15 | وحشٌ أسفل السرير.
الشابتر فيه صور كتير فا أنصحكوا تقرأوه لو فاتحين النت، لو أوفلاين الصور في الشابتر مش هتفتح
-
" قولي مرحباً للمنزل الذي إشتاق إليكِ كثيراً ! " صاح لوي بينما يُغلِقُ باب المنزل بعد أن أدخَلَ بيلا حامِلاً لها حقيبتها الصغيرة خاصة المدرسة
" لِما المنزل هادئ ؟ هذا يُخيفني ! هل إبتلعت عمّتُك وأختك ؟ " تسائلت بيلا بحاجبين معقودين فتجاهل سُخريتها وأجاب " لوتي ستأتيكِ من حيثُ لا تتوقعين الآن ، أما عن عمّتي فهي نائمة بالأعلي ولا أنصحُكِ بإيقاظها أبداً "
قبل أن تُجيب بيلا شعرت بوزنٍ ثقيلٍ علي ظهرها جعلها تنحني وبصُراخ ذلك الصوت المألوف في أُذُنها " إشتقتُ لكِ يا بِلَورَة ! "
" أوه لوتي كَم مِنَ الوزنِ زِدتِ .. إلهي " همست بيلا بإختناق وسعلت لتنتبه لوتي إلي يديها المُتشبّثة بعُنُقِ بيلا فأفلتتها سريعاً وقالت " ليست طريقةٌ جيّدة للترحيب بي يا بِلَورَة ! "
نزلت لوتي من علي ظهرِ بيلا التي عانقتها للتو قائلة " لديّ الكثير لأُخبركِ بِه ، لِنذهب لِغُرفتنا "
حمحم لوي لتلتفت بيلا إليه قائلة " إنهُ حِوارٌ للفتيات فقط ، تنحّي جانباً لوي وإترُكني أجلس مع الفتاة قليلاً ! " نظرت لها لوتي وإبتسمت قائلة " لا بأس ، بما أنهُ حواراً للفتيات لا أري أية مانع لإنضمام لويس إلينا "
" لن أرُد عليكِ يا جَدّتي " تحدث لوي بلا مُبالاة موجهاً كلامهُ للوتي التي وضعت يديها علي خصرها قائلة بإنزعاج " أن يكون شعري رماديّاً لا يسمحُ لك بِمُناداتي بجدتُك ، أنت فقط لا تفهم في الموضة ! "
" أنا مُعجبةٌ بشعركِ كثيراً " تحدثت بيلا بينما تلعبُ بِخصلات شعر لوتي الطويلة المُنسدلة فتحدّث لوي بضجر " أجل ، حِزب الفتيات ، ها قد بدأنا ! "
قهقها كلتا الفتاتان ليتحدث لوي آخذاً مفاتيح المنزل في جيبهُ " سأذهب ، إستمتعا بقدرما تستطيعان حتّي أعود لأُضايقكُما كالمُعتاد "
" يُمكنني أن أجلب لك وسادتك لِتنام بحديقة المنزل بعيداً عنّا ، هل أفعل ؟ " تحدثت لوتي بمزاح ليقلب عينيه وينظُر لبيلا قائلاً بِرجاء " بيل حبيبتي حين ترحلين خُذي تلك ال-.. تلك الجميلة معكِ ولن أنسي جَميلكِ لمدي الحياة "
" سيكونُ أفضل حيثُ لن تتمكن من إزعاجي كُل دقيقة " ردّت لوتي فذَهَبَ ناحية الباب ليفتحهُ ويقف خارجاً ويقول " حقاً أخفقتُ في تربيتكِ ، تحلّّي ببعض الأدب تباً لكِ.. "
وضعت بيلا يديها علي خصرها قائلة للوي " سأُربّيها أنا ، إرحل فقط كي لا تتأخر عن أياً كان مَن ستذهب إليه "
" فَلتُربّي نفسكِ أولاً " تمتم ليغلق الباب خلفهُ فإرتطمت وسادة الأريكة التي قذفتها بيلا بالباب لتقع أرضاً وتقهقه لوتي
إهتزّ هاتف بيلا بجيبها فأخرجتهُ لتفتح الرسائل وتجد واحدة جديدة من نايل ..
