٢٠

الرواية وصلت ل ( 1002 قارئ ) و ( 173 تصويت ) و ( 42 كومنت )  😍 💕

لووف يوو أحلى ريدز 😍 💓

لسا فيها بعض الأخطاء بالبارتات الأولى لأن لوحة مفاتيحي العربية ما كان فيها كل الحروف 😅

قراءةممتعة 😇

------------------------------

#منظور_ريحان

خرج سوراج و جوري و تلك الفتاة التي لا أذكر اسمها من الشقة، بعد أن عرضوا علي إخراج فيلم لهم، و أظنها فكرة جيدة لكن ليس قبل أن أفكر قليلا في المسألة فأنا لا أعرفهم جيدا حتى، لكن أعطيت رقم هاتفي لسوراج و جوري في حين أردنا الاتفاق على شيء

دخل سعد و أوليفيا باب الشقة، و وضعا أكياس البقالة في المطبخ ثم جلسا على الأريكة بتعب، لأجلس بالقرب منهما

-" أشعر بالإرهاق الشديد " تنهد سعد

-" هذا لأنك مدلل غير معتاد حتى على التسوق " قلت بسخرية

-" إصمتي يا رأس الباذنجان فكل ما تقومين به هو الكتابة و التذمر "

-" على أساس أنك من تقوم بكل المهام أيها المدلل عديم النفع "

-" أعلم أنك تقومين بهذا انتقاما مني على تناول الشكولاطة خاصتك "

-" ماااذااا ؟!! كيف تجرأت على لمس أغراضي أيها الجرذ المتطفل "

هرب سعد و أنا ركضت خلفه، ليدخل غرفته بسرعة و يغلق الباب بالقفل، فعدت بعد أن وعدته أن أنتقم منه، لأجد أوليفيا مستسلمة للنوم، لم تغير ثيابها حتى، غطيتها جيدا ثم أطفأت الأنوار لأضع رأسي على الوسادة، ليصدر صوت هاتفي معلنا ورود رسالة

-" مرحباا ريهان أنا سوراج 😜 "

-" السائح ؟! بالمناسبة إسمي ريحان و ليس ريهان 😅 "

-" يصعب نطقها 😂 ريهان أفضل "

-" حسنا لا بأس 😒 طابت ليلتك علي النوم فلدي حصص في الثانوية عند الثامنة صباحا 😭 "

-" أحلاما سعيدة 😇 بالتوفيق أيتها الجميلة 😍 "

أطفأت هاتفي لأضعه على المنضدة و أستسلم للنوم

06:30

أزعجني رنين المنبه، و كدت أحطمه لولا أن تذكرت حصص الرياضيات، إنتفضت من السرير، لأدخل دورة المياه، و ما أن خرجت حتى أيقظت أوليفيا، و كدت أحطم باب غرفة سعد من قوة طرقي له، ليستيقظ، لكنه دخل سباتا عميقا، و كدت أطرق مجددا لكنه فتح الباب

-" صباح الخير أيها الدب المتطفل ... تعادلنا "

ثم اتجهت مسرعة نحو المطبخ قبل أن نتشاجر مجددا، ساعدت أوليفيا في إعداد الفطور

بعد الانتهاء من كل الاستعدادات، خرجنا من الشقة، و اتجهنا نحو الحافلة المدرسية التي بانتظارنا

#منظور_جوري

دخلت لارا غرفتي، و فتحت الستائر لتتسلل أشعة الشمس، و أوووه الذهاب إلى الثانوية في الصباح الباكر، لا أحب هذا أبدا

-" آنستي الفطور جاهز، ستتأخرين على مدرستك إن لم تستعدي " قالت لارا بهدوء

شكرتها ثم نهظت من السرير بتثاقل، فالمدرسة هي بمثابة مصدر ملل بالنسبة لي، لقد كنت أحب مدرستي البسيطة التي كنت أرتادها حين كنت أعيش مع جواد، لكن سموه يجبرني على ارتياد مدرسة أخرى الآن، حيث أبناء الوزراء و ما إلى ذلك، و بالطبع هذا يبعث الملل، فهم يتصرفون بلباقة و أدب مفرطين، و تصرفاتهم يطغى عليها التصنع، و لا يتصرفون على سجيتهم أبدا

قلبت عيناي بسخرية لأستعد للذهاب إلى الثانوية

حين أنهيت الاستعداد اتجهت للخارج حيث ينتظرني السائق، إبتسمت له و دخلت السيارة، و طبعاا لا أطيق الصمت لهذا بدأت بمحادثته

-" يا سيد هل تم تعيينك حديثا ؟ "

-" أجل آنستي "

-" ما اسمك ؟ "

-" مارك يا آنسة "

-" و أنا جوري "

-" لي الشرف بمعرفتك آنسة جوري "

-" هاااي كف عن قول آنسة هذا مزعج ... بالمناسبة كم سنك ؟ "

-" ٢٥ سنة آنستي ... أقصد جو ... جوري "

-" هكذا أفضل ... سنكون أصدقاء من الآن فصاعدا مارك "

-" يسرني ذلك آنس... جوري "

وصلت للمدرسة فخرجت من السيارة بعد أن شكرت مارك، تأففت فيوم طويل بانتظاري .

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top