19 | أيُ قَدَرٍ هذا ؟
توقّفت سيارة الأُجرة أمام إحدي المنازل الفَخمة لتترجّل بيلا وتدفعُ للسائِق لتتوجّه نحو الباب مباشرةً ، قبل أن تقرعُ الجَرَس إهتزّ هاتفها في جيبها لمُدةٍ طويلة بطريقة جنونيّة مُعلِناً عن عِدَّة رسائل وَصَلتها الآن
رُغم فضولها الشديد الذي إعتراها لفتح الرسائل تجاهلت الأمر لتقرعُ الجرس ، ما لبثت ثوانٍ إلا وكانت الخادِمة تفتحُ لها الباب ، قالت بيلا بينما تُحاوِل الإبتسام بشكلٍ طبيعيّ " أُريدُ رؤية مولي "
" أجل بالطبع ، تفضّلي " أفسحت لها الطريق لتدخُل وتبتسم بخفّة حتي ذهبت الخادمة ، أتت مولي وعلامات الصدمة سيطرت علي وجهها حين رأت بيلا بمنزلها ، قطّبت حاجبيها سريعاً وقالت " مِنَ الغريب مجيئكِ إلي هُنا بيلا ! "
" ماذا أفعل ؟ فَخامَتُكِ لا تُجيبين علي رسائلي ومُكالماتي " أدارت بيلا عينيها بسخط ثم أضافت " لديّ الكثير لأخبركِ به .. "
صمتت مولي ثم قالت مبتسمة بتكلُّف " ماذا تشربين ؟ "
حرّكت بيلا رأسها بالنفي قائلة " لا اريد " ثم أومأت مولي وذهبت لإحدي المقاعد كي تجلس وتتبعُها بيلا لتجلس بجانبها علي المقعد المجاور وتتنهّد قائلة " أصبحت الأمور معقّدة بيني وبين هاري ، بطريقةٍ مُحزِنة "
نظرَت إليها وظلّت تحكي لها " ذات يومٍ دعاني لأذهب لمنزلهُ واقابل عائلته ووالدته لا تستلطفني مطلقاً وتسخر من عائلتي ومن ظروفي التي لم أختَرها ، منذُ ذلك الحين ونحن لا نتحدث .. ارسل لي الكثير من الرسائل وامتنعتُ عن الرد عليهم كي لا اضايقه جرّاء غضبي تلك الفترة ، ووالدتي اخبرتني انهُ يجب عليّ ان ابتعد عنه بعدما حدث لأنهُ يجعلني اضحوكة امام عائلته وليس بإستطاعته المدافعة عني بالإضافة الي ان اهله لن يرضوا بي .. كلامها عن هاري غير حقيقي ولكنني اري قرارها صائباً .. لأجل كرامتي ! واليوم صباحاً أتي إلي المتجر ليعرِض عليّ حلّاً توصّل إليه ألا وهو ان يساعدني في تكبير المتجر حتي يصبح من اهم المتاجر بولاية فلوريدا كي أقترِب من طبقة عائلتهُ المُرفهة قليلاً ، رأيتُ في ذلك العرض إهانةً لي .. رأيتُ أنهُ سيدفعُ لي من مالهُ كي يُرضي والدتُه .. ومن ناحيةٍ أخري شعرت بأنني لا اشرّفه ، فلم أستطع أن أقبَل ذلك وكنتُ قد تعبتُ من التعرُّض للإهانات والسخرية فأخبرتهُ أن يأخُذني كما أنا ولا يُغيِّر شيئاً أو يَترُكني .. فأخذ هذا علي اعتبار انني اتخلّي عنهُ ولا أُقدِّر حُبهُ لي ولا اريد مواجهة المشاكل كما يفعل ، لقد قال ما جعلني ابكي طوال الصباح ، وجعلني أندَم علي قراري ، حتي أصبحتُ مُشتتة ولا اعرف ما الذي عليّ فعلهُ الآن كي أُصلِح الامر .. أم أثبتُ علي موقِفي ؟ لا اعلم بحق .. "