' أنا جاهز بأي وقت ، أنتظِرُ موافقتكِ وحسب '
إبتسمت هي بهدوء لتُثير فضول لوتي التي تُراقِب تعبيرات وجهها ، أدخلت رأسها مِن فوق كتف بيلا لتستطيع قراءة الرسالة ثم عقدت حاجبيها بخفّة متسائلة " عمَّ يتحدث ؟ ومَن هذا ؟ ولِما هو جاهز ؟ هل سترحلين أم ماذا ؟ اللعنة أجيبي هيا أشعرُ بالحماس لمعرفة الأمر ! "
" لا عجب في أن لوي يُريد التخلُص منكِ .. " أدارت بيلا عينيها ثم نظرت للوتي قائلة " إنهُ يُدعي نايل هورآن مُصوِّر فوتوغرافي شهير ، عَرَض عليّ في المساء أن آتي إلي مكان عمله لأحصُل علي جلسة تصوير عِندهُ لأنهُ يري بي عارضة أزياء ناجِحة ، لم أوافِق "
" لأنكِ غب- "
" قبل أن تشتُمين ، لم أرفُض أيضاً ! لا أعلم ، لستُ مُطمأنة حيال الأمر ، من بائعة زهور لِعارضة ؟ إنهُ معتوه ! " تنهدت لتنفعل لوتي قائلة " وهل قال لكِ تعالِ لِتُقدمي عرضاً في لاس فيجاس أو قال لكِ أُريدكِ أن تعملين مع عارضات فيكتوريا سيكرتس ؟ إنها مجرد جلسة تصوير لا تُضخّمي الأمور ، يا لكِ من درامية ! "
" أنتِ مُحِقة ! " أومأت بيلا برأسهابعد قليلٍ من التفكير ثم تحدثت الأخري جالِسة علي الأريكة " هيا إرسلِ لهُ رسالة بها موافقتكِ بدلاً مِن أن أسحب الهاتف منكِ وأكتُبُها بنفسي .. "
" حقاً هل أفعل ؟ " رفعت إحدي حاجبيها فرمقتها لوتي بغضب وسحبت الهاتف منها لتبدأ بكتابة شئ ما
" جيد لقد تحدثتُ معهُ وهو قادمٌ الآن ليأخُذكِ معهُ " تحدثت لوتي وأخرجت لسانها بالنهاية حين حدّقت بها بيلا بصدمة
" أشياءٌ تحدثُ بحياتي دون إرادتي ! سحقاً لكِ تشارلوت " نهضت بيلا وتأففت لتنظُر بالجهة الأخري بغضب
نهضت لوتي خلفها قائلة بمزاح " أنتِ لا تُنادينني بإسمي إلا حين تكونين غاضبةً مني ، ولكن صدقينني حين تخرُجين مع ذلك النايل هوران ستعودين للمنزل سعيدة للغاية وستشكُرينني آلاف المرّات "
-
" آن .. " تحدث هاري بِهدوء مُلتفِتاً لـ آن والدتهُ الجالسة بجانبهُ علي الأريكة ، إنتقلت عينيها إليهِ بعد أن كانت تعطي تركيزها الكامل للتلفاز وجعّدت جبهتها بخفّة لِمُناداة هاري لها بذلك الهدوء
" ماذا هاري ؟ "
" أتذكُرين حين أخبرتكِ أنني أُريدُ أن أُعرِّفُكِ علي شخصٍ أحببتهُ ؟ " إبتسم لها فأومأت برأسها مُجاريةً إياه في الحديث
" جيد ، أيُمكنكِ أن تُقنِعِي والدي بأن يعود من سياتل مع جيما كي تُقابِلونها جميعاً ؟ فهذا سيعني لي الكثير حقاً ! "
" أوه أيُها الأجعَد الصغير هل قلبُك وأخيراً خَفَقَ لإحداهُن ؟ " إبتهجت السيدة آن وإقتربت منهُ حتي إلتصقت بِه لتقرِص وجنتيه فإستسلم لها لأنهُ يعلم من البداية أن هذا سيحدُث
