37
إدعائك بأنك لم تجرح مشاعرنا و لو لمرة، و مجاملتنا لك بأنك لم تفعل كي لا نجرحكَ بالمقابل، هذا لا يعني بأنك لم تقم بذلك بالفعل!.
لقد إمتلأت القلوب الطاهرة بالجروح، لذا حاذر إضافة خدوش أخرى عليها. ألا يكفي بأنها تتجنب فعل المثل!
#ألاء_سالم
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top