انتهت بيلا وختمت حديثها بتنهيدةٍ طويلة كادت تُخرِجُ روحها معها ، ثم نظرت لمولي فوجدتها تقرأُ إحدي الكُتُب الروائيّة مما جعلها ترفعُ حاجبيها بدهشة
" مولي أظُنُ أنني كنتُ أتحدثُ معكِ ! انا لم آتي كُل تلك المسافة الي هنا كي أشاهدكِ وأنتِ تقرأين كتابَكِ ! " صرخت بيلا بغضب فنظرت لها مولي قائلة بشيءٍ مِن الحدّة " إذاً ماذا تريدين مني ؟ أنا أوقِف حياتي لأستمِع إلي مشاكلكِ العاطفيّة ! لديّ إمتحان غداً وعليّ أن أكون جاهزة له بالإضافة الي انني لم اتوقّع زيارتكِ .. أنا لا افهم لماذا تخبرينني بهذا الآن ؟ "
" لماذا أُخبِرُكِ ؟ لأنني أنتظِرُ منكِ أن تساعدينني .. لأنكِ صديقتي ! " إنفعلَت فإبتسمَت مولي بسُخرية لتترُك الجريدة جانِباً وتقول " أجل أجل "
" ألا تَعينَ إلي ما تفعلينهُ بي بيلا ؟ لقد حدث كل هذا وجئتِ لتُخبرينني بعدها بِمُدّة ؟! أنا حتي عَلِمتُ بالصدفة أنكِ إرتبطتِ .. ومهلاً .. تريدين مني ان أساعدكِ ؟! وأنتِ لم تتحدثي معي أصلاً لِمُدّةِ شَهرٍ كامِل ؟ لأنكِ مشغولة مع حبيبكِ بالطبع ، والآن تقولين انني صديقتكِ ! أيُ اصدقاء هؤلاء الذين لا يتحدثون لمدة شهر ولا يعرفون عن بعضهم شيئاً ؟ ومطلوبٌ مني أن أستقبِلُكِ بوجهٍ بشوش واعانقكِ واتعاملُ معكِ وكأن شيئاً لم يكُن ! " أفصحَ لسانها بما تحملهُ داخل قلبها لتجعل بيلا تنظُرُ لها والصدمة تسيطرُ عليها ثم تسائلت " رائِع ! أكُل هذا تُخفينهُ في قلبكِ ؟ "
" أتعلمين بهذا الشهر ماذا حدث لي كي تلومينني ؟ لقد حدثت لي الكثير من المشاكل وكنت تحت الكثير من الضغوط وأنتِ لا تأتين للمدرسة ولا تجيبين علي رسائلي ولا حتي مكالماتي كيف كان لي ان اصل إليكِ ؟ يجب أن أكون أنا الغاضبة منكِ الأن لأنكِ أنتِ مَن تجاهلتِني لستُ أنا " كانت بيلا علي وشكِ الإختناق لشدّة الغضب وتلاقت عيونهما بنظراتٍ غاضبة لتتحدث مولي " لقد أخبرتكِ بأخر مرة إلتقينا بها انني ذاهبة الي موعد ، هل فكّرتِ بأن تسألينني باليوم المُقبِل كيف جَري موعدي ؟ لقد إرتبطنا .. ثم إنفصلنا ، وبالمناسبة لقد قرر أبي نقلي من المدرسة ، وكل هذا وأنتِ لا تهتمين ولا تتحدثين ! وكيف تقولين انكِ لم تستطيعي الوصول إليّ ! إذاً كيف وصلتي الآن ؟ أم لأنكِ بحاجةٍ إليّ فضغطتِ علي نفسكِ وأتيتِ ! "
" مولي ! " ردّت بيلا بعدم تصديق لِتوقِف مولي عن قول هذا الكلام ولكنها تابعَت حديثها بغيظ وهي تهزّ قدميها " آسفة لن أقدِر أن أُساعدكِ "
كادت أن تَرُد ولكن قدوم فتاةً مِنَ العَدَم لتقف امام كليهما جعل بيلا تنظر إليها عاقِدة حاجبيها ، حتي تحدثت الفتاة " اوه مولي كان عليكِ أن تقولي أنهُ لديكِ ضيوف "