أمسك بيديها علي وجنتيه ليُزيلهُما بِرِفق صانِعاً تواصلاً بصريّاً معها وقال " إنها ليست 'إحداهُن' إنها مُميزة ! مُختلِفة ! أُجزِمُ أنك ستُحبينها فور أن تنظرين إلي وجهها وترين كم هي بريئة وطيبة ، تستحِقُ أن يحميها أحدهُم في قلبهُ من شرِّ العالَم بالخارج ، كُلما نظرتُ إلي عينيها لا أُصدِّقُ أنني أمتلِكُ قلبها ، أشعُرُ بكم أنا محظوظ لأحصُل علي أرقِّ فتاة بالعالم ، إبنُكِ تحتَ تأثير سِحرٍ أحمر يا آن "
" أسوَد يا هاري ، يُدعي سحراً أسوَد " قهقهت والدتهُ فقبّل يدها وإبتسم لتردف هي " في الحال ، سأنهض لأتحدث مع والدك بالهاتف وأُخبِرهُ بذلك الخبر السار وأنت تحدث معها لتدعوها إلي العشاء معنا بعد يومين حين يصلا والدك وجيما بسلام ، وأما عن حُبّي لها فلقد أحببتها من كلامك عنها هاري .. إنها هي المحظوظة عزيزي " نهضت بعد أن إتسعت إبتسامتهُ وأخرج هاتفهُ من جيبه ليُهاتِف بيلا ، بعد أ ن هاتفها وعَرِفَ أنها عند نايل خرج سريعاً ليقود سيارتهُ
-
" إلي أين أنت ذاهب سيدي ؟ "
صاح إحدي الحُراس علي هاري الذي كان يركُض مُبتسِماً بحماس لداخل الإستديو لمُقابلتها ، هاري لم يُعِرهُ إهتماماً وتابع سيرهُ للداخل حتي نجح بالفعل ولكن أحدهُم أمسك بذراعهُ بقوّة
" نايل ! " صاح هاري فأتي نايل سريعاً ليأمُر الحُراس بتركهُ وضبَط هاري ملابسهُ ونفض التُراب علي كتفيه قائلاً بغضب " لديك حُراسٌ يُتقِنون عملهُم بطريقةٍ مُزعِجة "
" أوه آسف هاري ! هيا إدخُل ، ولكنك تأخرت كثيراً فنحنُ هُنا منذ أربعة ساعات وقد فاتتك جلسة التصوير " أمسك بذراعهُ ساحباً إياه للداخل حيثُ وجد بيلا جالسة علي مِقعد أمام المرآة وحولها الكثير من خبراء التجميل يعبثون بوجهها فعقد حاجبيه هامساً لنايل " لِما يلمِسون فتاتي ؟ إنها مثالية من دون تلك الماركات علي وجهها "
" إنهُم يُزيلون مساحيق التجميل بما أن الجلسة قد إنتهت ، سأُحضِرُ لك الصور " ذهب نايل ليجلس هاري علي إحدي المقاعد ووجد كوب شاي علي الطاولة المجاورة فشربهُ ولاحظ أنهُ كان لنايل حين عاد بملامحٍ معقودة بغضب
" أوصَيتُ بصور بيلا لجميع المجلّات التي أعرِفُها ، قد تنجح بهذا المجال حقاً ولكنها عنيدة للغاية وأخبرتني أنها كانت تستمتع بوقتها وحسب لكنها لا تأخذ الأمر علي محمل الجد فأنا أحترِمُ قرارها وسأكُف عن الإلحاح علي جعلها تعمل في هذا المجال ، وأيضاً تحدثت مع ليام ليكتُب عنها مقالاً صحفيّاً جيداً ، وذلك الكوب كان لي بالمُناسبة " نظر لهاري بإبتسامةٍ صفراء وجلس بجانبهُ ليُريه الصور ، بينما بيلا كانت تقترب منهم بعد أن أزالت مساحيق تجميلها وإتجهت لِتُعانق هاري مباشرةً ، إبتسم وإعتصرها بذراعيه القويين وإستنشق رائحة شعرها لتظهر غمازتيه العميقتين وتُفصِل هي العِناق ، كادت تجلس بجانبهما ولكنهُ سحبها إليه لتجلس علي حجره فلم تُمانِع وإبتسمت بخفّة
" أريني نايل ! منذُ أن إنتهينا وأنا أحتضِرُ لرؤية الصور .. " قالت بيلا بنفاذ صبر فأومأ لها وبدأ بعرض الصِوَر أمام هاري المُهتَم وبيلا المتحمسة
