٥

لم يعرف احد عن امر صديقي ... لانني كنت اراسله فحسب ... كانت صداقتنا قويۃ جدا فقد كنت اخبره بتفاصيل حياتي و هو يقوم بالمثل ... و يوم 13/03/2015 عرض علي نلتقي ... كنت حينها في ال ١٤ من عمري و قد مضت ٤ سنوات علی تعرفنا ... ذهبت صوب مكتبۃ المدينۃ حيث اتفقنا ان نلتقي ... و في طريقي الی هناك شعرت بانقباض شديد في قلبي ... و تذكرت ما رايته في منامي حيث كان هناك قبر وسط قاعۃ محطمۃ و جدرانها سوداء نوعا ما ... لاضع يدي علی ذاك القبر و استدير لاركض بسرعۃ ... و ما ان انقطع حبل تفكيري حتی استوقفني رجل لا يبدو انه تجاوز الاربعين من عمره الا ان شعره ابيض بياض الثلج في القطب الشمالي ... قال لي بملامح باردۃ :" لقد حدث انفجار في مكتبۃ المدينۃ ... الطريق مغلق " حاولت ابعاده بشتی الطرق حتی انني ركلته بقوۃ لكن الامر لم يجدي نفعا ... ليمسكني من يدي بقوۃ و يقربني الی تلك المكتبۃ و اری ذاك المنظر البشع ... لكنني لم ابكي ... اختلطت المشاعر بداخلي لكن لم استطع ان ابكي ... فنظرت البه بحدۃ و سالته :" من هم ?" ليقول لي انها منظمۃ ارهابيۃ ... لم ازح بصري عنه لاقول :" هم من بدءوا اللعب لكنني لم اخسر يوما ... العين بالعين و السن بالسن و النصر للانتقام " ليقول :" بعد خمسۃ ايام في هذا المكان ستجدين سيارۃ سوداء اركبيها " و رغم انني استدرت و غادرت بلا مبالاۃ الا انني لبيت دعوته و ركبت تلك السيارۃ بالفعل لتضع شابۃ غطاءا علی عيناي ... الی ان وصلنا الی منظمۃ و ما ان رايت شعار الوطن حتی تنفست الصعداء و رافقت الشابۃ الی قاعۃ حيث بعض الرجال المفتولي العضلات و بينهم السيد سمير ذاك الاشيب الذي دعاني ... و امامهم رجلين مكبلين اخبروني انهما المسببن بالتفجير ... حينها تذكرت كلمات فارس حين قال :" ساكبر و اصبح طيارا و اخذك معي في كل رحلاتي ليتعرف الجميع الی صديقتي الجميلۃ " مر شريط من الذكريات امام ناظري لانهال علی احدهما بالضرب المبرح حتی ابعدني السيد سمير عنه قاءلا انه مات ... ليقودني الی قاعۃ اخری بدت مخصصۃ للتدريب علی القتال ... لاقع علی الارض و ابكي بحرقۃ ... حينها فتحت امراۃ الباب بدت قاسيۃ قويۃ و قالت للسيد :" لم احضرتها ... انها مجرد مراهقۃ ... ستسبب المتاعب بسبب تهورك " فنظر اليها و قال :" المراهقۃ البسيطۃ لا تشاهد مقتل اقرب شخص اليها و تعد بالانتقام ببرود ... المراهقۃ البسيطۃ لا تركب سيارۃ مجهول املا في الاخذ بالثار ... المراهقۃ البسيطۃ لا تقتل ارهابيا بضرب مبرح دون توقف " نظرت اليه دون قول شيء ليردف :" انها العميلۃ ( ي ٦٣ ) ساشرف بنفسي علی تدريبها "

Bạn đang đọc truyện trên: AzTruyen.Top