُقال أنني مُتعلِّقةٌ به وكأن الأرض لا تحتوي غيره. سَكَنَ روحي وتربَّع علي عرشِ قلبي .. حتي أصبحَ حُبّهُ مثل الدماء الحمراء تسير في جسدي بكل هدوء.. وتعانق وتلامس كل ما هو في طريقها وتجعله ينبِضُ بالحياة. لا أريد شيئاً من الدُنيا .. فأنا أعترِفُ أنّي أخذتُ نصيبي من الفرح حين أحببتُك. "
ولمرّةٍ أُخري تعالَي التصفيق ، ووصل إليها هارلود ليقوم بضمّها بقوّةٍ لتقهقه بشدّة .. فهمس لها " لِنرقُص سيدة ستايلز ! "
" أتسمحُ لي يا زوج إبنتي ؟ " نقرَت السيدة أنجيلي علي ظهرِه بِلُطف ، فترك بيلا ليلتفت لها ويتبادلا أطراف الحَديث
كان حفلُ زواجهما مثالي بِكُلِّ تفاصيله !
شردت بيلا وفكّرت في بداية علاقتها بهاري ، حين كان مُشتَرٍ في متجرها .. وإنقلب الأمر حيثُ أصبح زوجاً لها !
قاطع شرودها إقترابُ كآيلب منها ، حتي وقف أمامها ووضع يديه في جيبه وإبتسامتهُ البَشوشة تحتلُّ شفتيه قائلاً " مُباركٌ لَكِ بيل ، أتمنّي لكِ حياة سعيدة مع مَن إختارهُ قلبكِ ! "
إسترسَل بسعادَة " أنتِ كُنتِ مُحِقّة مُنذُ البداية ، أشكُرُكِ كثيراً علي جعلي أعودُ لِرُشدِي ، فأنا قد أدركتُ أنهُ عليّ تقبُّل الأمر وتخطِّي مشاعري وجعلكِ تعيشين الحياة التي تحلُمين بها مع من خفق قلبكِ لهُ "
" لَم يخفقُ قلبي لإحداهُن بَعد. ولكنني سعيدٌ للغاية لتخلُّصي من مشاعري الغبيّة بفضلكِ !" قهقه بخفّة في النهاية لتبتسِم بيلا بتوسُّع " أنا أكثرُ سعادة ، أنت لا تعلم كم كُنتُ أشعرُ بالسوء .. أتمني لك الحُب السَعيد كآي فأنت تستحقّه ! "
إبتسم لها قائلاً " سأتَّخِذُكِ أنتِ وهاري قدوةً لي ، سأبحثُ عن الحُب القوي الذي لن تُزلزِلهُ المشاكِل "
" يا للطافتك كآي ! أُحِبُك يا أخي ! " عانقتهُ بيلا ليُبادلها مُبتسِماً ، حتي إبتعدت عنهُ بحماس يُغلِّفُ نبرتها " لِما لا ترقُص مَع لوتي ؟ إنها شقيقةُ لوي ، ستجدها واقِفة هُناك حيثُ يوجَد الطعام ! "
إنتقلت أنظارهُ إلي هُناك ، فإلتقطتها عيناه ، ليبتسِم بإعجاب ويقول " أهي شقيقةُ لوي ؟ كُنتُ سأرقُصُ معها دون أن تعرضي عليّ ! "
" هيا كآي ، إستعَرِض مهاراتك ! " دفعتهُ بخفّة ، فَقَبل التحدّي ليذهب بخطواتٍ واثِقة حيثُ تَقِفُ لوتي ، تابعتهُ بيلا بعينيها .. لتري أنهُ أضحَك لوتي في ثوانٍ معدودات .. فإطمأنّ قلبها ، وفصلها هاري عن التحديقِ بهما حيثُ سرق قُبلةً من وجنتيها قائلاً " هيا حبيبتي ! " وأمسك بيدِها متوجهين نحو ساحَة الرقص
كان الجوُّ جميلاً ، والنَسيمُ لَطيفٌ يُداعِبُ بشرتهما ، والشمسُ لا توجِّه آشعتها الحارِقة نحوهُما .. هي فقط تُضيءُ الطريق ! وكأن العالم بأسرِه قد عَلم بأن الليلة هي ليلتهُما المُنتظَرَة فقررا عدم إفساد فرحتهما ، وقررا جَعل هذا اليوم مثالياً ، اليومُ الذي زُيِّنَت فيه علاقتهما بشكلٍ رسميّ وإرتدت إكليل الزواج ..