" هاتان اللقطتان إن قُمت ببعيهُما للمجلّات سأجني مالاً لا يُعَد ، إجعل تلك الفتاة تُدرِك كم هي مثيرة فضلاً هاري ! " تحدث نايل فنظر هاري إليه بملامحٍ حادة مُصتنعة ليقُل " أنا فقط من يُغازلها "
تحدثت بيلا مقاطعةً لهُما " أبدو وكأنني موظفة مكتبة أو ما شابه ، أو من طبقةٍ مُرفهة ، لا أدري ولكنني أشعُر بأنها ليست أنا "
" توقفِ عن التذمُر بيلي " نظر هاري إلي عينيها مباشرةً وإبتسم لتبادِلُه فحمحم نايل ليُريهما بقيّة الصور
" اوه يا إلهي .. أبدو وكأنني وحشٌ يخرُجُ من أسفل السرير " قهقهت بقوّة حتي دمعت عينيها لتردف " ولكن تُعجبني تلك الصورة أفضلُ من الأخري "
إمتدت يد هاري ليمسح دموع عينيها ثم أحاط خصرها مجدداً ليضُمها إليه ، وإبتسمت هي علي تلك اللّفتة اللطيفة ثم تحدث هاري " أتمني أن تخرُجي من أسفل سريري إذاً "
" توقّف " وكزتهُ فقال نايل بجديّة غير عابئاً لمزاحهما المستمر " إذاً سأنشُرُ تلك الصور بمجلّتي وليام سينشُر المقال الذي سيكتُبهُ عنكِ ثم سنري إن حقق الأمر نجاحاً سيكون علي هاري التحدُث معكِ بشأن العمل كعارِضة ، لأنني أخذتُ كفايتي من التوبيخ "
" يا صاح إترُكها تفعلُ ما تشاء " تحدث هاري فتنهّد نايل وأومأ ثم نهضت بيلا من فوق هاري ليستطيع النهوض هو الآخر ، تبادلوا أطراف الحديث حول عَمَل ثلاثتهُم ثم خرجوا من الإستوديو وإبتسم نايل ليُعانِقهُما معاً قائلاً " أتمني لكُما أحلاماً سعيدة "
قهقها بخفّة ثم رحل نايل ليدعوها هاري لركوب سيارتهُ
أغلق الباب خلفهُ ليلتفت إليها بعد أن جلست وإبتسم ، سُرعان ما تذكّر شيئاً هاماً فذهبت إبتسامتهُ ليمد يدهُ إلي جيبهُ الخلفيّ ويُخرِج زهرةً حمراء ثم إلتوَت شفتيه بتقزُز لتقهقه بيلا بقوّة
" أردتُ إعطاؤكِ تلك ال- لا اعلم لِما أصبحت هكذا ولكنها كانت زهرة حين أحضرتها ! تبدو وكأن مقطورةً مرّت من فوقها ، هل مؤخرتي سمينة لهذا الحد ؟ " قال ناظراً للزهرة يتفحصها بغرابة فقهقهت مجدداً لِتُمسِك بها وتسحبها من يدهُ لِتُقبّل وجنتهُ قائلة " هاز ،عزيزي أنت أغلي زهرةٍ أملُكُها "
" ثم أن رائحتها أهم من مظهرها " أضافت بيلا فقهقه قائلاً " عن أي رائحة تتحدثين ؟ لقد كانت في جيبي الخلفيّ ! "
قهقهت بيلا ثم قالت " جعلتني أكرهُ الزهرة "
إبتسم بشدّة لرؤيتها تضحك حتي ظهرا الخُرمين بخدّه فحشرَت إصبعها في إحداهما وقالت " كم أنت لطيف يا إلهي ! "
صفع يدها بخفّة قائلاً " توقفِ عن قول أنني لطيف ! " ثم نظر إليها ليجدها تقهقه فإبتسم وعضّ علي شفتيه
حدّق بها بصمت وإبتسامةٍ مرسومة علي شفتيه وهي أيضاً فعلَت المِثل ، حتي أدركت أنهُما لم يتزحزحا من مكانهُما أمام الإستوديو ولازالت السيارة متوقّفة فقالت " ما رأيُك بأن نعود للمنزل ونُحدِّق ببعضنا لاحقاً ؟ "
