10|مُوعِد و الأخير|
"هل يَجب علّى الذهاب حقًا" كانت ذَلِك تايلور تُحدث صديقتهـا التي تشاهدها بِـمَلل بينما هي تَدور حول نفسهـا بـتوتر
" إنهُ لم يخبرنِـى أننِـي يَجِب أن أذهب لذا أنا سوف أرفض و لن أذهب له أجل " قالتها و هي تَرمي بِجسدِها علّى الأريكة
" بلا سوف تذهبين" قالتها ماري وهي تنظُر لهـا " لا لن أذهب " جادلتهـا تايلور
" إلا تردين معرفة مَنْ صاحب هذه الرسائل" سألتها ماري " أجل بالطبع أُريد" أجابت تايلور علّى سؤالهـا
" أذن سوف تذهبين ولا تُقاطعينِ و تُخبرينِ إنكِ لا تُريدين و بعدها تُغيرِ رآيك مِثل الحمقاء لأنك تفعلِ ذَلِك مُنذ أمس...أما بالنسبة إلي الملابس فلا تقلقِ كُل شئ جاهز تبقى أن تجهزي أنتِ فقط حسنًا " تنهدت ماري بعدما أنتهت نتيجة تحدُثهـا السريع حتى لا تُقاطعهـا تايلور
" الأن هيا أمامِـى لـلغُرفة حتي تجهزي" قالتها و هي تقف لـتقف بعدهـا تايلور و تتجه أمامهـا لـلغُرفة بدون أن تتحدث بِـشئ
مَر بَعض الوقت و كانت تايلور قد تَجهزت و ساعدتهـا ماري في وضع بعض مِنْ مُستحضرات التجميل خفيفة التى زادتهـا جمالًا
دَوي صُوت رَنِين جَرس المَنزل لِـتذهب تايلور أتجاة الباب و تَفتحُه لِـتجِد السائق
" هل أنتِ جاهزة أنستِـى" سألها بعدما فَتحت لهُ الباب مُباشرة " أجل " أجابته و بعدها ألتفت و ذَهب أتجاة السيارة و هي أتبعتهُ
لم يَمُر كثير مِنْ الوقت لِـتَجِد إن السيارة تَوقفت أمام الشاطئ لِـيَخبرهـا السائق بأنهمَـا وصلَ لـتنزل بعدهـا و تَسير قليلًا
توقفت عن السير عندما وجدتت شخص يقف أمام طاولة مُزينة حَمحمت حتي تَلفت أنتباه هذا الشخص لِـيستدر و تجد أنهُ نايل
" أعتقدت أنكِ لن تأتي " قالها و هو مُبتسم عندما وجدهـا " هَا أنا قد أتيت " همست بِـها بِـصُوت مَسموع
حَل الصمت بينهمَـا لـفترة حتى قرر نايل بأن يتحدث " سوف أخبركِ بِـكُل شئ..حسنًا" صَمت قليلًا لِـيُكمِل بعدهـا " لقد أنتقل مُنذ سنة في المَنزل الذي يَكون أمام منزلكِ رُبَمآ لاحظتِ ذَلِـك بعدها بفترة كُنت أراكِ عندما تخرجِـى مِنْ مَنزل كُنت أحب أن أراقبكِ و أستمريت علّى ذَلِك حتى أحببتكِ قررت أن أعمل في نفس المكان الذي تعملِ به حتي أبقى بِـجانبكِ دائمًا.. أعتقد إن صديقتكِ قد أخبرتكِ أننِـى مُعجب بيكِ و أنكِ قد رفضتينِ..أعلم مُنذ وفاة حبيبكِ السابق جعلكِ ترفضِـى الخروج مع أحد لَكِن ذَلِـك مُنذ وقت طويل... لِـذا أسالكِ مُجددًا هل تقبلين إن تَكونِ حبيبتِـى"
كَانت صامتة تُفكر فيمـا قالُه و تتذكر كلام صديقتهـا التى دائمًا تُخبرهـا بِـإن تُعطِى فُرصـة لِـنفسهـا مَرة أخري لِـذا قررت الأستماع لِـحدِيث صديقتهـا
"مُوافقة" قالتها و هى تبتسم له لِـتبدأ الأبتسامة تُرسم علّى وجهُه هو أيضًا
***
هولا هولا🌚💙
عاملين ايه؟
بارت طويل في رواية كلها بارتس قليلة 🌚💔
عارفه أنه تخلف بس أهو نصيبكوا وقع مع واحدة مُتخلفة😂🌚
رآيكم في النهاية؟
رآيكم في رواية كلها؟
أسفة لو فِى أخطاء ، سو أنچوي جايز
باي🐾💙
Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top