أدارت مولي عينيها لتبتسم الفتاة ناظرةً لبيلا ثم قالت " مَن هذه ؟ "
" فتاة المتجر " ردّت مولي ببرود وعادت لتقرأ كتابها ، لتلتفت بيلا اليها مع عُقدة حاجبيها التي إزدادت ، إهتزّت نبرتها متسائِلة بعدم تصديق " فتاة المتجر ؟ أهذا كُلُ شيء ؟ "
لم يأتِها الرَد حيثُ ظلّت مولي تقرأ بصمت وتهزّ قدميها ، فلملمت بيلا شتات نفسها وإستجمعت قواها لتنهض بِغضب آخذةً حقيبتها وتسيرُ إلي خارج المنزل بخطواتٍ مُتسارعة وتكتِمُ الغضب بداخلها وتشُد علي حقيبتها التي علي كتفها حتي ظهرت عروق يدها واخذ وجهها اللون الاحمر بينما تُشيرُ لسيارة أجرة
-
" بيلا ! " صرخَت لوتي بفرح حين فتحت باب المنزل لتتفاجئ ببيلا الواقِفه أمامُه ، تحوّلت ملامحها الفَرِحَة إلي المُفاجأه والذهول حين رأت دموعها علي خديها وتحدثت بخفوت " بيلا ؟ يا إلهي ماذا بكِ ؟ "
عانقتها بقوّة حيثُ تسنّحت لها الفرصة لتبكي علي كتفِها وتُطلِقُ العنان لشهقاتها المُتعالية مما وصل لمسامِع لوي في الطابق الثاني ونزل إليهما بِفضول
" توقّفي عن البكاء عزيزتي رجاءً ! " همست لوتي بينما تسمحُ علي شعرها بملامحٍ معقودة بخفّة لشفقتها عليها فتنهّد لوي ليقترِب منهما ويمسحُ علي ظهر بيلا قائلاً " إهدأي بيل أنتِ تُصيبينني بالتوتُر لأنني لا أعرِفُ ما الذي يجب عليّ فعلهُ لأجعلكِ تهدأين .. "
" سأُحضِر لكِ كوباً من الماء .. " قالت لوي لترحل سريعاً وأخذ لوي مكانها ليعانق بيلا بخفة ثم يأخذها ليجلسا علي الأريكة الواسعة .. ترك مساحةً للصمت ليكون ثالثهُما حتّي قال بينما يُمسِكُ بيدِها " ما الذي جعل بيل طِفلتي حزينة لهذا الحَد ؟ "
" لِماذا أصبحتُ أتفاجأ بأفعال جميع مَن حولي بوقتٍ واحِد ؟ أشعُر وكأنني لم أعرفهُم قبلاً .. لقد سئمت لم أعُد أتحمَّل " إنفعلت شاكية ومسحت دموعها بمنديلها ثم وصلت لوتي بكوب الماء لتأخُذهُ بيلا وتشرب القليل وتُهدِّئ نفسها ونسق تنفُّسها قليلاً
رَوَت لهُما ما حدث مِن الألِف للياء حتّي تَعِبَت من الحديث وإختتمت حديثها الهادِئ قائلة " لقد سئمت ولم أُرِد ان اعود للمنزل بعدما حدث ، فكُنتُ أبكي وإن دخلت المنزل بتلك الحالة لن أسلَم من اسئلة والداي وسأضطر إلي الإجابة علي اسئلتهما وسيغضبا مني لمعرفتهما بأنني تحدثت مع هاري مجدداً ، أنتُما مَهرَبي الوَحيد ! "
" مولي لا تستحِق أن تكون صديقتكِ ، فلتنسِ أمرها تماماً ! منذُ زمن وانا لا اُحِب تلك الفتاة " قالت لوتي بإنفعال لغضبها الشديد من افعال مولي ثم صمتت لتسترسِل حديثها قائلة " أما نسبةً إلي هاري فَلِمَ لا تُناقشين والدتكِ بأمرُه وتُقنعينها بأن تُكمِلا علاقتكُما معاً رغم كُره والدته لكِ ؟ "
