الفصل الحادي عشر
- " هيا يا فيرو سنتأخر على الطائرة ... ان لندن تنتظرنا "
- " حسنا حسنا يا عجولة انا قادمة لا داعي لان تعجليني "
- " اسرعي فجاك ينتظرنا بالسيارة هو من سيقلنا الى المطار "
بدأ فصل الصيف حيث يسافر اغلب الطلاب فقد ققرت الفتيات ان تقضين فصل الصيف في لندن مع عائلتهما بينما سيذهب الشباب الى نيويورك ليقضوا الصيف عند جونيور
- " دعيه ينتظر"
- " لا اريد ان اجعل حبيبي ينتظر لاننا سنتظطر لان نسقي النبتة التي نبتت على رأسه "
ضحك جولي و فيرو و هما ينزلا الدرج بسرعة ودعت والدتها و ليو و خرجت لتركب السيارة صاحت جولي بمرح
- " هيا يا حبيبي انطلق فانا لا اريد ان اتأخر على لندن لندن لندن "
انطلق جاك بالسيارة و ركن عند باب المطار وضع اغراض الفتيات بالعربة و دفعها الى الداخل حتى مكان ختم الجوازات وقف جاك و اليكس يودعان الفتيات
- " ساشتاق لك يا حبيبي "
ضمت الي اليكس و قبلته شعرت جولي بالغيرة فالقت بنفسها على جاك تقبله
- " و انا ايضا سأشتاق لك يا جاكي "
- " و انا اكثر يا حبيبتي "
وقفت فيرو تنظر الى العاشقين يتغزلون ببعض
- " هيا اسرعن .. جاك .. اليكس .. اعتنيا بجونيور "
- " لا تقلقي الى اللقاء يا فيرو "
- " الى اللقاء يا شباب "
ركضت الفتيات لتلحقن على الطائرة و ما ان دخلن حتى اعلن الكابت اقلاع الطائرة جلست الفتيات في مقعدهن كانت فيرو تشعر بتوتر فامسكت آلي يدها تهدأها اخذت تنظر الى ابتعاد الطائرة عن لوس انجلوس و اختفاء الاضواء تدريجيا مرت سبع ساعات و هن بالطائرة نظرت الى النافذة و رأت اضواء لندن تتلألأ ابتسمت للفتيات ..
بعد مرور نصف ساعة كانت فيرو تقف تبحث عن والدها الذي ركض ناحيتها يعانقها
- " ابي لقد اشتقت اليك "
- " و انا كذلك ... كيف حالكن يا فتيات "
- " بخير "
اجابت جولي و حملت حقيبتها و ركبت السيارة في المقعد الخلفي بينما جلست فيرو بالمقعد الامامي بالقرب من والدها الذي كان يلتفت بين حين و اخرى يبتسم لابنته كان تنظر الى ابيها تنتظر الى ملامح وجهه لقد تغير عن اخر مرة رأته في كل مرة تقابله يتغير و يكبر اكثر فهي لم تر والدها منذ خمس سنوات لانه يعيش في جنوب افريقيا مع زوجته و ابنائه بعد طلاقه من والدة فيرو كانت تجتمع بوالدها مرة كل خمس سنوات يقضي ثلاثة اشهر معها في بيت والديه في لندن حيث تجتمع العائلة كلها هناك في المنزل الكبير اوقف السيارة امام المنزل الكبير نزلت فيرو مسرعة تلقي بنفسها في احضان جدها
- " جدي لقد اشتقت اليك كثيرا "
- " و انا ايضا يا صغيرتي كيف حالك ؟"
- " بخير ماذا عنك "
- " مازلت على قيد الحياة
ضحك الجميع لتعليق الجد
- " لقد اصبحت امرأة رائعة الجمال "
ابتسمت خجلا فاقتربت جدتها و قبلتها على رأسها و قالت لها
- " كم رجل اوقعتيه في شباكك ؟"
- " صفر "
ضحكت تخبيء الحزن الذي شعرت به و نظرت ناحية جولي التي ابتسمت لها بشفقة فهي تحب جونيور بل تعشقه لكنها لا تعتقد بانه وقع في حبها ....