أحاطَت يداهُ جسدها ليتمايلا بتناغُمٍ مع الموسيقي الرومانسية الهادِئة ، وبجانبهما يرقُصُ الثُنائي كيلي وأليكس ، هنأتها كيلي علي زواجها كما فعل أليكس الذي بارك لهاري مُبتسِماً
أدركت بيلا شخصيّةُ أليكس مؤخراً ، فهو الشابُ اللعوب الذي قد يجعل أكثرهُن غروراً تنجذِبُ إليه بكلامه المعسول ، ويرمي المُغازلات للفتيات من حينٍ إلي آخَر ، ولا يأخُذ أي قرار في حياته علي محملِ الجد ..
وكانت سعيدة لأنها إكتسبَت كيلي كَـ زَميلة ، وإنتهت من بغضها ومكرها ..
نظرَت بيلا لهاري مُبتسِمة ، فبادلها غارِقاً بملامحها الفاتِنة ، ملامحُ وجهها تعزِفُ علي أوتار قلبه معزوفةً بِلا عُنوان ، يتشمّمُ عطرها عن قُرب ، يأنَسُ لحنانِ نظرتها ، وكأن هارلود سكن قلب إيزابيلا من قبل أن تولَد ، مشاعرها تنعتق علي كل شيء فيه ، علي براءة طفولته التي تَطُل من وراء نظرتهُ الرجولية ، وعلي طريقة تفكيرهُ ، وعلي إحترامهُ لها ، هي فقط تعشقُ ذلك الرَجُل
تُحدِّقُ به بالأبجديّة التي لا تنطقها الشِفاة ، وخطفَ مِنها أنفاسها بِوضعِ شفتيه علي كرزَتَيها ..
فـَ شفاهها نعيم ولن يعرِفُ لذّتها غيرهُ ..
ألصَق جبهتهُ بخاصتها ، وتمعّن النظر في عينيها قائلاً " تزوّجتُ روحكِ بشريعة الحُب ، فالطلاقُ فيها بندٌ مجهول ، والخُلعُ فيها كسكراتِ المَوت ، والفُراق فيها كافرٌ كشيطانٍ لن يتوب "
قَصَّـتهُما ليـسَـت قصة رومِـيـو وجوليـت أو قَيـس وَلَيـلَى ، إنها فقط هو وهي وحُبّهما العَميق ..
بـــــيــــــلا.
-
عدد الكلمات: 1984
حبايب قلبي إتجوزوا.❤❤❤❤
مقدرتش أكتب جنب إسم الشابتر إنه الشابتر الأخير، ليه بقا؟
لإن GUESS WHAT هيبقا في شابتررر إضافي❤ وأنا مُعتبراه شابتر مُهم جداً جداً فا مينفعش تكتفوا بالنهاية دي وتشيلوا الرواية من المكتبة، إياكوا بجد أنا بحذركوا وإلا هجيبكوا من شعركوا😂😂😂😂😂😂
زي ما هجيبكوا من شعركوا لو مرديتوش علي الاسئلة اللي جاية دي ها😂😂😂😂
إيه رأيكوا في النهاية؟
رأيكوا في علاقة هيلّا بشكل عام؟ وكلامهم لبعض؟
رأيكوا في أليكس؟
كيلي؟
كآيلب؟
طب رأيكوا في طريقة السرد والحوار؟
طب رأيكوا في الرواية من أولها لآخرها بقا؟☹❤️
متحمسين للشابتر الإضافي؟ لو لاقيت التفاعل حلو هنزّله بكره، وروني شطارتكوا بقا واعملوا كومنتس كتير فرحوني❤
تتوقعوا إيه اللي هيبقا في الشابتر الإضافي؟ هفاجئكوا;)))
- لو حد عنده أي سؤال بخصوص الرواية أو لأ، سيبوا السؤال هنا أو في البروفايل عندي أو في المسدجات، وهعمل بارت أرُد فيه.
وإعملولي فولو يلا عايزة أوصل 1K قبل ما أموت:(
أشوفكُم علي خير بيبي جيرلز.❤️
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top