إلتفّت لها بيلا بملامح ساخرة وقالت " لوتي قرارُ والدتي كان يجب أن أتخذهُ أنا لا هي ، مصلحتي أن أكون بعيدةً عن هاري كي لا أُلحِق الضرر بعائلتي التي لن تَسلَم مما سيحدُث وسيُقال عنّا ، هذا الحلُ الأفضل "
" تباً بيل ألن تُحارِبين لأجل مَن تُحبين ؟ " ردّ لوي رافعاً إحدي حاجبيه ، فإبتسمَت إبتسامةً موجِعَة جعلت دموعها تترقرقُ في عينيها من جديد وقالت " لا أستطيع "
" أنا فقط لا أفهمُ أيُ قَدَرٍ هذا الذي أَصبَح بهِ الحُب جَريمة يُعاقَبُ عليها البشر ؟! " سقطت دمعة ساخِنة من عينيها لتحرِقها بشدة ، والحُزنُ يمتصُّ قلبها حتي سَلَبها قوّتها وأطفأ بريق عينيها وأرهقهُما من البكاء
" ومنذُ متي والقَدَرُ ينصِفُ الحُب ؟! " ردّت لوتي مبتسِمة بسخرية لينظُر لوي إلي كلتيهما ويقول " ومنذُ متي وأنتُما تتحدثان بتلك الفلسفة ؟ "
تجاهلانهُ تماماً لتتحدّث لوتي ناظرةً لبيلا بحماس " عليكِ أن تتحدثي مع هاري فأنا أري أنهُ مُحِق تلك المرّة ، لا يجب عليكِ أن تُظهِري ضعفكِ مع اول موجه تُقابِلُ مَركِبكُما الصَغير ، فلتُفكري ملياً بيلا إنّكِ تتخلين عن هاري اتفهمين ما معني هذا ؟ إنهُ ليس قراراً سهلاً أن تبتعدي عنه بتلك البساطة المستفزّة .. أري أنهُ معهُ كُل الحق في كل كلمة قالها لكِ صباحاً "
" حسناً أنا أُحِبُ هاري بل أعشقهُ ولكن كيف ستنجح علاقتنا المُعقدة ؟ أكونُ سعيدة حين اكون معهُ ولكن هل سأكون سعيدة حين يُقال عني أنني عاهرة أتلاعبُ بمشاعره لأجل المال ؟ أليست كلمة قاسية ؟ هل أستحقها ؟ وحين يقال علي عائلتي انهُم دفعونني للتقرُب منهُ لينتشِلنا من الفقر الذي نحن به والخ. هل سيكونا فخوران بي ؟ لا اعتقد ذلك .. لأكون مع هاري عليّ أن أتنازل عن الكثير من الاشياء اهمها كرامتي ، في حين أنهُ يمكنهُ أن يقف أمام والدتهُ ويأخُذني كما أنا عليه ولكنهُ لا يفعَل ! " وضعت يديها بشعرها لتسحبهُ للخلف بِعُنف وزفرت الهواء بغضب لتنظُر إليهِم والصمتُ سيطر عليهم بالكامل
بعد المزيد من الصمت ابتسمت لوتي قائلة " بالمُناسبة لقد إشتريتُ فستاناً لأحضر زفاف صديقتي ، ولكن موضتهُ قديمة بعض الشئ فشعرتُ بإحباطٍ كبير لأنهُ لَم ينال إعجاب أياً مِن صديقاتي ! "
" إقترحت عليّ مصممة الأزياء أن تقُصهُ من الأسفل وتضبُطهُ حتي يُصبِح بشكلٍ جديد فوافقت وإنظُرا الي النتيجة ... " نهضَت بفرح لتذهب بخطواتٍ مُسرِعة الي الغرفة المجاورة وتُحضِرهُ بينما بيلا ولوي ينتظِرانها بشغف ، حتي أظهرتهُ لهُم بطريقةٍ دراميّة حمقاء جعلت لوي يقهقه أما بيلا فإبتسمَت بخفّة وقالت بهدوء " يبدو أنيقاً وسيليقُ بجسدكِ النحيف "