في اليوم التالي كان جونيور يقف في مطار ( جون اف كنيدي ) في نيويورك ينتظر الشباب الذين لم يرهما منذ ستة اشهر تقريبا خرج جاك من البوابة و اتجه ناحية جونيور يضمه
- " يا رجل لقد نبت شعرك "
ضحك جونيور
- " و هل تقصد بذلك انك لم ترني منذ مدة و انك مشتاق الي ؟"
اقترب اليكس و ضمه و قال لجونيور
- " نعم هذا ما قصده جاك "
ركب الجميع السيارة و اتجهوا الى شقة جونيور
- " انها رائعة و واسعة هل تقيم احتفالات هنا "
- " لا ابدا بل احضر الفتيات هنا "
- " لابد انك تمزح "
- " لا ابدا "
- " ضعوا اغراضكم هنا و دعوني اخذكم في جولة بالمدينة و اريكم الجامعة التي ادرس بها "
- " حسنا هيا "
خرج الشباب و تجولوا في المدينة حتى منتصف الليل ثم ذهبوا الى احدى البارات و رقصوا حتى اوجه الفجر
استيقظ الشباب في وقت متاخر من الظهر و جدوا فتاتان في المطبخ استغرب جاك
و اوقظ اليكس من نومه
- " استيقظ يا اليكس انظر ان جونيور صادق في كلامه "
- " ماذا تقصد ؟"
- " اعني يوجد فتاتان هنا "
- " اهذا صحيح ؟"
- " انظر هناك في المطبخ "
- " يا الهي يجب ان اغير ملابس لا يمكن ان يروني بلباس النوم "
اقتربت الكسندرا و وضعت صينية يوجد بها طعام
- " مساء الخير يا شباب "
اضطرب اليكس
- " اهلا ... اهلا "
- " انا الكسندرا و هذه صديقتي جينيفر نحن اصدقاء جونيور "
مد يده يصافحها و ابتسم ثم قام مسرعا الى غرفة جونيور يغير ملابسه و ينضم الى الفتيات كان الشبابان يتحدثون و يأكلون الفطور مع الكسندرا و جين عندما خرج جونيور من غرفته
- " ارى انكم تعرفتم على بعض "
- " اهلا جونيور مساء الخير يا رجل "
قال جاك و هو يأكل
- " اين سنذهب اليوم مع الفتاتان الجميلتان "
- " لا اعرف انت اختار المكان المناسب يا اليكس "
- " الى البار اريد ان ارقص "
ضحك الجميع على اليكس وقضوا الليل في البار استمتعوا بوجودهم في نيويورك مرت الثلاثة اسابيع كالبرق لم يشعر جونيور بها و مرت الحال هكذا لاربع سنوات ياتي الشباب الى نيويورك و تذهب الفتيات ليقضوا الصيف في لندن عند اسرهم حتى تخرجو في نهاية الصنة الرابعة حيث تخرج جاك من كلية الادارة و عمل كموضف اداري لاحدى الشركات المعروفة في لوس انجلوس
بينما عملت جولي في احدى القطاعات التجارية و توطدت علاقتها اكثر بجاك
اما بالنسبة لاليكس فهو اصبح محامي ناجح له سمعة قوية في كاليفورنيا و بالاخص لوس انجلوس
اما الي فأصبحت مستشارة قانونية لاحدى البنوك المشهورة في لوس انجلوس ...
فيرو عملت كصحفية لسنة لكنها قررت ترك الصحافة و الاتجاه الى الاعمال الحرة فاشترت متجر قديم و قامت بتعديله و جعلته متجر للازياء تقوم هي بادارته و تصميم الملابس فيه كان للمتجر على وزن اسم عائلتها (دايمون) فسمته ( دايموند) لقد نجح المتجر بأقل من سنتين ...
اما جونيور فهو لم يتخرج مع اصدقائه لانه اكمل دراسة الماجستير و الدكتوراة في نفس الجامعة التي يرتادها و بقي له نصف سنة و يرجع الى دياره
انتهت علاقته بجنيفير على الوئام و قررا ان يترسالان بالبريد الالكتروني كصديقين و كما الحال بالنسبة لالكسندرا التي تعمل الان مدرسة لعلم الجغرافيا ....
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top