22 ] نهاية الفلاشباك
دخل مجد القبو حاملا بعض البسكويت و عصير البرتقال لرزان و الطفل الآخر الذي اتضح أن اسمه ريان، جلس معهما لفترة قصيرة ثم خرج من القبو قبل أن ينتبه صقر لغيابه، و على غير المعتاد تحسن مزاج صقر و قرر إخراج رزان من القبو، و حين طلبت منه هذه الأخيرة تحرير ريان أيضا، قال لها بحدة
-" لا تملي علي ما يجب فعله، أنا أدرى منك بالصح من الخطأ "
-" أنا آسفة "
أعد لهما صقر الحلوى، لكنه منعهما من تناولها قبل أن يقسما أن يحسنا التصرف، و لا ينفك يسرد قصة الوحش آكل الأطفال، كان يتصرف بشكل مخيف، خاصة حين لا يتناول أقراص أدوية مهدئة، مصاب بانفصام في الشخصية، حيث يمكن أن يكون ألطف الخلق و بعد بضع لحظات فحسب يصبح أقساهم و أسوأهم
#نهاية الفلاشباك
صرخ الطبيب في وجهها
-" رزان ما بك ؟ لا تبدين بخير إخرجي و نادي زهرة لتعمل بدلك، و أريدك أن ترتاحي اليوم، لكي لا تأتي غدا بهذا الحال "
-" حسنا شكرا لك "
جلست في درج المستشفى تبكي بحرقة، و تمسح دموعها بكم قميصها، حياتها صارت جحيما لا يطاق، لا تعلم ما يحصل معها، خرجت من المستشفى و رغم أن المطر كان غزيرا إلا أنها لم تشعر ببرودة قطراته و هي تسقط على جسدها المغطى بقطع ثوب خفيفة، كانت تسير بغير هدى، وصلت لشقتها بعد ساعة من السير تحت المطر، غيرت ثيابها و ابتلعت قرصا منوما ثم إستلقت على سريرها بتعب، و ما هي إلا دقائق حتى نال النوم منها بمفعول القرص، لطالما كان النوم هو الشيء الوحيد الذي يردعها عن الاستغراق بالتفكير في كل شيء حدث و يحدث، ها قد أوشكت على حل لغز المجهول الذي يلاحقها، لكن ماذا عن ما حدث للعم صقر ؟ و كيف خرج ريان من القبو ؟ و ممن يحاول مجد حمايتها ؟ ما زال هناك الكثير لمعرفته .
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top