تلاشَت إبتسامة بيلا تدريجيّاً بينما كانت تُفكِّر حتي صرخت لتجعل لوتي تتسمّر " مهلاً ! "
" أنتِ إشتريتِ الفستان ، غيَّرتِ بِقَصّتَهُ ، ولكنكِ لم تُغيِّري القماش ! " أردفت هاتِفة بفرح لتنهض قائلة بنفس النبرة " لقد وقعتُ في مُشكلة ، وسأُغيِّر قَدَري ، ولكنني لستُ مُضطرة إلي تغيير ما أنا عليه ! "
" أجل ؟ " رفعت لوتي إحدي حاجبيها ولوي ظلّ ينظر بتعجُب فنظرت بيلا إليهما وقالت " مما يعني أن المُشكلة لم يفُت أوانها بَعد ، لازال كل شئ في زمام يدي ، أنا من أتحكّم بالأمر ! الكُرة في ملعبي وانا من كنتُ مُغفّلة طوال هذا الوقت .. ولكنني واثقة انني سأُسدد هدفاً "
" لازلتُ لا افهم ولكن يبدو انكِ سعيدة ومتحمسة لفعل هذا الأمر الذي لا افهمه ، فإذهبي وإفعليه ! " قال لوي مبتسماً لتقهقه بيلا وتقول " سأُرسِل الورد لهاري ، أتمني ألّا يكون غاضباً مني "
" إذهبي يا فتاة ! " هتفت لوتي لتدفعها للأمام وسط قهقهاتها فإستجابت لها وركضت خارج المنزل لتستقِل أول سيارة اجرة تراها
-
تسيرُ أمام حديقة المنزل بخطواتٍ مُتثاقِلة ، تَسيرُ بقدمٍ وتَجُرُ الأُخري بتعب ، بعد أن ذهبت لمتجرها لتأخُذ الورود منه وتُزيِّنُها لتصنع أجمل باقة يُمكنها صنعها ذهبت أمام منزل هاري لتترُكها أمام الباب وتُخرِج عِطرها من حقيبة يدها لتبُخ القليل منهُ وتقرع الجرس ثم ركضت لتبتعد عن المنزل تماماً .. حتي وصلت لمنزلها وكان اليوم شاقاً طويلاً بالنسبة لها وكأنهُ دَهراً ، فتحت بواسطة نسخة المفتاح خاصتها لتدخل وتتفاجئ بوالدتها تجلسُ علي الأريكة عابِسة ووجهها مُنطفِئاً مُخيفاً فإندهشت بيلا
" أُمي ما الخطب ؟ " تسائلت لتغلق الباب خلفها وتلاحظ أنهُ لا أثر لوالدها فَراودها الشَك
" ه- هل عَلِمتِ بأنني تحدثت مع هاري مجدداً ؟ لقد جاء للمتجر اليوم حين لم يجد حلاً آخر للوصول إليّ ل.. " سقطت إحدي الدموع المتراكِمة علي مقلتين أنجيلي فتوقفت بيلا عن الحديث مُندهِشة مما يحدُث ، وعَلِمَت أن الأمر أكبر بكثير
" أنتِ وأبي .. ت-تشاجرتُما مجدداً ؟ " سألتها بهدوء مُتعطِشة للإجابة فنهضت والدتها لِتقُل بنبرةٍ مُتحشرِجة آثر البُكاء " لقد رحَل عمّكِ عن عالمنا "
-
عدد الكلمات : 1976
رأيكوا فِ مولي ؟ إتصدمتوا فيها ؟
توقعاتكوا لرد فعل هاري لما يشوف الورد ؟
رأيكوا في الشابتر عامةً ؟
أستحِق أوسكار في المواعيد اللي بنزل فيها الشابترز ما شاء الله والناس نايمة😂😂😂
يلّا تفاعلوا إرفعوا من روحي المعنويّة عشان الشابتر اللي جاي حلو وانا متحمساله اكتر منكوا😂🔥
شُكراً علي 2.3K بحبكُوا جداً ربنا يعلم 🌎💕
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top