" لم أكُن أنوي التحديق ، أردتُ تقبيلكِ ولكن كما تريدين فلنجعلها لاحقاً " قال سريعاً ووضع يدهُ علي المقود فإلتوَت شفتيها كالجرو ناظرةً إليه ، عاود النظر إليها ثم إقترب ليُقبلها فإبتسمت قبل أن يأخُذ شفتيها في قُبلةٍ عميقة ، جعلت كلاهُما يشعُران بالزمن يتوقّف وبنبضاتٍ سريعة في قلبيهما
إبتعد هاري ليبتسِم قائلاً " هُناك حكمةً تقول لا تؤجِّل عمل اليوم إلي الغَد " إنفجرا ضاحكين ليبدأ بالقيادة نحو منزلها
" أنتِ مدعوّة إلي العشاء مع عائلتي بعد غَد " قال مثبتاً عينيه علي الطريق بينما يقود فشعرَت بيلا بقلبها ينقبِض
" مع عائلتك بأكملها ؟ هاري .. أنا متوترة منذُ الآن " قالت بفزع بينما تحاول تهدئة ضربات قلبها فإبتسم هاري قائلاً " لا يمكنكِ رفض دعوة والدتي "
" بالطبع لن أرفض ، أنت فقط صدمتني ، لن أنام اليوم لكثرة التفكير " صفعت رأسها فتحدّث هو " فكّري بالجانب الإيجابي من الأمر ، ستقابلين شقيقتي ووالدي ووالدتي كما كنتِ تتمنين ، وسنقضي الكثير من الوقت معاً ، سنُصبِحُ عائلة واحِدة ، سيعرفون كم أنتِ رائعة وكم أنتِ مختلفة وسيُحِبّونكِ كثيراً ، مُجرّد التفكير بالأمر يجعلني أبتسِم رغماً عني "
نظرت لهُ لِتلتقط يدهُ الحُرّة بين يديها وتقول " ويجعلني أبتسِم أنا أيضاً .. "
إسترق النظر إليها ورفع يدها التي كانت علي خاصتهُ مُسبقاً ليُقبّلها ثم يُركِّز علي الطريق ، حين وصلا أمام المنزل تنهّد ونظر إليها مشيراً علي وجنتهُ وقال " هيا أُريدُ قُبلتي اليوميّة "
" إن كُنت تُريدها أم لا فهذا لن يُغيِّر شيئاً ، فقد أصبحَت روتين " تمتمت هي لِنُعاسها الشديد ثم إقتربت لتطبع قُبلة دافئة وتنظُر بفيروزيتيه قائلة " تُصبِحُ علي خير حبيبي "
" تُصبحين علي خير بيلي خاصتي " تمتم هو الاخر بصوتهُ الذي ثَقُل فجأه فإبتسمت لِتطبع قبلةً أخري بِجانب السابقة وتترجلُ لتدخل منزلها ، ظلّ يُراقِبُها حتي دخلت ولوَحَت لهُ بخفّة ليبتسم ويرحل متمتماً بكلمات إحدي أغاني الحُب الرائجة
بقَت شاردة اللبّ لا تستطيع النوم ، تتقلّبُ يميناً ويساراً وكأن النوم يُعانِدها ولن يجعلها تنام الليلة ، بينما هو قد وصل منزلهُ بسلام ليرتمي علي سريرهُ ويسترجِعُ أحداث اليوم ليغط في نومٍ عميق آمِلاً أن يأتي الغد سريعاً
-
عدد الكلمات: 2050
الـ Logos اللي هما Niall Horan Photography و Bella Fanfiction دول انا اللي عملاهم لما لاحظت ان المصورين والمجلات بيبقوا حاطين الـ Logos بتاعتهم، أتمني أكون معكِّتش فيهم بس انا لسه مبتدئة في موضوع الـ Logos ده😂
بعد كده مش هعرف اعمل دَبل أبديتس إلا نادراً، +لما بعمل دَبل أبديتس لازم تحصلي مصيبة بعدها تخليني أتأخر في تنزيل الشابترز، فا خلينا كده أحسن 😂
تفتكروا هيحصل إيه في مقابلة بيلا لعيلة هاري الشابتر اللي جاي ؟😂♥
رأيكوا فـ لوتي ؟
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top