٢٣

ماذا لو لم أقف معتذراً و كلُ كياني يعتذِر! .. ماذا لو لم أكن منكسراً و كانت روحي تندثر! .

فقط قُل لي ماذا ستفعل إن كان رفيقكَ الكبرياءُ و موطنكَ العزلةُ؟

بقلمي #ألاء_سالم

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top